الفصل 15 | من 19 فصل

رواية الحرام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
22
كلمة
2,485
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

ماهر: نووور 😳😳 نور كانت قاعدة في الـ corner وبتترعش، أو عاملة نفسها بتترعش، والدموع في عنيها. ماهر بص كده ومبقاش مصدق اللي حصل. قعد على ركبه وبقى وشه في وش نور. ولسه هيمد إيده عشان يلمس نور، راحت نور مصرخة. نور: (بزعيق وعياط) أبعد عني.. أبعد عني.. ماتقربليش. ماهر: (بتوتر) نور.. نور.. أنا.. أنا مش فاهم حاجة. فهميني حصل إيه لكل ده.

نور: أنت عارف كويس حصل إيه.. بس عايزة أقولك أنا مش مسامحاك أبداً.. مش مسامحاك.. روح ربنا ينتقم منك. نور بعدت عن ماهر وبقت تغطي جسمها بالبلوزة بتاعتها وسابته. فتحت باب الشقة ونزلت تجري. وبعدها قعد على السرير وحط إيده الاتنين على وشه لأنه فهم اللي حصل طبعاً، بس مش فاهم حصل إزاي. وقتها لبس التي شيرت بتاعه وركب الموتوسيكل ورجع البيت.

قلع هدومه ودخل الحمام. فتح الدش وبقى تحت الدش ومش عارف يتصرف إزاي.. أو يعمل إيه.. مش معقول كل المصايب دي بتحصل كده مرة واحدة. ووقف للحظة تحت الدش يفكر في اللي بيحصله ده كله. ليان كانت بتجيب القماشة وتمسح الدم اللي على راس أحمد وهي مرعوبة وخايفة عليه، وحقيقي مش عارفة تعمله أي حاجة. الهدوم اللي كانت لبساها ضيقة جداً عليها ومش عارفة تتحرك بيها في وسط الطينة والأرض اللي كانت ماشية عليها. وكانت بتتحرك بالعافية.

بتبص لاقت قدامها عشة تانية وزريبة، وكل ده هي ماتعرفش أصلاً إن دي عشة أحمد. ولاقيت زي قطن وميكروكروم وشوية أدوات طبية. جابت القطن والميكروكروم وبقت تمسح الجرح بتاعه، وأخيراً ربطتله دماغه بالشاش والقطن وبقت مستنياه لحد ما يصحي.

وهي قاعدة جنبه مرة واحدة، من غير ما تقصد، لاقت نفسها بتركز في ملامحه ومش عارفة ليه ولا إزاي. رفعت إيدها وبضهر صوابعها بقت تلمس خده. ومرة واحدة وهي تايهة في ملامحه بتبص لاقت حد داخل عليها. اتخضت وقامت وقفت. وبعدت بسرعة عنه. ماهي كانت قاعدة على السرير ومامتها قدامها، وماما ماهي دموعها نازلة عليها وهي شايفة بنتها كده.

ماما ماهي: طيب يابنتي فهميني إيه اللي حصل.. ماتسبنيش كده. أنا عارفة إني غلطت إني بعدتك عني وقفلت الباب في وشك، بس أعمل إيه.. افتكرت إني بربيكي. ماهي بصيتلها كده نظرة انكسار. ماهي: فعلاً ربيتيني بجد. موبايل ماهي كان جنبها على الكومود. وممدوح كان بيتصل بيها كل ساعة، بس طبعاً ماهي مكانتش بترد عليه. كانت ساكتة وبس مابتنطقش. ماما ماهي شافت موبايلها بيرن كل شوية. مسكت الفون. ماما ماهي: الله.. هو مش ده ممدوح صاحب ماهر؟

ماهي دموعها نازلة منها ومابتنطقش. راحت مامتها فتحت على ممدوح. ماما ماهي: أيوه ياممدوح.. ماتقولي حصل إيه يابني.. البت من ساعة ما جت من بره وهي ساكتة مابتتكلمش حد فيكوا يفهمني. ممدوح: _ماما ماهي: طبعاً يابني تشرف في أي وقت. ماهر وهو بيكلم نفسه في الحمام. ماهر: أكيد أنا عملت حاجة كبيرة في حياتي عشان يحصلي كل ده.. بس نور.. نور ذنبها إيه في اللي بيحصل ده كله.. نور دي معملتش أي حاجة غير إنها وقفت جنبي وساعدتني.

(رجع يكلم نفسه تاني) يمكن محصلش حاجة.. ويمكن كمان أنا كنت سكران ضربتها أو اتعديت عليها بالضرب. (ماهر وهو بيكلم نفسه) أنا هفضل أسأل نفسي كده كتير. أنا هاروح لها وأسألها عن اللي حصل. ماهر طلع من الحمام بسرعة، نشف نفسه وطلع هدومه ولبس بسرعة. كان كل شوية يتصل بنور بس نور مكانتش بترد عليه. أمل: ماتردي يابت.. الواد كل شوية يتصل بيكي. نور: (بابتسامة عريضة)

أنتي هبلة.. لاء طبعاً.. ماتبقيش عبيطة. سيبيه دماغه تودي وتجيب ويفضل يسأل نفسه ياترى حصل حاجة ولا لأ. أمل: طيب افرضي ماتصلش وماسألش؟ نور: لاء.. ما افتكرش. شخصية ماهر مش كده أبداً.. ماهر مش عيل صايع مايتحملش المسؤولية.. لاء خالص.. اللي زي ماهر بيبقى عنده ضمير.. واقطع دراعي لو مكانش هييجيلي دلوقتي. نور لسه بتكمل الكلمة لاقت الباب بيخبط. أمل: مين؟ نور: (بوشوشة)

أكيد هو.. افتحي انتي وأنا هعمل نفسي بعيط وأسأله أنا بعيط ليه.. يلا بسرعة. نور دخلت وقعدت في أوضتها على سريرها وعملت نفسها مكتئبة وحزينة وبتعيط. أمل فتحت الباب. أمل: ماهر.. أهلاً وسهلاً.. اتفضل. ماهر: نور جوه. أمل: آه جوه.. بس مش عارفة مالها.. اتصلت بيها من امبارح مكانتش بترد.. جيت فتحتلي بالعافية ومن وقتها وهي قاعدة في أوضتها مابتنطقش.. بتعيط وبس.. هو حصل إيه؟ ماهر: إيه.. لاء أبداً.. محصلش حاجة.. ممكن أدخل أشوفها؟

أمل: أه.. أه طبعاً ممكن. ماهر خبط ودخل لنور. نور: أرجوك اطلع بره.. مش عايزة أشوفك. ماهر: نور.. أنا محتاج أفهم إيه اللي بيحصل.. أرجوكي. نور: وأنا مش محتاجة غير إنك تسيبني في حالي وبس. ماهر: نور.. أرجوكي.. لازم أعرف. نور: عايز تعرف إيه.. هااا؟ ماهر: من غير عصبية.. أنا مقدر اللي انتي فيه.. بس أنا عايز أعرف.. انتي جيتي عندي إزاي امبارح.. عايز أعرف إيه اللي حصل. نور: هتبقى مرتاح لو عرفت؟ ماهر: أكيد. نور: أنا هريحك ياماهر.

امبارح لاقيت فوني بيرن.. ببص بلاقيه رقمك.. رديت على طول.. لاقيت حد بيتصل من فونك على رقمي وبيقولي "ياريت حد ييجي ياخدك لأنك سكران أوي ومش عارف تتحرك".. وقتها قلقت عليك جداً ولبست وركبت أول تاكسي وروحتلك على طول. لاقيتك سكران طينة ومش قادر تقوم من مطرحك.. سندتك وركبنا أول تاكسي وطلعت على شقتك اللي في المعادي.. مقدرتش أوديك الفيلا.. قولت مامتك هتقول عليا إيه في وقت زي ده. وأول ما حطيتك على السرير ولسه همشي.. لاقيتك اتحولت مرة واحدة ومابقيتش عايز تسيبني.. مسكتني من إيدي وبقيت زي المجنون وبقيت تبوسني من كل حتة.. ولما مارضيتش وقمت من على السرير.. خبطني في الحيطة على راسي. وقتها.. وقتها ماقدرتش أقوم أكتر من كده.. للأسف وحصل اللي حصل.

(نور كانت بتحكي وهي بتعيط ومش قادرة تتمالك أعصابها) نور: والباقي طبعاً أنت عارفه.. لما صحينا الصبح.. كنت أنت فقت خلاص. نور: هو ده كل اللي حصل.. خلاص ياماهر.. ارتحت. بعد ما حاكيتلك. ماهر: ومش معنى أنتِ اللي اتصلوا بيكي؟ نور: (بتوتر) إيه.. و.. و.. وأنا إيه اللي عرفني.. مش يمكن ده آخر رقم أنت كنت متصل بيه.. كان رقمي.. أو.. أو حظي الأسود اختار أي رقم وخلاص. وبعدين تقصد إيه بأن مش معنى أنا اللي اتصلوا بيا؟

ماهر: نور.. أنا مقصدش.. أنا بس بتكلم معاكي. نور: ماهر.. أرجوك.. أنا مش عايزة أشوفك تاني.. أرجوك ابعد عني.. كفاية اللي حصلي بسببك. ماهر: نور.. أهدي.. أهدي شوية.. أنا عارف إن الحكاية دي صعبة عليكي جداً. نور: (قامت من السرير وادت ضهرها لماهر) أنت مالك بتقولها ببرود كده.. أنت شايف إن دي حاجة قليلة ياماهر؟ ماهر: نور.. أنا عارف إنها مش حاجة قليلة أبداً.. على الأقل سبيني أفكر.. أشوف هعمل إيه في المصيبة اللي حصلت دي. نور:

(قربت من ماهر واتمسكنت) قربي منك بتسميه مصيبة ياماهر.. (ماهر وقف وبقى متعصب) ماهر: أنا ما قصدتش.. أنتي اللي من كتر ما عصبتي بتقولي أي كلام. نور: أنت هتعمل معايا إيه دلوقتي ياماهر؟ ماهر: قصدك إيه؟ نور: أنت عارف كويس أنا قصدي إيه.. ولا عشان مقطوعة وماليش أهل هترميني؟ ماهر بص لنور وحط إيده على كتفها. ماهر: ماتقوليش كده يانور.. أنا عمري ما هسيبك.. كل الحكاية إني محتاج شوية وقت مش أكتر. نور: بجد ياماهر؟

ماهر: طبعاً بجد.. بس أرجوكي أوعي تفتكري إني ممكن أتخلى عنك. نور: (بابتسامة ودموعها بتلمع في عنيها) عمر ما نظرتي فيك خيبت أبداً ياماهر. ماهر: طيب يانور.. أنا لازم أمشي دلوقتي.. وأكيد هاجيلك تاني. نور: عارفة إنك هتيجي ياماهر. ماهر: اقفلي الباب عليكي كويس.. وهبقى أكلمك في التليفون عشان أطمن عليكي كل شوية. نور: خلاص اتفقنا. ممدوح راح لماهي البيت وبيخبط عليهم. ماما ماهي: اتفضل يابني.. اتفضل. ممدوح: ازيك ياحجة.. عاملة إيه؟

ماما ماهي: الحمدلله.. قولي ياممدوح يابني.. حصل إيه؟ ممدوح: ماتقلقيش ياحجة.. هي بس اتخانقت شوية مع ماهر. ماما ماهي: قطع ماهر وقطعت سيرته على طول.. مبهدل البت معاه كده. ممدوح: طيب ممكن أدخلها؟ ماما ماهي: آه طبعاً.. اتفضل. ممدوح دخل لماهي وراح قعد قدامها على السرير. ممدوح: إيه ياماهي.. عاملة إيه؟ ماهي: (باصة قدامها ومابتتكلمش) ممدوح: (بص لماما ماهي) طيب ممكن شوية شاي صغيرين ياحجة بعد إذنك.

ماما ماهي: حاضر يابني.. من عنيا. ماما ماهي راحت عشان تعمل الشاي.. وممدوح بقى يبص عليها من الباب لحد ما دخلت المطبخ. ممدوح: ماهي.. مامتك مشيت.. أنا محتاج أتكلم معاكي. ماهي: _ممدوح: أنتي لازم تتكلمي.. مش هتفضلي على الحالة بتاعتك دي كتير.. ماهر لا وثق فيكي ولا فيا.. تفتكري واحد زي ده يستاهل إنك تعملي عشانه كل ده؟ ماهي:

_ممدوح: على العموم.. لو اتكلمتي النهارده أو حتى السنة اللي جايه.. أنا هفضل مستنيكي.. وهستناكي العمر كله. واعملي حسابك إنك هتشوفيني كل يوم من هنا ورايح.. عشان أنا مش ناوي أسيبك تضيعي وتضيعي مستقبلك.. عشان واحد مايستاهلش. ماهي: -ممدوح: أنا همشي دلوقتي وهجيلك تاني. ماما ماهي: ما لسه بدري يابني. ممدوح: معلش ياحجة عشان لازم أمشي. ممدوح مشي.. وماما ماهي قعدت قدامها.

ماما ماهي: ونبي.. هو ده اللي يستاهل بصحيح.. رااااجل.. مش زي ماهر بتاعك.. كل شوية منكد عليكي عيشتك هو وأمه. أحمد فاق وصحى.. بيبص لقي ليان قاعدة بره وبتشرب الشاي ولابسة جلابية من جلاليبه وباباه قاعد معاها بره. وبيشربوا الشاي وبيتكلموا وبيضحكوا سوا. أحمد حط إيده على راسه من الخبطة.. بقى مصدع أوي. أحمد راح عليهم. أحمد: (بيتكلم بتعب) إحنا جينا هنا إزاي؟ ليان بصت وراها. ليان: (بابتسامة) أخيراً صحيت. مش تقولي إن دي عيشتكم.

أبو أحمد: مش بدل ما تشكرها إنها أنقذتك.. ومرضيتش تسيبك لما الراجل ضربك على قفاك. ليان ضحكت. أحمد: إيه.. ضربني على قفايا دي يابويا؟ وبعدين أنتِ ليه لابسة جلابيتي؟ ليان: اللاه.. وإيه المشكلة لما ألبس الجلابية يعني؟ أبو أحمد: جرى إيه ياولا؟ مالك بتكلمها كده ليه؟ أحمد: اسكت أنت ياحج.. أنت مش فاهم حاجة. ليان قامت ووقفت قصاد أحمد. ليان: إيه.. ها.. مش فاهم إيه؟ أحمد: دي جلابية فلاحي.. مش أورجانيك زي الهدوم اللي بتلبسيهم.

ليان: طيب لو قولتلك إني حبيت الجلابية الفلاحي عن اللبس الأورجانيك. أحمد: إيه ده بجد؟ ممدوح: الوووو.. أيوه يانور.. عملتي إيه؟ نور: _ممدوح: أنتي شيطانة 🤭☺️ نور: _ممدوح: تربيتي أنا ده.. أنا ملاك بالنسبالك. نور: _ممدوح: طيب بقولك إيه.. أنا جايلك نقضي السهرة سوا النهارده وتحكيلي حصل إيه بالظبط.. سلام. ممدوح راح لنور.. وأول ما فتحتله. ممدوح: إيه يابنتي.. التفكير ده كله كده هيدبس ويتجوزك رسمي. نور: تفتكر ياممدوح؟

ممدوح: طبعاً افتكر.. افتكر ونص كمان. نور: طيب اقفل الباب وانت داخل. ممدوح قفل الباب بس ما قفلش أوي.. وقعد هو ونور في الصالة. ماهر بعد ما مشي.. بيبص في جيوبه عشان يطمن على نور.. لقاه إنه نسي فونه معاها. لف ورجع عشان يجيبه. وهو طالع على السلم بيبص لقي الباب مفتوح وسامع صوت ممدوح ونور جوه. ماهر: ممدوح 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...