الفصل 3 | من 41 فصل

رواية الهروب إلى المجهول الفصل الثالث 3 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
55
كلمة
3,372
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

صرخت إيلا وهي تدافع عن نفسها بكل قوتها. ظل الطفلان يصرخان، مسكين، في قدم إيلا. عندما رأى أحد الشباب مقاومة إيلا، أخرج سكينًا من جيبه وقال: الشاب ٠٠٠١: تعالي معانا أحسن ما أدبح لك العيال دي. إيلا ٠٠٠: (بصراخ وخوف قالت) خلاص هجي معاكم بس سيبوا الولاد. ثم اقترب منها الشاب اللي ماسك السكين وقال: الشاب ٠٠٠١: طيب ما كان من الأول بدل وجع القلب ده. عندها مسكت إيلا منه السكين بسرعة وجرحته في يده.

استخبى الأطفال خلف إيلا، ثم وجهت إيلا السكين عليهم وقالت: إيلا ٠٠٠: اللي هيقرب مني هقتله. الشاب ٠٠٠٢: دي طلعت مجنونة. الشاب ٠٠٠١: انتي عورتيني يا بنت…. لم يكمل عبارته لأن كان فيه ضوء قوي متوجه على عينه. كان ضوء كشاف سيارة. خرج من السيارة رجل وشاب يحمل حديدة في يده. لذلك أضطر الشباب للهروب داخل الحديقة. هنا أخذت إيلا نفس طويل وجلست على الأرض هي تحضن الطفلين وتبكي. الرجل الذي يبدو في الخمسين من عمره وهو كامل.

والشاب هو ابنه فادي. هنا قال كامل: كامل ٠٠٠: بس يا بنتي اهدى. إيه بس اللي جابك هنا في الوقت ده. لم ترد إيلا عليه، اكتفت فقط بالبكاء. هنا خرجت سيدة هي زوجة كامل سميرة. سميرة ٠٠٠: فادي هات إزازة المية من العربية. فادي ٠٠٠: حاضر…. (جاب الماء) اتفضلي يا ماما. سميرة ٠٠٠: خدي يا بنتي اشربي. هنا قالت وهي مازالت تحضن الطفلين: إيلا ٠٠٠: أنا مش عارفه أشكركم إزاي، أنتم أنقذتم حياتي وحياة ولادي.

سميرة ٠٠٠: إحنا معملناش غير الواجب يا بنتي. ممكن بطلي عياط بقى. هنا رفعت إيلا رأسها. عندما رأت سميرة وجه إيلا قالت: سميرة ٠٠٠: بسم الله، تبارك الله في خلقه. إيه الجمال ده. كامل ٠٠٠: يلا قومي يا بنتي أوصلك لبيتك. إيلا ٠٠٠: متشكره، ممكن توصلني بس لأي فندق. سميرة ٠٠٠: هو انتي مش من هنا. إيلا ٠٠٠: لأ، أنا من القاهرة. كامل ٠٠٠: طيب مالكيش قرايب في الغردقة. إيلا ٠٠٠: لأ، ماليش. فادي ٠٠٠: آمال بتعملي إيه هنا.

سكتت إيلا، هي لا تعلم بماذا تجيب. لاحظت سميرة ارتباك إيلا من سؤال فادي، لذلك قالت: سميرة ٠٠٠: في إيه يا فادي، هو تحقيق. انت مش شايف حالتها وحالة الولاد عاملة إزاي. ساعدتها سميرة لكي تقف على قدميها وتركب السيارة هي والطفلين، أما فادي حمل الشنطة. ذهب كامل لأول فندق قابله. نزلت إيلا من السيارة، توجهت إلى الفندق بعد ما أخذت الطفلين وشنطة. هنا قالت سميرة: سميرة ٠٠٠: معلش يا كامل ممكن تروح معاها.

كامل ٠٠٠: حاضر يا ستي الحنينة. دخل كامل خلفها. عندها سمع موظف الاستقبال يقول بألم: موظف الاستقبال ٠٠٠: أنا آسف ماينفعش أحجز لقاصر. حضرتك ١٨ سنة تحت السن القانوني. إيلا ٠٠٠: طيب حتى لو لليلة واحدة. موظف الاستقبال ٠٠٠: أنا آسف يا فندم، لازم يكون معاكي ولي أمرك. عندما استدارت إيلا لتغادر، رأت كامل أمامها ينظر لها باستغراب. عندها قالت إيلا: إيلا ٠٠٠: أستاذ كامل حضرتك لسه هناك. كامل ٠٠٠: عندك ١٨ سنة وعندك طفلين، مش غريبة.

ارتبكت إيلا من سؤال كامل، لكنها حاولت أن تكون طبيعية، لذلك قالت: إيلا ٠٠٠: عادي. حضرتك ماسمعتش عن الزواج المبكر. ثم خرجت من الفندق. عندما رأتها سميرة، خرجت من السيارة وقالت: سميرة ٠٠٠: طلعتي من الفندق ليه. هو مافيش مكان فاضي ولا إيه. كامل ٠٠٠: لأ فيه، بس المدام عندها ١٨ سنة يعني قاصر. وماينفعش حجز لقاصر. سميرة ٠٠٠: عندها ١٨ سنة إزاي. الولاد ده مش أقل من ٣ سنين.

إيلا ٠٠٠: لو سمحتم دي حاجة خاصة بيا. على العموم أنا بشكركم على اللي عملتوه معايا، عن إذنكم. هنا مسك كامل أيد كريم وكارما وقال: كامل ٠٠٠: استني عندك، رايحة فين. مش الأول أعرف انتي جايبة الولاد دول منين. هنا صرخ كريم وكارما على إيلا: كريم ٠٠٠: ماما. كارما ٠٠٠: سيب ايدي، عايزة ماما. نظرة كامل للطفلين الذين ركضوا لحضن إيلا. إيلا ٠٠٠: كده وصل لحضرتك الرد من الأولاد. أنا أمهم.

سميرة ٠٠٠: واضح إن الأولاد متعلقين بيكي زي أمهم، بس سنك صغير على إنك تكوني أم ليهم. إيلا ٠٠٠: بس أنا أمهم، دي حقيقة. كامل ٠٠٠: يبقى أشوف شهادة ميلاد الأولاد. أما نروح قسم الشرطة. هم هناك يقولوا دول ولادك ولا لأ. أترعبت إيلا من كلام كامل. ثم فتحت الشنطة وطلعت منها شهادة ميلاد الأولاد. عندما قرأ كامل الشهادتين قال: كامل ٠٠٠: بس اسم الأم إلين، وانتي إيلا. إيلا ٠٠٠: أيوه، لأنهم ولاد أختي. سميرة ٠٠٠: وأختك فين.

إيلا ٠٠٠: ماتت. ثم طلعت شهادة وفاة بتاعت إلين. سميرة ٠٠٠: لا حول ولا قوة إلا بالله. كامل ٠٠٠: أمال أبوهم فين. إيلا ٠٠٠: (قالت كاذبة) أبوهم طلق أمهم من زمان، أنا معرفش عنه حاجة. سميرة ٠٠٠: طيب انتي جايه بيهم الغردقة ليه. إيلا ٠٠٠: قولت أشوف شغل هنا عشان أقدر أصرف عليهم. كامل ٠٠٠: معلش يابنتي متزعليش مني إني شكيت فيكي. إيلا ٠٠٠: لا، ولا يهمك. ممكن أمشي بقى. سميرة ٠٠٠: هتروحي فين؟

الساعة قربت على ١٢. كمان مافيش فندق هيقبلك. تعالي معانا الليلة دي وبكرة يحلها ربنا من عنده. إيلا ٠٠٠: لأ لأ، متشكره، أنا هتصرف. كامل ٠٠٠: اسمعي الكلام. إحنا بردوا مش هنقدر نسيبك كده في الشارع. سميرة ٠٠٠: يلا يابنتي. مشيت إيلا مع كامل ومراته إلى أن وصلوا لعمارة كبيرة. داخل شقة كامل سميرة ٠٠٠: اتفضلي يا إيلا. كامل ٠٠٠: فادي خد شنط إيلا ودخلها أوضة أختك.

لبنى ٠٠٠: شنط مين اللي تدخل أوضتي…. إيه ده، هو إحنا عندنا ضيوف. مين الحلوة دي يا ماما. سميرة ٠٠٠: لبنى اعرفك بإيلا. لبنى ٠٠٠: أهلًا يا إيلا…. هزت إيلا رأسها للبنى. لبنى ٠٠٠: إيه هو الحلو ما بيكملش. هي ما بتتكلمش. سميرة ٠٠٠: بتتكلم، بس هي جاية من سفر وتعبانة. فياريت تبطلي رغي كتير. وتاخدي إيلا هي والأولاد على أوضتك يرتاحوا شوية. لبنى ٠٠٠: إيه ده، مين القطاقيط دول. إيلا ٠٠٠: ولادي. لبنى ٠٠٠: بتهزري، انتي لسه صغيرة.

سميرة ٠٠٠: لبنى بطلي كلام. لبنى ٠٠٠: حاضر.. ثم أخذت لبنى إيلا والطفلين على غرفتها. لم تنطق إيلا بولا كلمة، اكتفت فقط بأنها تنام والطفلين في حضنها. في الصباح اليوم التالي لبنى ٠٠٠: حمزة، حمزة تعالي لما أقولك. حمزة ٠٠٠: خير يا رويترز. لبنى ٠٠٠: عندنا ضيوف. حمزة ٠٠٠: مين دول، أنا أعرفهم. لبنى ٠٠٠: لاء، دي واحدة معرفهاش. حمزة ٠٠٠: حلوة. لبنى ٠٠٠: قمر، صاروخ أرض جو. حمزة ٠٠٠: لدرجة دي.

لبنى ٠٠٠: بقولك صاروخ يابني. بس معاها عيلين. حمزة ٠٠٠: تبكي كبيرة. لبنى ٠٠٠: شكلها أصغر مني. فادي ٠٠٠: بتتوشوشوا على إيه على الصباح. لبنى ٠٠٠: على الضيفة. فادي ٠٠٠: أيوه. حمزة ٠٠٠: انتي شوفتها. فادي ٠٠٠: اه شوفتها. أنا كنت مع ماما وبابا لما قابلناها. حمزة ٠٠٠: هي حلوة زي ما لبنى بتقول. فادي ٠٠٠: بصراحة هي جامدة طحن. لبنى ٠٠٠: طيب احكلنا قابلتها إزاي. هنا حكى فادي على كل شيء.

لبنى ٠٠٠: أنا قولت بردوا دول أكيد مش ولادها. هنا دخل كامل وسميرة من باب الشقة. سميرة ٠٠٠: صباح الخير.. متجمعين عند النبي. لبنى ٠٠٠: صباح الفل على عيون القمر. حمزة ٠٠٠: انتم كنتم فين على الصبح كده. كامل ٠٠٠: كنا بنكلم السمسار على شقة إيجار. حمزة ٠٠٠: إيه ناوين تسيبونا وتعزلوا من الشقة. سميرة ٠٠٠: لأ يا أبو لسانين، ده عشان إيلا. حمزة ٠٠٠: دي الضيفة اللي عندنا مش كده. هنا خرجت إيلا من الغرفة وقالت: إيلا ٠٠٠: صباح الخير.

هنا انبهر حمزة من جمالها وقال: حمزة ٠٠٠: الله مصلي على النبي…. قصدي صباح الجمال. لا صباح الخير. إيلا ٠٠٠: (بارتباك من كلام حمزة قالت) لو سمحتم كارما عايزة تدخل الحمام. سميرة ٠٠٠: لبنى روحي مع إيلا. لبنى ٠٠٠: حاضر. بعد ما حضرت سميرة الفطار، الكل على مائدة الطعام. هنا قالت سميرة: سميرة ٠٠٠: إيلا، إحنا كلمنا سمسار يشوفلك شقة إيجار. إيلا ٠٠٠: ياريت بس يكون إيجارها بسيط.

لبنى ٠٠٠: صح يا ماما. أميرة كانت بتدور على واحد تسكن معاها عشان تشيل معاها في الإيجار. حمزة ٠٠٠: بس الشقة دي ساكن فيها ٣ بنات. نظرت لبنى لحمزة بخبث وقالت: لبنى ٠٠٠: وانت عرفت إزاي إنهم ٣ بنات. حمزة ٠٠٠: (بارتباك قال) عادي، مش ساكنين معانا في نفس العمارة. سميرة ٠٠٠: سيبكم من الكلام ده. لبنى ٠٠٠: لسه من يومين أميرة قالتلي إنها عايزة واحدة كمان تسكن معاهم عشان تشيل معاهم في الإيجار.

إيلا ٠٠٠: ياريت، ده هيكون أوفر بكتير من إني آخد شقة لوحدي. ياريت نروح نشوفها دلوقتي. هنا قال حمزة بسرعة دون أن يشعر: حمزة ٠٠٠: مستعجلة ليه، ما انتي قاعدة معانا شوية. شعرت إيلا بإحراج من كلام حمزة. هنا قالت سميرة لحمزة وهي تنظر له بتحذير: سميرة ٠٠٠: ياريت تقوم تروح شغلك عشان انت اتأخرت، مش كده. حمزة ٠٠٠: أه صح، أنا اتأخرت. (ثم غادر) سميرة ٠٠٠: يلا يا إيلا نروح نشوف أميرة. إيلا ٠٠٠: هو المكان بعيد عن هنا.

لبنى ٠٠٠: بعيد إيه، ده الشقة اللي جنبنا. في شقة أميرة وصديقتها أميرة ٠٠٠: اتفضلي يا طنط سميرة. سميرة ٠٠٠: عاملة إيه يا أميرة. إيه شمسك غايبة ليه اليومين دول. أميرة ٠٠٠: معلش والله يا طنط، عندنا ضغط في الشغل، انتي عارفة موسم الصيف بقى. سميرة ٠٠٠: اه صح، معرفتكيش. إيلا. أميرة ٠٠٠: أهلًا وسهلًا. سميرة ٠٠٠: أميرة، لبنى قالتلي إنك عاملة إعلان عشان عايزة بنت تانية تسكن معاكي في الشقة.

أميرة ٠٠٠: أه صح. صاحب الشقة علينا الإيجار عشان كده كنا هنشوف واحدة رابعة معانا. سميرة ٠٠٠: طيب إيه رأيك في إيلا. هي بتدور على مكان تسكن فيه. أميرة ٠٠٠: بس للأسف، في واحدة كلمتني امبارح وجاية النهارده عشان تتفق معايا. سميرة ٠٠٠: يعني هتكسفيني يا أميرة. ده أنا قولت لإيلا إنك مش هترفضى ليا طلب. أميرة ٠٠٠: خلاص يا طنط، اللي انتي تأمري بيه. إيلا ٠٠٠: بس لازم تعرفي إني مش لوحدي، معايا طفلين ولادي.

أميرة ٠٠٠: انتي عايزة تقوليلي إن عندك ولاد. إيلا ٠٠٠: أه، معايا كريم وكارما عندهم ٣ سنين. أميرة ٠٠٠: بس كده، الموضوع مختلف. سميرة ٠٠٠: ولا مختلف ولا حاجة، دول ولاد زي النسم. مش هتحسي بيهم. أميرة ٠٠٠: واللهي يا طنط، أنا عشان خاطرك موافقة. بس لازم آخد رأي البنات. سميرة ٠٠٠: طيب، خير البر عاجله. ادخلي اسأليهم دلوقتي. أميرة ٠٠٠: حاضر يا طنط. ذهبت أميرة لتسأل أصدقائها. بعد عشر دقائق خرجت أميرة معاها ياسمين ورقية.

سميرة ٠٠٠: خير يا بنات، قولتوا إيه. ياسمين ٠٠٠: إحنا موافقين عشان خاطرك انتي. بس يا طنط سميرة، بس بشرط تعملي لينا صينية مكرونة بالبشاميل. إيلا ٠٠٠: إذا كان على المكرونة، أعملها ليكم أنا. أميرة ٠٠٠: كويس، يعني بتعرفي تطبخي. إيلا ٠٠٠: يعني على أدي. رقية ٠٠٠: بس إيه الحلوة دي. هو انتي أهلك كانوا بيرضعوكي إيه. أتكسفت إيلا من كلام رقية. ياسمين ٠٠٠: ألحقي، دي بتتكسف. إيه يا بنتي، هو في حد بيتكسف في الزمان. في القاهرة

منزل كوثر عمار ٠٠٠: انطق بقولك. انتي أكيد عارفة هي راحت فين. جلال ٠٠٠: هي مين. عمار ٠٠٠: انت هتستعبط. انطق قول إيلا فين. جلال ٠٠٠: إيلا بنتي هي فين، وإلين فين. بناتي فين. كوثر ٠٠٠: سيبك منه، هو مش حاسس بحاجة. عمار ٠٠٠: أقسم بالله ما هسيبها بس ألاقيها، وأنا هخنقها بإيدي. كوثر ٠٠٠: دي واحدة حرامية سرقت فلوسي. عمار ٠٠٠: هو ده اللي فارق معاكي فلوسك. وأنا سمعتي اللي بقت في الأرض بعد ما الكل عرف إني هتجوزها.

كوثر ٠٠٠: بكرة الناس تنسى. عمار ٠٠٠: هو أنا هستنى لبكرة. أنا هقلب الدنيا عليها لحد ما ألاقيها. ساعتها محدش هيرحمه مني. كوثر ٠٠٠: ريح دماغك، البوليس بيدور عليها. أنا بلغت عنها. عمار ٠٠٠: بلغت عنها. عشان خطفت ولادي. كوثر ٠٠٠: لأ ياروح أمك، عشان سرقت فلوسي ٢٥ ألف جنيه. الظابط قالي إنهم هيقبضوا عليها خلال يومين. عمار ٠٠٠: ليه بس كده. كوثر ٠٠٠: إيه هتحن يا كبدي. عمار ٠٠٠: لا، بس عايزها تقع تحت إيدي أنا الأول. أنا خارج.

كوثر ٠٠٠: رايح فين. عمار ٠٠٠: هقلب الدنيا. مش راجع غير لما ألاقيها. بعد مرور شهر في المنزل أميرة بالغردقة أميرة ٠٠٠: أنا مش عارفة، عايزة تشتغلي ليه. قولتلك خليكي انتي تعملي البيت والأكل، وإحنا هنشتغل. إيلا ٠٠٠: خادمة يعني. ياسمين ٠٠٠: انتي ليه شايفاها كده. إيلا ٠٠٠: عشان هي كده. بعدين انتم ناسين إن عندي أولاد وليهم طلبات. لازم أشتغل عشان أعرف أصرف عليهم.

رقية ٠٠٠: بصراحة يا إيلا، إحنا خدنا على نظافة البيت والأكل الحلو. ليه عايزة ترجعيني للهمجية تاني. إيلا ٠٠٠: بصوا بقى، أنا مش عايزة وجع دماغ. ويكون في علمكم ده آخر يوم هطبخ فيه ليكم. أميرة ٠٠٠: خلاص خلاص. أنا هكلم بكرة المشرف مستر جمال يشوف ليكي شغل معانا. ياسمين ٠٠٠: إيه رأيك تشتغلي معايا. إيلا ٠٠٠: لا، أنا عايزة أشتغل مع أميرة. رقية ٠٠٠: روم سيرفس. تصدقي انتي غاوية فقر. انتي بجمالك ممكن…. قطعت إيلا عبارتها وقالت:

إيلا ٠٠٠: أنا عايزة أشتغل وأكسب فلوس من عرق جبيني وبشرفي. مش عايزة أتاجر بشكلي. رقية ٠٠٠: على فكرة أنا ماكنتش أقصد إنك تعملي حاجة غلط. حبت تغير الموضوع. أميرة ٠٠٠: إيلا، أنا كلمت مستر جمال وعايز يشوفك بكرة. إيلا ٠٠٠: تمام. لتسريع الأحداث بعد مرور ثلاثة سنوات أصبحت إيلا في عمر ٢١ عام. اشتغلت إيلا روم سيرفس في نفس الفندق مع أميرة وياسمين ورقيه.

اختارت إيلا إنها تعمل في خدمة تنظيف الغرف لتبتعد عن نظرات نزلاء الفندق التي كانت تأكل جسدها عندما كانوا ينظرون إليها. خلال هذه الفترة تعرضت إيلا لكثير من مدايقات وسخافات من بعض نزلاء الفندق، كما كان يوصل الأمر من بعضهم النزلاء للتحرش بها، لكنها كانت بتردهم بكل قوة وصلابة. وفي منهم من كان يريد أن يتزوج منها عرفي، وفي من كان يريد أن يتزوجها رسمي. لكنها كانت بترفض أي ارتباط من أي نوع.

برغم ذلك لم تهمل دراستها، إنها في كلية ألسن. في الفندق أميرة ٠٠٠: إيلا روحي نضفي جناح ٩، هو فاضي دلوقتي. إيلا ٠٠٠: تمام، رايحة. أخذت إيلا العربة التي بها المفروشات النظيفة وأدوات التنظيف وذهبت إلى جناح ٩. عندما كانت تفتح باب الجناح ٩. كانت توجد بنت خارجة من الجناح لابسة ملابس فاضحة. هنا قالت إيلا: إيلا ٠٠٠: أستغفر الله العظيم.. يارب توب عليا من الأشكال دي. ثم دخلت الجناح وبدأت في تغيير ملايات السرير.

ثم دخلت الحمام لتنظيفه. وهنا صرخت إيلا بعد ما سمعت صوت فجأة خلفها يقول: عمر القاضي ٠٠٠: انتي بتعملي إيه هنا. عند استدارتها رأت أمامها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...