أنا شايف قدامي بنت أهي ما شاء الله. لقيت بسنت وشها اتقلب وبتقول للدكتور: يعني مفيش ولد ولا إيه؟ الدكتور: استني بس، إحنا لسه شوفنا البيبي التاني، المشكلة إنه قافل رجله مش مبين حاجة، هيبان المرة الجاية. بسنت: لا يا دكتور أرجوك شوفلي التاني، ليه، أنا لازم أتأكد. الدكتور: لازم تتأكدي ليه؟ لسه بدري عالولادة، اتفضلي أنتِ يا مدام كوثر نطمن عالبيبي.
أنا: ماشي يا دكتور، أنا مش فارق معايا بنت ولا ولد، أهم حاجة يبقى طفل سليم معافى. الدكتور: أهو ده كلام الناس العاقلة. مبروك يا مدام هتجيبي ولد، والحمد لله بصحة كويسة، بس برضه لازم راحة، متتحركيش كتير. رجعنا البيت وكنت حاسة إن بسنت بتغلي من جواها، ومش طايقة حد يكلمها نص كلمة. حمايا فرح أوي لما عرف إني هجيب ولد ولقيته بيقولي: حفيدي يجي بالسلامة وهكتبله نص البيت باسمه.
لقيت بسنت بتبص له وبتبرق. وراحت طالعة شقتها من غير ولا كلمة. بقيت خايفة على نفسي وعلى اللي في بطني من حقدها، بدعيلها إن التاني يطلع ولد عشان تفرح وتتلهي عني. طلعت من شقتي وقولت أعدي على بسنت أهون عليها، لقيتها ناسيه الباب مفتوح، معرفش إيه خلاني أدخل، لقيتها بتكلم حد وتقوله: هي فاكرة نفسها هتاخد كل حاجة؟ ده بعينها، مش هسيبها تتهنى على أي حاجة والبيت ده كله هيبقى بتاعي.
جسمي اتنفض وطلعت أجري على شقتي وبقيت عاوزة آخد جوزي ونروح بعيد عنها وعن شرها، أنا مش عاوزة أي حاجة غير إنها تبعد عني وتسيبني أفرح بابني اللي بتمناه من الدنيا. حسام جه ولقاني منهارة من العياط. حسام: مالك يا كوثر؟ في إيه؟ في حاجة حصلت؟ أنا: أنا عاوزة أمشي من هنا يا حازم، أنا مش مرتاحة هنا. حسام: تمشي من هنا تروحي فين؟ في حد زعلك؟ أنا: لا مفيش، بس أنا عاوزة أستقل بحياتي بعيد عن البيت ده.
حسام: ماينفعش يا كوثر أسيب أهلي وبيت أبويا، دول ملهمش غيري أنا وحازم، أسيبهم يجرالهم حاجة؟ أنتِ شكل هرمونات الحمل مقصرة عليكي بس. عدت الأيام وجه ميعاد الدكتور ورحناله إحنا الاتنين. وكان باين على وش بسنت الخوف، وأول ما قعدت عالسونار: بسنت: طمني يا دكتور، بان؟ الدكتور: آه يا ستي بان، حامل في بنت وولد. قولت في سري: الحمد لله يا رب. أنا: مبروك يا بسنت، ألف مبروك والله فرحتلك أوي. بسنت: الله يبارك فيكي يا كوثر.
الدكتور طمنا وروحنا البيت وحمايا بقي طاير من الفرحة إنه هيجيله حفيدين ولدين. تصرفات بسنت بقت غريبة، بقت بتحاول تقرب من حماتي وحمايا بطريقة ملحوظة، وبعد ما كانت متنزلش تحت غير آخر اليوم، بقت عايشة معاهم على طول وبقت قريبة لحماتي أكتر مني. أنا عارفة هي بتعمل كده ليه كويس، دي منافقة وطمعانة فيهم. أنا مش زيها ولا عمري هكون زيها، أنا بحبهم بجد زي أبويا وأمي.
في يوم كنت نازلة عشان هنتغدى مع بعض، وقفت ورا الباب سمعتهم بيتكلموا عليا، لقيت سلفتي بتقولهم إني قولت لها إني مستحيل أسمي ابني على اسم حمايا وهسميه على اسم أبويا. وأنا والله ما طلع مني الكلام ده ولا عمري اتكلمت معاها فيه. دخلت عليهم ولقيت حمايا وحماتي مبيتكلموش معايا خالص، ومبقاش حد طايقني في البيت كله. استقليت بنفسي ومبقتش أنزل عندهم خالص، وعدى التمن شهور، وفي نص الشهر التاسع جالي طلق الولادة، جريت
عليهم لقيت سلفتي بتقولي: تعالي أنا عارفة مستشفى كويسة أوي قريبتي شغالة فيها، جرينا عليها. ودخلت أولد وأول ما فوقت لقيت حماتي داخلة عليا تقولي: حمد الله على السلامة، أنتِ وسلفتك ولدتوا. أنا: بسنت ولدت إزاي؟ دي مجلهاش طلق. حماتي: ولدت قيصري معاكي في نفس الوقت. سمي وخدي بنتك، أنتِ جبتي بنت. أنا: بنت؟ بنت مين؟ أنا حامل في ولد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!