الفصل 14 | من 19 فصل

رواية الحرام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
18
كلمة
2,468
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

وقعت في الأرض وبقت تعيط وماهر سابها ودخل. ممدوح ونور كانوا قاعدين في العربية وبيفرجوا من بعيد. ممدوح بابتسامة سخرية: افتكر إن كده الطريق فاضي قدامك. نور: جداااااا قولي مبروك عليا ماهر. ممدوح: مبروك ياروحي. ممدوح دور العربية ولف الدريكسيون ومشي هو ونور وساب ماهي مرمية في الأرض. البواب: قومي يابنتي قومي معايا.

البواب حاول يمسك إيدها ووقفها بالعافية بس ماهي مكانتش قادرة تقف من كتر القسوة اللي شافت من ماهر. البواب سندها وقعدها على كرسي. البواب: هاروح أجيبلك كوباية مايه حالا يابنتي.

ماهي كانت متنحة وبس مابتتكلمش. البواب دخل جابلها كوباية مايه ورفع إيد ماهي وخلاها تمسكها. ماهي مسكت كوباية المايه وإيديها بتترعش ورفعتها على بوقها وهي بتشرب المايه كانت بتوقع من بوقها ومرة واحدة وقعت الكوبايه في الأرض وبقت تبكي. تبكي بصوت زي المجنونة. البواب: لا حول ولا قوة إلا بالله اهدي يابنتي مش كده حرام عليكي. ماهي (بعياط) : أنا.. أنا لازم أمشي. البواب: هاتروحي فين بس وانتي في الحالة دي ياست ماهي.

ماهي سابته ومشيت وهي ما بتردش عليه وبقت ماشية في الشارع وهي تايهة. مابقيتش عارفة تروح فين أو تيجي منين لحد ما تاكسي قرب منها وكان خلاص هيخبطها. سواق التاكسي وقف: مش تفتحي يا آنسة. ماهي بصتله كده وهي تايهة وركبت معاه على طول. سواق التاكسي: هو إيه أصله ده. سواق التاكسي ركب: على فين يا آنسة. ماهي: _سواق التاكسي: يا آنسة أنا بكلمك. ماهي (اتنفضت) : أيوه.. نعم. سواق التاكسي: بقولك على فين. ماهي: عين شمس لو سمحت.

ماهي رجعت البيت مرة تانية وبقت تطلع السلم وهي ماسكة الطرابزين بإيديها الاتنين من كتر ما مش عارفة تقف على حيلها. وأخيراً وصلت باب الشقة وطلعت المفتاح ودخلت أوضتها. مامتها مكانتش في الشقة. دخلت على أوضتها وقبل ما توصل على سريرها كانت وقعت في الأرض وأغم عليها. ماهر طلع على أوضته ورمى البطانية اللي ماهي كانت مستغطية بيها وشال المرتبة حدفها بعيد ونادى على الخدم. الخدام: تحت أمرك ياماهر بيه. ماهر (بعصبية)

: البطاطين.. والمرتبة والملايات كل دول يترموا حالا في الزبالة ويتجاب غيرهم فوراً انتوا فاهمين. الخدام: حاضر.. حاضر ياماهر بيه. ماما ماهر: إيه ياماهر في إيه.. إيه العصبية اللي انت فيها دي. وهترمي الملايات والمرتبة والبطاطين ليه. ماهر: عشان النجاسة دي لمستهم ونامت عليهم.

ماهر بص وراه لقى صوره هي وهو كان حاططهم في براويز على السراحة. بإيده مرة واحدة رماهم كلهم جابهم الأرض وبقي يدوس على صور ماهي برجله ويدوس برجله على صورة ماهي أكتر. ماهر (بزعيق) : مش عايز أشوف لها أي حاجة هنا.. مش عايز حاجة تفكرني بيها. ماما ماهر: يا ما قولتلك البت دي أنا ما بحبهاش.. ما برتحلهاش.. كنت بتقف قصادي عشانها شوف ربنا كشفهالك إزاي.. أنا حتى مش عايزة أعرف هي عملت إيه.. كفاية أنت تبقى عارف.

ماهر بص لمامته بكل غيظ وداس على سنانه وسابها ومشي. وراح نايت كلوب كان متعود يقعد فيه زمان هو وأصحابه قبل ما يعرف ماهي. ماهر راح وقعد على البار وبقي يشرب كاس ورا التاني وهو مش حاسس بنفسه لحد ما سكر وبقي سكران طينة. واحد من أصحابه القدام عمر: إيه ياماهر مش كفاية شرب لحد كده انت بقالك كتير ما بتجيش هنا.. ماينفعش تشرب كل الكمية دي مرة واحدة انت مش كنت بطلت. ماهر

وهو سكران ومش شايف قدامه: وانت.. وانت مالك انت.. ولا انت خلاص بقيت شيخ دلوقتي. عمر: ماهر أنا مش قصدي أنا بس قصدي.. (ولسه بيكمل ماهر وقف وهو ماسك الكاس ماقدرش يقف راح وقع. عمر سنده بسرعة وقعده على الترابيزة. وماهر غمض عينيه وبقي ماسك الكوبايه وساند راسه على البار) عمر صاحبه شاف كده راح اتصل بممدوح على طول. عمر: الووو أيوه ياممدوح الحق ماهر سكران طينة انت عارف لو مكانش قاطع علاقتي بي من ساعة اللي حصل أنا كنت روّحته.

ممدوح: لا لا أو إوعى تروحه أنت.. أنت عارف من ساعة ما مازن اتوفى الله يرحمه وهو مابقاش عايزك تاني أنا هاجيله أخده على طول. عمر: ماشي ياممدوح أنا مستنيك. ممدوح: لاء أنا مش هينفع أنا هبعتله حد تاني دلوقتي بس أنت امشي من وشه دلوقتي هو أكيد مش ناقص. عمر: طيب ياممدوح انت أدرى.. أنت الوحيد اللي ماهر اختار إنه يكمل معاك ويعرفك بعد موت أخوه أكيد أنت عارف مصلحته. ممدوح: أكيد طبعاً يلا اقفل دلوقتي. عمر: سلام.

ممدوح: سلام ياصحبي. عمر بيبص على ماهر وعلى دراعه لقاه كله متبهدل ومحتاج خياطة. عمر: مالك بس ياصحبي إيه اللي جرالك. عمر قعد جنب ماهر على البار بس بعيد شوية عشان ماهر مايفوقش ويلاقيه قدامه. ممدوح: الووو أيوه يانور ليكي عندي خبر حلو أوي. نور: _ممدوح: ماهر سكران طينة في النايت كلوب دلوقتي ومش هيلاقي أحن منك تطبطب وتدادي. نور: _ممدوح: خدي العنوان نص ساعة بالكتير تكوني عنده.

-ماما ماهي رجعت البيت لاقت الباب مفتوح وشنطة ماهي في الصالة مرمية. ضمت حواجبها وكشرت بغضب وحطت إيدها على الأوكرة وفتحت الباب بغضب ونرفزة. ماما ماهي (بزعيق) : أنا مش قولتلك مش عايز اكي في البيت تاني معايا انتي إيه مابتفهميش. ماما ماهي قالت الكلمتين دول بتبص لاقت ماهي مرمية في الأرض ومغمى عليها. ماما ماهي ضربت بإيدها على صدرها. ماما ماهي (بخوف وخضة) : يامصيبتي.. بنتي.. ماهي.. فوقي ياماهي إيه اللي جرالك يابنتي.

ماما ماهي مسكتها من دراعها وضمتها لصدرها وخدت ماهي في حضنها وماهي كانت في دنيا تانية ومغمضة عنيها ومش حاسة باللي حواليها. مامتها بقت تبوسها من جبينها وتبكي عليها وهي شايفه بنتها بالمنظر ده وبقت تصوت. حد من الجيران دخل عليها وأول ما شاف ماهي كده طلب لها الدكتور بسرعة.

-ليان واحمد كانوا لسه بيكملوا كلامهم بيبصوا سمعوا صوت حد جاي عليهم. احمد حط إيده على بوق ليان بسرعة وشاور لها إنها تمشي وراه بالراحة. ليان قامت وهي مرعوبة وبقت ماشية ورا احمد. اللي خطفهم: أنا سامع صوت حركة من هنا. واحد تاني معاه: إحنا كده ممكن نتوه ومانعرفش نرجع وسط الزرع ده لا نشوف قدامنا ولا ورانا. اللي خطفهم: أنت عيل يلا ولا راجل إيه نتوه دي انت أهبل دي البلد دي بلدي حافظها حتة.. حتة قال نتوه قال أهبل ده.

احمد شاور لليان إنها ماتتحركش وبقي يشاور لها بإيديه إن حركة الزرع هتعرفهم مكانه. احمد بقي يبص شمال ويمين لحد ما لقى زي حجر أبيض كبير أخده وبعد عن ليان وابتدي يشاور لها من بعيد إنها تتكلم وتعلي صوتها. ليان (به همس وبتشاور) : لاء طبعاً.. هييجوا يقتلوني لو اتكلمت. احمد: شاور لها إنها تعمل اللي بيقولها عليه. ليان مارضيتش. احمد جاب طوبة وحدفها عليها. ليان الطوبة جت في رجلها راحت مصوتة. اللي خطفها سمع صوت صرختها.

اللي خطفها: سمعت اللي أنا سمعته. التاني اللي معاه: أيوه سمعت الصوت من هنا. مشيوا على صوت الصرخة بيبصوا لقوا ليان. اللي خطفها: أخيراً لقيتك ياشيخة. ليان بقت ترجع خطوة لورا. ليان: لا لا لا لا.. أوعى تقرب مني انت فاهم. اللي خطفها لسه هيمد إيده على ليان. احمد بسرعة جه من وراه وخبطه بالطوبة وقع في ساعتها وراسه اتفتحت جابت دم. التاني اللي معاه أول ما شاف كده كان معاه خشبة ضرب احمد على راسه بيها وقع في ساعتها.

ليان أخدت الطوبة اللي كانت مع احمد ووقفت ورا اللي ضربه بالخشبة وضربته على راسه. وبعدها جريت على احمد. ليان: احمد.. احمد انت كويس.. فوق.. فوق معايا. ليان حطت دراع احمد على كتفها وبقت تشيله بالعافية ومشيت بيه لحد ما وصلت أخيراً للعشة بتاعته من غير ما تعرف إن دي عشته. بتبص مالقتش حد هناك. ليان (بصوت عالي) : ياللي هنا.. في حد هنا. ليان بقت تبص شمال ويمين عشان تلاقي حد مافيش.

راحت بسرعة نومته على السرير وجابت شوية مايه من الإزازه اللي كانت موجودة وجابت قماشة وبقت تمسح له الدم. -ماما ماهي: إيه يادكتور طمني بنتي مالها. الدكتور: اطمني هي كويسة بس جالها انهيار عصبي.. سمعت خبر وحش حصلها صدمة. ماقدرتش تستحملها. حاجة زي كده ومن كتر الصدمة خليتها تفقد الوعي. ماما ماهي: يعني إيه هي هتبقى كويسة ولا لاء.

الدكتور: هتبقى كويسة إن شاء الله دي روشتة فيها شوية مقويات وفيتامينات ولو حالتها ما تحسنتش يستحسن تجيبهالي في العيادة. ماهي فاقت وهي ساندة على ضهر السرير بس مكانتش بتتكلم كانت دموعها نازلة منها وبس. الدكتور: أستأذن أنا بقى. ولو في أي جديد كلميني على الرقم ده. ماما ماهي: متشكرين يادكتور. الدكتور مشي وماما ماهي رجعت وقعدت جنب ماهي على السرير.

ماما ماهي: سامحيني يابنتي إني طلعتك من البيت غصب عني افتكرت بكده هربيكي عشان تسمعي كلامي بس طلعت إني بربي نفسي يابنتي حقك علي. ماهي: -نور دخلت النايت كلوب وهي بتبص شمال ويمين وعنيها بتدور على ماهر لحد ما لاقيته قاعد وسكران على البار. نور أول ما شافته أول حاجة عملتها أخدت صباعه وفتحت فونة واتصلت بنفسها وفتحت لمدة دقيقة وقفلت على طول علشان لما يسألها عرفت مكانه منين تقوله إنه اتصل بيها وهو سكران ومش هيفتكر حاجة.

نور بعدها ابتدت تفوق في ماهر. نور: ماهر.. ماهر.. فوق.. فوق عشان خاطري ياماهر. ماهر: _نور: وبعدين هفوقه إزاي ده بس. نور ابتدت تحط شوية مايه على وشه. ماهر فاق بس يادوبك بقي يفتح عينيه بالعافية. نور: فوق ياماهر.. فوق أنا جيت خلاص أول ما اتصلت بيا. ماهر: نور هههه (وهو سكران وبيتكلم بالعافية) انتي جيتي. نور: حط إيدك على كتفي.. تعالي.. تعالي معايا.

نور حطت دراع ماهر عليها وبقي عمر صاحب ماهر شايف اللي عملته واللي نور بتحاول تفهمه لماهر وكل اللي بتقوله ده محصلش واستغرب جدا من اللي عملته. وبعدها نور طلعت ووقفت تاكسي وقالتله يطلع على المعادي. ومسكت ماهر ووصلوا أخيراً على شقة ماهر وطلعت المفتاح من جيبه ودخلته الأوضة وهو نايم. بقت تملس على شعره وتلمس خده بضهر صوابعها كده وتبتسم.

نور: مش هينفع تبقى لحد غيري ياماهر لو لفيت الدنيا دي كلها مش هتلاقي حد يحبك زي ما أنا بحبك. نور بقت تقرب من ماهر وتشم ريحته وبعدها قلعت البلوزة وبضوافرها بقت تخرش كتفها وتضرب نفسها وخبطت دماغها في الحيطة. وقطعت البلوزة اللي كانت لابساها وكسرت شوية حاجات في الأوضة ورمت هدومها الداخلية في الأرض وقلعت ماهر هدومه اللي من فوق وفتحت له حزام البنطلون وجابت زي ميكركروم وحطيته على ملاية السرير.

ونكشت شعرها ونامت جنبه وهي بتبتسم. وفضلت صاحية طول الليل تبص لماهر وأول ما ابتدي يصحي جريت في ركن بسرعة وغطت نفسها بالملاية ونكشت شعرها أكتر وهي خايفة وبتعيط ومرعوبة. ماهر صحي بقي يبص شمال ويمين لقي الدنيا كلها متبهدلة. بص على الملاية لقي بقعه دم ونور بتبصله وبتعيط. ماهر: نور 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...