فى منزل الفتيات أول ما دخلت إيلا المنزل ذهبت للحمام فورًا وعملت الاختبار. عندما ظهرت النتيجة اسودت الدنيا أمامها. وعندما كانت خارجة من الحمام، وهي ماسكة الاختبار في يديها، تقول وتردد برعب مما سيفعل عمر معها عندما يعلم بحملها: إيلا يا نهار أسود مهبب.. يا نهار أسود ومهبب.. يا نهار أسود ومهبب لبنى (بخوف قالت) في إيه؟ إيلا في إيه؟ هنا مسكت منها الاختبار ورأت الخطين الحمر واضحين. هنا قالت إيلا ببكاء وهي على وشك الانهيار:
إيلا عمل إيه… لبنى قوليلى أعمل إيه… أنا يادوب قادرة أربي الاتنين اللي معايا بالعافية، أقوم أروح أجيب التالت كمان… وعمر لو عرف مش هيرحمني. لبنى اهدّي كده يا إيلا، إن شاء الله هتتحل. إيلا مالهاش حل غير الحمل ده لازم ينزل. لبنى إيه! انتي عايزة تغضبي ربنا عشان خايفة من عمر؟ اهدّي واستغفري ربنا. إيلا استغفر الله العظيم. لبنى أنا مش عايزة حد يعرف إني حامل لحد ما أشوف هعمل إيه. لبنى حاضر. *** فى منزل عمر
استيقظ عمر من النوم واستغرب من الهدوء الذي بالمنزل. لم يسمع صوت لعب كريم وكارما كعادته. لذلك بحث عنهم أو عن إيلا لكنه لم يجدهم. لذلك قال: عمر ماشي يا إيلا بتعنديني وتخرجي من غير إذني. لما أشوفها راحت فين دي. اتصل عمر على إيلا، لكنه سمع صوت رنين هاتفها الذي كان في غرفة النوم. وهنا قال: عمر خرجت من غير تليفونها؟ معقولة نسيته. ظل عمر ينتظرها إلى أن حل الظلام. وهنا بدأ يقلق عليها، لذلك قرر أن يذهب يبحث عنها. ***
أمام العمارة عندما كان سيركب سيارته، استغرب عندما رأى سيارة إيلا مازالت راكنة مكانها. هنا قال لشعبان البواب: عمر شعبان. شعبان خدامك يا عمر بيه. عمر هي الهانم رجعت بالعربية إمتى؟ شعبان لأ، هي الهانم مخرجتش بالعربية أصلًا. عمر (بأستغراب قال) إزاي؟ هي خرجت من غير عربية؟ طيب هي خرجت إمتى النهاردة؟ شعبان الهانم خرجت من امبارح ومرجعتش لحد النهاردة. عمر انت بتقول إيه؟ يعني هي خرجت من امبارح؟ شعبان
أيوه، أنا بنفسي وقفتلها تاكسي امبارح. عمر الكلام ده كان إمتى بالظبط؟ شعبان امبارح تقريبًا الساعة ١٢. … هو في حاجة يا بيه؟ عمر لأ… روح انت. ثم صعد سيارته والغضب كان واضحًا على ملامحه وهو يتوعد لإيلا بأسوأ عقاب. هنا رن هاتف عمر. عمر عايز إيه يا مروان دلوقتي؟ مروان مالك متعصب ليه؟ عمر اقفل دلوقتي يا مروان، أنا مش فايق لكم. مروان في إيه يا عمر؟ اتخانقت تاني مع إيلا؟ عمر الهانم سايبة البيت من امبارح، وأنا آخر من يعلم.
مروان بصراحة يا عمر، من حقها. عمر بقولك انت كمان ماتعصبنيش. مروان اللي حصل امبارح أكيد جرحها، وانت كمان زودتها معاها لما ضربتها. عمر يعني عايزني أسمعها وهي بتقول إنها هتروح تحضن وتبوس صحابي وأنا أكون عادي مش كده؟ مروان انت عارف ومتأكد إنها عمرها ما هتعمل كده. هي بس كانت بتستفزك. عمر هو انت معايا ولا معاهم؟ مروان أنا مع الحق. عمر تصدق أنا غلطان إني حكيتلك.. يلا سلام. مروان استنى بس، قول لي هتعمل إيه؟ عمر
هروح أجيبها من شعرها. مروان ما ينفعش كده يا عمر.. بعدين انت عارف هي فين. عمر أكيد عند صحابها. في الشقة اللي كانت عايشة فيها. معندهاش مكان تاني تروح فيه. مروان طيب اهدى، متعملش حاجة وأنا جايلك. عمر لأ خليك عندك، مالكش دعوة. مروان عمر، أنا عارفك لما تكون متعصب. البنت مش حملك. عمر اقفل يا مروان، أنا وصلت. مروان بس اسمع. قفل عمر الخط عندما وصل أمام عمارة منزل الفتيات. *** منزل الفتيات أميرة
طيب تعالي نتمشى شوية، اهو نغير جو. لبنى والله من الصبح وأنا بتحايل عليها وهي مش راضية. إيلا والله يا بنات أنا كويسة. لبنى كويسة إزاي؟ انتي مأكلتيش حاجة من امبارح، ده حتى غلط على اللي في بطنك. هنا انتبهت أنها قالت عن حمل إيلا من غير قصد. أميرة بطن إيه دي؟ آيلا انتي حامل؟ لبنى أنا آسفة يا آيلا، والله ما كنت أقصد. إيلا ولا يهمك، أنا كده كده كنت هقول لأميرة. أميرة طيب والاتفاق اللي بينك وبين عمر هتعملي فيه إيه؟ كانت
إيلا باللامبالاة وهي تقول: إيلا ولا حاجة، مش هقول لعمر إني حامل. أنا كده كده قررت إني أطلق. لبنى طيب واللي في بطنك؟ إيلا أنا ربيت طفلين قبل كده لوحدي، مافيش مشكلة إني أربي طفل كمان. أميرة وهو هيسيبك بسهولة كده؟ إيلا (بقهر قالت) ما خلاص، هو أخد مني اللي عايزه. دلوقتي هو راجل داخل على جواز، ده غير علاقاته التانية. يعني أنا بالنسباله معدش ليا لازمة. لبنى مش ممكن يكون بيحبك؟ إيلا حب إيه بس؟ انتي طيبة أوي يا لبنى.
هنا سمعوا صوت طرق الباب، لذلك قالت: أميرة أنا قايمة أفتح. ارتبكت أميرة أول ما فتحت الباب وهي ترى عمر أمامها بملامح غاضبة. عمر هي فين؟ أميرة عمر بيه، لو سمحت ممكن تتكلم معاها بهدوء. عمر (قال بعصبية) روحي ناديها بسرعة. أميرة بس… قطع عبارتها وقال: عمر هتناديها ولا أدخل أجيبها بنفسي؟ هنا اتسعت عين إيلا عندما سمعت صوت عمر، لذلك قال بذعر: إيلا لبنى ده عمر. لبنى اهدّي، متخافيش. إيلا تفتكري عرف حاجة؟ لبنى وهو هيعرف منين بس؟
أميرة إيلا، عمر عايزك بره… بس شكله متعصب. أغلقت إيلا عينيها وهي تأخذ نفس طويل في محاولة منها لتسيطر على انفعالها وخوفها منه، ثم قالت: إيلا أنا هروح أشوفه عايز إيه. خرجت إيلا لعمر، وقبل أن تنطق بكلمة قال عمر بتحذير: عمر من غير ولا نفس، تجيبي الولاد وتمشي قدامي دلوقتي. إيلا (بتوتر قالت) مش هينفع، أنا مش هرجع البيت ده تاني. عمر (بغضب قال) مش بمزاجك هترجعي، وغصب عنك. إيلا عمر طلقني. مسكها عمر من شعرها وقال بصوت مخيف
جعلها ترتجف من شدة الخوف: عمر أنا متقوليش الكلمة دي، فاهمة؟ وانتي هترجعي البيت وهتتحاسبي إنك خرجتي من البيت من غير إذني. ده غير إنك كسرتي كلمتي لما قولتلك تقطعي علاقتك بالمكان ده. صرخت إيلا بوجع: إيلا آييييييه! سيب شعري يا مجنون…. عمر. هنا خرجت أميرة ولبنى وحاولوا يبعدوا عمر عن إيلا، لكن عمر كان مثل الصخر لما يتزحزح من مكانه. هنا خرج كريم وكارما من الغرفة. وعندما رأهم عمر، ترك إيلا. كريم في إيه؟ كارما مين بيصوت؟
أميرة لأ مافيش حاجة. عمر كريم، كارما يلا هنمشي من هناك. كارما هنروح بنتنا. عمر آه هنروح بيتنا.. يلا بينا عشان نمشي. إيلا يلا حصلينا. ثم أخذ الطفلين وكان على وشك الانصراف، هنا سمع صوت ارتطام قوي بالأرض. هنا صرخت أميرة ولبنى عندما شاهدوا إيلا مستلقية على الأرض مغشى عليها. أسرع عمر إليها وحملها بخوف ووضعها على الأريكة. وبدأ الطفلين يصرخون ببكاء على إيلا. وهنا جاءت سميرة وحمزة على صوت صراخهم. قالت سميرة: سميرة
(بخوف قالت) مالها آيلا؟ حصلها إيه؟ عمر إيلا.. إيلا فوقي.. إيلا ردي عليا. ثم صرخ ويقول: عمر هاتوا دكتور بسرعة. كانت أميرة ولبنى ينظرون لبعض ويفكرون. إذا جاءهم الطبيب وقال إنها حامل ماذا سيفعلون؟ هنا صرخ عمر فيهم: عمر إنتو واقفين تتفرجوا عليها بقولكم. دكتور بسرعة. هنا ذهبت أميرة لغرفتها. ثم رجعت ومعها برفان. بدأت ترش برقان على إيلا. بدأت إيلا تفتح عينيها ببطء شديد. حمزة أنا هروح أجيب دكتور. أميرة لأ، هي بدأت تفوق.
عندما رأى عمر إيلا تفتح عينيها، تنفس أريحية وقال: عمر إيلا انتي سامعاني؟ أميرة انتي كويسة؟ قالت بصوت واطي يكاد يكون مسموعًا: إيلا هو حصل إيه؟ لبنى انتي وقعتي فجأة واغمى عليكي. هنا ركضوا الطفلين على إيلا. قالوا بدموع: كريم ماما انتي عيانة. إيلا لأ يا كريم، أنا كويسة. كارما بس انتي كنتي نايمة على الأرض مش بتردي على حد. سميرة خلاص يا كارما، ماما بقت كويسة. حمزة بس لازم نجيب دكتور عشان نعرف الإغماء ده حصل ليه.
هنا انتبه عمر لوجود حمزة، لذلك شعر بالغضب. أميرة أكيد هي اغمى عليها عشان ما أكلتيش أي حاجة من امبارح. لبنى آه صح، عندك حق. كان كل هم أميرة ولبنى.. إن لا يأتي طبيب حتى لا يكشف لهم حمل إيلا. حمزة بس أنا شايف… قبل أن يكمل عبارته قال عمر بعصبية: عمر يا ريت تبطل تشوف وتخليك في نفسك. سميرة حمزة كان عايز يساعد بس. عمر واحنا متشكرين، مش محتاجين لمساعدته. هنا نظرة حمزة لإيلا وابتسم وقال: حمزة سلامتك يا إيلا.
هنا كاد عمر يفقد أعصابه ويضرب حمزة، لكن إيلا مسكت يده بقوة. هنا قال عمر لإيلا بصوت غاضب: عمر يلا نمشي من هنا بدل ما أرتكب جريمة دلوقتي حالًا. سميرة أنا هروح أعملك حاجة تاكليها. عمر لأ، إحنا هنروح. قبل أن تنطق إيلا، حملها عمر أمام الجميع وخرج من المنزل. عمر كريم، كارما يلا ورايا. ثم غادر المكان. *** فى منزل عمر عندما وصلوا للمنزل، قال عمر لإيلا بغضب: عمر
أنا مش نبهت عليكي متروحيش البيت ده تاني. إيه وحشك أوي رايح تشوفيه؟ إيلا (بأستغراب قالت) انت تقصد مين؟ عمر حمزة حبيب القلب. إيلا لأ، انتي أكيد اتجننت رسمي. عمر هتنكري إنكم كنتوا بتحبوا بعض وكنتم متفقين على الجواز؟ إيلا انت بتجيب الكلام ده منين؟ عمر صاحبتك هي اللي قالت لي بعد ما قبضت التمن.
كانت إيلا ليست في حاجة لتسأل من هي الصديقة الخائنة الكاذبة، لأنها كانت متأكدة أنها رقية. لكنها كانت مصدومة لماذا تقول عليها شيء لم يحدث. عمر ساكتة ليه؟ ولا عارفة إني عندي حق؟ إيلا طالما انت متأكد أوي إني بحب حمزة، خلاص سيبني. هنا اتعصب، مسكها من معصمها. عمر أسيبك عشان تروحي له مش كده. ده نجوم السما أقرب لك من إني أسيبك. انتي هتفضلي على ذمتي طول ما أنا عايش، فاهمة؟
ويكون في علمك لو فكرتي تاني تسيبي البيت، أقسم بالله ما هرحمك. إيلا أنا مش عارفة انت بتعمل معايا كده ليه. عمر تقدري تقولي مزاجي كده. واعملي حسابك كمان مافيش خروج نهائي من البيت من هنا ورايح. إيلا (بغضب قالت) يعني إيه؟ انت هتحبسني هنا؟ عمر آه، اعتبريه سجن وإنتي محبوسة فيه. إيلا (بقهر قالت) يعني انت تعيش حياتك زي ما انت عايز، تخطب، تتجوز، ترافق بنات، وأنا محبوسة هنا تحت رحمتك. في شرع مين ده؟ عمر (بصراخ قال)
في شرع عمر القاضي. إيلا انت مش ممكن تكون بني آدم طبيعي. انت مجنون. عمر طيب طالما أنا مجنون، خليني أوريك الجنان بيكون إزاي. ثم هجم عليها مثل الوحش الذي لا يرحم، وهو يقوم بتمزيق ثيابها من عليها.. ويلتهم كل جزء من جسدها بعنف وقوة. حاولت تبعده عنها لكنها فشلت، لذلك صرخت بألم بالغ من أثر لمساته المؤلمة له. لذلك قالت بصرخ مؤلم: إيلا عمر كفاية، مش قادرة، هموت في إيدك.
هنا نظر لها نظرة تحذيرية غاضبة أرعبت إيلا. ثم كمل ما كان يفعله، وانتهك جسدها وطبع ملكيته عليها بقسوة. عندما انتهى منها، رمقها بنظرة غاضبة. ثم ارتدى ملابسه وخرج من المنزل وأغلق الباب بالمفتاح. ترك إيلا خلفه في حالة لا يرثى لها. كانت مثل الجثة الهامدة التي لا حياة بها. *** بعد مرور شهرين
الوضع بين عمر وإيلا كما هو. عمر يعتقد أن أيلا تحب حمزة لذلك تريد أن تتركه. لذلك لم يستطع عمر تقبل رفض إيلا له وحبها لراجل آخر غيره. ذلك كان يكسر كبرياءه وغروره كرجل. لذلك كان يؤذيها جسديًا ونفسيًا ليرضي غروره. أما إيلا، كانت تعتقد أن عمر يكرهها ويريد فقط التحكم بها وفرض سيطرته عليها.. ليكسرها ويحطم كرامتها. وينتقم منها ليرضي غروره وحبه للتملك. وبرغم حبهم لبعض، إلا وكل منهم كان يظن أن رأيه هو الصح.
ما زال عمر لا يعلم بشأن حمل إيلا. كما أنه ما زال لا يسمح لها بمغادرة المنزل إلا للضرورة القصوى. كان عمر يسافر كل فترة، يغيب يومين أو أكثر بحكم شغله. *** فى منزل عمر كان عمر غايب عن المنزل منذ أسبوع. لذلك أرادت إيلا أن تتصل على عمر لتأخذ رأيه في أمر مدرسة الأولاد، لكنها مترددة. هنا استجمعت شجاعتها ورنت عليه. *** فى مكتب فى الفندق كان في مكتبه في الفندق يراجع بعض الحسابات مع مروان عندما رن هاتفه. لذلك قال: عمر
غريبة بتتصل ليه؟ مروان مين دي؟ عمر دي إيلا. استنى أرد عليها. عمر مش بعيدة يعني.. خير في حاجة؟ إيلا آه، بكرة أول يوم دراسة، والمفروض الأولاد يروحوا المدرسة. عمر والمطلوب؟ إيلا ولا حاجة.. أنا بس بعرفك إني هروح أوديهم بكرة المدرسة. عمر لأ، انتي مش هتروحي لمكان. أنا هبعت لهم عربية بالسواق يوديهم ويجيبهم كل يوم. إيلا بس ده أول يوم دراسة ليهم، لازم أكون معاهم. عمر
تمام.. بس اعملي حسابك المرة دي وبس. وبعد كده السواق هو اللي هيوديهم. إيلا حاضر. عمر في حاجة عايز تقوليها تاني؟ إيلا لأ. هنا قفل الخط. مروان لسه بردوا يا عمر؟ عمر لسه إيه؟ مروان انت عارف أنا أقصد إيه. عمر مروان، ياريت ماتدخلش في الحوار ده. مروان تعرف يا عمر، انت صعبان عليا. عمر لأ يا خويا، ميصعبش عليك غالي. مروان عمر، انت بتحبها. عمر شكلك اتجننت. أنا أحب واحدة زي دي. مروان
متكبرش يا عمر. أنا أكتر واحد فاهمك في الدنيا دي. عمر مروان، ياريت بلاش نتكلم في الموضوع ده تاني.. لأنه بيعصبني. مروان مش ده الحل يا صاحبي. لازم تعرفوا تفهموا انت عايز إيه. عايز إيلا ولا لاء؟ بتحبها ولا لاء؟ قال عمر بغضب دون تفكير: عمر انت عايزني أحب واحد بيحب راجل غيري؟ مروان وإيه اللي مخليك متأكد إنها بتحب حمزة؟ عمر لأني لما سألتها هي بتحب حمزة ولا لاء، ساعتها وقفت ساكتة. دي حتى مانكرتش. مروان
وكمان ما قالتش إنها بتحبه.. هي بس سكتت. ده مش معناه إنها بتحب حمزة. عمر انت ناسي إنها فكرت تسيبني لما سابت البيت وراحت عندهم؟ مروان ده كان رد فعل طبيعي بعد إهانات ميار ليها. سكوتك على اللي حصل. بعدين هي راحت عند صحابها مش عند حمزة. وانت بنفسك قولتلي هي ماعندهاش مكان تاني تروح فيه. عمر يعني في رأيك أنا اللي غلطان. مش كده؟ مروان في رأيي إنكم لازم تتكلموا مع بعض وتبطلوا عناد بقى. عمر
انت عايزني أنا اللي اتنازل وأروح أتكلم معاها.. لأ، المفروض هي اللي تيجي تتكلم معايا. مروان تعرف يا عمر، المشكلة في إيه؟ إنك متعودتش إن واحدة تقولك لاء. أو تقف قصادك. عمر (بعصبية قال) دي مش أي واحدة، دي مراتي والبت الوحيدة اللي… سكت عمر فجأة. هنا قال مروان: مروان الوحيدة اللي إيه؟ مش قادر تنطقها؟ ولا غرورك وكبرياؤك أكبر من حبك؟ عمر أيوه يا مروان، الوحيدة اللي حبيتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!