الفصل 34 | من 41 فصل

رواية الهروب إلى المجهول الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
28
كلمة
3,726
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

تذكر عمار عندما أعطى جلال تذكرة الهير وين ثم تركه في عالم آخر، عالم كله أوهام بعيد كل البعد عن أرض الواقع. اقتربت كوثر من إيلا ونفين وقالت: "ههههه أوعى تتأملي إن جلال ممكن يجي أو يشهد في صفك. هو أساسًا مش عايز يشوف وشك ولا وش أمك. طول عمرك فرحانة بجمالك، ياترى هتبقي جميلة برضه بملبس السجن؟ ضحكت كوثر بصوت عالٍ، لكن فجأة قطع ضحكاتها رؤية جلال برفقة عمر أمامه. اتسعت عين كوثر، بلعت ريقها بصعوبة.

بينما عمار كان ينظر لهما كأنه صاعقة كهربائية قوية أصابت جسده بالكامل عندما رأى جلال برفقة عمر. ركضت كوثر إليه وقالت: "جلال، انت بتعمل إيه هنا؟ لم يرد عليها جلال، فقد قال للعسكري: "أنا جلال محمود الصاوي." "طيب، أدخل دورك." بعد ما دخل جلال، قالت إيلا: "هو إيه اللي بيحصل؟ وأنت وبابا إزاي مع بعض؟ "هقولك. امبارح أنا قولتلك إن في واحد مكلفه إنه يراقب الولاد." "أيوه، ده علاقته إيه بوجودك مع بابا؟

"أفهمك. الرجل اللي مكلفه يراقب الولاد اتصل عليا وقالي... ~~~~~~~~~~ فلاش باك ~~~~~~~~~~ "الو؟ عمر بيه." "خير؟ في جديد؟ الولاد كويسين؟ "كويسين، بس أنا اتصلت بخصوص حاجة تانية." "قلقتني، في إيه؟ "النهاردة جه استدعاء من النيابة لست اللي اسمها كوثر وجوزها جلال. بس الست أخدت الاستدعاء وقالت إن جوزها مش موجود، رغم إنه كان ساعتها موجود في البيت. بعدين خبّت الاستدعاء منه." "وأنت عرفت الكلام ده منين؟

"من الست اللي بتنضف لهم البيت. هي اللي قالتلي." "تمام، اديها 5000 جنيه. بس عايزك تجيبلي منها رقم جلال." "تمام، خلال نص ساعة هيكون الرقم عندك. تأمر بحاجة تانية؟ "لأ، بس خلي عينك على الولاد." "حاضر يا عمر بيه." (انتهت المكالمة) ================ بعد أقل من نصف ساعة، بعت الرجل رقم جلال لعمر في رسالة. وقالوا أيضاً إنه لوحده في المنزل. لذلك قام عمر بالاتصال بجلال وقال: (بداية المكالمة) "ألووو باشمهندس جلال." "باشمهندس؟

ياااه! بقالي كتير مسمعتش حد بيقولي باشمهندس. انت مين؟ "انت الأول فايق ولا زي عادتك؟ "هو في إيه؟ ما تنجز، انت مين؟ "أنا من طرف بنتك إيلا." (بفرحة قال) إيلا؟ هي معاك دلوقتي؟ عايزة أكلمها." "ممكن تكلميها وتشوفيها كمان. لو قابلتني بعد نص ساعة من دلوقتي على أول شارعكم." "حاضر، أقابلك وماله." "تمام، يبقى بعد نص ساعة." (انتهت المكالمة) بالفعل، قابل جلال عمر بعد نص ساعة.

كان جلال في حالة مزرية، ذقنه طويل وهدومه مش متناسقة ووجهه شاحب. ثم ركب جلال السيارة مع عمر. هنا قال جلال: "آمال فين إيلا؟ "هنقعد في مكان عن هنا، وبعد كده هقولك إيلا فين." بالفعل ذهبوا إلى إحدى الكافيهات. هنا قال عمر: "الأول أعرفك عن نفسي، بعد كده نتكلم. أنا عمر القاضي، جوز بنتك إيلا. وأبو ابنها آدم." بدهشة واستغراب قال جلال: "هي إيلا متجوزة؟ كمان مخلفة؟ إزاي؟

أنا شوفتها من فترة قريبة. كان عمار عايز يتجوزها. هي ما قالتش إنه... سكت جلال فجأة عندما تذكر أنه تخلى عنها وخذلها عندما طلبت منه المساعدة وأنقذها من عمار. لذلك قال: "لأ، خلاص. أنا مش عايز أشوفها. كفاية اللي عملته فيها واللي حصلها بسببى." "اسمعني، انت في إيدك تعوضها ولو حتى بجزء بسيط من اللي انت عملته فيها، وتنّقذ بنتك من السجن." (بحزن قال) إيلا هتتسجن ليه؟ عملت إيه؟

"مراتك رافعة عليها قضية سرقة بمبلغ 150,000 ألف جنيه." ثم حكى عمر له عن كل شيء بخصوص القضية. لذلك قال جلال: "كوثر عملت كده؟ يعني بعد ما ضيعتني وعايزة تضيع البنت اللي فاضلة ليا؟ "انت اللي في إيدك تنقذ بنتك وتنتقم من كوثر على اللي عملته فيك." "قولي انت عايزني أعمل إيه وأنا هعمله على طول." "هتيجي بكرة في التحقيق وهتقول اللي أنا هقولك عليه." ثم قال عمر لجلال ماذا سيقول في التحقيق بالضبط.

"أنا هعمل كل اللي تقول عليه، بس ليا عندك طلب. أنا عايز أروح مصحة، عايز أتعالج من الإدمان. نفسي أرجع بني آدم تاني عشان أشرف بنتها." "تمام، بكرة بعد التحقيق هاخدك مصحة." "جميلك ده هيبقى فوق راسي طول عمري." "ولا جميل ولا حاجة. أنا بعمل كده عشان خاطر إيلا. بس أوعى تفكر تاخد بكرة أي حاجة من القرفة اللي بتشربها دي. لازم تكون فايق بكرة في التحقيق." "لأ، هكون فايق، متخافش." "يبقى هقابلك بكرة الصبح." ~~~~~~~~~~~~~~~

العودة من الفلاش باك ~~~~~~~~~~~~~~~ "ده كله اللي حصل." (بفرحة قالت) يعني بابا جه عشان يشهد في صالحي؟ "أه يا إيلا. مش أنا قولتلك اطمني." "طيب، لما هو كده اتأخرت ليه؟ "مكنش ينفع أجيب جلال التحقيق بالمنظر اللي كان عليه. كان لازم أغير من شكله." ◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇ □□□□□□□□□ داخل مكتب التحقيق "يعني الفلوس كانت بتاعتك؟ "أيوه يا فندم. أنا قررت أبعت إيلا عند أمها في إسكندرية، عشان كده أدتها 15,000 ألف تخليهم معاها."

"طيب، ليه كنت عايز توديها عند أمها؟ "لأن عمار كان عايز يتجوزها. هي رفضت. ساعتها مكنش ينفع أخلي بنتي في بيت واحد مع عمار اللي كان عينه منها." "يعني إيلا ما هربتش ولا قامت بتخديركم؟ "لأ يا فندم، محصلش الكلام ده. أنا اللي بعت إيلا عند أمها في إسكندرية." "طيب، تفسر إيه اتهام مراتك لبنتك بسرقتها مبلغ 150,000 ألف جنيه؟ "150,000 ألف جنيه مرة واحدة؟ طيب، هي كوثر هيكون عندها مبلغ زي ده منين؟ دي حتى مش بتشتغل."

"طيب، ليه مسألتش مراتك ليه اتهمت بنتك بالسرقة؟ "للأسف، أنا لسه عارف موضوع القضية دي امبارح. كوثر خدعتني وخبّت عليا. أنا لولا شفت الاستدعاء بالصدفة ما كنتش عرفت إن فيه تحقيق النهاردة. أنا عارف إن كوثر مابتحبش إيلا، بس ما كنتش متخيل إنها بتكرها لدرجة إنها تتبلى عليها وتلبسها قضية سرقة وهمية." "تمام، أمضي على أقوالك واتفضل. بره احتمال نحتاجك تاني." هز رأسه بنعم ثم خرج. أمام مكتب التحقيق ~~~~~~~~~~~

أول ما خرج جلال، تطلع في نفين بندم. هو أول مرة يراها منذ أكثر من 7 سنوات. بينما ركضت إليه كوثر وقالت: "أنت قولت إيه جوه؟ ساكت ليه؟ ماتنطق." وبدون مقدمات وهدوء قال جلال: "انتي طالق يا كوثر. طالق بتلاتة." قال جملته وهو ينظر لنفين وإيلا. بينما صرخت كوثر بصدمة وكأن كيانها كله يهتز أمامها وعالمها كله ينهار. لقد طلقها جلال الذي فعلت كل شيء لتحصل عليه ودمرت عائلة بأكملها من أجله.

من جهة أخرى، السجن أمامها. هذا انتقام القدر بمشيئة الله. هل هذا العقاب عادل أم كان يجب أن تستحق عقاب أقوى؟ بينما عمار كان ينظر لجلال بحقد وغضب، ويتوعد له بالعقاب على ما فعله بأمه. هنا خرج العسكري وقال: "كوثر رشاد عبدالعاطي. كوثر رشاد عبدالعاطي. كوثر رشاد عبدالعاطي." وكأن الصدمة قد أفقدتها النطق. لذلك قال عمار وهو يشاور على كوثر: "موجودة أهي." "ماتردي يا أختي، ولا القطة أكلت لسانك؟

دخلت كوثر والمحامي. والخوف والتوتر واضح على ملامحهما. داخل مكتب التحقيق ~~~~~~~~~~~~ أول ما دخلت المكتب، قالت للظابط من غير تفكير وبدون مقدمات. كان صدمة أفقدتها عقلها: "واللهي جلال كداب. أنا معملتش حاجة." "طيب، وإنتي عارفة هو قال إيه عشان تعرفي كداب ولا لأ؟ "موكّلتي متقصدش حاجة. هي بس متوترة شوية. ياريت... قطع الظابط جملته وقال: "ياريت يا أستاذ، تخلي المدام هي اللي ترد. بعد إذنك. اتفضلي يا مدام ردي." (بارتباك قالت)

ماهو أكيد قال إنهم كانوا 15,000 ألف، وإنهم كانوا فلوسه هو." "إيه ده؟ ده انتي عارفة هو قال إيه بالظبط؟ طيب، مش دي هي الحقيقة؟ (بارتباك أكثر قالت) لأ، مش الحقيقة. الـ 15,000 ألف كانوا معايا أنا وفي دولابي أنا." "إيه ده؟ يعني كانوا 15,000 مش 150,000 ألف؟ "أنا اعترض. انت بتضغط على موكلتي بكلامك." "هو إحنا هنا في محكمة عشان تعترض؟ ياريت تخلي المدام ترد يا أستاذ."

ابتدأت كوثر تنهار وتتلخبط في كلامها، وتقول أقوال متضاربة مع بعضها. وبعد ضغط الظابط عليها بالأسئلة، اعترفت. هي لا تدري ماذا تفعل، وكأنه الصدمة أثرت على عقلها وجعلتها لا تحسن التفكير. "هو الفلوس صح كانت بتاعة جلال. كان باع بيها خاتم بتاع طليقته. بس هو اداني الفلوس ليا." "والخاتم ده كان بكام؟ "25,000 ألف. صرفنا 10,000 وإيلا سرقت 15,000." "لسه بتقولي سرقت؟

اكتب يا ابني. أمرنا نحن، اكتب الاسم. بحبس المتهمة كوثر رشاد عبدالعاطي 15 يوم مع الاستمرار لعرضها على المحكمة بتهمة البلاغ الكيدي والافتراء وتشويه سمعة فتاة وابتزازها." ثم أمر الظابط العسكري بأن يقوم بالقبض عليها. أمام مكتب التحقيق ~~~~~~~~~~~~ خرجت كوثر ويداها مكبلتان بالأصفاد. هي تصرخ وتستنجد بعمار لكي ينقذها. "عمار، الحقني. هيحبسوني. هيحبسوا أمك. عمار، اعمل حاجة. طلعني من هنا. عمار، أنا لو اتحبست هنا أنا هموت."

ظلت كوثر تصرخ إلى أن اختفت عن الجميع. بينما كانت إيلا ونفين تتطلعان إليها باشمئزاز. كل واحدة فيهم تتذكر ماذا فعلت كوثر بهما. أما عمار كان ينظر إلى كوثر بغضب عارم والشر يتطاير من عينيه. ثم نظر باتجاه عمر. هنا اقتربه عمر من عمار وقال بابتسامة ساخرة: "أنا مش قولتلك هسجنلك أمك؟ (بغضب حاد قال) هقتلك. أقسم بالله هقتلك يا ابن القاضي."

"ههه. أتكلم على قدك يا ابن كوثر. اسمع نصيحتي. رحم الله امرأ عرف قدر نفسه. يعني يوم ما تحب تلعب، ألعب مع اللي على قدك." "من حقك تفرح بانتصارك دلوقتي على الأقل. بس أنا وحياة أمي ما هسيبك." "أعلى ما في خيلك أركبه." هنا قال العسكري: "إيلا جلال محمود الصاوي." "أيوه أنا." "ادخلي دورك." دخلت إيلا مكتب التحقيق معها مروان. ثم خرجت بعد نصف ساعة وكان واضح الفرحة على ملامحها. لذلك، أول ما خرجت من المكتب، ركضت لحضن عمر ثم نفين.

"الحمد لله براءة." "مبروك يا حبيبتي." "أخيرًا هم واتزاح." (بارتباك قال) مبروك يا إيلا." "متشكره." هنا نظر جلال لنفين وكمل كلامه وقال: "نفين، ممكن أتكلم معاكي لوحدنا؟ هنا نظر عزت له بضيق. هو كان يأمل أن ترفض نفين أن تتحدث معه، لكنها وافقت. لذلك شعر عزت بخيبة الأمل. وقف جلال مع نفين بعيدًا عنهم. "نفين، متغيرتيش وكأني سايبك امبارح." "يمكن شكلي زي ماهو، بس أنا جوايا حاجات كتير أوي اتغيرت."

"سامحيني يا نفين. أنا كنت معمى... قطعت نفين عبارته وقالت: "يااااه. لسه فاكر. انسى. زي ما أنا نسيت." "بس أنا مقدرش أنساكي يا نفين." "مالوش لازمة الكلام دلوقتي. وقت الكلام ده انتهى." "لأ يا نفين، مفيش حاجة انتهت طول ما إحنا لسه عايشين." "هو انت كده اسمك عايش؟ شوف الإدمان عمل منك إيه." "أنا خلاص رايح المصحة النهاردة وهتعالج عشانك وهرجعلك."

"اتعالج عشان نفسك وعشان بنتك. يمكن تقدر تعوضها على اللي عملته فيها. أما أنا، إنساني نهائي." قالت جملتها ثم تركته وذهبت لتقف بجوار إيلا. هنا خرج العسكري وقال لهم: "يمكنكم جميعكم الانصراف. لقد انتهى التحقيق." ◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇ □□□□□□□□□ أمام قسم الشرطة الكل كان على وشك الانصراف. هنا قال عمر: "إيه رأيكم نروح نتغدا في أي مكان؟ "خد مراتك وروحوا انتو. أنا ماليش مزاج." "وأنا كمان. تعالي يا مدام نفين نروح سوا." غادر عزت ونفين.

بينما كانت إيلا تنظر باتجاه جلال الذي كان يتطلع إليها بألم وندم. هنا اقترب عمار من جلال، أمسكه من قميصه. كان عمر يتحدث مع مروان، لم ينتبه لما يحدث. هنا عمار قال لجلال: "رايح فين؟ انت فاكر إني هسيبك؟ "شيل إيدك دي عني. انت عايز مني إيه؟ "أنا هقتلك وهدفنك مكانك. انت اللي مالكش أي لازمة تعمل في أمي كده." رغم ما حدث مع إيلا بسبب أبوها، إلا أنها لم تستطع رؤية عمار يهين والده. لذلك ركضت إليه ودفعته بعيدًا

عن جلال وقالت بتحذير: "لو فكرت تحط إيدك على بابا تاني، أنا هكسرهالك. فاهم؟ "إيه ده؟ البرنسيسة طلع ليها صوت؟ شكلي نسيتي نفسك يا برنسيسة." هنا تذكرت إيلا ذكريات مؤلمة عندما كان يحاول الاعتداء عليها وهو يلقبها بالبرنسيسة يوم موت إلين. لذلك لم تشعر بنفسها إلا وهي ترفع يدها وتصفعه بقوة على وجهه. هنا قال عمار بصراخ مخيف: "انتي بتضربيني يا بنت... قطعت جملته وقالت: "اخرس. القلم ده كان لازم تاخده من زمان."

هنا رفع عمار يده، كان على وشك ضرب إيلا، لكن عمر أمسك معصمه بيده، واليد الأخرى لكمته بقوة. ثم سحب إيلا من يدها بغضب وركبها بالسيارة وأغلق الباب وقال: "استنى هنا. أوعى تطلعي من العربية." ثم رجع لعمار مرة أخرى. لذلك صرخت إيلا وقالت: "مروان، الحقه قبل ما يعمل مصيبة." بالفعل قدر مروان وجلال يمنعوا عمر من أنه يوصل لعمار. لذلك غادر عمر بالسيارة. أما مروان ذهب مع جلال ليسلمه للمصحة. ◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇ □□□□□□□□□ في سيارة عمار

كان عمر يقود السيارة بغضب. هو يقول بعصبية: "إيه حضرتك فتوه؟ رايح تمسكه وتضربه قدامي؟ خلاص. متجوز بلطجية أنا." "يعني انت كنت عايزني أشوفه بيهين بابا وأسكت؟ "وأنا إيه؟ ماليش لازمة؟ مقولتليش ليه؟ "لأنه أبويا وأنا... وأنا اللي لازم آخد حقه." (بغضب قال) واللهي لو كان مد إيده عليك كان هيبقى الوضع إيه دلوقتي؟ كنت قتلته، وساعتها كنتي خلصتي مننا إحنا الاتنين. واحد يموت، واحد يدخل السجن عشان ترتاحي بقى انتي." "انت بتزعقلي ليه؟

وهو حصل إيه لكل ده؟ (بصراخ قال) إيلا! بلاش برود ومتعصبنيش أكتر من كده. تاني مرة متتصرفيش من دماغك." كانت تتطلع أمامها، لم ترد عليه. لذلك قال: "أنا مش بكلمك. مابترديش ليه؟ مازالت إيلا تتجاهل كلام عمر. هي تنتظر أمامها بصمت. "إيلا، انتي بتستفزيني بسكوتك ده. إيلا، انطقي. ولا انتي عايزة تجنني؟ "وأنا مش هرد عليك غير ما تهدى وتبطل عصبية وتكلمني براحة." "إيه شغل العيال ده؟ ممكن تردي عليا؟ هزت رأسها بالنفي.

وقف على جانب بالسيارة وحاول السيطرة على غضبه. لكنه تذكر عندما كان عمار على وشك ضربها. لذلك قال: "انتي عايزاني أهدى إزاي؟ أنا كل ما افتكر إن الحيوان ده كان هيمد إيده عليكي أبقى عايز... قطعت جملته وهي تقترب منه وتحضن وجهه بيديها وتطبق على شفتيه بقبلة قوية وطويلة. لم تتركها إلا عندما شعرت أنه هدأ تمامًا. لذلك ابتعدت عنه بإحراج. لكنه عمر جذبها إليه وتحدث وهو يتأمل شفتيها: "سكتي ليه؟ كملي. مش بتلعبي بالنار؟

لازم تنحرقي بيها." ثم التقط شفتيها وظل يقبلها بلا هوادة وكأنه وجد ضالته بعد عناء. هنا قالت إيلا بصعوبة وصوت ضعيف: "ما هو الانتقام الذي توعد به عمار لعمر؟ هل سترجع نفين لجلال، أو جلال أصبح مجرد ماضي وانتهى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...