صرخت ميار بكل قوتها عندما علمت أن عمر تزوج إيلا. ثم قالت بحقد وشر: "إيلا، انتي لازم تختفي من حياة عمر، والنهاردة قبل بكرة. انتي انتهيتي يا إيلا. يوم ما فكرتي تاخدي حاجة تخص ميار." فطين: "انتي ناوية على إيه؟ فهميني." ميار: "لازم عمر يبعد عن إللي اسمها إيلا ده، برضاه أو غصب عنه." فطين: "ومين بقى إللي يقدر يغصب عمر القاضي على حاجة هو مش عايزها؟ ما انتي عارفة عمر." ميار:
"لأ، في شخص الوحيد يقدر يعمل كده. هو الوحيد إللي عمر بيسمع كلامه." فطين: "تقصدي مين؟ ميار: "عمو عزت. عمر ما يقدرش يكسر كلمته أبوه مهما حصل." فطين: "يعني انتي عايزة تقولي لعمي عزت عن علاقة عمر بأيلا؟ ميار: "مش أنا إللي هقول له." فطين: "لأ، أنا كده مش فاهم حاجة." ميار: "اتصلي على مرام، وقولي لها تيجي دلوقتي حالاً. بعد كده هفهمك كل حاجة." فطين: "ومرام مالها بالحوار ده؟ ميار: "اتصل بس على مرام الأول." فطين:
"حاضر، ما أشوف آخرتها معاكي." اتصل فطين على مرام وقال لها تأتي لغرفته حالاً. وبعد ربع ساعة جاءت مرام. مرام: "خير، عايزني ليه؟ ميار: "أنا إللي عايزاكي. بس قول لي الأول، معاكي رقم بشرة بنت عم عمر؟ مرام: "آه، معايا." ميار: "أنتم لسه بتتكلموا مع بعض؟ مرام: "بسيط. هي كل فترة تتصل بيا تسألني عن عمر بيعمل إيه في الغردقة، بيعرف بنات، كلام من ده." ميار: "حلو أوي." مرام: "هو إيه إللي حلو أوي؟ أنا مش فاهمة حاجة." فطين:
"وأنا كمان مش فاهم حاجة." ميار: "هتفهموا دلوقتي. مرام هتتصلي على بشرة وتعملي نفسك بتطمني عليها، وبطريقة تبان إنها عفوية. تقولي لها إن عمر عايش مع واحدة بقاله كذا شهر، كمان اشتري ليها شقة وعربية باسمها، وكمان تبعتيلها عنوان الشقة." مرام: "انتي تقصدي إيلا صح؟ فطين: "أنا قريبًا فهمتك. انتي عايزة بشرة هي اللي تقول لعمي عزت." ميار:
"صح. بشرة هتروح لعمها وهي منهارة طبعًا. عمو عزت مش هيهون عليه بنت أخوه. كمان مش هيخسر أخوه عشان نزوات سي عمر." فطين: "صح. ساعتها عمي عزت هيبهدل عمر وهيخليه يسيب آيلا غصب عنه." ميار: "وطبعًا عمر مش هيقدر يكسر كلمة أبوه، خصوصًا إن عمو عزت عنده القلب مش هيستحمل أي زعل." فطين: "بجد شابو ليكي. تفكير إبليس نفسه ينحني ليكي، يرفع القبعة." ميار: "يكفيك شر كيد النسا. والست لما تحب." بالفعل قامت مرام بإجراء الاتصال ببشرة. بشرة:
"ألو." مرام: "ألووو بشرة وحشتني." بشرة: "واللهي وانتي كمان يا مرام. إيه أخباركم؟ مرام: "تمام. إيه مش ناويه تيجي الغردقة؟ بشرة: "واللهي نفسي. حتى أشوف عمر، ده وحشني أوي." مرام: "صح، آمال فرحكم امتى؟ بشرة: "لسه محددناش الفرح. عمر بيقول لسه بدري." مرام: "آه، ما لازم عمر يقول كده." بشرة: "تقصدي إيه يعني؟ مرام: "يعني عشان عمر بيحب يعيش براحته من غير أي التزامات." بشرة: "مرام، انتي ليه بتقولي كده؟
هو انتي سمعتي حاجة عن عمر ومخبيها عليّ؟ مرام: "لأ، أنا معرفش حاجة، وماليش دعوة." بشرة: "مرام، عشان خاطري بالله عليكي تقوليلي فيه إيه. مش أنا صاحبتك." مرام: "ليه بس حلفتيني؟ أنا هقولك بس عشان انتي صاحبتي وصعبانة عليا. بصي يا ستي، عمر بقاله كام شهر مرافق واحدة، ومش بس كده، ده عايش معاها. ده غير بيصرف عليها ملايين واشترى ليها شقة وعربية باسمها. أنا خايفة تضحك عليه وتخليه يتجوزها، لأن البنت دي مش سهلة." بشرة:
"مش ممكن عمر يعمل كده، أنا مش مصدقة." مرام: "وأنا إيه مصلحتي عشان أكذب عليكي؟ بشرة: "أنا مقصدش إنك كدابة، بس أنا مش قادرة أستوعب ليه عمر بيعمل كده." مرام: "بصراحة، البنت حلوة أوي وأكلة عقل عمر بجمالها. اسمعي، أنا هبعتلك على الواتس عنوان الشقة إللي عايشين فيها مع بعض، لو حبيت تتأكدي." بشرة: "متشكرة يا مرام إنك عرفتيني." مرام: "إزاي ده انتي حبيبتي وصاحبتي. بس أنا مش عايزاكي تزعلي نفسك. يلا بااااي يا حبيبتي." بشرة:
"بااااي." ميار: "برافو عليكي." مرام: "عجبتك؟ ميار: "طبعًا. انتي لازم تاخدي الأوسكار على أدائك." *** في فيلا عزت القاضي القاهرة بعد انتهاء المكالمة توجهت بشرة لفيلا عمها عزت فورًا. كان عزت يجلس مع ابنته شيري عندما دخلت بشرة عليهم وهي منهارة وتبكي بهستريا. بشرة: "ألحقني يا عمي." عزت: "في إيه يا بشرة؟ محسن أخويا حصل له حاجة؟ بشرة: "لأ، ده عمر." صرخت شيري وقالت: "ماله عمر؟ عزت: "انطقي يا بشرة، ماله وعمر؟ بشرة:
"بيخونى يا عمي." هنا أخذ نفس طويل وقال: "حرام عليكي يا بنتي، رعبتيني." شيري: "انتي مجنونة؟ في حد يخض الناس كده؟ بشرة: "محدش حاسس بيا. بقولكم بيخونى." شيري: "وايه الجديد يعني؟ نظر عزت لشيري نظرة حادة بتحذير لتسكت. عزت: "ممكن تفهميني في إيه بالظبط؟ بشرة: "عمر مرافق واحدة شمال وعايش معاها كمان. ده غير إنه مضيع فلوسه عليها ومشترى ليها شقة وعربية باسمها. دي كمان بترسم عليه عشان يتجوزها." عزت: "عرفتي منين الكلام ده؟ بشرة:
"من صحابي إللي في الغردقة. دول كمان بعتولي العنوان الشقة إللي عايشين فيها." شيري: "أنا مش مصدقة الكلام ده. عمر ما فيش واحدة تقدر تضحك عليه. ده أخويا وأنا عارفاه." بشرة: "لأ، البنت دي بقى قدرت تضحك عليه." شيري: "فيه إيه يا بشرة؟ هو أي حد يقولك على حاجة تصدقيها على طول؟ افرضي صحابك دول كدابين؟ بشرة: "لأ، أنا واثقة في صحابي أوي." عزت: "خلاص، هاتى العنوان الشقة دي. وأنا هتأكد من الحوار ده." شيري:
"بابا، انت مصدق الكلام العبيط ده؟ عزت: "قلت خلاص. الموضوع عندي. محدش يتكلم فيه تاني. ولا انتي ولا هي. كمان مش عايز عمر يعرف حاجة عن الحوار ده، مفهوم؟ بشرة: "مفهوم يا عمو." شيري: "مفهوم يا بابا." عزت: "يلا، سيبوني لوحدي دلوقتي." بعد ما انصرفوا الفتيات، قام عزت بالاتصال. عزت: "الو، شكرى." شكرى: "عزت باشا، تليفوني نور النهاردة يا باشا. أوامر معاليك." عزت:
"هبعتلك عنوان شقة. تعرف مين عايش في الشقة دي وباسم مين. كمان تعرف كل حاجة عن البنت إللي عايشة في الشقة. والمعلومات دي تكون عندي بسرعة." شكرى: "كل إللي أمرت بيه هيحصل يا باشا. تأمرني بأي خدمة تاني؟ عزت: "لأ، بس عايز المعلومات دي بسرعة." شكرى: "النهاردة هتكون عندك. مع السلامة يا باشا." ================== بعد انتهاء المكالمة قال: "لما أشوف آخرتها معاك يا عمر." *** في المساء الغردقة شقة عمر إيلا: "أنا عندي بكرة كلية."
عمر: "آه، دي بقى هتروحي ليها كل يوم؟ إيلا: "على حسب محاضراتي. لسه مش عارفة." عمر: "و الكلية دي فيها شباب؟ إيلا: "طبيعي تكون فيها شباب وبنات." عمر: "وانتي علاقتك إيه بالشباب إللي في الجامعة دي؟ إيلا: "زي علاقتي ميار صاحبتك بالظبط." عمر: "كده يبقى اطمنت والحمد لله." كريم: "ماما، تعالي حلي معايا المسألة دي." عمر: "هات، أشوفهالك أنا." كارما: "وأنا كمان." عمر: "تمام، هحل معاكي المسألة بس بشرط." كريم:
"تخلي ماما تبوسني بوسة كبيرة." إيلا: "عمر، انت اتجننت؟ إيه إللي بتقول للولاد ده؟ كريم: "خلاص يا ماما، بوسة واحدة بس عشان خاطري." كارما: "خلاص يا ماما، يعني هي دي أول مرة." إيلا: "يا نهار أسود! انت عملت إيه في العيال؟ لأ، انت متقعدش مع العيال تاني لوحدك." كريم: "فيه إيه يا كبيرة؟ عدّي بقى عشان الدنيا تحلو." إيلا: "يا كبيرة… والدنيا تحلو... يالهوي." كارما: "فيه إيه يا قمر؟ خليكي فريش." إيلا: "خليني فريش؟
ليه هو انتي شايفني كوباية عصير؟ العيال انحرفت." عمر: "فيه إيه يا مزة؟ ما تروقي كده." إيلا: "هو انت إللي بتعلمهم الكلام ده؟ كريم: "خلاص بقى يا ماما، كبري الجمجمة." إيلا: "ده أنا هقوم أكسرلك الجمجمة دلوقتي." ثم ركضت إيلا خلف كريم وكارما. ضحك عمر عليهم. *** في القاهرة فيلا عزت القاضي كان عزت في غرفة المكتب ينتظر مكالمة هاتفية من شكرى، وكان واضح عليه التوتر وهو يدعو أن يكون كلام بشرة غير حقيقية. هنا رن الهاتف،
رد عزت بسرعة وقال: عزت: "أيوه يا شكرى، جبت المعلومات؟ شكرى: "عيب يا باشا، المعلومات إللي طلبتها كلها معايا." عزت: "اتكلم يا شكرى من غير مقدمات." شكرى:
"الشقة ساكن فيها عمر بيه ومعاه واحدة اسمها إيلا جلال الصاوي. عندها طفلين بنت وولد. بقالهم مع بعض حوالى أربع شهور. وإيلا دي كانت بتشتغل في خدمة الغرف في الفندق عندكم. والشقة كانت باسم عمر بيه بس نقل ملكيتها باسم إيلا. وبعد كده اشترى ليها عربية أحدث موديل. بس البنت دي مين أو بنت مين محدش يعرف. هي ظهرت في الغردقة من 3 سنين حتى محدش يعرف هي أصلًا من أي محافظة في مصر." عزت: (بضيق قال) انت متأكد من معلومات دي؟ شكرى:
"زي ما أنا متأكد إن بكلم حضرتك دلوقتي." عزت: "تمام، وأنا بكرة الصبح هكون عندك في الغردقة." شكرى: "تمام يا باشا، وأنا في انتظارك." ================== انتهى من المكالمة ثم قام بإجراء اتصال أخرى. عزت: "عبد الرحمن، جهز لي الطيارة بكرة الصبح." عبد الرحمن: "على فين يا باشا؟ عزت: "الغردقة." عبد الرحمن: "الساعة 9 الصبح تناسب حضرتك؟ عزت: "آه، 9 الصبح مناسب أوي." *** الغردقة اليوم التالي منزل عمر إيلا: "عمر حبيبي، عمر اصحى."
عمر: "إيه ده؟ انتي حلوة أوي كده ليه على الصبح؟ إيلا: "يا ربى، انت مجنون." عمر: "إيه ده؟ انتي لابسة متشيكة كده ليه؟ إيلا: "عمر، انت نسيت مش كده؟ النهارده أنا رايحة على الجامعة." نهض من على الفراش وقال بانزعاج: "نعم يا حبيبتي؟ وانتي هتروحي على الجامعة بشكلك ده؟ إيلا: "ماله شكلي؟ فيه حاجة غلط؟ عمر: "أيوه، حلوة زيادة عن اللزوم." إيلا: "دي حاجة تزعلك ولا تفرحك؟ عمر: (قال بضيق)
تزعلني طبعًا، لأن عيون الشباب كلها هتكون عليكي." قالت بدلع غير متوقع: "طيب، وماله. المهم عيوني أنا على مين؟ عمر: (ابتسم وقال) على مين بقى؟ إيلا: "على أجمل عيون سحرتني من أول مرة شوفتها." هنا مسكها عمر من ذراعيها والتصق بها وقال: "فكرة." إيلا: "طبعًا فكرة. في الحمام؟ عمر: "ساعتها قولت دي أكيد حورية ونازلة من الجنة." إيلا: "يا بكاش، وهي الحورية يوم ما تنزل تنزل في الحمام بردوا؟ عمر:
"مافيش فايدة فيكي، ضيعتي اللحظة الرومانسية." إيلا: "واتأخرت على الكلية كمان." عمر: "طيب روحي، بس متتأخريش عليا." إيلا: "لأ، مش هتأخر. يلا، مع السلامة." عمر: "استنى بس، فين بوستي؟ إيلا... هنا أخذت شنطتها وركضت مسرعة لخارج المنزل. *** أمام العمارة كانت خارج مسرعة عندما خبطت بقوة في شخص داخل العمارة. وهنا قالت إيلا وهي ماسكة كتفها: "آه ه ه ه دراعي." عزت: "مالك؟ إيلا: "دراعي وجعني." عزت: "مش تحسبي؟ مستعجلة على إيه؟ إيلا:
"معلش، أنا متأخرة على الكلية عشان كده كنت مستعجلة. على العموم، أنا آسفة. حضرتك حصلك حاجة؟ عزت: "لأ، انتي إللي حصلك حاجة." إيلا: "أنا مش مهم. أساسًا أنا إللي غلطانة." عزت: "خلاص، ولا يهمك. انتي شكل دراعك وجعك؟ إيلا: "يعني عادي، شوية ودراعي هيخف." هنا نظر بإعجاب بشكلها. عزت: "تعرفي إنك حلوة أوي." إيلا: "على فكرة، انت راجل كبير وشكلك محترم عشان كده مش هقول إنك بتعاكسني." عزت:
"ههه، هو أنا مش كبير أوي يعني، بس بردوا مش بعاكس. انتي ساكنة هنا في العمارة؟ إيلا: "إيه؟ عايز تروح تطلب إيدي ولا إيه؟ عزت: "هههه، دمك خفيف. لو إن عندي مشكلة أطلب ايدك." إيلا: "تمام، يبقى أطلع أطلبها من جوزي فوق." عزت: "ده مين سعيد الحظ ده؟ لو إن شكلك صغير على الجواز." إيلا: "مش قولتلك إنك بتعاكس." عزت: "لأ، خلاص. بقولك، طالما انتي ساكنة في العمارة دي، ممكن أسألك على حد ساكن هنا؟ إيلا:
"معلش، مش هقدر أفيدك. لأني معرفش حد من الجيران هنا." عزت: "تمام، على العموم متشكر." إيلا: "العفو، عن إذن حضرتك." بعد ما انصرفت إيلا، قال عزت: "ما شاء الله، هي دي البنت إللي تشرف بجد." ثم توجه لشقة عمر. أما إيلا، توجهت لسيارتها، لكن ذراعها ألمها وشعرت أيضًا بمغص، لذلك قررت أنها لن تذهب للجامعة وتراجعت للمنزل مرة أخرى. *** في منزل عمر فتح عمر الباب عندما سمع صوت جرس الباب. أتصدم عندما رأه عزت أمامه وقال بدهشة: "بابا."
عزت: "إيه؟ مستغرب ليه؟ فاكر إني مش عرف بيت ابني؟ دخل عزت المنزل وهو ينظر في كل الاتجاهات ثم قال: "آمال فين الهانم إللي حضرتك اشتريتلها البيت؟ عندي فضول أعرف شكلها إيه دي إللي تخليك تشتري ليها بيت زي ده، ده غير العربية." كان عمر مصدوم من كلام عزت، ولا يعرف من أين يعلم عزت هذه الأشياء. عمر: "بابا، ياريت تقعد خلينا نتكلم." عزت: "تمام، نقعد. لما أشوف آخرته." دخل عمر وعزت على الصالون. عمر: "بابا، ممكن أعرف عرفت منين؟
هنا صرخ عزت بصوت عالٍ في عمر، في نفس اللحظة إللي دخلت فيها إيلا الشقة. لذلك لما يسمع عمر صوت فتح باب الشقة، لأن عزت كان بيزعق بصوت عالٍ ويقول: عزت: "هو ده إللي فارق معاك؟ عرفت منين؟ والوساخة إللي انت عايش فيها دي عادي." أتصدمت إيلا عندما سمعت صوت زعيق، لذلك اقتربت لتعرف ماذا يحدث. هنا سمعت عمر يقول: "اهدى يا بابا عشان صحتك، مش كده." عزت: "وانت بيهمك صحتي أوي؟
انت عمرك ما هتنضف، هتفضل طول عمرك رمرام وبتاع بنات. كفاية إني مستحمل بلاويك، وانك كل يوم مع واحدة شكل. كمان جايب واحدة شمال." قطع عمر عبارته وقال: "بابا، هو فيه إيه لكل ده؟ عزت: "يعني جايب واحدة من الشارع وعايش معاها في الحرام؟ وتقولي فيه إيه؟ يا بجاحتك يا خي." عمر: "بابا، ممكن تخليني حتى أوضح لك." قطع عبارته عزت وقال: "توضحلي إيه؟
ده أنا قولت إن ابني راجل ما يتضحكش عليه، لكن طلعت غلطان. واحدة ست زي دي تضحك عليك وتخليك تشتري ليها شقة وعربية، والله أعلم إيه تاني." عمر: "بس إيلا مش كده، وأنا إللي اشتريت الشقة والع... قبل أن يكمل عبارته قال عزت بتحذير: "اسمع يا عمر، النهاردة تقطع علاقتك بالبت دي، قبل ما تيجي تلبسك مصيبة وتقولك ألحقني أنا حامل، والله أعلم هيكون ابن مين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!