الفصل 11 | من 19 فصل

رواية الحرام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
20
كلمة
2,476
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

نور : لا بس أنا كان معايا اللي أحسن من التليفون. امل : مين؟ نور : _كان معاها أنا. امل : ممدوح؟ ممدوح : أيوه ياستي ممدوح. إيه مالك مستغربة ليه؟ امل : مش أنت صاحب ماهر الانتيم؟ ممدوح : أيوه. امل : يعني صاحب عمره وكده؟ ممدوح : ما قولنا أيوه. هنفضل نعيد ونزيد كل شوية؟ امل : طيب بتعمل معاه كده ليه؟ ممدوح قعد جنب نور وامل وجاب السكينة من على الطرابيزة وبقى يقشر برتقالة. ممدوح : ممممم والله بقي كل واحد وليه أسبابه.

امل : مافيش سبب يخليك تبيع صاحب عمرك مهما حصل. طيب ونور وبتحبه وعايزاه ليها، أنت بقى عايزة يتفرق عن ماهي ليه؟ أنت كمان بتحبها وعايزها ليك. نور بصت لممدوح كده ورفعت حاجبها اليمين. نور : ما ترد. ممدوح اتضايق ومبقاش يرد. امل : أوبااااا.. ده باين كده فعلاً. ممدوح : أكيد مش كده. أنا أه بحب ماهي وماهر أخدها مني، بس مش دي الحاجة اللي تخليني عايز أنتقم منه. نور : (باستغراب) إزاي بقى؟

أنت مش كنت قايل لي إنك عايز تفرق ما بينه وما بين ماهي عشان بتحبها وعايزها ليك؟ ممدوح : ده سبب من الأسباب. نور : طيب وإيه الأسباب التانية؟ ممدوح : مالكيش دعوة. دي حاجة تخصني أنا وبس. نور : خلاص.. خلاص ماتقولش. وأنا مالي أنا. المهم عندي اتفاقنا يبقى ماشي زي ما هو وماهر يبقى ليا في الآخر. امل : لاااا ما أنا مش هرتاح إلا لما تقولولي إنتوا عرفتوا بعض إزاي واتجمعتوا إزاي. وليه ما قولتيش؟

نور : ممدوح كان منبه عليا ما أقولش لحد عليه. بس دلوقتي بعد ما ماهر شافك معايا، بقيتي واحدة مننا. امل : طيب طالما بقيت واحدة منكم، بقي احكولي اتعرفتوا على بعض إزاي. نور : بصي ياستي. (Flash back) نور دايماً وهي في الجامعة كانت بتبص لماهر من بعيد وتفضل تمشي وراه وتراقبه تشوفوه رايح فين وجاي منين. حاولت كتير إنها تلفت نظره، بس ماهر ما كانش بيشوف حد قدامه غير ماهي وبس. مرة خبطت في كتفه ووقعت الكتب بتاعتها في الأرض.

نور : مش تخلي بالك. ماهر حتى ما بصّلهاش ولا رد عليها وسابها ومشي. كانت بتفضل تبصله كتير جداً، بس هو عينه ما كانتش بتتشال من على ماهي، عشان كده ما كانش شايف غيرها حرفياً. ممدوح كان واقف مرة مع ماهر ولاحظ دايماً إن نور بتبص عليه واستغرب من اهتمامها بيه ماهر أوي كده. وفي مرة كانت نور بتتكلم مع أمل وهما واقفين، وممدوح كان واقف وراهم وسمع نور وهي بتقول لأمل:

نور : وبعدين ده مش شايفني خالص يا أمل.. أعمل إيه تاني عشان يشوفني؟ امل : يابنتي ارحمي نفسك بقى. هو الواد حلو وكل حاجة، بس مش للدرجة دي يعني. هتموتي نفسك عليه؟ نور : (ضمت حاجبها وفكرت) أموت نفسي.. أيوه صح. أنت عندك. أنا لو رميت نفسي قدام الموتوسيكل بتاعه، هيبقى ده الحل الوحيد اللي هيخليه يقف ويتكلم معايا. امل : والله العظيم أنتِ مجنونة. ممدوح كان وراهم ولما سمع كده قال: بس هي دي اللي مستعدة تعمل أي حاجة عشان ماهر.

نور وهي مروحة، ممدوح وقفها. ممدوح : يا أنسة.. يا أنسة. نور : أيوه. (نور أول ما شافته عرفته على طول) ممدوح : أناااا.. نور : أيوه.. أيوه عارفك. أنت صاحب ماهر بشوفك دايماً معاه. ابتدى ممدوح يرسم أحلام وأماني لنور وإن ممكن إنه يخليه يسيب ماهي ويبقى معاها هي. نور : طيب وأنت هتستفاد إيه؟ ممدوح : كتيييير. وأولهم ماهي. نور : أيوه بس إحنا هنعمل كده إزاي؟

ممدوح : عن طريق هدي حبيبة أخوه القديمة. بس الأول أنا هعرفك هي بتروح فين وتيجي منين وتتعرفي عليها. ويوم خطوبته هنكد عليه ونطربق الفرح على دماغه. نور : إزاي؟ ممدوح حكى لنور على كل حاجة حرفياً هتعملها مع هدي. وفعلاً بقت تروح النادي اللي هدي بتروحه.

وبقوا صحاب جداً لدرجة فظيعة، وبقت هدي تحكيلها كل حاجة عنها.. وإنها زمان كانت بتحب ماهر، بس سابته عشان واحد تاني. ولما حاولت ترجع لماهر، كان اتعرف على ماهي. وعشان تفضل جنبه، بقت مع مازن أخوه. هدي : تعرفي إن مازن أخوه كان تعبان بالقلب طول عمره وكان عارف إنه هيموت. ومن كتر ما كان بيحبني، جمد الحيوانات المنوية بتاعته عشان يخلف مني أطفال. وكل سنة بعد ما مات بيجيلي طلب بإجراء العملية. حتى وهو ميت بيحبني.

نور : بس يبقى لقيناها. هدي : هي إيه دي؟ نور حكت على الخطة اللي هيعملوها على ماهر عشان يطربقوا الفرح عليه وعلى ماهي. وقالت لها دورها في الخطة اللي ممدوح حفظها لنور. هدي : طيب وإنتي ليه هتدخلي في اللعبة دي؟ وليه عايزة تقنعيه إنك بتشوفي الغيب؟ هدي : عشان أقنعه إنه يتجوزك. وأقنعه إن اللي في بطنك ده ابن مازن فعلاً. أو إنه لو ماتجوزكيش حد هيموت. أي حاجة. ماهر لو صدق إني بشوف الغيب، هيعمل أي حاجة أنا أقوله عليها.

هدي : برضوا هتستفادي إيه غير إنك عايزة تساعديني؟ نور : إيه.. أه.. هستفيد إنك أكيد لما تبقي حرم ماهر السنوسي، هتبقي تشوفيني بمبلغ كده يعني. اللي تشوفيه بقى، كلك نظر. هدي كانت متغاظة وهتموت حرفياً إن ماهر هيخطب، وطول عمرها ما حبتش غيره. وبقت تفكر شوية. وهي بتفكر، هدي لاقت ماهر وماهي ماشيين في النادي سوا وماهر حاضن إيد ماهي وماشي مش شايف غيرها. نور خبت وشها بسرعة.

هدي بصت لهم وهما ماشيين بصة غيظ وخدت نفس كده وهي عينها بتطلع شرار من كتر غيظها. هدي : ماشي. أنا موافقة على كل حاجة هتقوليلي أعملها، هعملها. طالما ماهر هيبقي معايا في الآخر. وما تخافيش، اللي إنتي عايزاه هتاخديه. (في الوقت الحالي) امل : يا ولاد اللعيبة.. كل ده حصل. ممدوح : شوفتي بقى.

امل : ده إنتوا طلعتوا داهية. وعلى كده بقى لما هدي تعرف إنك إنتي اللي ورا كل ده وبتعملي كل ده عشان ماهر يبقى ليكي مش ليها، هتعملي فيها إيه؟ ممدوح (ضحك) : هي لسه هتعمل ما عملت خلاص. امل : مش فاهمة حاجة. نور (بتوتر) : تقصد.. تقصد إيه يا ممدوح؟

ممدوح : علينااا برضوا.. أنا شايفك بعنيا دول. ماهر لما زق هدي على السلم، الزقة كانت بسيطة، بس إنتي حطيتي رجلك وراها وكعبّلتها من غير ما حد ياخد باله، خليتي البت وقعت من على السلم عشان الجنين ينزل وبرضوا ما نزلش. نور : (أخدت نفس وبقت تكلم نفسها) الحمد لله. معرفش إني حاولت أموتها. مرة واحدة الباب خبط. التلاتة بصوا لبعض برعب. نور : مين؟ ماهر : افتحي يانور أنا ماهر. 😳 نور : ماهر؟ (في نفس الوقت)

اللي خطف ليان اتصل بالمعلم بتاعه. اللي خطف ليان : الو. أيوه يامعلم. الدكتور هرب. المعلم : _اللي خطفها : يامعلم اللي تؤمر بيه أنا هعمله. المعلم : _اللي خطفها : ماتقلقش يامعلم. هي معايا. المعلم : _اللي خطفها : خلاص. مستنيك. ليان : أوعي بقى. سيبني. سيب شعري. اللي خطفها : مش ناويه بقى تقوليلي الدكتور راح فين؟ ليان : معرفش.. معرفش. الله يخربيته طلع جبان وسابني ومشي.

اللي خطف ليان ربط إيدها ورجليها وقعدها في الأرض. وفضل باصصلها. اللي خطفها : اه يا ولاد الأغنية. إنتوا لو تعرفوا إنتوا في نعمة قد إيه عشان معاكم فلوس. ليان : إنتوا لو خاطفني عشان الفلوس، إنت ممكن تسيبني أمشي وأنا هديك اللي إنت عايزه. اللي خطفها : لا ياشيخة صدقتك أنا كده. إنتي هتفضلي هنا لحد ما ناخد اللي إحنا عايزينه من أهلكم. والمعلم هيديني نسبتي. اللي خطفها سابها ومشي. أداها ضهره وراح يعمل كوباية شاي.

ليان بتبص لاقت اللي بيفتح الباب بالراحة جداً من بره بالمفتاح. دخل راسه بالراحة. لاقيته أحمد. مابقيتش مصدقة إن أحمد رجع عشانها. ابتسمت. وبعد كده شافت الراجل اللي خاطفها جاي وعمل الشاي وجاي عليها. بقت تشاور لأحمد إنه يرجع بسرعة عشان هيشوفه. بس هو دخل بسرعة واتخبى وراه الحيطة. ولقي جنبه خشبة. وأول ما اللي خاطفها جه عليها وهو ماسك كوباية الشاي. أحمد بسرعة خبطه على دماغه بأقوى ما عنده. الراجل دماغه اتفتحت ووقع في الأرض.

ليان : يانهار أسود. الراجل مات. أحمد حس على النبض اللي في رقبته. أحمد : لا. ماتقلقيش. لسه عايش. ليان : عادي ما يموت. هو كان من بقيت عيلتنا. فكني بسرعة عشان ده قال للناس اللي معاه ييجوا وهما جايين ياخدوني دلوقتي. أحمد بقى بيفك ليان بسرعة جداً وطلعوا من المخزن اللي كانوا فيه. كان مخزن في الدور الأرضي. مخزن سماد. لسه بيطلعوا لقوا المعلم بتاعه جه. أحمد أخد ليان بسرعة ومسك إيدها واستخبوا ورا شكاير السماد.

ليان : إف. الريحة هنا وحشة أوي. أحمد حط إيده على بوق ليان. أحمد : هوووووش. ماتتكلميش. أحمد كان مقرب منها جداً لدرجة إنهم كانوا سامعين نفس بعض. وبقي وشه في وشها. ومرة واحدة شاف المعلم الكبير بتاعهم وهو داخل. وبقي سامع صوتهم من جوه. المعلم : وبعدين راحوا فين هما؟ أكيد قريبين من هنا. لسه ما بعدوش. قوم البهيم ده وفوقه بسرعة. خليه يحكيلنا هربوا إمتى وإزاي. 😡😡 (في نفس الوقت) نور : (بتوتر) يانهار أسود. ماهر هنعمل إيه بسرعة.

ممدوح : خلي أمل عندك ودخليها جوه. واعملي إنك بتطلعي أمل. وأنا هستخبى في المطبخ وهطلع معاها بسرعة. ممدوح استخبى في المطبخ. ونور فتحت الباب. نور : (بتوتر) ماهر. أنت.. أنت بتعمل إيه هنا؟ ماهر : أنا عارف إني جيتلك في وقت مش مناسب. بس.. بس أنا محتاج أتكلم معاكي شوية. نور : طيب اتفضل. أكيد مش هنتكلم على الباب. ماهر : معاكي حد؟ نور : أه. دي أمل صحبتي.. تعالي نقعد جوه أحسن. ماهر قعد في الأوضة جوه.

امل : طيب أنا ماشية بقى يا نور. نور : طيب يا أمل. سلام. امل مشيت. ومن غير ما ماهر يشوف، ممدوح مشي معاها بسرعة. ماهر : أنا عارف إني جيتلك في وقت متأخر. نور قعدت جنب ماهر وابتسمت وبصت في عينيه. نور : ماتقولش كده.. أنت تيجي في أي وقت يا ماهر. ماهر : أنا جاي.. أنا جاي عشان أعرف حاجة واحدة بس. نور : قول ياماهر. أنا سامعاك. ماهر : هي هدي هتموووت؟ نور (اتنهدت)

: ماهر أنا قبل كده قولتلك إن أنا ما بعرفش الحاجة إلا قبلها بحاجات بسيطة. ومش كل حاجة بعرفها. ناس معينة. ماهر (بتوتر) : بس أنا محتاج أعرف إذا كانت فعلاً هتموت ولا هتعيش. نور : للدرجة دي هدي تهمك؟ ماهر : للدرجة دي تهم أمي.. إنتي مش فاهمة يانور. ماهر ابتدى يفتح قلبه لنور، ولأول مرة يحكيلها حاجة عن نفسه. نور : مش فاهمة إيه؟ فهمني.

ماهر : أمي دي مش أمي الحقيقية. هي تبقى مرات أبويا. أمي ماتت وهي بتولدني. ومش هكدب عليكي، عمرها ما عاملتني وحش. وجابت مازن وبعديه ليان اللي أنا معرفش عنها حاجة دلوقتي.

ماهر : أنا عارف. هي دلوقتي هتموت على مازن أخويا. ونفسها إن يبقى في حاجة من ريحته معانا. بس أنا هدلت لها كل ده بتهوري. وعمرها ما فرقت بيني وبين أخواتي. في كل الأحوال كنت بحس إنها أمي الحقيقية. ومش معقول بعد كل اللي عملته معايا، أردلها الجميل بأني أموت ابن ابنها. ماهر وقف والدنيا كلها كانت سودا في عينه. ونور كانت من جواها في قمة السعادة والفرح إنه بقى يفتح لها قلبه. نور بصت لماهر وقربت منه. نور : (بكل براءة)

ماتخافش ياماهر. إن شاء الله هدي هتقوم منها. وقربت منه وأخدته في حضنها. وماهر كمان ارتاح وهي معاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...