تمام يا مروان. باللي أنت قلته ده بيأكد لي إنك مخبي عليا حاجة. لما أشوف آخرتها معاك إيه يا عمر. وحبك هيوصلني لفين.. أنا وأنت والزمن.. طويل.. أنت بتاعي أنا. بعد ساعة في البار. عمر: اتأخرت ليه. مروان: عقبال ما عرفت أخلع من ميار وسألتها. عمر: أوعى تكون قلت لها حاجة. مروان: هو أنا اتجننت عشان أقول لميار إنك اتجوزت. دي كانت هتقتلني.. دي بتعشقك يا ابني. عمر: سيبك من ميار دلوقتي. فين البنت؟ أشار مروان إلى رقية لتأتي.
وعندما جاءت قال: مروان: اقعدي. عمر: ما ينفعش. عندي شغل. مروان: عادي. صاحب الفندق كله هو اللي عايزك تقعد. نظرت رقية إلى عمر بفرحة وقالت: رقية: حضرتك عايزني أقعد معاك؟ عمر: كنت عايز أسألك على حاجة. رقية: حضرتك أمرني. عايز تسألني عن إيه؟ عمر: عن إيلا. خاب أملها. هي كانت تظن أنه سيسألها عن نفسها، فهي كان حلمها عمرها أن يقع أحد الأثرياء في شباكها. رقية: اتفضل اسأل.
عمر: كنت عايز أسألك بصفتك صديقة إيلا وساكنة معاها في نفس البيت. أكيد تعرفي عنها كل حاجة. رقية: طبعًا. إيلا ما بتخبيش عني حاجة. عمر: يعني أكيد تعرفي إيه طبيعة العلاقة بين إيلا وحمزة؟ شعرت رقية بالغيرة من إيلا في ذلك الوقت، لذلك قالت كاذبة: رقية: أنت عايزني أفتن على صاحبتي؟ لا مقدرش. عمر: اتفضل. 10000 تلاف دول يخلّوك تقدري. لمعت عينيها عندما رأت الفلوس وقالت: رقية: بس دي صاحبتي. عمر: وادي 10000 كمان.
قالت كاذبة دون مقدمات: رقية: كانوا بيحبوا بعض.. وكمان كانوا متفقين على الجواز. بس لما حضرتك ظهرت في حياة إيلا.. سابت حمزة واتجوزتك. عشان كده حمزة اتجنن لما عرف إنها اتجوزتك وعمل اللي عمله النهاردة الصبح. أساسًا إيلا طول عمرها شاطرة وبتعرف تاخد اللي هي عايزاه بطريقتها. أتصدم عمر عندما سمع كلام رقية. هنا فكر وقال في نفسه: هي لدرجة دي إنسانة انتهازية؟ تركت من تحب من أجل منزل وسيارة؟ هل أنا كنت مخدوع فيها لهذه الدرجة؟
هل هذه هي حقيقتها؟ مروان: طيب روحي أنتِ يا رقية. انصرفت رقية. هنا قال مروان: مروان: أنا مش مصدقها. عمر: وهي هتكدب ليه؟ وبعدين فكر فيها كده. إيلا كانت رافضة الجواز وفجأة جت وقالت لي إنها موافقة بشرط أجيب لها شقة وعربية باسمها. حتى لما قلت لها على شروطي وافقت من غير تفكير. قول لي مين البنت اللي تقبل على نفسها بشروط زي دي. مروان: أوعى تنسى إنك أنت اللي أجبرتها توافق على الجواز منك. عمر: وليه ما أقولش إن ده كله خطة منها؟
مروان: لأ يا عمر، أنت كده خرفت. أنت اللي كنت بتجري وراها من الأول وأنت اللي أجبرتها توقع على ورقة الزواج من غير ما تعرف. يبقى إزاي دي خطة منها؟ عمر: أنا دماغي هتنفجر من التفكير. يعني معقولة تكون فعلًا بتحب اللي اسمه حمزة ده؟ مروان: اسمع يا عمر. حتى لو كانت بتحبه.. خلاص انسى. هي مراتك أنت دلوقتي. عمر: يعني تكون معايا وقلبها معاه؟ لأ. أنا مش هقبل بحاجة زي كده. مستحيل. مروان: أنت مكبر الموضوع ليه؟
أنت أساسًا اتجوزتها وكنت فاكر إنها متجوزة قبلك. وما كانش عندك مانع. إيشمعنى لما عرفت إنها كانت بتحب قبلك مدايق أوي؟ وبعدين كده ولا كده.. هي مجرد أيام بتقضيها معاها وبعدين هطلقها. مش ده كلام؟ سكت عمر، هو يعلم أن كلام مروان صحيح، لكنه يشعر بضيق من كلامه. لذلك لم يرد على مروان، بل تركه وانصرف دون سابق إنذار. كان يقود سيارته للمنزل.
كان يوجد صراع داخلي برأسه.. وأسئلة كثيرة حول من هي إيلا. هل هي فعلًا فتاة انتهازية أم هي فتاة مغلوبة على أمرها؟ هل هو فعلًا مخدوع فيها أم لا؟ ثم توقف فجأة بسيارته وهو ينفض جميع الأفكار من رأسه، وهو يأخذ نفس طويل ويقول لنفسه: عمر: اهدى. هي بالنسبالك مجرد بنت عادية. كان ليك رغبة فيها وخلاص.. زيها زي كتير غيرها. أخد منها اللي أنا عايزه وبعد كده تروح لحالها وخلاص. في منزل عمر. انتهت إيلا من إعداد الطعام ثم قالت لطفلين:
إيلا: ثواني. أصلي المغرب وهاخد دش بعدين أحط الأكل. كارما: بسرعة عشان أنا جعانة. إيلا: حاضر. قامت بأداء الفرض ثم ذهبت إيلا للحمام لتأخذ دش. هنا جاء عمر. وظل يبحث عن آيلا. وعندما رأى الطفلين قال: عمر: هي فين؟ كارما: أنت بتدور على ماما. عمر: متهيألي كده. كارما: ماما في الحمام بتاخد دش. عمر: تمام. كريم: استنى. رايح فين؟ عمر: (باستغراب) داخل أوضتي. كريم: بس ماما في الحمام اللي في الأوضة بتاخد دش.
عمر: تمام. ما أختك لسه قايل لي. قال جملته ثم اتجه لغرفة النوم، لكن كريم وقف أمامه وقال: كريم: رايح فين؟ عيب تدخل الأوضة وأنت ماما في الحمام. روح أي أوضة تانية. عمر: هههه.. بس ماما تبقى مراتي. دي تبقى أوضتي أنا وماما. كريم: لأ. دي أوضة ماما بس. وأنت خد أوضة تاني. كارما: آه. خد الأوضة بتاعتنا واحنا هننام مع ماما. هنا خرجت إيلا وهي ترتدي برنس فقط وبتنشف شعرها المبلول وقالت دون أن تنتبه لوجود عمر:
إيلا: أنا خلصت. أحطلكم الأكل. كريم: ماما غيري هدومك بسرعة. هنا انتبهت لوجود عمر الذي كان يتفحص جسدها بإعجاب ورغبة. لقد كانت جذابة بهذه الهيئة. أرتبكت إيلا من نظرات عمر، لذلك رجعت لغرفة النوم بسرعة… وأخذت ملابسها. كانت على وشك دخول الحمام لتغير ملابسها، لكن عمر أوقفها عندما سحبها من ذراعيها إليه. لذلك قالت إيلا بخجل: إيلا: لو سمحت. أوعى. عايزة أغير هدومي. عمر: غيري هنا قدامي. إيلا: أنت بتقول إيه؟ مستحيل أعمل كده.
بدأ بلمس شعرها المبلول. ثم بدأ في فك رباط حزام البرنس وهو يقول: عمر: أنتِ مراتي. وجسمك كله ملكي أنا. حقي أنا. ثم بدأ عمر يقبلها برغبة وعارمة. ابتعدت عنه وهي تقول بارتباك من قبلاته لها: إيلا: ياريت بلاش دلوقتي… الولاد جعانين. مستنيني أحضرلهم الأكل. عمر: (بضيق قال) تمام. بس دي آخر مرة توقفيني لما أقرب لك. إيلا: حاضر. عمر: خليكي. غيري هنا. أنا داخل آخد دش. إيلا: تحب تأكل معانا؟ عمر: تمام. هاخد دش الأول.
على مائدة الطعام. جلسوا الأولاد وإيلا في انتظار عمر. كارما: يويو بقى. أنا جعانة. إيلا: طيب كولي. أنا هشوف عمر اتأخر ليه. كريم: آهو جه. عمر: أنتم مستنيني؟ إيلا: قلنا ماينفعش ناكل من غيرك. ثم بدأوا يتناولون الطعام. عندما انتهوا قال كارما: كارما: تسلم إيدك يا ماما. المكرونة كانت أحلى حاجة. كريم: لأ. المحشي كان أحلى. عمر: إيه ده.. هو أنتِ اللي عاملة الأكل ده بإيدك؟ إيلا: إيه؟ مش عاجبك؟
عمر: بالعكس. الأكل تحفة.. بس ما كنتش أعرف إنك بتعرفي تطبخي. إيلا: (قالت بضيق) إيه الجديد. أساسًا أنت تعرف عني إيه؟ نظر عمر إليها بانزعاج وهو يعلم بماذا تقصد بكلامه. لذلك قام من على المائدة وذهب للصالة وجلس على الأريكة وقال: عمر: ابقي اعملي لي قهوة. بعد ما قامت بتنظيف المائدة بعد الطعام. صنعت كوبين من القهوة وعصير لطفلين. ثم جلست هي والطفلين بجوار عمر على الأريكة. إيلا: اتفضل القهوة. بعد ما شرب من القهوة قال:
عمر: مش بتطبخي بس حلو.. أنتِ كمان بتعملي قهوة حلوة أوي. كارما: ماما بتعرف تعمل كل حاجة. عمر: هههه. عندك حق. ماما شاطرة في كل حاجة. قول لي أنتِ اسمك كارما مش كده؟ كارما: آه. وأنت اسمك عمر صح؟ عمر: بس قول لي.. أنتِ حلوة أوي ليه كده؟ كمان حلوة أوي تسريحة شعرك. كارما: عجبتك بجد؟ أنا اللي قلت لماما تعملي التسريحة دي. عمر: بصراحة روعة. عجبتني. كانت إيلا مستمتعة بحديث عمر وكارما. بينما كان كريم متغاظ من حديثهم، لذلك قال:
كريم: على فكرة بيكدب عليكي. تسريحة شعرك عادية خالص. إيلا: كريم! إيه اللي بتقوله؟ عيب كده. كريم: هو أنا قلت إيه يعني؟ عمر: أنا عارف إنك مدايق عشان كلمت ماما بطريقة مش حلوة الصبح. بس أنا اعتذرت من ماما وهي قبلت اعتذاري. ظل عمر يتحدث مع الطفلين كثيرًا ليكسر حاجز الخوف. كارما وغضب كريم.. تقريبًا نجح عمر فيما كان يفعله. هنا قالت كارما: كارما: ماما. أنا عايز أنام. كريم: وأنا كمان.
ذهبت إيلا مع الأطفال لغرفتهم. بعد ما ناموا ظلت بجوارهم.. كانت تهرب من عمر الذي كان ينتظرها في الغرفة. لكن عمر لم يتركها. عندما دخل عليها في غرفة الطفلين وقال: عمر: إيه؟ هتفضلي هنا كتير؟ إيلا: لأ. جاية أهو.. بس كنت بنوم الولاد. عمر: متهيألي إنهم نايمين دلوقتي. يلا تعالي ورايا. ذهبت إيلا خلف عمر. عندما وصلوا غرفة النوم قال عمر: عمر: اقفلي الباب.. بالمفتاح.
بانزعاج نفذت إيلا ما طلبه منها عمر دون أن تنطق بكلمة واحدة. هنا قال بعد ما أخرج قميص نوم من الدولاب: عمر: البسي ده. أخذت إيلا القميص واتجهت للحمام، لكن عمر قال: عمر: البسي هنا قدامي. نظرت له إيلا بقهر وقالت: إيلا: معلش. البس في حمام… قبل أن تكمل عبارتها قال عمر: عمر: ليه؟ أنتِ ناسيه إني شفتك عريانة قبل كده؟ يعني مافيش حاجة جديدة عليا. إيلا: بس أنا مش هقدر أغير قدامك.
عمر: أنا ما بحبش أكرر كلامي مرتين. هتغيري قدامي أو أغيرك أنا بمعرفتي. إيلا: (دمعت عينيها وقالت) أنت ليه بتعمل معايا كده؟ عمر: هو أنا عملت حاجة؟ بعدين المفروض إني متجوزك عشان تعملي لي كل اللي أنا عايزه. وأنا دلوقتي عايز أشوفك وأنتِ بتغيري. هنا بدأت بخلع ملابسها أمام عمر وهي تقول بقهر: إيلا: أنا بكرهك. بكره اليوم اللي شفتك فيه. هنا اقترب عمر منها وهو يلمس جسدها بجرأة.
عمر: ودلوقتي هتتأسفي على اللي قلتيه. بعد كده قول لي إنك بتحبيني.. ومتـقدرش تعيشي من غيري.. وأنتِ بتضحكي ومبسوطة كمان. شعرت إيلا بكسرة وإهانة لم تشعر بهم من قبل. لذلك قالت: إيلا: ياريت بلاش تذلني وتحسسني إني رخيصة أوي كده. عمر: (قال بسخرية) تؤ تؤ تؤ. ليه بتفكري فيها كده؟ كل الحكاية إني متجوزك للمزاجي. ودي بقى طريقتي. ولازم تتقبليها.. أظن إني أنا دافع كويس أوي عشان تنفذي كل اللي أطلبه منك.
إيلا: صح.. أنت صح. أنت دافع كويس…. طيب مستني إيه؟ يلا جسمي قدامك أهو. خد منه كل اللي انت عايزه. اتفضل خلصني. تعصب عمر وشعر بإهانة من كلام إيلا. ثم صفعها على وجهها وقال: عمر: أنتِ فاكرة نفسك مين؟ أنتِ أقل من أقل خدامة عندي. ولا تكوني فاكرة إني اتجوزتك عشان عاشق جمالك؟ لاء.. أنا اتجوزتك عشان أكسر كبريائي. وأعرفك إنك زيك زي أي واحدة بقضي معاها كام ليلة بفلوسي وبعد كده برميها.
أتصدمت إيلا من كلام عمر. عندما كانت تضع يديها على وجهها مكان الصفعة وقالت: إيلا: طلقني. طلقني.. وأنا مش عايزة حاجة منك. شدها عمر من شعرها وقال: عمر: مش أنتِ اللي تقولي طلقني. أنا لما يجيلي مزاج أبقى أطلقك. ثم رماها على السرير وبدأ في إثبات ملكيته لها.
وبعد ما انتهى مما كان يفعله، ترك المنزل وانصرف. وترك إيلا تبكي هستريا وقهر وكسرة. هي كانت تعلم جيدًا لماذا تزوجها. لكن صراحته القاتلة وكلامه الجارح جعلها تفكر في إنهاء هذا الزواج بأسرع وقت. فهي لن تقبل إهاناته لها بعد الآن. بعد مرور يومين. مر يومان ولم يأتِ عمر للمنزل. كانت الساعة 3 بعد منتصف الليل عندما دخل عمر غرفة النوم. كانت تفوح منه رائحة الكحل.
ثم نزع قميصه ألقى به على الأغراض. ثم ألقى بجسده على الفراش بجوار إيلا. ثم جذبها إليه. كانت إيلا مستغرقة في النوم عندما شعرت بيد تحاوط خصرها وتجذبها من ظهرها إلى حضنه. أتفضت بخضة من اقترابه منها. لذلك حاولت تنهض من الفراش أو الإفلات منه، لكنه ضمها أكثر إليه وقال: عمر: شششش. بطلي تتحركي. عايز أنام. ثم دفن وجهه في شعرها ودخل في سبات عميق. استسلمت إيلا لهذا الوضع رغم اشمئزازها من رائحة الكحل. في صباح اليوم التالي.
استيقظت إيلا. ثم حاولت فك ذراعيه من حول خصرها. ل تنهض من على الفراش دون إصدار صوت. بالفعل نهضت من الفراش. وهنا نظرت لعمر وهو نائم. كان يبدو مثل الملاك. وبرغم كل شيء، فعمر من أوسم الرجال التي رأتهم في حياتها، لكنه يملك قلبًا قاسٍ. لذلك قالت: إيلا: لو قلبك زي شكلك كان في حاجات كتير اتغيرت. ثم خرجت من الغرفة. وهنا فتح عمر عينيه وقال: عمر: بس أنا على الأقل قلبي واضح. لكن أنتِ ياترى قلبك فيه إيه؟ وفي مين؟
قامت إيلا بإعداد وجبة الإفطار. إيلا: يلا افطروا بسرعة عشان ماشيين. هنا جاء عمر وقال: عمر: على فين إن شاء الله؟ إيلا: رايحين للدكتور. ميعاد المتابعة بتاعت كريم النهاردة. عمر: متابعة إيه دي؟ إيلا: متابعة بعد العملية. الدكتور بيشوفوا كل أسبوع. عمر: أنتِ كنتِ هتخرجي من غير ما أعرف؟ إيلا: لاء. كنت هقولك. كريم: أنا خلصت أكل. هنروح ولا تقول لي زي امبارح. ماينفعش نروح وعمر مش موجود. عمر: هو ميعاد المتابعة كان امبارح؟
كارما: آه. وماما قالت ماينفعش نخرج من غير ما نقول لعمر. عمر: طيب ما اتصلتيش عليا ليه؟ إيلا: ما أنت عارف حمزة كسر لي تليفوني. هنا تذكر حمزة وما فعله. عمر: ما تجيبيش اسم ابن آدم ده تاني. إيلا: حاضر. إحنا هنمشي. يلا يا ولاد عشان تلبسوا. انصرفت إيلا لتغير ملابسها.
بعد ربع ساعة كانت إيلا والطفلين جاهزين للخروج. كانت إيلا تبدو جذابة، لذلك كان عمر لا يريدها أن تخرج بهذه الهيئة. لا يعرف لماذا شعر بالغيرة عليها من عيون الناس أو أي شخص سيراها بهذه الهيئة. لذلك قال عندما كانوا على وشك الخروج: عمر: استني. أنتِ فردة شعرك ليه؟ إيلا: عادي يعني. عمر: لأ. ارفعي شعرك لفوق. إيلا: حاضر. رفعت شعرها واستعدت للانصراف. حين قال عمر: عمر: استنى. امسحي الروج ده. إيلا: بس أنا حاطة روج خفيف أوي.
عمر: لأ خفيف ولا تقيل. مالهوش لازمة أصلًا. مسحت الروج وكانت سوف تغادر. حين قال عمر: عمر: استنى… قطعت إيلا عبارته وقالت: إيلا: في إيه تاني؟ عمر: استنى. أنا جاي معاكم. إيلا: (باستغراب قالت) جاي ليه؟ عمر: إيه؟ مش عايزاني آجي معاكم؟ إيلا: لاء. بس مش عايزة أعطلك. عمر: بس أنا مش ورايا حاجة. إيلا: طيب براحتك. ذهبوا جميعًا للمشفى. في المشفى. جلس عمر في انتظارها أمام الغرفة مع كارما. بينما دخلت إيلا لغرفة الكشف مع كريم.
بعد ما قام الطبيب بالكشف على كريم قال: إيلا: إيه الأخبار يا دكتور؟ الطبيب: أنا شايف كل حاجة تمام.. بس واضح إن الأستاذ كريم ما بياكلش كويس. إيلا: فعلًا يا دكتور. كريم بيتعبني لما بيرفض ياكل. الطبيب: ليه كده يا أستاذ كريم؟ كريم: ما أنا بخاف آكل بطني توجعني زي الأول. الطبيب: لأ متخافش. هي مش هتوجعك تاني. وبعدين في حد عنده ماما حلو زي دي ويتعبها؟ قال جملته وهو ينظر لإيلا بإعجاب. تجاهلت إيلا نظراته ونهضت لتنصرف:
إيلا: شكرًا يا دكتور. عن إذنك. بعد ما خرجت من الغرفة، أوقفها صوت الطبيب عندما ألحق بها وقال: الطبيب: مدام إيلا. الطبيب: ممكن نأجل ميعاد المتابعة الأسبوع اللي جاي. لاني مسافر. إيلا: تمام يا دكتور. الطبيب: لو ممكن آخد رقمك وأبقى أتصل على حضرتك لما أرجع من السفر وأحدد ميعاد للمتابعة. إيلا: بس للأسف أنا مش معايا تليفون دلوقتي. الطبيب: طيب خدي الكارت بتاعي وابقي اتصلي. كان عمر يتابع كل ما يحدث. هو يشعر بالغيرة.
لذلك.. مد عمر يده وأخذ الكارت من الطبيب وقال بغضب: عمر: أنا أبقى أتصل بيك. ولا لازم المدام هي اللي تتصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!