الفصل 10 | من 41 فصل

رواية الهروب إلى المجهول الفصل العاشر 10 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
22
كلمة
3,163
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

مافيش خروج من هنا. إيلا: حمزة ياريت تسيبني أمشي. حمزة: (بصراخ قال) قلتلك مافيش خروج من هنا غير لما أعرف ليه عملتي معايا كده. إيلا: هو أنا عملت ليك إيه بس؟ حمزة: يعني مش عارفة عملتي إيه.. 3 سنين وأنا مش شايف غيرك.. 3 سنين كل يوم بحلم بيكي وأنا صاحي وأنا نايم.. 3 سنين وأنا بدعي ربنا كل يوم إنك تكوني من نصيبي.

كم مرة طلبت نتجوز وإنتي ترفضي عشان خاطر الولاد. فهميني إيه اللي اتغير دلوقتي. إيه لقيتي اللي معاه فلوس اللي يقدر يجيبلك كل اللي إنتي بتحلمي بيه.. هو ده اللي كنتي بتدوري عليه. مش كده. لأن إيلا اتأخرت اتصل عليها عمر. نظرت إيلا لهاتفها. قالت: إيلا: خلصت كلامك؟ ممكن تفتحلي الباب بقى. حمزة: مش قبل ما تجاوبيني. إيلا: بلاش نتكلم وأنت متعصب. وخليني أمشي. حمزة: لأ مش هتمشي غير لما أعرف ليه عملتي معايا كده.

إيلا: أنا عملت معاك إيه؟ مش عارفة. أنا عمري وعدتك بحاجة؟ حمزة: بس أنا كنت حاسس إنك معجبة بيا. إيلا: إحساسك دي حاجة خاصة بيك. أنا ماليش علاقة بيه. حمزة أنا كنت صريحة معاك من الأول لما رفضت أتوزجك. حمزة: إنتي رفضتي قولتي مش عايزه أتجوز خالص. ساعتها كان عندي أمل إنك في يوم توافقي. لم تنتبه إيلا لكلام حمزة لأنها كانت تنظر في الهاتف وهو يرن. هنا مسك حمزة هاتف إيلا عندما رأى عمر هو المتصل. عندها كسر الهاتف عندما ألقى

به على الأرض بقوة وقال: حمزة: لما أكلمك تبصيلي.. إيه وحشتي أوي عشان كده كل شوية يرن. صعقت إيلا من ما فعله حمزة لذلك قالت بتوتر: إيلا: حمزة افتح الباب خليني أخرج. عمر مستنيني تحت. حمزة: خليه يستنى. ما أنا استنيت 3 سنين وفي الآخر هو أخدك مني.. بس لأ يا إيلا إنتي بتاعتي أنا. مافيش حد هياخدك مني. ثم اقترب وحاول يضمها له. لكن صرخت إيلا وهي تبعد عنه. =======

عند عمر. اتصل بإيلا أكثر من مرة. في الأول لم تجيب. ثم أصبح الهاتف غير متاح. لذلك صعد للمنزل. وعندما طرق الباب فتحت رقية. وهنا قالت: رقية: عمر بيه أهلاً وسهلاً. اتفضل. إيه هو حضرتك مش عارفني؟ عمر: آه. إنتي اللي بتشتغلي في البار الفندق. رقية: آه صح. حضرتك لسه واقف؟ اتفضل. عمر: لأ بس نادى على إيلا. رقية: إيلا راحت تسلم على طنط سميرة. عمر: بس أنا مشوفتهاش نزلت من العمارة.

رقية: لأ طنط سميرة في الشقة اللي قصادنا دي. اتفضل أنا هوديك. ذهب عمر مع رقية للمنزل. وقبل أن يطرقوا الباب سمع صراخ إيلا. لذلك طرق عمر على الباب بقوة. لكن عندما زاد صوت صراخ إيلا. كسر الباب. هنا اتسعت عينه والدماء غلت في عروقه عندما رأى حمزة أمامه وهو بيحاول يحضن إيلا بالقوة بينما كانت إيلا تمنعه وهي تصرخ. هاجم عمر على حمزة وظل يضربه دون توقف.

بدأ فم وأنف حمزة ينزفان بينما تغطى باقي وجهه وبعض من جسده بالكدمات نتيجة ضرب عمر المبرح له. عندما رأت حالة حمزة حاولت تتدخل لكن عمر دفعها. لذلك قالت بصراخ: إيلا: كفاية يا عمر هيموت في إيدك. أما رقية كانت تنظر لما يحدث من بعيد بخوف. لم تحاول أن تتدخل في الأمر.

هنا وصل كامل وسميرة وفادي. صعقوا عندما شاهدوا عمر وهو ينهال بالضرب على حمزة. لذلك ركض فادي ولكمه عمر على وجهه. لكن لم يتأثر عمر بضربه بل رد له لكمة بقوة ليسقط فادي أرضاً. هنا صرخت سميرة وهي تركض اتجاه أولادها. هنا تدخل كامل ليمنع عمر من أذاء أبنائه أكثر. لكن الغضب كان أفقد عمر عقله. عندما دفع كامل وكان على وشك يلكمه. لكن إيلا وقفت أمامه وهي تصرخ فيه لكي يتوقف.

هنا نظر عمر لسميرة وهي تحتضن حمزة وهي تبكي على حالة حمزة وهي لا تعلم ما سبب شجارهم ولماذا يعتدي عمر على حمزة بهذه الطريقة الوحشية. هنا قال عمر بغضب وهو بيشير لحمزة: عمر: احمد ربنا لولا دموع أمك أنا كنت قتلتك على اللي عملته. كامل: أنا هبلغ البوليس. إنت إزاي تتهجم على بيتي وتضرب ابني بوحشية دي. إيه إنت فاكر الدنيا سايبة؟ عمر: قل لابنك الكلام ده. سميرة: هو ابني عملك إيه؟ وإنت مين أصلًا؟

عمر: أنا مش لازم أبرر لأي حد أنا عملت كده ليه. كفاية هو عارف. إيلا: (إيلا ببكاء) أنا آسفة يا طنط سميرة. كل ده حصل بسببى. عمر: (بعصبية قال) إنتي كمان بتتأسفي لناس زي دول؟ إيلا: عمر الناس دول فضلهم خيرهم عليا. عمر: آه عشان كده ابنهم النهارده كان عايز ياخد تمن فضلهم وخيرهم منك. مش كده؟ كامل: إنتي قصدك إيه بكلامك؟ هو حمزة عمر إيه؟ عمر: لم يفوق ابقى أسأله. (نظر لإيلا قال)

وإنتي يلا امشي قدامي من هنا. وأوعي تفكري تيجي المكان ده تاني. فاهمة؟ إيلا: طيب استنى أتكلم مع طنط... قطع عمر عبارتها وهو يصرخ فيها بعصبية وقال: عمر: قلت امشي يلا. ثم مسكها عمر من معصمها ليغادر المكان. بينما كانت إيلا تنظر لسميرة بنظرة اعتذار. بعد ما انصرف عمر قال كامل: كامل: يقصد إيه بأن حمزة كان عايز ياخد التمن من إيلا؟ رقية: حمزة حاول يعتدي على إيلا. سميرة: لأ مش ممكن ابني يعمل كده. مستحيل.

فادي: لأ إنتي بتقولي إيه؟ رقية: أنا كنت مع عمر بيه لما سمعنا صراخ إيلا. لما عمر بيه كسر الباب كان حمزة بيحاول يعتدي عليها. هنا حمزة نظر للأرض بخجل من نفسه من أهله على ما فعله. اقترب كامل من حمزة وشده من قميصه ثم صفعه على وجهه وقال: كامل: أول مرة أعرف إني ماعرفتش أربي. أما سميرة تركتهم وذهبت لغرفتها وهي تشعر بقهر من ما فعله ابنها. ◇◇◇◇◇◇ □□□□□□□□ ◇◇◇◇◇◇ أما إيلا أخذت الطفلين وأغراضهم وانصرفت في سيارة عمر. ==========

كان عمر سائق بسرعة جنونية. لم يهتم بالطفلين الذين كانوا مرعوبين. هنا قالت إيلا: إيلا: عمر براحة. عمر الولاد خايفين. عمر: هنا عمر قال بعصبية وبصوت قوي: عمر: اخرسي. مش عايز أسمع صوتك. فاهمة؟ أتنفضت إيلا والطفلين من صوت عمر. كريم: إنت بتزعق لماما ليه؟ كارما: ماما أنا خايفة من الراجل ده. إيلا: لا يا حبيبتي متخافيش. ده عمو عمر. هو بس مدايق شوية.

أخيرًا انتبه عمر من وجود الطفلين. لذلك خفف من سرعة السيارة. وحاول يهدئ من نفسه شوية. لكنه فشل. هو يتذكر حمزة وهو بيحاول يعتدي على إيلا. هنا وصلوا للمنزل. ◇◇◇◇◇◇◇ ●●●●● ◇◇◇◇◇◇◇ منزل عمر====== أول ما دخلوا المنزل قال عمر لإيلا: عمر: ابقي حصليني على أوضة. ثم دخل الغرفة. هنا قال كريم: كريم: مين ده يا ماما؟ إيلا: ده عمو عمر جوزي. كريم: بس أنا مش بحبه.

إيلا: عيب يا كريم متقولش كده. عمو عمر كويس. بس هو النهاردة كان مدايق شوية. كارما: هو البيت ده بتاع مين؟ إيلا: ده بيتنا. إحنا هنعيش هنا على طول. كارما: يعني مش هنروح عند تيته سميرة تاني ولا لبنى. ولا أميرة. إيلا: لأ أكيد هنبقى هنروح نزورهم. بس ده هيكون بيتنا من هنا ورايح. كريم: هو عمر ده هيعيش معانا هنا؟ إيلا: كريم طريقتك في الكلام مش عجباني. كريم: أنا مابحبش حد يزعقلك. وهنا قطعت عبارته وهي بتحاول تغير الموضوع.

إيلا: تعالوا أوريكم أوضتكم هتعجبكم أوي. عندما شاهدوا الطفلين الغرفة كانوا في قمة السعادة من جمال الغرفة. ثم قالت: إيلا: يلا بقى عايزة أشوف شطارتكم وأنتم بترتبوا هدومكم في الدولاب. ثم تركتهم وانصرفت لغرفة النوم. غرفة النوم======== عندما دخلت الغرفة كان عمر يجلس على الأريكة يدخن سيجارة بغضب. هنا قالت إيلا: إيلا: إنت إيه عملته قدام الولاد ده؟ اسمع يا عمر ولادي خط أحمر. فاهم. إلا ولادي. هنا وقف عمر أمامها وعيونه

بلون الدم وقال بغضب: عمر: إيه اللي بينك وبين حمزة يخلي يتجرأ يحاول يلمسك؟ إيلا: وإنت كان فيه حاجة بيني وبينك لما حاول تلمسني قبل ما نتجوز؟ عمر: إنتي بتقارني بيني وبين الحيوان ده؟ إيلا: الصح صح والغلط غلط. ما يفرقش بين غني وفقير. عمر: بلاش مواعظ وجاوبني من غير لف ودوران. كان فيه حاجة بينكم؟

إيلا: حمزة كان عايز يتجوزني. بس أنا ما كنتش موافقة. قلتله إن حياتي كلها لولاد. عشان كده لما عرف إني اتجوزت اتجنن. عمل اللي إنت شفته. عمر: وإيه اللي خلاكي تدخلي الشقة وإنتي عارفة إنه لوحده في الشقة؟ إيلا: إنت شكك فيا ولا إيه؟ عمر: (قال بعصبية) أنا لو كنت شاكك فيكي كنت قتلتك في ساعتها. ودلوقتي ردي. دخلتي ليه؟ إيلا: طيب اهدى وبعدين نتكلم. صرخ فيها عمر وقال: عمر: مش عايز زفت.

إيلا: واطي صوت الولاد هيسمعوا. وهيخافوا منك أكتر. عمر: يبقى تردي عليا على طول. إيلا: طيب. أنا كنت رايحة أسلم على طنط سميرة. ما كنتش أعرف إنه موجود أساسًا. لما فتحلي الباب سألته عن طنط سميرة. كدب عليا. قال إنها موجودة عشان كده دخلت. عمر: طيب مردتيش على اتصالي ليه؟ إيلا: كان كل همي إني أخرج. بعد كده أرد عليك. بس بعد كده هو أخد مني التليفون وكسره. كانت الغيرة مثل النار تأكله من الداخل وهو يقول بضيق:

عمر: حصل حاجة قبل ما أجي؟ يعني لمسك؟ إيلا: لأ والله محصلش أي حاجة. مقدرش يقربلي أصلًا. هنا تنهد عمر وقال: عمر: أنا مصدقك. بس أنا عايزك من النهارده تقطعي أي علاقة ليكي بالعائلة دي. إيلا: إنت بتقول إيه؟ العائلة دي عملت معايا اللي أبويا وأمي ما عملوهوش معايا. عمر: الموضوع ده ما فيهوش نقاش. إيلا: بس... قطع عمر عبارتها وقال: عمر: الموضوع انتهى. متكلميش فيه تاني. ثم تركها وانصرف. بعد ساعتين من انصراف عمر

×××××××××××××××××××× كان جرس الباب بيرن. عندها ركضوا كريم وكارما ليفتحوا الباب. هنا أوقفتهم إيلا وقالت: إيلا: بتعملوا إيه؟ كريم: هنفتح الباب. إيلا: لازم تعرفوا مين اللي بيرن الجرس الأول قبل ما تفتحوا الباب. مش يمكن يكون حد وحش يأذينا. رجع كريم وكارما خلف إيلا بخوف. هنا قالت إيلا: مين؟ جاء صوت من خلف الباب يقول: شعبان: أنا شعبان البواب يا ست هانم. فتحت إيلا الباب. كان شعبان يحمل أكياس كثير وقال:

شعبان: أحط الطلبات دي فين؟ إيلا: إيه ده كله؟ شعبان: دي طلبات للبيت. عمر بيه طلب مني أجيب طلبات البيت كلها. إيلا: طيب دخِّلهم المطبخ. هنا جاءت زوجة شعبان بثينة وهي أيضًا تحمل أكياس. هنا قالت: بثينة: مساء الخير يا ستي هانم. إيلا: مساء الخير. شعبان: حطي اللي في إيدك في المطبخ. وأنا هنزل أجيب بقيت الحاجة من تحت. بعد ما جاب شعبان بقيت الطلبات قال: شعبان: أي خدمة تانية يا ست هانم؟ إيلا: لأ متشكره.

شعبان: أسيبلك بثينة مراتي تساعدك. إيلا: لأ كتر خيرك على كده. ثم انصرف شعبان ومراته. وهنا قالت إيلا للطفلين: إيلا: يلا نشوف الكياس دي فيها إيه. بعد ما رتبت إيلا بمساعدة الطفلين كل حاجة مكانها قالت: إيلا: قولولي بقى أطبخ إيه؟ كريم: محشي. كارما: لأ مكرونة بالبشاميل. إيلا: خلاص هطبخ الاتنين. بدأت إيلا في إعداد الطعام. ■■■■■■■■ ◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇ في كافيتريا الفندق=========== حكى عمر لمروان ما حدث.

عمر: إنت ماقلتش ليه إن البنت بتاعت البار كانت ساكنة مع إيلا في نفس الشقة؟ مروان: تقصد مين؟ عمر: البنت اللي كنت مصاحبها من فترة. مروان: آه رقية. لأني معرفتش غير من قريب. ماهي دي البنت اللي أنا عرفت منها إن الصحاب إيلا بيجمعوا من بعض فلوس العملية لابنها. عمر: كويس. أنا عايز أتكلم مع البنت دي. مروان: تمام. هي هتبقى موجودة في البار بعد ساعة. بس دلوقتي ممكن كفاية شرب. عمر: سيبني يمكن الشرب يخليني أنسى اللي حصل.

مروان: ما خلاص ما أنت أخدت حقك منه وضربته. عمر: كل ما أفكر إن الحيوان ده فكر يلمسها دمى بيغلي. مروان: كل ده عشان فكر يلمسها. آمال لو لمسها كنت عملت إيه؟ عمر: كنت قتلته من غير تفكير. مروان: قد إيه بتغير عليها. عمر: لأ غيرة إيه دي. الحكاية كلها إن مابحبش حد يقرب على حاجة بتاعتي. مروان: إنت بتضحك على نفسك يا صاحبي. عمر: بقولك إيه ما توجعش دماغي إنت كمان أحسن أقوم أمشي. مروان: إنت هتحجج بيا عشان تروح لإيلا هانم؟

ولا تروح للأولاد. قول لي هما بيقولوا لك يا بابا ولا عمو؟ عمر: مروان ماتخلنيش أندم إني بتكلم معاك. مروان: إيه يا صاحبي بهزر معاك. إنت بقيت جدي أوي كده ليه؟ عمر: ياريت بلاش هزار في أي حاجة تخص إيلا. مروان: تمام يا صاحبي. بس قول لي إيه شعورك بعد ما عرفت إنها ما كانتش متجوزة قبلك؟ هنا لمعت عين عمر وابتسم وقال:

عمر: أنا كنت فاكر إن الموضوع مش فارق معايا. بس طلعت زي أي راجل شرقي في الموضوع ده. وبجد إحساسي إني أول راجل في حياتها. حاجة مختلفة خالص. مروان: تعرف دي أول مرة أشوف عينك بتلمع وإنت بتتكلم على بنت. هنا جاءت ميار من الخلف وقبلت عمر من خده وقالت: ميار: وحشتني. بقالك يومين مختفي. ممكن أعرف مختفي فين؟ عمر: كانت مشغول في الشغل. ميار: تمام. بس اسمع النهاردة إنت بتاعي أنا. فاهم؟

عمر: لأ خليها بكرة. النهاردة أنا تعبان وعايز أرتاح. إيلا سلام. مروان على اتفقنا بعد ساعة. مروان: تمام. بعد ما انصرف عمر قالت ميار: ميار: صاحبك ماله؟ مروان: ماله؟ ماهو حلو أهو. ميار: إنت هتستهبل؟ إنت عارف قصدي. في حاجة في عمر متغيرة. و أكيد إنت عارف عمر مش بيخبى عليك حاجة. مروان: بقولك إيه عمر عندك. ابقى روحي اسأليه. أنا معرفش حاجة. قال جملته ثم تركها وانصرف. لذلك قالت:

ميار: تمام يا مروان. باللي إنت قلته ده بيأكد إن إنت مخبي عليا حاجة. لما أشوف آخرتها معاك إيه يا عمر. وحبك هيوصلني لفين. وأنا وإنت وزمن طوييييييل. إنت بتاعي أنا. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...