الفصل 16 | من 41 فصل

رواية الهروب إلى المجهول الفصل السادس عشر 16 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
21
كلمة
3,519
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

أيه ده ازاى تدخلى علينا أوضة النوم؟ إيلا: لما انتى عارفه إن دى أوضة نوم بتعملى إيه هنا؟ عمر: (بأرتباك قال) إيلا ميار صديقتى، وإحنا متعودين على بعض يعنى عادى مافيهاش حاجة. ميار: عمر انت بتشرح ليها ليه؟ ومين دى أصلًا؟ سكت عمر لحظة ثم قال: عمر: دى إيلا ضيفة عندى فى البيت. صعقت إيلا من وصف عمر لها بأنها مجرد ضيفة. هنا نظرت ميار لإيلا من فوق لتحت بأشمئزاز وقالت:

ميار: أه قولتلى ضيفه.. ياترى دى الضيفة رقم كام. تعرف يا عمر عمرك ما هتتغير. انت بتغير فى البنات أكتر ما يتغير فى جزمك. شعرت أيلا بالأهانة والألم من كلمات ميار التى تظنها أنها مجرد واحدة من رفيقات عمر. هنا نظرت إيلا لعمر وهى تنتظر منه يرد على ميار، لكن خاب أملها عندما ظل عمر صامت لم ينطق بكلمة. هنا قالت ميار: ميار: على فكرة يا عمر الشلة كلها معايا هنا. تعاله جايين يسلموا عليكم لأنك وجعتهم أوي.

ثم مسكت يد عمر وخرجت من الغرفة أمام إيلا التى مازالت واقفة مكانها وكأنها أصابها شلل من ما حدث. لم تكن صدمتها فى كلام ميار، لكن صدمتها كان صمت عمر. لكن كالعادة تصنعت القوة وخرجت من الغرفة. لكن ما سمعته بعد ذلك كان أصعب بكثير. *** عندما خرجت من الغرفة، كانت واقفة أمام باب الغرفة. حينها سمعت حديث أصدقائه يقولون: فطين: بقى كده يا صاحبى ترجع من القاهرة من غير حس ولا خبر؟ عمر: مين قالكم إني رجعت من القاهرة؟

نظرة فطين لميار وهو لا يعلم بماذا يجيب، لذلك قالت: ميار: (قالت كاذبة) فطين كان معدي بالصدفة قدام العمارة شاف عربيتك.. فعرفنا إنك رجعت. عمر: طيب ما اتصلتوش ليه عليا قبل ما تيجوا؟ ميار: قولنا نعملك مفاجأة ونيجي نسهر فى الشقة زي زمان. بقالنا كتير ما جيناش نسهر هنا.. اهو حتى يبقى تغيير. لؤى: إيه يا عمر انت مدايق إننا جينا نسهر معاك ولا إيه؟ عمر: لأ وأنا هدايق ليه. بس ياريت كنتوا قلتوا عشان حتى أعمل حساب، لأني معنديش…

قطع فطين عبارته وهو يقول: فطين: لأ متشغلش بالك انت. أنا جايب معايا كل حاجة. عندك البيرة وكونياك. مرام: قولى بس انت عندك مزة إيه؟ عمر: هشوف لكم فى إيه هنا. رودي: هتروح انت بنفسك…. آمال فين البنت اللي فتحت لينا الباب؟ ميار: أه صح. ناديها تجيب الكاسات والمزة. لؤى: صح يا عمر البنت اللي فتحتلنا الباب مش دي البنت اللي شغالة فى الروم سيرفس؟

فطين: اه صح. مش البنت دي هي اللي كنت عامل عليها رهان مع مروان.. على العموم يا عم مبروك. كان فطين يقصد يباركله إنه كسب الرهان وأصبحت إيلا من رفيقاته. أما عمر ظن أنه بيباركله على الخطوبة لذلك قال: عمر: متشكر. عقبالك لما نفرح بيك انت كمان. فطين: بس أنا مقصدش أباركلك على الخطوبة. عمر: آمال تقصد تباركلي على إيه؟ فطين: على الوجه الجديد.. اسمها إيلا مش كده؟

وتعرف أنا مصدقتش نفسي لما لقيتها بتفتح الباب. واللهي أنا قولت إن ماحدش يقدر يجيبها غير عمر القاضي. لؤى: صح يا عمر. أنا استغربت أول ما شفتها. بصراحة شابو ليك بجد برافو.. البنت دي كانت رأسها ناشفة خالص. انت قدرت عليها إزاي دي؟ فطين: أكيد دفعت فيها كتير. بس بصراحة البنت تستاهل. شعر عمر بضيق من كلامهم لذلك قال بعصبية: عمر: فطين تعرف تسكت. وبعدين فى إيه؟ هو أنتم جايين تسهروا معايا ولا تتكلموا عليها؟

كان كلامهم مثل السكين الذي يغرز فى صدر إيلا التى كانت واقفة تشاهد وتسمع كل ما يحدث بقهر وأسى. هنا رأت ميار أيلا واقفة تنظر لهم بغضب لذلك قالت: ميار: عمر عنده حق. أحنا هنضيع سهرتنا فى الكلام عن حاجة متستاهلش. هنا وبضيق فتح عمر زجاجة بيرة وبدأ يشرب منها. لذلك قالت ميار وهى تنظر لإيلا: ميار: اسمعي يا اسمك إيه. انتي هاتى لينا كاسات.

هنا انتبه عمر لآيلا التى كانت واقفة بوجه شاحب غير مستوعبة كل ما سمعته. كانت تشعر بنار تسري في سائر جسدها أن أطلقتها سوف تحرق الأخضر واليابس. لكن كعادتها حاولت أن تظهر عكس ما بداخله. لذلك قالت وهى تتوجه لغرفة الطفلين: إيلا: أسمى إيلا. إيلا تمام. وأنا هنا مش خدامة عندك تمام. لو محتاجة كاسات عشان تشربي القرف ده يبقى هزي طولك وروحي هاتى لنفسك زي الشاطرة كده.

ميار: انتي تطولي تكوني خدامة عندي. ده شرف ليكي.. أوعي تكوني نسيتي نفسك.. انتي مش أكتر من واحدة كانت شغالة فى الروم سيرفس. يعني آخرك تمسحي الحمامات ورانا. هنا ضحكوا جميعًا. أما عمر يشعر بأنزعاج لكنه لم يتدخل. هنا قالت إيلا: إيلا: عندك حق. وكويس إنك فكرتيني بنفسي. هنا ابتسمت ميار بخبث وقالت: ميار: خلاص.. يلا روحي هاتى الكاسات. عمر: (قال بضيق) إيلا ادخلي انتي جوه. أنا هجيب الكاسات. إيلا: (بسخرية قالت)

لأ ودي تيجي. خليك حضرتك مستريح. الروم سيرفس هي اللي هتجيب الكاسات. ذهبت إيلا للمطبخ ثم رجعت ومعها الكاسات. هنا اقترب منها فطين ليأخذ الكاسات منها، لكن إيلا منعته وقالت: إيلا: لأ عنك انت. أنا اللي هصب للهانم. ثم ملأت إيلا الكأس لميار وقالت بشر: إيلا: اتفضلي يا هانم. مدت ميار يدها لتأخذ الكأس، لكن إيلا ألقت ما بداخل الكأس على وجه ميار. هنا اتصدم الجميع من ما فعلته ايلا. أما ميار صرخت بغضب وهي تقول لإيلا:

ميار: إيه اللي عملتيه ده يا حيوانة.. أنا هربيكي وأعرفك إزاي… قطعت إيلا عبارتها وقالت بتحذير: إيلا: أقسم بالله كلمة تاني وهمسح بيكي بلاط الشقة كله.. أنا لحد دلوقتي مش عايزة أوريكي. إللي كانت بتمسح الحمامات ممكن تعمل فيكي. رودي: لأ.. ده انتي قليلة الأدب. وعايزة… قبل أن تكمل عبارتها نظرت إيلا لها بغضب وقالت: إيلا: مين اللي قليلة الأدب يا روح أمك. هنا توترت رودي من نظرة إيلا ورجعت للخلف وهي تقول بأرتباك:

رودي: انتي إزاي تجيبي سيرة مامتي على لسانك. إيلا: بت انتي ياريت تخرسي. أحسنلك. استغرب عمر من أسلوب وطريقة كلام إيلا. لذلك قال: عمر: إيلا انتي اتجننتي.. إيه اللي حصلك؟ إيلا: يا راجل حمدالله على السلام. انت لسه فاكر تتكلم. تعصب عمر من طريقة كلام إيلا، وخصوصًا أمام أصدقائه. عمر: إيلا انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ ميار: اطرُد البنت دي حالًا من هنا بدل ما أطردها أنا. إيلا: اتفضل يا عمر بيه. اطردني. مستني إيه؟

اسمع كلام الهانم واطردني. ميار: إيه البجاحة دي. إيلا: قولتيلي بجاحة.. غريبة إن واحدة زيك بتتكلم على البجاحة. وانتي المثل الحي للبجاحة نفسه. ميار: لأ بقى احترمى نفسك. أحسنلك فاهمة؟ إيلا: اعملي إيه يعني؟ آخرك هاتيه. هنا صرخ عمر فيهم وقال: عمر: اسكتوا انتوا الاتنين. تصنعت ميار البكاء وقالت: ميار: عمر انت بتزعقلي عشان واحدة زي دي؟ إيلا: بقولك إيه؟ ما بلاش سهوكة البنات دي مش رايقة عليكي حتى.

هنا اقترب عمر من إيلا شدها من ذراعها بقوة ودخل غرفة النوم وأغلق الباب خلفه. هنا قالت إيلا: إيلا: سيب إيدي. انت سحبني وراك كده ليه؟ عمر: (بغضب قال) إيه اللي عملتيه بره ده؟ إيلا: المفروض انت اللي تقول لي إيه اللي أنا سمعته بره ده. عمر: مالكيش فيه. أي حاجة سمعتيها مالكيش فيها. إيلا: انت إزاي كده. إزاي قادر تسمع إهانات مراتي وأنتي عادي كده؟ عمر: واطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا فاهمة؟

إيلا: خايف يسمعوا إن البنت بتاعت الروم سيرفس تبقى مراتك مش كده؟ مسكها من معصمها بقوة حتى شعرت أن يديها سوف تنكسر من قوة قبضت يده وهو يقول: عمر: عمر القاضي مابيخافش من حد فاهمه.. كمان أنا أعمل اللي أنا عايزه. أنا حرة فاهمه؟ إيلا: اعمل اللي انت عايزه بعيد عني. مش في بيتي. مش في أوضتي نومي. عمر: لو قصدك اللي حصل من ميار في أوضة هنا فده عادي بينا. إيلا: يعني تحضنك وتبوسك وتقولي عادي؟

عمر: أه عادي.. ياريت. وبلاش بقى تفكير رجعي ومتخلف ده. إيلا: تمام. يعني أنا لو طلعت دلوقتي بره وحضنت وبوستك صحابك الولاد يبقى عادي؟ قو… قبل أن تكمل عبارتها صفعها عمر على وجهها بقوة ثم رماها على الفراش وقال بغضب: عمر: لو نطقتي بكلمة زي دي تاني أقسم بالله يا آيلا هقتلك فاهمة. قال جملته وتوجه للباب الغرفة وكان على وشك الانصرف حينما قالت إيلا بدموع: إيلا: اللي مترضيهوش على نفسك مترضيهوش على غيرك.

سمع عمر ما قالته إيلا ثم غادر الغرفة لأصدقائه. *** أول ما خرج من الغرفة قالت ميار: ميار: راحت فين؟ طردتها مش كده؟ عمر: (بعصبية قال) ميار خلاص بقى. انهي الحوار ده. فطين: في إيه يا عمر متعصب ليه؟ عمر: وانت كمان هتعصبني ليه؟ رودي: كله من البنت بتاعت الروم سيرفس. عمر: (بصراخ قال) أنا قولت مش عايز كلام في الحوار ده تاني فاهمين؟ ميار: خلاص يا عمر مدايقش نفسك انت. عمر: خلاص يا جماعة أنا ماليش مزاج للسهر النهاردة.

فطين: ليه بس يا عمر الليل لسه في أوله. عمر: قولت ماليش مزاج. ميار: عمر طيب تعاله نروح نسهر في البار. مرام: اه يلا يا عمر خلينا نسهر كلنا سوا. فطين: خلاص بقى يا عمر يلا نعوض سهرة النهارده. عمر: تمام يلا بينا. غادروا جميعًا من المنزل. عندما سمعت إيلا صوت فتح وغلق باب المنزل علمت أنهم غادروا.

لذلك بدأت تصرخ بوجع وقهر.. وهي تتذكر عندما كانت ميار في أحضان عمر. تتذكر أيضًا كلمات أصدقاء عمر عليها. إنها كانت مجرد رهان بين عمر ومروان. هنا مسحت إيلا دموعها. هي تقول لنفسها: يكفي ما حدث. لقد تحملت ما في طاقتي. لذلك لابد أن أنهي هذه العلاقة التي لم تجلب لها غير الإهانات والوجع. هنا توجهت إلى غرفة الطفلين وقالت: إيلا: كريم كارما يلا قوموا. كريم يلا يا حبيبي اصحى. بصعوبة استيقظ كريم. أما كارما ظلت نائمة.

لذلك حملت إيلا كارما ومسكت كريم وأخذت بعض ملابس الطفلين وغادرت من المنزل. *** في منزل الفتيات. فتحت أميرة بعد ما سمعت صوت طرق الباب. ثم قالت بأستغراب: أميرة: إيلا إيه؟ وإيه اللي جاب في الوقت المتأخر ده؟ إيلا: طيب ممكن أدخل بعد كده نتكلم. أميرة: معلش اتلخبط. أدخلي.. ممكن أعرف في إيه.. وعينك حمرا ليه؟ انتي كنتي بتعيطي؟ إيلا: هدخل الولاد يناموا الأول بعد كده نتكلم. وضعت الولاد في الفراش ثم قالت أميرة:

أميرة: ما تتكلمي بقى يا إيلا. أعصابي باظت. إيلا: أنا قررت أسيب عمر. أميرة: عشان حوار الخطوبة؟ إيلا: (بتنهيدة طويلة قالت) ياريت كانت على الخطوبة وبس. أميرة: آمال في إيه تاني؟ حكت إيلا كل ما حدث لأميرة وهي تبكي على حظها التعس. إيلا: أنا شوفت كتير في حياتي. بس عمري ما حسيت بإهانة دي ولا بوجع ده. حاسة إني بتتقطع من جوايا. أنا تعبانة أوي. يا أميرة الوجع أكبر مني. هنا احتضنتها أميرة وهي تقول:

أميرة: ششش خلاص اهدى. دموعك دي خسارة فيه. قومي يلا اغسلي وشك ومتفكريش فيه. إيلا: ياريت بإيدي.. وأنا أشيله من جوايا. أميرة: حبيتي يا هبلة. إيلا: غصب عني. والله غصب عني. أنا معرفش إزاي وإمتى حبيته. أعمل إيه في حظي بقى. أميرة: خلاص إللي حصل حصل. نصيبك كده. قومي نامي. *** منزل عمر.

رجع عمر المنزل الساعة ٤ بعد منتصف الليل. ودخل غرفة النوم كالعادة لكنه استغرب أن إيلا مش موجودة في الغرفة. ظن أنها نايمة في غرفة الطفلين. ولأنه كان مجهد استلقى على الفراش ونام. *** صباح اليوم التالي. منزل الفتيات. لبنى: أميرة قلتيلي على كل حاجة.. قوليلي انتي عاملة إيه دلوقتي؟ إيلا: أهو عايشة. لبنى: طيب سيبى الولاد مع ماما وتعالى أعزمك على الفطار. إيلا: ونبي انتي فايقة ورايقة؟ لبنى: يلا بس اسمعي الكلام.

إيلا: هو انتي مش عندك شغل؟ لبنى: النهاردة الجمعة أجازة.. يلا يا إيلا بالله عليكي. إيلا: حاضر. *** في مطعم للمأكولات الشعبية. لبنى: في إيه يا إيلا كولي. قالت بقرف: إيلا: لأ رايحة الأكل هنا صعبة أوي. لبنى: لأ رايحة عادية.. بعدين ما انتي بتحبي أكل المطعم ده. إيلا: مش عارفة حاسة إني عايزة أرجع. لبنى: تحبي نقوم؟ إيلا: ياريت لأني مش طايقة رايحة الأكل. لبنى: طيب يلا نمشي. انصرفوا من المطعم. هنا قالت إيلا:

إيلا: تعالي نتمشى شوية. لبنى: يلا. قوليلى ناويه تعملي إيه؟ إيلا: ناويه أبدأ حياتي من جديد. لبنى: وعمر هيسيبك؟ إيلا: هيعمل إيه يعني. أنا سبت له كل حاجة. الشقة والعربية والموبايل وحتى الهدوم اللي اشتراها لي. لبنى: وانتِ يا إيلا هتقدري تعيشي من غيره بعد ما اتنيلتي وحبتي؟ إيلا: مع الوقت هتعود وهعيش من غيره. زي ما كنت عايشة قبل ما يظهر في حياتي. هنا رأت صيدلية أمامها وقالت: إيلا: استنى أجيب حاجة من الصيدلية لمعدتي.

لبنى: مالها معدتك؟ إيلا: تعباني بقالها كام يوم. شكلي اخد برد فيها. هنا دخلت إيلا الصيدلية وقالت للدكتورة: إيلا: لو سمحتي يا دكتورة عايزة حاجة لمعدتي. الدكتورة: عندك إيه؟ إيلا: عندي ألم في معدتي.. نفسي غامة عليا وعلى طول عندي احساس إني عايزة أرجع. الدكتورة: طيب في دوخة؟ إيلا: أه يا دكتورة. الدكتورة: انتي مدام مش كده؟ استغربت إيلا من السؤال ونظرت إلى لبنى. بينما لبنى فهمت ما تقصد الطبيب لذلك قالت: لبنى: أيوه هي متزوجة.

هنا سألتها الطبيبة بعض الأسئلة الشخصية. وعندما جاوبت عليها إيلا قالت الطبيبة: الدكتورة: شكلك حامل لأن اللي عندك أعراض حمل. إيلا: لأ مش ممكن. أنا باخد برشام منع الحمل. الدكتور: وانتي كنتي بتاخدي البرشام منتظمة؟ إيلا: آه. بس ممكن نسيته مرة أو مرتين بس. الدكتور: على عموم.. اعملي الاختبار الحمل وشوفي. أخذت أيلا الاختبار وخرجت من الصيدلية بصمت. هنا قالت لبنى: لبنى: في إيه يا إيلا. صلي على النبي كده.

إيلا: عليه الصلاة والسلام. تفتكري إني ممكن أكون حامل؟ لأ. أكيد لأ مستحيل. هي المصايب بتيجي ورا بعضها ليه كده؟ لبنى: في إيه يا إيلا انتي عاملة في نفسك كده ليه؟ حتى لو كنت حامل إيه المشكلة يعني؟ إيلا: المشكلة إن في اتفاق. بيني وبين عمر. لو حصل حمل لازم أنزله فورًا. لبنى: لأ إله إلا الله. إيه يابنتي اللي بتقولي ده؟ وانتي إزاي توافقي على حاجة زي كده؟ إيلا: أهو وافقت وخلاص بقى. إن شاء الله مش هكون حامل إن شاء الله. ***

في منزل الفتيات. أول ما دخلت إيلا المنزل ذهبت للحمام فورًا وعملت الاختبار. وعندما ظهرت النتيجة الدنيا اسودت في وجهها. وهي خارجة من الحمام وماسكة الاختبار في يديها وهي تقول وتردد: إيلا: يا نهار أسود ومهبب. يا نهار أسود ومهبب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...