خير طلبت تقابلني؟ في جديد يا ظابط؟ آه فيه.. احنا لقينا كاميرا في الأوضة اللي اتقتل فيها فطين. بتوضح لنا كل اللي حصل. فيها إيه كاميرا دي؟ أوعى تقول إنها جرالها حاجة. لحد دلوقتي لأ… اتفضل معايا تشوف تسجيل الكاميرا يمكن تتعرف على أي حد من الشخصيات الموجودة في التسجيل. ذهب عمر مع مروان والظابط ليشاهدوا تسجيل الكاميرا. بينما كان عمر يمشي بثقل شديد، هو يشعر بضيق في صدره، وكأن قلبه حاسس إن ما يوجد داخل التسجيل لا يبشر بخير.
وصلوا إلى إحدى الغرف وبدأوا مشاهدة التسجيل. كان عمر يشعر بنيران تسري في جميع جسده، لن أطلقها سوف تأكل الأخضر واليابس، كما أنه لا يستطيع التنفس. وهو يشاهد ميار وبمنتهى الحقارة تحكي كيف ستفعل بالفيديو بعد ما فطين يقوم باغتصاب إيلا. كما شاهد فطين بمنتهى الخسة والندالة يحاول الاقتراب من زوجته وهو يتخلل أصابع يده بين خصلات شعرها. كما شاهد أيضًا عمار وهو يقتل فطين لينقذ إيلا منه، ثم حملها وهي فاقدة الوعي.
وهو يعلم جيدًا أن عمار لم يفعل معروفًا لإيلا ولا هو البطل المنقذ، فهو لم يفعل شيئًا لوجه الله. أكيد فعل ذلك لغرض في نفسه. بعد مشاهدة الفيديو، اسودت الدنيا أمام عمر وهو واقف مكانه بوجه شاحب وكأن روحه تنسحب من جسده. بينما تطلع مروان في عمر وهو يشعر بوجع صديق عمره. ثم فجأة ركض عمر للخارج المكان. بينما حاول مروان يلحق به، لكن عمر استقل السيارة وانطلق بها. كان عمر يقود السيارة بسرعة جنونية، وهو لا يرى أمامه إلا سواد.
يرى أمامه فقط صورة فطين هو يتقرب من إيلا. وفجأة فوجئ بضوء قوي أمامه المنبعث من مصابيح السيارة التي ظهرت أمامه. ثم استدار يسار ليتفادى السيارة، ثم يمين ليتفادى سيارة أخرى، ثم استدارة من سيارة إلى سيارة حتى يتفادى وقوع حادث. هنا أيقن عمر أنه يقود في الاتجاه المعاكس. لكنه استطاع عمر السيطرة على عجلة القيادة والخروج من على الطريق العام.
ليقف بالسيارة ويضرب بيده على عجلة القيادة ويصرخ بوجع وقهر وهو يشعر بشيء يقوم بانتزاع قلبه من صدره. لكنه وضع يده على صدره وهو يأخذ شهيق ثم زفير في محاولة منه لتهدئة نفسه. بالفعل بدأ عمر يهدأ. لذلك أخرج الهاتف وقام بإجراء اتصال بالشخص الذي يقوم بمراقبة عمار. حامد: الوو عمر بيه. عمر: عمار فين دلوقتي؟ حامد: لسه خارج من المستودع. وهو في العربية دلوقتي وأنا وراه. عمر: ابعت لي الموقع المكان اللي أنت فيه.
حامد: هبعته لك حالًا. عمر: مش عايزُه يغيب عن عينك ولا لحظة، أنا جايلك. بعد نصف ساعة الرجل اتصل على عمر وقال: حامد: عمر بيه عمار لسه داخل مخزن لأدوات الصحية. المنطقة كلها هنا مخازن. عمر: تمام عشر دقايق وهكون عندك. حامد: عمر بيه أنت ناوي على إيه؟ لو هتقتحم المخزن لازم تقول لي. عمر: أيوه هقتحم المخزن.. لأني مش ناوي أسيب عمار. النهاردة أنا قاتل لا مقتول. حامد: إحنا كده محتاجين رجالة معانا، لأن المخزن عليه حراسة كبيرة.
عمر: اعمل اللي أنت عايزه. داخل المخزن الغرفة التي بها آيلا —دخل عمار الغرفة، لذلك وقفت آيلا في انتظار ماذا سيكون حكم عمار عليها، لأنها تعلم جيدًا أن عمار لديه غرض مما فعله. عمار: واقفة ليه؟ اقعدي. آيلا: عايز إيه مني يا عمار؟ عمار: تفتكري هكون عايز إيه منك بعد اللي عملتيه فيا؟ آيلا: أنا معملتش فيك حاجة. عمار: واللهي. طيب تعالي كده نشوف حسابنا مع بعض. أول حاجة تهميني إن قتلت أختك.
تاني حاجة هربتي ليلة فرحنا وأخذتي ولادي معاكي. تالت حاجة اتجوزتي وكسرتي قلبي. رابع حاجة سجنتي أمي. خامس حاجة خليتيني أقتل عشان خاطرك. كل ده وتقول لي معملتيش حاجة؟ آيلا: أنت مصدق نفسك؟ عمار أنت اللي قتلت إلين، أنت اللي خليتها ترمي نفسها من البلكونة بعد ما فضلت تضرب فيها وتعذبها. إذا كان على هروبي، أنا هربت عشان كنت عايز تتجوزني غصب عني. والولاد أخذتهم لأني مش ممكن كنت أسيبهم مع أب مدمن.
وجوازي من عمر دي حاجة خاصة بيا، أنت مالكش تدخل فيها. ولو على أمك هي اتسجنت نتيجة أفعالها وكذبها. أما عن القتل.. أنا ما طلبتش منك تقتل فطين ولا طلبت منك تنقذني منه. عمار: (بسخرية قال) بعد كل اللي أنا عملته ليكي.. أطلع وحش أوي كده؟ حتى بعد ما أنقذتك من الولا اللي كان عايز يغتصبك. آيلا: صح أنا عندي فضول أعرف أنت عرفت منين إن فطين وميار خطفوني وعرفتي مكانهم منين؟ ضحك بخبث عمار وقال: عمار: لأني كنت هعمل اللي هما عملوه.
آيلا: يعني أنت برضو كنت عايز تخطفني؟ عمار: آمال أنت كنتي فاكرة إيه؟ رجالي كانوا مراقبينك، كانوا مستنيين اللحظة المناسبة عشان يخطفوكي. لكن اللي اسمه فطين وميار سبقوهم. ورجالي فضلوا وراهم لحد ما راحوا على العوامة. وإنتي عارفة الباقي بقى. آيلا: (بابتسامة حزينة قالت) أنا قولت برضو إنك مش بيجي منك أي خير. عمار: بصراحة صحابك سهّلوا عليا كل حاجة.
دلوقتي الكل هيفتكر إن اللي خطفك فطين وميار، وطالما فطين اتقتل هيحطوا الحق كله على ميار. وأنا أطلع منها زي الشعرة من العجينة. هنا تعالت صوت ضحكات آيلا. لذلك استغرب عمار وقال: عمار: إيه اللي بيضحك في كلامي؟ آيلا: إن تخطيطك كله طلع على الفاضي. عمار: قصدك إيه؟ آيلا: الأوضة اللي أنت قتلت فيها فطين كان فيها كاميرا. وأكيد البوليس دلوقتي اتفرج على التسجيل وبيدوروا عليك في كل حتة. عمار: (بعصبية قال)
إنتي كدابة. إنتي وبتقولي كده بس عشان تضايقني. آيلا: براحتك. تصدقك أو مصدقش، أنت حرة. هنا قام عمار بإجراء اتصال بأحد رجاله الذي أكده كلام آيلا، أن البوليس يبحث عن عمار. كانت القلق والتوتر واضحة على ملامح عمار بعد أنهى الاتصال. لذلك قالت آيلا: آيلا: من وشك واضح إنك اتأكدت من كلامي وتخطيطك كله طار في الهوا.
عمار: آه أنا اتأكدت بس متلحقيش تفرحي أوي كده. أنا قولتلك إني مخطط من الأول إني أخطفك، مقولتش ليكي على بقيت الخطة بتاعتي. آيلا: (بسخرية قالت) هي إيه بقى بقيت الخطة بتاعتك يا عبقري زمانك؟ هنا أخرج من جيبه أوراق هوية جديدة لآيلا. لذلك اتصدمت آيلا عندما رأت صورتها على أثبت الهوية باسم أستيلا برياموس. لذلك قالت آيلا: آيلا: يعني إيه الأوراق دي وليه صورتي هي الموجودة عليها؟
عمار: اسمعي اللي جاي عشان تعرفي إني أنا بجد عبقري زماني. أولًا يا ستي إحنا دلوقتي هنطلع على إسكندرية. من هناك وبعد خمس ساعات من دلوقتي هناخد باخرة لليونان بصفتك أستيلا برياموس اليونانية الجنسية. وأنا جوزك المصري إدوارد إسكندر حنا. هنهجر أنا وإنتي على اليونان يا زوجتي العزيزة. آيلا: أنت مجنون. أنت فاكرني هوافق على الهبل ده؟ عمار: مين قالك إنك هتوافقي؟
فيه حقنة هتخديها. بعدها بنص ساعة مش هتفتكري حتى إنتي مين. هتفضلي على حال ده لمدة شهر أو شهرين ويمكن تلات شهور كمان. يعني حاجة كده زي فقد الذاكرة المؤقت. ساعتها هتعملي كل اللي أنا بقولك عليه. إيه رأيك بقى عبقري ولا مش عبقري؟ آيلا: لأ.. أنا مستحيل اسمح بحاجة زي كده.
عمار: أنا بقول لك اللي هيحصل. مش عشان تسمحي أو ما تسمحيش. فيه ليكي عندي مفاجأة تاني هتبسطك أوي. بعد ما هنسافر رجالي اللي هنا هيخلصوا على البنت اللي اسمها ميار. كمان هيخلصوا على حبيب القلب سي عمر. آيلا: لأ عمر لأ يا عمار. ابعد عن عمر أنت… قبل أن تكمل عبارتها. اتفتح باب الغرفة ودخل رجلين. ثم نظر عمار للرجلين وقال: امسكوها. أول ما وصل عمر أخرج سلاح من تابلو السيارة وذهب لحامد وقال: عمر: حصل حاجة جديدة؟
حامد: لأ. عمار لسه جوه.. والرجالة كلها جاهزة. نقتحم دلوقتي. عمر: أنا هدخل دلوقتي لوحدي. وبعد نص ساعة لو مخرجتش اقتحموا المكان. حامد: بس ده فيه خطورة على حضرتك. عمر: وأنتم لو دخلتوا دلوقتي هيحصل مجزرة جوه. عشان كده تنفذ اللي قلت لك عليه. مفهوم؟ دخل عمر المخزن من إحدى الشبابيك الخلفية بعد ما قام بفتح الشباك بسكين. كان يوجد الكثير من الغرف. ظل عمر ينتقل من غرفة لأخرى بصعوبة. الآن المخزن كان يوجد به العديد من رجال عمار.
إلى أن وصل لغرفة تشبه المعمل.. يبدو أنها الغرفة التي يصنعون بها المخدرات. ثم انتقل لغرفة أخرى. عندها رأى ميار مربوطة في كرسي. لذلك اقترب منها وشال من على فمها شريط لاصق وفك رباط اللي على عينيها. هنا أول ما رأته ميار قالت برعب وخوف: ميار: عمر الحمد لله. عمر ألحقني. قال عمر بكل برود: عمر: فين إيلا؟ ميار: معرفش. عمار أخدها من هنا. استدار عمر ليعطيها ظهره ليخرج من الغرفة. صرخت ميار بكل قوتها وهي تقول: ميار: عمر رايح فين؟
متسبنيش هنا. عمر أبوس إيدك متسبنيش. لكن تركها عمر وخرج من الغرفة. ليسمع عمر صراخ إيلا ليتجه إلى المكان الذي يأتي صوت الصراخ منه. لكنه رآه أحد الرجال وقبل أن يصدر أي صوت أسرع إليه، لكمه ثم ركله ثم ضربه بسلاحه على رأسها. فقد الوعي ثم سحبه ليضعوه في أحد الأركان حتى لا ينتبه عليه أحد. في نفس الوقت الرجالة اللي مع عمر ينتظرون بره على استعداد لاقتحام المخزن. لكن حامد كان قلقان لذلك قال لأحد الرجال:
حامد: أنا قلقان على عمر بيه. أنا هتصل على مروان. مروان: أيوه يا حامد. عرفت مكان عمار. حامد: أيوه هو دلوقتي في مخزن وكمان عمر بيه جوه المخزن. ثم قال حامد كل شيء لمروان. لذلك اتعصب مروان وقال: مروان: أنت إزاي مقولتليش من ساعتها؟ حامد: أنا عبد المأمور بنفذ أوامر عمر بيه. مروان: طيب خليك عندك. لو عمر مطلعش خلال عشر دقايق تتدخلوا المخزن. وأنا هتصل بالبوليس. أما في الغرفة التي بها إيلا
يحاول الرجلين تثبيتها ليعطيها عمار الحقنة. أما إيلا كانت بتقاومهم بكل قوتها وهي تصرخ. ليدخل عمر مندفعًا لداخل الغرفة. ليصطدم عمار من رؤية عمر أمامه. بينما تصرخ إيلا باسم عمر وهي تبكي. إيلا: عمر. قال عمر وهو مصوب السلاح على عمار والرجلين: عمر: متخافيش أنا موجود. عمار: إزاي؟ أنت جيت هنا إزاي؟
عمر: ليه هو أنت فاكر.. أنت بس اللي تقدر توصلها وتقتل عشانها. أنا كمان أقدر أوصل لمراتي وأقتلك عشانها كمان. دلوقتي خلي رجالتك سيبوها. هنا عرف عمار أن عمر يعرف عن قتله لفطين. عمار: لو فاكر إنك تقدر تخرج من هنا عايش تبقى عبيط. أنت مش هتقدر تخرج من رجالي. عمر: لأ متشغلش بالك أنت. زي ما دخلت من غير ما رجالتك يحسوا هخرج برضه من غير ما يحسوا. هنا حاول إحدى الرجلين أن يخرج سلاحه لكن عمر قال بتحذير:
عمر: سيب المسدس وارفع إيدك. ياريت بلاش الحركات دي لو عايزين تحفظوا على حياتكم. هنا ركضت إيلا إلى عمر لتمسك ذراع عمر بقوة لتختبئ خلف عمر. وهي تبكي وتقول بهستيريا وخوف: إيلا: كان عايز يديني حقنة تخليني أفقد الذاكرة ويسفرني بره مصر. رمق عمر عمار بنظرة تحمل كل معنى الغل والغضب الحاد ثم قال: عمر: أنت لازم تدفع تمن اللي عملته واللي كنت ناوي تعمله معاها.
عمار: مش هتلحق تعمل حاجة. أنت كده كده ميت.. لأني مش هسيبك تخرج من هنا لو على جثتي. هنا سحب عمر صمام الأمان للمسدس وقال: عمر: يبقى أنت اللي اخترته. هنا صرخت إيلا وهي تقول: إيلا: عمر لأ أوعى تعمل كده أنت مش زيه. بلاش تخسر نفسك عشان واحد زي ده. هنا انتهز أحد الرجلين الفرصة. أن عمر ينظر لآيلا. هجم على عمر ليسقط المسدس أرضًا.
صرخت إيلا عندما رأت الرجلين وعمار يهجموا على عمر. لكن عمر لكمه أحد الرجلين ثم لكم عمار عمر. لذا رد عمر اللكمة بسرعة لعمار ثم ركل أحد الرجلين بقدمه. نظرًا لقوة عمر الجسمانية كان سوفه يتغلب عليه. لكن عمار بكل مكر وقف خلف آيلا وضربها رصاصة في الهواء. ثم صوب المسدس إلى رأس آيلا وقال: عمار: أي حركة هتعملها أنا هقتلها. هنا دخل الغرفة بعض رجال عمار عندما سمعوا صوت الرصاصة.
كما توجه أيضًا حامد ورجالته لداخل المخزن عندما صوت ضرب النار. بينما وقف عمر هو خائف على إيلا من عمار. لذلك ترك رجال عمار يضربوه. لم يستطيع أن يفعل شيئًا طالما إيلا بين يد عمار. هنا لكم أحد الرجال عمر على وجهه ثم ضربه الرجل الآخر بقوة في بطنه. ثم تناوبوا رجال عمار على ضرب عمر. وسط صراخ إيلا وهي تتوسل لعمار بأن يترك عمر. وافقوا الرجالة عن ضرب عمر عندما اقترب عمار قال بسخرية من عمر:
عمار: تعرف إنك أغبى واحد شفته في حياتي. إيه فاكر نفسك بطل جاى لوحدك؟ ولا فاكر عضلاتك دي هتنفعك؟ هنا مسح عمر الدم من على فمه وقال: عمر: وأنت أجبن واحد شفته في حياتي. آخرك تستخبى ورا واحدة ست وتخلي البهايم اللي عندك هما اللي يضربوني. عمار: هو أنت مش خايف على حياتك؟ ده الروح غالية يا راجل. عمر: أديك قلتها راجل. حتى لو مت هموت راجل. عمار: وأنا هنفذلك طلبك. اشتهد على روحك يا راجل. هنا قالت إيلا بصراخ ويكاد
قلبها يتوقف من البكاء: إيلا: عمار استنى أوعى تعملها. عمار أبوس إيدك بلاش. عمر: (بتحذير قال) إيلا اسكتي ولا كلمة. أوعي تترجي كلب زي ده. إيلا: اسكت أنت.. عمار اسمع أنا مستعدة أعمل أي حاجة أنت عايزها. أنا موافقة أسافر معاك وهنفذ كل اللي تقول عليه. بس سيب عمر يمشي من هنا. عمر: (بصراخ قال) إيلا قولتلك اسكتي. إيلا: أنا مش هستنى لما يموتك. مش هقدر. يا عمر افهمني مش هستحمل أشوفك بتموت. عمار: (بسخرية قال)
بصراحة قلبي وجعني من المسخرة دي. إيه ما تنجز أنت وهي. هنا سمعوا صوت الرصاص قوي خارج الغرفة. لذلك صرخ عمار وقال: عمار: فيه إيه اللي بيحصل بره؟ خرج بعد رجال عمار ليعرفوا ماذا يحدث. هنا تعالت صوت ضحكات عمر وهو يقول: عمر: هههههههه أنت صح فاكرني جاي هنا لوحدي؟ تبقى غبي أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!