فجأة، تغير وجه عمر وملامحه إلى الغضب وهو يقول: "أنا عارف كنتِ فين النهاردة." بلعت إيلا ريقها برعب وقالت وهي تَتَأتَأ: "تقصد… إيه… بأنك… عارف…" قطع عمر عبارتها وقال: "خوفك ده بيأكد لي إن شكي في محله." "شكك… أنت شكك فيَّ؟ " قالت إيلا بارتباك. اقترب منها عمر وهي ترجع للخلف بخوف حتى خبطت بظهرها في الحائط. لذلك سندت ظهرها على الحائط. وهنا حاوطها عمر وهو يسند يديه الاثنتين على الحائط حتى انعدمت المسافات
بينهم وقال بصوت مرعب: "كنتي مع حمزة، مش كده؟ برغم صدمتها من شك عمر بها، إلا أنها شعرت بارتياح من أنه لا يعلم شيئًا عن حملها. "أنت بجد مصدق نفسك؟ " قالت آيلا. "طيب فهميني، ليه مردتيش عليا لما اتصلت عليكِ؟ وليه اتلخبطي لما شوفتيني قدامك وأنتِ راجعاهم من المدرسة مع الولاد؟ وليه اتوترتي وشك جاب الألوان لما سألتك كنتِ فين؟
لم تعرف إيلا بماذا تجيب. والتوتر والخوف كان ظاهرًا على ملامحها. وهنا ارتجفت عندما صرخ فيها عمر وهو يضرب يده بالحائط بقوة وقال: "ساكتة ليه… انطقي ردي عليا." "عايزني أقول إيه؟ " قالت إيلا بخوف مرعب. "كنتي معاه، مش كده؟ وأوعي تكدبي لإنِّي هعرف. وساعتها عقابك هيبقى…" قطعت عبارته وهي تحاول تصطنع القوة برغم أن كان واضحًا على ملامحها الخوف وقالت: "هتعمل إيه؟ هتضربني ولا هتغتصبني؟ عادي ما أنت عملتها كتير قبل كده."
هنا تذكر عمر كلام مروان أنه لابد أن يسيطر على غضبه. لذلك حاول عمر يضبط أعصابه وهو يقول: "إنتِ ليه مش عايزة تريحيني؟ إنتِ عاجبك النار اللي أنا فيها دي؟ "النار دي أنت السبب فيها، مش أنا… أنت ليه عايز تطلعني ست خاينة؟ كان عمر يشعر بألم يعتصر قلبه كل ما ينطق هذه الجملة وهو يقول: "أنا عارف إنك مش بتخونيني بجسمك، بس بتخونيني بقلبك… تنكري إنك بتحبي حمزة؟ "طلقني وريح نفسك." "موافق، بس تجاوبي على سؤالي وأنا هطلقك." "سؤال إيه؟
"أنتِ عارفه السؤال… بس هسألك تاني… أنتِ بتحبي حمزة؟ " قال عمر بألم. "أنا…" قطع عبارتها وقال عمر: "بس قبل ما تجاوبي، أنا عايز أعرف الحقيقة وبس. أي كانت هي… مش هقبل غير الحقيقة وبس." أخذت إيلا نفس طويل ثم قالت: "الحقيقة أنا قلتها ليك قبل كده، بس أنت اللي صدقت رقية وكذبتني." هنا تذكر عمر اليوم اللي حاول حمزة يعتدي على إيلا. وقتها إيلا قالت له أن حمزة بيحبها وكان عايز يتجوزها، لكنها رفضت. لذلك قال:
"طيب قولي لي تاني، ممكن؟ وأنا هصدقك." "أنا عمري ما حبيت حمزة، لا دلوقتي ولا قبل كده." هنا حضنها بقوة وهو يقول: "وليه مقولتش كده من الأول؟ بعدت إيلا عن عمر وقالت بغضب عارم: "كنت عايزة تتعذب زي ما أنا بتعذب، كنت عايز تحس بطعم الخيانة، كنت عايز تتوجع زي." ثم سكتت فجأة. وهنا نظر عمر إليها بصدمة من كلامها ثم قال: "وليه ده كله؟ لدرجة دي بتكرهيني؟
"ياريت كنت أقدر أكرهك، ما كانش ده بقى حالي… واللهي حاولت كتير أكرهك بس معرفتش، بس شكلي غاوية وجع." قالت إيلا بقهر ووجع. هنا حضن وجهها بيديه وقال: "تقصدي إيه بأنك معرفتيش تكرهيني؟ أشاحت بوجهها للجهة الأخرى حتى لا تفضحها عينيها وهي تقول: "سيبني يا عمر بالله عليك." هنا مسكها عمر من وجهها برفق وهو يدير وجهها له ويقول: "إيلا، أنتِ بتحبيني؟ هنا خانتها دموعها ونزلت غصب عنها وهي تهز رأسها بنعم. قال عمر وهو لم يصدق
نفسه ولذلك قال بارتباك: "إيلا، هو أنا فهمت صح مش كده؟ أنتِ بتحبيني… صح؟ يعني ده مش حلم؟ "عمر، وبرغم إني ب…ح…ب…ك، بس برضه…" قبل أن تكمل عبارتها، التهم عمر شفتيها بقبلة تبث فيها كل الحب وشغف واشتياق. بعدت عنه بأنفاس غير منتظمة وهي تقول بصعوبة: "عمر، أنتِ قولتي لو قلت لك الحقيقة هتطلقني؟ "أنتِ مجنونة؟ ده أنا مقدرتش أسيبك وأنا كنت فاكر إنك بتحبي حمزة… عايزاني أسيبك بعد ما عرفت إنك بتحبيني؟ "عمر، إحنا مننفعش لبعض."
"إيلا، أنا بحبك، مقدرش أعيش من غيرك." سكتت إيلا وهي تحاول تستوعب كلمات عمر. ثم شعرت بأن قلبها أصبح ينبض بسرعة، لذلك وضعت يديها على قلبها ليهدأ. ثم أغلقت عينيها وقالت: "طلقني يا عمر، لو كنت بجد بتحبني زي ما بتقول، طلقني." شعر عمر بغضب عارم وهو يمسكها من ذراعيها ويقول: "أنتِ عايزة تجنني؟ بتقولي إنك بتحبيني بعدها تقولي إنك عايزة تطلقي… طيب ليه؟ "لإنك مش هتقدر تلتزم بحبك ليا… أنت عارف أنت خونتني كام مرة؟
عملت علاقة مع كام واحدة غيري؟ طيب بلاش كل ده. أنت تقدر تكون ليا لوحدي؟ هتسيب خطوبتك عشاني؟ هتقدر تسيبني أخلف وأكون أنا أم أولادك؟ " قالت إيلا بعصبية. "آيلا، أنتِ ليه بتعقدي الأمور؟ بعدين إيلا، أنا مكدبتش عليكي. أنتِ اتجوزتيني وأنتِ عارفة حياتي ماشية إزاي وكنتِ موافقة." "آه كنت عارفة… بس ما كنتش أعرف إني هتنيل وأحبك. صدقني مش هقدر أعيش معاك بالطريقة دي تاني."
"إيلا، أنا أوعدك إني هحاول أتغير عشان خاطرك. بس أنا لازم اتجوز بنت عمي لإن دي رغبة بابا، وأنا ماينفعش أكسر كلمته وخصوصًا إن بابا عنده القلب وأنا مقدرش أزعله." "عمر، عشان خاطري حس بيا بقى. عمر، أنت مقدرتش تستحمل فكرة إني أحب واحد تاني. إزاي عايزني أستحمل فكرة… إن واحدة تانية تشاركني فيك؟ "أنا حاسس بيكي واللهي. بس أنا مقدرش أسيبك. مقدرش أعيش وأنتِ بعيدة عني، أنتِ خلاص بقيتي في دمي زي الإدمان بالظبط."
"وأنا مصممة على رأيي." "وأنا مش هسيبك يا إيلا، ده آخر الكلام عندي." "عمر، اسمعني عشان خاطري." "ششش، ولا كلمة تاني." هنا اقترب منها وأنهال عليها وابلاً من القبلات. كانت إيلا تحاول تبعد عنه، لكن كعادتها فشلت أمام لمساته لها التي أطاحت بعقلها. ثم بدأ عمر يستمتع بجسدها. بعد ما انتهى مما كان يفعلوه، أخذها في حضنه وذهبوا في سبات عميق.
في الصبح اليوم التالي، استيقظت. حاولت تنهض من الفراش، لكن عمر كان محكم ذراعه حول خصرها بقوة وكأنه خائف أن تهرب منه. ظلت إيلا تحاول الإفلات منه، لكن عمر قال: "خليكي جانبي." "بس المفروض أجهز الولاد عشان يروحوا المدرسة." "ماشي… السواق هييجي ياخدهم الساعة ٧." "تمام." "إيلا، بعد ما يمشوا الولاد ابقي ارجعلي." هزت إيلا رأسها بنعم، ثم دخلت الحمام. *** بعد مرور أسبوعين.
لقد مر أسبوع على إيلا وعمر مثل الحلم. لم يسهر عمر خلال الأسبوع ولا مرة. ذلك الشيء أزعج أصدقاء عمر كثيرًا، وخصوصًا ميار. كان ذلك بمثابة معجزة بالنسبة لعمر. *** صباح يوم جديد. "صباح الخير." "صباح الخير." قالت إيلا بضيق. "القمر ماله على الصبح؟ "شوف يا عمر، ماما مش عايزاني ألعب بالعجلة، لا أنا ولا كارما." "أنت أكبر غلط عملته في حياتك إنك جبتلهم العجلة دي." "كده بردوا مزعلين ماما؟ "أنا قولتلها هنلعب بيها حبة صغيرين."
"إحنا حتى في الإجازة مش عارفين نلعب." "إجازة إيه دي؟ هو النهاردة مش السبت؟ "ما إحنا عندنا السبت والجمعة إجازة." "خلاص، سيبهم يلعبوا شوية." "لأ، مافيش لعب. بيبهدلوا البيت." "آه… طيب إيه رأيكم لو اشترينا بيت كبير ويكون فيه جنينة عشان تلعبوا فيه براحتكم؟ "الله ياريت يا عمر." "ويكون عندنا جنينة ونلعب فيها." "آه. بس دلوقتي روحوا ألعبوا في أوضتكم عشان خاطر ماما." بعد ما غادروا الولاد لغرفتهم، قالت إيلا:
"إيه اللي أنت بتقوله للولاد ده يا عمر؟ "أنا بجد بفكر أشتري فيلا." "عمر، أنت ناسي كلامي معاك. أنا وافقت أفضل معاك لحد ما تتجوز بنت عمك وبعدين أنا…" قطع عبارتها وقال: "ولا كأني سمعت حاجة. أنتِ متقدريش تسبيني زي ما أنا مقدرش أسيبك. إحنا خلاص بقينا متعلقين ببعض…" قبلها عمر من شفايفها وقال: "أنا عايز أفطر، ممكن؟ "حاضر." قالت إيلا بنفاذ صبر. بعد ما تناول عمر الفطار قال: "أنا رايح الفندق عندي شغل."
"عمر، أنا كنت عايزة أروح مع أميرة…" "من غير ما تكملي. الوقت اللي تحبي تخرجي فيه، اخرجي براحتك. بس ابقي قوللي… لإنِّي بغير عليكي." هنا حضنته إيلا. ولأول مرة تبدأ إيلا الأول في الاقتراب من عمر. لذلك قال عمر: "تعرفي الحضن ده عندي بالدنيا وما فيها. بقولك إيه، ما بلاش شغل النهاردة وخليني أكمل الحضن ده في أوضتنا." "بس بقى متكسفنيش يا عمر." "يااااادي عمر اللي هيتجنن على يدك." "آه منك أنت. شاطر في كلام، بتعرف تثبتني."
"أنتِ هو حد بردوا يعرف يثبتك أنتِ؟ هنا رن الهاتف. عمر عندما رأى هوية المتصل، قفل صوت رنين الهاتف. "إيه؟ ماترد؟ "في إيه؟ مش عايز أرد." "رد يا عمر، أنا شفت اسمها." "بقولك من غير زعل، دي مجرد صديقة." "بالنسبة لك ولا بالنسبة لها؟ "أنا ماليش دعوة بغيري. ميار بالنسبالي صديقة وبس." "بس هي بتعتبرك أكتر من كده." "مش ذنبي أنا. مافيش غير واحدة بس في قلبي، وهي أنتِ. وانتهى." "لما أشوف يا عمر… خليك ورا الكذاب لباب الدار."
"لقوا يا المثل ده يا حبيبتي." "ماشي يا حبيبي." "الله! برغم إنك بتتريقي، بس حبيبي طالعة زي العسل." "واللهي أنت ما طبيعي. اسمح، يلا روح على شغلك." "طيب ممكن آخد بوسة بعدين أمشي؟ "أنت مابتشبعش؟ "طيب بالله عليكي الجمال ده يتشبع منه بردوا؟ "عمممممر." "خلاص خلاص، ماشي." هنا خطف منها قبلة سريعة وانصرف. *** الفندق. "دي كل الأوراق اللي أنت طلبتها للجرد السنوي." "الأوراق شاملة القرى السياحية ولا الفندق بس؟
"لأ، القرى السياحية كلها." "تمام. بس عايزك تعمل لي حصر لجميع القرى السياحية والفنادق وشركات السياحة اللي لينا في مصر، عشان عايز أعمل جرد شامل على الكل." "بس ده هياخد وقت." "مش مهم." "هو في حاجة ولا إيه؟ "أرباح السندي مش عاجباني." "معلش يا عمر بيه، بس إحنا محققين أرباح كويسة أوي السندي، تقريبًا نفس أرباح السنة اللي فاتت." "وهي دي المشكلة. المفروض الأرباح في زيادة، مش هي هي."
"تمام، أنا فهمت حضرتك تقصد إيه. وخلال أسبوع ده هكون مجهز لك الأوراق اللي حضرتك عايزها. تأمر بحاجة تاني؟ "لأ، متشكر. روح أنت." انصرف عز، المساعد الشخصي لعمر. ودخل مروان. "صباح الخير. تعرف أنا بعرفك من وإحنا عيال صغيرة. مش فاكر آخر مرة قلت لك فيها صباح الخير." " بتتريق حضرتك؟ "أبدًا واللهي، ده أنا فرحان بيك. معقولة عمر القاضي بيشتغل من الساعة 10 الصبح. تعرف المفروض إيلا دي يتعمل لها تمثال."
"يعني عايز إيه من واحد بينام الساعة 11؟ ما لازم أصحى بدري." "هههههه، وأنت إيه اللي يخليك تنام الساعة 11؟ "عندي أولاد بيروحوا المدرسة بدري." ضحك مروان بصوت عالٍ وقال: "يا حبيبي، واللهي صعبت عليا." " بتتريق؟ طيب إيه رأيك أنا مبسوط كده؟ "يارب يوعدني بواحدة زي إيلا، وأنا مستعد أنام بدري وأشرب اللبن كمان قبل ما أنام." "ما تلم نفسك يا مروان. في إيه؟ "أنت بتغير؟ واللهي كان عندي حق." "حق في إيه بقى؟
"فاكر أول مرة جيت كلمتني عن إيلا، قلت لك يومها: أنا خايف عليك يا عمر من البنت دي. ساعتها عملت فيها دنجوان عصرك. قلت أنا مش ممكن واحدة تأثر فيا." "أنا حاسس إنك شمتان فيَّ." "لأ، اتأكد فعلًا إنِّي شمتان فيك." "هيجي اليوم اللي هتحب فيه، وساعتها هتعرف إن ده أحلى إحساس في الدنيا." "بصراحة، أنا مستغرب إن الكلام ده طالع منك. طيب قولي، هتعمل إيه في بنت عمك وفي ميار؟
"أنا لازم اتجوز بشرة عشان خاطر بابا. وميار أنا كده كده مش وعدتها بحاجة." "طيب إيلا راضية إنك تتجوز بشرة؟ "لأ، مدايقة. بتقول إنها هتطلق لو اتجوزت. بس كل ده كلام في الهوا. هي بتحبني، متقدرش تبعد عني. وأنا هعرف أرضيها. مش تنسى إنِّي عمر القاضي، مافيش ست تقدر تقاومني." "مغرور يا صاحبي. بس أنا عايز أفكرك إن ميار مش سهلة ومش هتسكت." "متشغلش بالك أنت بميار، أنا عارف آخرتها إيه."
"آه صح، رقية جات امبارح اترجتني أكلمك عشان ترجعها الشغل تاني." "مش ممكن أرجعها تاني بعد اللي قالته عن إيلا." *** في غرفة فطين في الفندق. "اتصلت عليَّ وصحتني من النوم وقولت لي عايزك في حاجة مهمة. قولي بقى في إيه؟ "هقولك. امبارح كنت مع مروان في البار، جات بنت كانت بتشتغل في البار كلمت مروان وقالت…" *** فلاش باك. كان مروان جالس هو وفطين ولؤي عندما جاءت رقية لتتحدث مع مروان وقالت: "مروان، لو سمحت عايزة أتكلم."
"عايزة إيه يا رقية؟ "عايزاك تتوسط لي عند عمر بيه عشان أرجع الشغل." "أنتِ عارفة إن عمر استحالة يرجعك الشغل بعد اللي عملتيه." "مروان، لو سمحت. أنا مستعدة أروح لإيلا وهعتذر منها." انتبه فطين من ما قالته رقية أنها تريد أن تعتذر من إيلا. هنا سحبها مروان لمكان بعيد حتى لا يسمعهم أحد وقال: "أنتِ متخلفة؟ إزاي تتكلمي عن إيلا قدام أي حد كده؟ "أنا آسفة، والله ما خدتش بالي… ياريت يا…" "رقية، انسى إن عمر يرجعك الشغل تاني."
"يعني ده آخر كلام عندكم؟ "أنتِ اللي عملتي في نفسك كده." قال جملته ثم تركها وانصرف. بعد أن ابتعده مروان عن رقية، اقترب منها فطين وقال: "يا آنسة… أنتِ… يا آنسة؟ "أنتِ بتنادي عليَّ أنا؟ "أيوه. أنا سمعتك بتقولي لمروان إنك عايزة يتكلم عمر يرجعك الشغل، صح؟ "آه صح، بس مروان رفض يتوسط لي عندك عمر بيه." "أنا ممكن أكلم عمر يرجعك الشغل. عمر مستحيل يرفض لي طلب." "بجد؟ والله ربنا يكرمك. كلمه لي يرجعني الشغل."
"من عيني حاضر. بس أنا لازم أعرف السبب اللي يخلي عمر يطردك من الشغل." "موضوع خاص، ماينفعش أقوله لحد." "خلاص، براحتك. أنا مقدرش أقوله يرجعك من غير ما أعرف السبب اللي يخلي عمر يطردك." سكتت ثواني ثم قالت: "هقولك، بس ده…" بعد ما حكت السبب لفطين قال: "كل ده عشان كدبتي وقلتي إن إيلا بتحب اللي اسمه حمزة؟ "آه، واللهي أنا قولت لك الحقيقة." "طيب وعمر هيفرق معاه يعني… إنها بتحب ولا لأ؟ "إزاي؟ مش مراته؟ "انتِ سمعت صح؟
أنتِ قلتي مراته، مش كده؟ انتبهت رقية ماذا قالت، لذلك ارتبكت وقالت: "إيه اللي أنا قولته ده؟ لو سمحت، لو كنت هتساعدني أرجع الشغل، قولي. ولو مش تساعدني، خليني أمشي." "تمشي تروحي فين؟ أنا مصدقت لقيتك. احكي لي بقى على كل حاجة وأنا هديكِ اللي أنتِ عايزاه." "مش فاهمة، أنت تقصد إيه؟ "تحكي لي قصة جواز عمر وآيلا من الأول للآخر. وأنا هدفع لك اللي أنتِ عايزاه." "لأ، أنا مش ممكن أعمل كده." "ليه؟
ما أنتِ عملتيها قبل كده وبعتي صاحبتك قبل كده. فيها إيه لو بعتيها مرة تاني؟ "عندك حق. هتدفع كام؟ "أيوه كده. اللي أنتِ هتقولي عليه، أنا هدفع لك." "تمام، وأنا هحكيلك إزاي اتجوزوا." ثم قالت كل شيء عن جواز عمر وإيلا وعن الاتفاق اللي بينهم. *** العودة من الفلاش باك. صرخت ميار بكل قوتها عندما علمت أن عمر تزوج إيلا، ثم قالت بحقد وشر: "إيلا، أنتِ لازم تختفي من حياة عمر، والنهاردة قبل بكرة. أنتِ انتهيتي يا إيلا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!