الفصل 35 | من 41 فصل

رواية الهروب إلى المجهول الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
24
كلمة
3,681
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

انتِ عايزاني أهدى إزاي؟ أنا كل ما أفتكر إن الحيوان ده كان هيمد إيده عليكي أبقى عايز… قاطعته عندما اقتربت منه وحضنت وجهه بيديها، تلتهم شفتيه بقبلة قوية وطويلة. لم تتركها إلا عندما شعرت إنه هدأ تمامًا. لذلك ابتعدت عنه بإحراج، لكن عمر جذبها إليه. وتحدث وهو يتأمل شفتيها برغبة ويقول: عمر: سكتي، كملي. مش بتلعبي بالنار يبقى لازم تنحري بيها. ثم التقط شفتيها وظل يقبلها بلا هوادة، وكأنه وجد ضالته بعد عناء. هنا قالت

إيلا بصعوبة وصوت ضعيف: إيلا: عمر… إحنا في العربية، حد يشوفنا؟ كان عمر غير قادر على الابتعاد عنها، لذلك تجاهل كلامها وهو ما زال يقبلها بلا توقف. لكن إيلا وضعت يديها الاثنين على صدره كحاجز لكى يبتعد عنها. لذلك شعر عمر بضيق وقال: عمر: إيلا، شيلي إيدك. إيلا: عمر، افرض حد شافنا. إحنا في العربية. عمر: ما يشوفنا. ما حدش ليه عندنا حق. وبعدين متخافيش، أزاز متفوّم يعني محدش بيشوف منه حاجة. إيلا: طيب ليه شغل المراهقين ده؟

ما إحنا لينا بيت. عمر: مش انتي اللي بدأتي؟ استحملي بقى. إيلا: (بأرتباك قالت) ما أنت كنت متعصب، قولت أعمل أي حاجة تخليك تهدى. عمر: قصدك قولتي تلعبي بأعصابي صح؟ إيلا: بصراحة أه. قولت استغل حبك ليا. عمر: (ابتسم بمكر وقال) أه، يعني بتعترفي إنك بتستغلي حبي ليكي… يبقى استحملي. إيلا: معناها إيه الضحكة دي؟ عمر: لما نروح الفيلا دلوقتي أبقى أقولك. إيلا: أنت مش قولتلي إنك هتغديني بره؟ وأنا بقى جعانة. تأملها

عمر برغبة وشوق وقال بخبث: عمر: وأنا كمان جعان أوي. محتاج آكل منك لحد ما أشبع. لو إني متأكد إني عمري ما هشبع منك. توترت إيلا بخجل حتى احمر وجهها. لذا اقترب عمر وهو يزيح خصلات شعرها من على وجهها ليرى خجلها الذي طالما كان يسحره. لذلك قال: عمر: معقولة لسه بتكسفي؟ وشك بيحمر وإيدك بترتعش من كلامي ولمساتي. شعرت آيلا بحرارة تسري بجسدها من شدة الخجل، وقالت بصوت يكاد يكون مسموعًا: إيلا: بس بقى يا عمر. عمر:

واللهي أنتِ هتجننيني. دفنت إيلا وجهها في صدر عمر وهي تقول بخجل: إيلا: اسكت بقى. ضمها عمر أكثر إليه بيده، ويده الأخرى على عجلة القيادة. ثم انطلق بالسيارة. هنا قال عمر باستفسار: عمر: إيلا. إيلا: أيه؟ عمر: هو عمار قالك إيه خلاكي تضربيه بالقلم؟ سكتت إيلا وهي بتحاول تخرج من حضن عمر، لكن عمر لم يسمح لها بذلك وقال: عمر: خليكي. لو الرد هيضايقك بلاش تردي. إيلا:

قالي أكتر كلمة بكرهها في حياتي كلها، كلمة فكرتني بأسوأ يوم في حياتي. عمر: (بضيق قال) ممكن أعرف إيه الكلمة دي؟ إيلا: قالي يا برنسيسة. أنا بكره الكلمة دي، كل ما بسمعها بفتكر أسوأ لحظات حياتي. يوم موت إلين، وقت ما حاول عمار… صمتت إيلا فجأة عندما انتبهت ماذا كانت ستقول. لذلك قال عمر وهو بيحاول يسيطر على غضبه: عمر: اليوم اللي حاول عمار يعتدي عليكي، مش كده؟ خرجت إيلا من حضن عمر بسرعة وقالت باستغراب: إيلا:

انت عرفت الموضوع ده إزاي؟ عمر: أنا عارف كل حاجة حصلت اليوم ده. هنا بدأت الدموع تنزل من إيلا غصب عنها، رغم محاولاتها إنها تسيطر عليها. لذلك رجع عمر يضمها إليه مرة أخرى بصمت. هنا قالت إيلا بصوت موجوع ممزوج بقهر: إيلا: عمار قتلها عشان كانت بتدافع عني. يمكن صح مش هو اللي رماها من البلكونة، بس هو فضل يضرب فيها لحد ما رمت نفسها عشان تهرب من أذاه وتعذيبه ليها. عمر:

إيلا، أنا أوعدك… إني هاخدلك حقك من عمار. أقسم بالله ما هسيبه وهخليه يدفع التمن، وجعك ده غالي أوي. إيلا: لأ يا عمر، أنا خلاص مش عايزة حاجة منه غير كريم وكارما وبس. عمر: متخافيش، أنا قولتلك كريم وكارما هيكونوا معاكي خلال الأسبوع ده. *** أول ما وصلوا الفيلا سألت إيلا عن نيفين، لكن شيري قالت: شيري: لسه ما جتش. ولا هي ولا بابا. إيلا: إزاي؟ المفروض كانت وصلت من بدري. عمر: استنى أتصل ببابا أشوف اتأخروا ليه.

رن عمر على عزت، لكن عزت كنسل على المكالمة. لذلك قال عمر باستغراب: عمر: غريبة، بابا كنسل عليا. إيلا: عمر، أبوك أخد أمي فين؟ عمر: يعني هياخدها فين؟ شيري: بصراحة أنا ملاحظة إن بابا معجب بطنط نيفين. عمر: يعني إيه؟ أخدها وهرب ولا خطفها؟ شيري: صح، ممكن بابا يعملها. إيلا: ما تهدوا أنت وأختك، في إيه؟ أنا هتصل بماما. (بداية المكالمة) نيفـين: الو. إيلا: أيوه يا ماما، انتي فين؟ نيفـين: أنا مع عمك عزت. إيلا: فين يعني؟ نيفـين:

في كافيه عزت بيه. صمم يعزمني على قهوة. في حاجة؟ إيلا: لأ أبدًا، بس قلقِت عليكي لما اتأخرتي. نيفـين: لأ متقلقيش، كلها نص ساعة وأكون عندك… يلا سلام. إيلا: سلام يا ماما. (انتهت المكالمة) شيري: إيه؟ راحوا فين؟ إيلا: عمو عزت عزمها على فنجان قهوة. عمر: مش سهل أبدًا بابا ده. إيلا: طبعًا طالع لابنه. عمر: (نظر بخبث وقال) أيه؟ مش عاجبك ابنه؟ إيلا: هو أنا قولت حاجة؟ *** إحدى الكافيهات

يجلس عزت ونفين يحتسون القهوة في إحدى الكافيهات. نيفـين: قولي بقى في إيه؟ صممت إننا نيجي هنا نتكلم. عزت: كان بيقولك إيه؟ نيفـين: مين ده؟ عزت: طليقك كان عايزك في إيه؟ نيفـين: حضرتك مش شايف السؤال ده خاص شوية؟ عزت: عارف، بس من ساعة ما طلب يتكلم معاكي وأنا حاسس إني مخنوق ومضايق. نيفـين: (باستغراب قالت) طيب دي حاجة تضايقك في إيه؟ عزت: نيفـين، إنتي ست ذكية وأكيد إنتي فاهمة إني معجب بيكي. نيفـين: اسمعيني يا عزت…

قاطع كلامها وقال: عزت: عزت بس، زي ما أنا بقول نيفين بس. نيفـين: تمام يا عزت بس، ممكن تسمعني بقى؟ عزت: اتفضلي. نيفـين: أنا من يوم ما اتطلقت من جلال وأنا قفلت صفحة الرجالة خالص من حياتي. تقدر تقول أنا خلاص أخدت نصيبي من الحب والرجالة والارتباط. والكلام ده كله. أنا عايشة بس عشان بنتي. عزت:

وأنا كمان كنت زيك. بس جيتي إنتي وغيرتيني، قلبتي حياتي. الشعور اللي أنا بحسه تجاهك أنا عمري ما حسيته في حياتي كلها. تعرفي أنا عمري ما حبيت… نيفـين: إزاي يعني؟ آمال أم عمر وشيري؟ عزت: لأ، دي كانت أكبر غلطة في حياتي إني اتجوزتها وأنا كنت لسه مكملتش الواحد وعشرين سنة. كنت صغير مش فاهمة، وهي كانت بنت خالتي. كانت بنت كاملة مال وجمال وحسب ونسب، يعني من كانت من الخارج ست كاملة. نيفـين:

طيب كويس، ليه بقى بتقول إنها أكبر غلطة في حياتك؟ عزت: لأني نسيت إن فيه كمان الأخلاق والدين. كنت حياتها كلها خروجات وفسح وسهر وصحاب بنات وولاد. لم أعترض على اللي بتعمله أبقى راجل رجعي ومتخلف. حتى لبسها كله مكشوف، كانت بتقول ده حرية شخصية. بس أنا في الآخر راجل شرقي. كان فيه حاجات أفوتها وأعديها، وفيه حاجات ماينفعش أفوتها ولا أعديها. استحملتها كتير وحاولت أفهمها اللي بتعمله غلط، بس لا حياة لمن تنادي. نيفـين:

عشان كده اتطلقتوا؟ عزت: أنا فاكر بالظبط يوم اللي طلقتها فيه. يومها كنت عندي شغل، وكانت شيري تعبانة أوي. يومها سابت البنت مع الدادة وراحت تسهر مع صحابها. ساعتها عمر اتصل بيا وقال لي إن شيري تعبانة أوي. هو حاول يتصل على أمه، لكنها كنسلت عليه. عشان كده أخد أخته بنفسه وراح بيها المستشفى لوحده، مع إنه كان عنده ١٣ سنة. لحد دلوقتي عمر مش قادر ينسى لأمه الموقف ده. نيفـين: ومفكرتش تتجوز تاني بعدها؟ عزت:

أكيد حاولت. بس المرة دي قولت مش هفكر بعقلي تاني. أنا هتجوز بس الست اللي يدق ليها قلبي. نيفـين: وسنين دي كلها قلبك مدقش؟ عزت: مدقش غير ليكي إنتي. نيفـين: (بـخجل قالت) عزت، أنت بتقول… عزت: نيفـين، تتجوزيني؟ بلعت نيفين ريقها وبأرتباك قالت: نيفـين: عزت، إحنا كبرنا على الكلام ده. عزت: طيب بذمتك ده شكل واحدة كبيرة؟ ده أنا بفكر أخلف منكِ. نيفـين: (بتوتر قالت) انت اتجننت؟ إيه اللي بتقوله ده؟ عزت: اتجننت لأني عايز أتـ…

نيفـين: عزت، إحنا عندنا أحفاد. عزت: وإيه يعني؟ هو أنا بطلب حاجة عيب ولا حرام؟ بعدين حرام تدفني شبابك وجمالك ده عشان خاطر تجربة فاشلة في حياتك. نيفـين: لأ بس… أنا مقدرش أعمل… قطع عبارتها وقال: عزت: بلاش تردي عليا دلوقتي، ياريت تفكري الأول. نيفـين: طيب، يلا نمشي. عزت: اتفضلي. *** في المساء فيلا عزت القاضي غرفة المكتب ~~~~~~~~~~ عمر: يعني المفروض أنا أعمل إيه دلوقتي؟ أروح أتكلم معاه؟ عزت:

أوعى عمك من غير حاجة متعصب منك. لو روحت هتحصل مشكلة. أنا اللي هروح أتكلم معاه. عمر: يبقى أجي معاك. أنا عارف عمي محسن مش هيسكت وهيزعجك بالكلام. عزت: آه عشان تعمل معاه مشكلة. عمر، أوعى تنسى إن محسن أخويا الكبير. عمر: يا بابا، أنا مش عارف انت مكبر الموضوع ليه. عزت: لأن الموضوع كبير فعلًا. أنا لازم أتكلم معاه وأفسخ الخطوبة، قبل ما عمك يعرف من بره إنك اتجوزت وخلفت كمان. ساعتها محسن مش هيسكت. عمر:

هو أنا أول واحد يخطب واحدة وما يكملش معاها؟ عزت: يا عمر، أوعى تنسى إنكم خلاص كنتوا هتتجوزوا وعملتوا الفرح لولا الحادثة اللي حصلت. كان زمان بشرى مراتك، كنت بقيت جوز الاتنين. عمر: الحمد لله ما حصلش. عزت: ادعي بقى للحادثة اللي حصلت هي اللي نَجَّتك من جوازك من بشرى. عمر: تخطيطي هو اللي نجاني. قال عمر بدون ما يفكر. عزت: انت قلت إيه؟ عمر: لأ، ولا حاجة. عزت: عمر، اللي أنا فهمته صح؟

انت معملتش حادثة. موضوع الحادثة ده كان من تأليفك وإخراجك وتمثيلك، صح؟ عمر: (بتوتر قال) أنا آسف يا بابا. عزت: انت متأكد إن موتي هيكون على إيدك؟ عمر: يعني انت كنت عايزني أتجوز بشرى وأنا قلبي مع إيلا؟ عزت: وجع في قلبك إنت وست إيلا بتاعتك. عمر: تمام، أنا بقى هقول لـ نيفين هانم إن حضرتك بتدعي على قلب بنتها. عزت: انت بتهددني يا ابن الـ… هنا ضحك عمر على تغير ملامح عزت عندما ذكر اسم نيفين أمامه، لذلك قال عمر: عمر: (بمكر قال)

ممكن أعرف إيه النظام؟ قولي، أنا بردوا زي ابنك. عزت: (بتوتر قال) أنا طلبت منها نتجوز. عمر: تتجوز مين؟ حماتي؟ بابا، انت بتتكلم بجد؟ عزت: أه طبعًا بجد. مستغرب ليه؟ عمر: أنا كنت فاكر إن الحوار كله هزار. عزت: لأ مش هزار، أنا بحبها بجد. عمر: إيه ده يا عزت يا جامد؟ حب مرة واحدة؟ عزت: واطي صوتك يا كلب، هتفضحنا. عمر: سوري، بس واللهي أنا مش مصدق. يعني هنتجوز؟

بس أوعى تتشاقى والشيطان يلعب في دماغك وتخلف لينا ولد. ساعتها أدخل الجيش رسمي. عزت: تصدق أنا غلطان إني اتكلمت معاك. صحيح، انت محتاج تدخل الجيش عشان تتربى من أول وجديد… يالا قوم من وشي. هنا قال عمر وهو يداعب عزت بالكلام: عمر: تمام، أنا ماشي. عايز حاجة مني يا عريس؟ *** اليوم التالي إيلا: أنا مش متخيلة إن فيه حد عنده جنينة زي دي ويفطر جوه. عمر: خلاص، لو حابة كل يوم نفطر هنا عشان يبقى الخضرة والوجه الحسن. قالت إيلا بمكر

وهي تلعب في زراير قميصه: إيلا: طيب الخضرة وعرفناها، فين بقى الوجه الحسن؟ هنا رفعها عمر من خصرها ليجلسها على الطاولة التي أمامه، بينما إيلا حاوطت عنقه بذراعيها. عمر: الوجه الحسن أبو أجمل وأطعم شفايف اللي عاملة زي الكريز دي، اللي عايزة تتاكل أكل. عندما كان على وشك تقبيلها، سمع صوت عزت وهو يقول: عزت: يابني، ما تحترم نفسك. اعمل حساب إن فيه ناس معاك في البيت. نزلت إيلا من على الطاولة بسرعة لتبتعد عن عمر. لذا قال عمر: عمر:

بابا، هو فيه حد مسلطك عليا؟ تعالى يا بنتي، نقول الكلمتين اللي كنا بنقولهم في أوضتنا. عزت: متخلي عندك دم وراعي إن فيه واحد عازب واقف قدامك. عمر: يعني أعمل إيه؟ بلاش أتكلم معاها خلاص. كانت نيفين واقفة تتابع كل ما يحدث. لذلك تدخلت بعد ما رأت إيلا وجهها أصبح أحمر من شدة الخجل: نيفـين: إيلا، ممكن تنادي شيري عشان تفطر معانا هنا؟ إيلا: حاضر. بعد ما إيلا راحت تجيب شيري، لذلك قالت: نيفـين: بطلوا تكسفوها إنت وهو. عزت:

هو أنا عملت حاجة؟ عمر: لأ واللهي، بريء أوي يا عزت بيه. نيفـين: أنا مش عارفة انتوا إزاي أب وابنه. عزت: مين قالك إن الشحت ده ابني؟ أنا بس ربيته لوجه الله. عمر: يا نهار أسود! انت بعتني في ثانية كده قدام المزة. نيفـين: مين المزة دي؟ عزت: ولا حاجة، ده عمر بس بيستظرف. شيري: إيه الفطار الحلو ده؟ طنط نيفين، أكيد حضرتك اللي عملتي الفطار. نيفـين: لأ، دي إيلا. عمر قبل يد إيلا وقال: عمر: تسلم إيدك يا حبيبتي.

بعد ما انتهوا من تناول الفطار، جلسوا يحتسون القهوة يتبادلون أطراف الحديث. هنا قالت شيري بحماس: شيري: بابا، إحنا مش نروح النادي النهاردة؟ عزت: لو عايزة تروحي تمام، يلا. شيري: أوكي، يبقى نروح كلنا مع بعض. عشان أعرف إيلا على كل معارفنا وصحابنا وقرايبنا. عزت: ما ينفعش يا شيري، أنا لسه ما اتكلمتش مع عمك محسن. هو لسه ما يعرفش إن عمر اتجوز. إيلا: مش مهم، روح أنت. شيري:

خلاص، لو حد سألني عن إيلا هقول إنها صاحبتي مش مرات عمر. إيه رأيك يا عمر؟ عمر: لو إيلا تحب تروح، إن معنديش مانع. إيلا: ليه؟ هو انت مش هتروح؟ عمر: لو هتروحي، يبقى هروح. عزت: نيفـين، إنتي كمان معانا. نيفـين: لأ، أنا هفضل مع آدم. عزت: لأ، أستاذ آدم هيروح معانا. شيري: يلا يا طنط، خلينا نروح كلنا عيلة واحدة. عزت: (بفرحة قال) واللهي شيري بنتي دي بتفهم. إحنا فعلًا عيلة واحدة. عمر: جات على مزاجك الكلمة دي صح؟ عزت: اتلم.

هنا قالت آيلا لعمر بصوت غير مسموع: إيلا: هو فيه إيه؟ هو ليه عمو عزت فرحان أوي لم شيري قالت لماما إننا كلنا عيلة واحدة؟ عمر: عادي يا حبيبتي، هو إحنا مش عيلة واحدة فعلًا؟ إيلا: طيب ليه عمو عزت بيقول لماما نيفين كده من غير مدام؟ عمر: عادي يا إيلا، هو لازم يعني يقولها مدام نيفين؟ إيلا: هو إيه؟ كل حاجة عندك عادي… عمر، هو انت مخبي عليا حاجة؟ عمر: لأ، حاجة ولا محتاجة. *** في إحدى النوادي الخاصة والعائلات الأغنياء

جلسوا جميعًا على إحدى الطاولات. شيري: إيه يا عمر، مش هتروح تركب خيل زي عادتك؟ ولا هتفضل تحرس المدام؟ عمر: آه هروح يا لميظة. إيلا، ياريت المرة دي ما ألاقيش واحد جاي يخطبك مني. عزت: ما خلاص، هو مافيش حد اتجوز واحدة حلوة غيرك؟ عمر: قلبي مش مطاوعني. إيلا تيجي معايا. عزت: عمر، ماحدش هنا يعرف إن إيلا مراتك. ياريت تتعامل على الأساس ده. عمر: عادي يا بابا، هو يعني كل اللي ماشيين مع بعض دول متجوزين؟ شيري:

لأ، سيب ليا إيلا تقعد معايا. انصرف عمر. ثم قال عزت: عزت: شيري، خدي إيلا فرجيها على النادي. فهمت شيري أن عزت يريد أن يجلس مع نيفين على انفراد. لذلك قامت شيري وأخذت إيلا معها لكي يتمشوا في النادي. شيري: تعرفي يا إيلا، إحنا كل جمعة بنقضي اليوم كله هنا في النادي. هنا فجأة سمعت آيلا صوت طالما كرهته وهو يقول: ميـار: إيه ده؟ هو فتحوا فرع للروم سيرفس في النادي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...