اتسعت عينيها عندما قرأت محتوى الورقة. وهنا شهقت بصدمة وهي لا تصدق ما تقرأ عينيها. ثم قالت بقهر: "إيلا... لا لا مستحيل! الورقة دي مزورة. مش هي دي الورقة اللي أنا وقعت عليها." ثم قامت بتمزيق الورقة. "على فكرة دي مجرد صورة، أما الأصل في الحفظ والصون." "كده فهمت. أنت استغلت أني كنت محتاجة فلوس واتفقت مع الكلب اللي اسمه جمال إنه يخليني أمضي الورقة دي... وأنا زي الغبية مضيت من غير ما أقرأ المكتوب في الورقة." صفق عمر وهو
يضحك بخبث ويقول بسخرية: "برافو عليكي. هو ده بالظبط اللي حصل." "بس أنتم ضحكتوا عليا... وأنا هوديكم في ستين داهية." "اسمعي. يا ريت تتقبلي الوضع بسرعة. على الأقل عشان نوفر وقت وجهد ووجع دماغ مالهوش لازم." "لو كنت فاكر إن بالورقة هتقدر تلمسني تبقى غلطان." مسكها من معصمها بقوة وقال: "هو أهلك مش علموكِ لما تتكلمي مع جوزك تتكلمي بأدب؟ "جوز مين! أنت هتكدب الكدبة وتصدقها كمان."
"خلاص مش معترفة بالجواز ده. اطلبي الطلاق وساعتها المفروض تدفعيلي 5 مليون جنيه لأن مكتوب في الورقة عندي في حالة... إنك رفضتي تنفيذ أي طلب أنا أطلبه منك... أو طلبتي الطلاق خلال سنة المفروض تدفعي ليا الشرط الجزائي وهو 5 مليون." ضحكت إيلا بسخرية: "لا أنت مش طبيعي. أنا شايفة إنك تروح تكشف على قواك العقلية... لأن مافيش حاجة اسمها كده أصلاً." "العقد شريعة المتعاقدين. وأنتي لازم تلتزمي بالمكتوب في الورقة."
"الورقة دي بلها واشرب ميتها... لأنها مالهاش أي لازمة. لأن من شروط الجواز هو القبول بين الطرفين وأنا ما وافقتش على جواز منك. ومستحيل أوافق." اقترب منها وفجأة حملها. صرخت إيلا وهي تحاول الإفلات منه، لكنه لم يهتم بصراخها. ثم ألقى بها على الفراش. ثم اعتلاها. وكانت إيلا تحاول ضربه على صدره وهي تصرخ لكي يبتعد عنها، لكنه كان ثابتًا لم يتزحزح من مكانه. ثم ثبت يديها الاثنين بيده حتى يمنع مقاومتها له.
ثم نظر في عينيها التي سحرته من أول مرة رآها، وقال: "دلوقتي انتي تحت إيدي. ممكن أعمل فيكي اللي أنا عايزه... بس متخافيش. أنا مش هعمل كده، عارفة ليه؟ لأن أنا عايزك بمزاجك. لأني متعودتش آخد واحدة غصب عنها." ثم غرز أنفه في عنقها ليستنشق عبيرها. هنا شهقت إيلا بخضة، شعرت بأن روحها تهرب منها. وقبل أن تستوعب ما حدث، قال عمر: "بعشق ريحتك... دلوقتي لو خايفة على نفسك قومي امشي بسرعة. لأني ماسك نفسي بالعافية عنك."
قامت بسرعة من على الفراش وركضت للخارج. الجناح. هنا ابتسم عمر وقال: "لأمتى هتفضلي تقاومي؟ ركضت حتى وصلت لغرفة خدمة الغرف، هي بالكاد تحملها قدماها. هي تتنفس بصعوبة. وعندما رأتها أميرة: "في إيه؟ أوعي تقولي لي عمر تاني." "هو مش ناوي يسبني في حالي." "لا كده بقى كتير... عمل إيه المرة دي؟ "ضحك عليا واتفق مع الزفت جمال وخَلّوني أمضي على ورقة جواز عرفي." شهقت أميرة بذهول عندما سمعت ما قالت إيلا:
"لا واحدة واحدة وفهميني إيه موضوع ورقة الجواز دي." حكت إيلا كل شيء خاص بالورقة والخدعة التي قام بها عمر وجمال حتى تقوم بتوقيع على الورقة. قالت أميرة وهي مصدومة من ما حدث: "الله يخربيتك يا إيلا. أنتِ إزاي تمضي على ورقة من غير ما تشوفي إيه المكتوب فيها. يا نهار أسود 5 مليون حتة واحدة." "هو ده كل اللي همك 5 مليون؟ ونسيتي إنه معاه ورقة بتقول إننا متجوزين." "ما تتجوزي ولا تتنيللي!
مش مهم. المهم دلوقتي هو ممكن يطلب الشرط الجزائي ده." "آه. لو طلبت الطلاق. و... "طلاق إيه بعد الشر. مفيش الكلام ده. صح؟ أنتِ مش هتطلبي الطلاق، مش كده؟ "أميرة في إيه؟ هي هبت منك ولا إيه. أنا أساساً مش معترفة بالجواز ده." "يا أختي اتنيللي. أنتِ تطولي تكوني مرات عمر القاضي؟ ده يبقى طاقة القدر اتفتحتلك." "أنتِ بتقولي إيه؟
"اللي أنتِ سمعتيه. وافقي يا إيلا. عمر ده منبع فلوس ملهاش أول من آخر. هيحققلك كل اللي بتحلمي بيه. ويرحمك من بهدلة وقرف الشغل. وترتاحي بقى من عيون وألسنة الزباين الفندق اللي مبترحمش." "أنتِ عايزاني أوافق إني اتجوز بالطريقة دي؟ "لو موضوع الورقة مضايقك. خلاص اطلبي منه يتجوزك رسمي. وصدقيني هيوافق." "إيه اللي مخلّيكي متأكدة كده؟
"لأن عمر القاضي خلاص حطك في دماغه. وهيأمل أي حاجة تقولي له عليها عشان تبقي ملكه وبتاعته. وأنتي وشطارتك بقى تستغلي الموضوع ده لصالحك." سكتت إيلا وهي تفكر في كلام أميرة. "صدقيني يا إيلا الموضوع مش محتاج تفكير. عمر هياخدك هياخدك. طالما حطك في دماغه مش هيسيبك. يبقى فكري تطلعي من الحوار ده كسبانة." فكرت إيلا كثير في كلام أميرة. *** في المساء، في منزل الفتيات. حكت إيلا للبنى كل ما حدث مع عمر وكلام أميرة لها.
"أوعي تقولي لي إنك موافقة على كلام أميرة." "وليه لأ." "بس ده مش تفكيرك أنتِ مش كده." "يعني القيم والمبادئ والأخلاق عملت لي إيه؟ ما أنتِ عارفة كل حاجة. أنا من عشر أيام كنت بعيط ليكم هنا عشان ماكنتش لاقية فلوس أعمل عملية لكريم... على الأقل لو اتجوزت عمر هضمن إني مش هتعرض للموقف ده تاني." "أنتِ فاكرة بالورقة اللي معاه دي انتي كده بقيتي مراته؟ "لأ أنا هطلب منه يتجوزني رسمي."
"حتى لو وافق إنه يتجوزك رسمي. بس ده هيبقى جواز متعة. فاهمة يعني إيه جواز متعة. ده غير كده إنه أول ما هيزهق منك هيطلقك ويرميكي." "فاهمة وعارفة كل اللي بتقولي عليه. عشان كده أنا هطلب منه يأمن ليا مستقبلي." "وشكلك قدام الناس لما تطلقي بعد شهر ولا شهرين من الجواز؟ قالت إيلا بسخرية: "إيه خايفة عليا آخد لقب مطلقة... ولا أنتِ ناسيه إن الناس كلها هنا فاكراني إني مطلقة فعلاً... يعني عادي أنا متعودة على اللقب ده."
"شكلك أخدتي قرار ومصممة عليه." "كده كده عمر القاضي مش هيسبني في حالي. بعدين أنا معنديش رفاهية الاختيار. لازم أوافق عليه برضايا أو غصب عني." "رغم إني مش موافقة على اللي أنتِ ناوية تعمليه. بس أعذرك وعارفة إنك مجبورة تعملي كده." *** اليوم التالي. في الفندق. إيلا أخذت نفس طويل وهي واقفة أمام باب الجناح، ثم طرقت على الباب. فتح عمر الباب. نظر إليها وهو مستغرب من وجودها، ثم قال بدهشة: "أوعي تقولي لي إنك جاية تنضفي الجناح."
"أكيد لأ. أنا جاية أتكلم معاك." "ادخلي نتكلم جوه." قالت إيلا بقلق: "لأ أنا هتكلم وأنا واقفة مكاني." "ادخلي متخافيش مش هعملك حاجة." "ومين قالك إني خايفة. أنا بس مستعجلة ومش فاضية." "ودخولك جوه هو اللي هيعطلك." "لو سمحت ممكن تسيبني أقول الكلمتين اللي عندي." "اتفضلي." (بارتباك قالت) "بص أنا فكرت في كلامك كويس. عشان كده بقولك أنا موافقة على كل الموجود في الورقة...
بس أنا عندي 3 شروط. لو وافقت على شروطي يبقى تمام. لو مش موافق يبقى تسيبني في حالي وتبعد عني." (باستغراب) "وإيه هي بقى الشروط دي؟ "أول شرط. الجواز يكون رسمي على إيد مأذون لأني مش بعترف بأي جواز غير الجواز الرسمي." "تاني شرط. عايزة شقة وعربية باسمي... أكيد من حقي أأمن نفسي منك. وده مش عيب وحرام خصوصاً أنا عارفة إن الجواز بينا مش هيدوم كتير." "ليه مش يمكن تعجبيني واكم... قاطعته إيلا قبل أن يكمل عبارته:
"سيبني أكمل لو سمحت. فاضل الشرط الأخير ده أهم شرط. أولادي هيبقوا معايا... يعني لو عايزني يبقى أنا وأولادي. غير كده لأ." "خلصتي شروطك؟ "آه خلاص." "قوليلي أنا إيه اللي يخليني أوافق على الهبل بتاعك ده... مع إني معايا ورقة بتقول إنك مراتي وكمان ملزمة تنفذيلي كل طلباتي." "أنا اللي عندي قولته. موافق تمام. مش موافق براحتك. فكر." ثم تركته وانصرفت من أمامه دون انتظار أي رد منه. ظل عمر يفكر كثير في كلام إيلا.
وهو يعلم جيدًا أنها لن تتنازل عن أي شرط من شروطها. بالنسبة لعمر الشرط الوحيد الصعب هو الزواج الرسمي. ولأن فكرة حصوله على إيلا وامتلاكها كانت مسيطرة على كيان عمر. لذلك سأل عمر نفسه: هل هو فعلاً يريدها لدرجة أنه مستعد أن يتزوجها رسمي؟ بعد تفكير طويل قرر ماذا سيفعل. *** في مطعم خاص بالفندق. يجلس عمر يتناول الغداء ويتحدث مع مروان صديقه وبصفته أيضاً المحامي الخاص بعمر. بعد قال له عمر ما القرار الذي اتخذه بخصوص إيلا.
"ياريت تنفذ اللي أنا قولته لك عليه خلال ساعة تكون جاهز. ومش عايز مخلوق يعرف حاجة بالموضوع ده. فاهم؟ "عمر أنت بتتكلم بجد ولا بتهزر؟ "وإيه الهزار في اللي أنا بقوله؟ "يعني أنت ناوي تتجوزها رسمي بجد؟ "آه ناوي أتجوزها رسمي." "تبقى اتجننت. أنت عارف أنت مين وهي مين. ده غير إنها كانت متجوزة وعندها ولاد." "أنت ليه مكبر الموضوع أوي كده؟ أنت عارف إنه الجواز ده لفترة مؤقتة وهطلقها. وكل واحد هيروح لحاله."
"عمر ده جواز مش لعبة. وخصوصاً إنه جواز رسمي يعني هيكون ليها حقوق وواجبات حتى لو طلقتها. طيب مافكرتش افرض خلفت هتعمل إيه؟ "متخافش أنا حاسب حساب كل حاجة. اعمل انت بس اللي أنا قولته لك عليهم." "أنا مش عارف هي تفرق إيه عن غيرها."
"تفرق كتيييير. إيلا مش شبه حد. فيها حاجة زي المغناطيس بتجذبني ليها. ده غير إن مافيش واحدة قدرت تتحداني وتقف قدامي غيرها. نفسي أكسر مناخيرها اللي حطها في السما. لازم تفهم وتعرف إن مافيش واحدة تقول لعمر القاضي لأ." "منين عايزها ومنين عايز تكسرها. تعرف أنا خايف عليك من البنت دي." قال عمر بسخرية: "هههههه. إيه ده أنت بتغير عليا ولا إيه يا حلو؟ "بهزر تمام. بس ابقى احاسب على قلبك يا صاحبي."
"يلا قوم نفذ اللي قولته لك وبلخمة ومواعظ اللي مالهاش لازمة دي." انصرف مروان لينفذ ما أمره به عمر. هنا عمر طلب من جمال أن يأتي بإيلا. بالفعل بعد عشر دقائق جاءه جمال ومعه إيلا. "جمال روح أنت." انصرف جمال. هنا نظرة عمر لإيلا وقال: "اقعدي." "خير. عايزني ليه؟ "اقعدي الأول. ولا هنتكلم وإنتي واقفة هنا بردوا." جلست إيلا. قال: "نعم. عايز تقول إيه؟ "أنا موافق على شروطك كلها." شعرت إيلا بضيق كأنها كانت تتمنى أنه يرفض.
"مالك كأنك اتضايقتي. إيه كنتي عايزاني أرفض؟ "لأ بس ماكنتش متخيلة إنك هتوافق بسرعة كده." "آه تمام. بس زي ما أنتِ كان ليكي 3 شروط أنا كمان عندي 3 شروط." "شروط إيه دي كمان؟ "أول حاجة. جوازنا هيكون في السر. محدش هيعرف عنه حاجة. ثانياً. مالكيش أي علاقة باللي أنا بعمله. يعني أخرج أدخل أسهر. يعني ببساطة كده. ما تدخليش في حياتي. ثالثاً. خلفة لأ. لو حصل حمل حتى بالغلط ينزل فوراً. ده موضوع غير قابل للنقاش. فاهمة؟
دون أن تفكر إيلا بماذا ورطت نفسها، قالت: "موافقة." "يبقى تعالي معايا." "فين؟ "هتعرفي لما نوصل." ثم انصرف وهي إيلا خلفه حتى وصل لسيارته. ثم قال: "اركبى." (بتوتر قالت) "هتاخدني على فين؟ "متخافيش مش هاكلك." صعدت إيلا السيارة وهي مش فاهمة حاجة. عندما وصلوا أمام عمارة فخمة. نزل عمر من السيارة. ثم نزلت إيلا خلفه. هنا أمرها عمر بدخول العمارة معه. لذلك قالت إيلا:
"لأ لحد هنا وأستوب. ده آخرك معايا. إنما تقول لي ادخل العمارة وبعدين تقول لي معلش ادخلي الشقة. لأ الشغل ده مش عليا." "إيه التفكير القديم أوي ده. بقولك إيه اطلعى وانتي ساكتة." "لأ مش طالعة غير لما أفهم. جايبني هنا ليه؟ "عشان نتجوز وتشوفي شقتك." شهقت بضيق ثم قالت: "إيه ده بسرعة كده." هنا مسكها عمر من يديها وسحبها لداخل العمارة. حتى وصل للشقة في الدور الثالث. فتح باب الشقة.
هنا اتصدمت إيلا عندما رأت ثلاثة أشخاص لا تعرف منهم غير مروان. "هو إيه اللي بيحصل هنا؟ "ده مروان صاحبي." "متهيألي إني أعرفك صح." شعر مروان بالخجل لأنه كان قبل عام بيحاول التقرب لها. "أنا من نزلاء الفندق." "وده المأذون. وده عز المساعد الشخصي بتاعي وهيّبقى الشاهد على جوازنا مع مروان." لا تعرف إيلا كيف ضبط كل شيء بسرعة كده. "فين الشهادة الصحية؟ "موجودة. والصور الشخصية كمان موجودة." "لكن جبتوا الصور دي إزاي والشهادة...
قبل أن تكمل عبارتها، أشار لها عمر لكي تصمت. "بطاقتك لو سمحتي." "بس بطاقتي في شنطتي في الفندق." ولأن الفندق كان قريب من العمارة. ذهب عز للفندق ليأتي بحقيبة إيلا. هنا قال عمر: "اتفضلي أمضي." "إيه ده؟ "عقد الشقة باسمك. ومن بكرة تنزلي تشتري العربية اللي تعجبك. أظن كده أنا نفذت اللي انتي طلبتيه كله." وبعد ربع ساعة جاءه عز بالحقيبة. بعد نصف ساعة كان تم كتب الكتاب. "جواز مبارك إن شاء الله." ثم انصرف المأذون.
بعد ذلك انصرف عز ومروان. هنا نظر عمر لإيلا وهو يتفحص جسده. لذلك قالت إيلا بتوتر: "يلا عشان عايزة أمشي." (باستغراب قال) "معلش مش فاهم. تمشي تروحي فين؟ "الشغل." "من أولها كده مافيش شغل تاني." "خلاص أروح على البيت عشان الأولاد... قبل أن تكمل عبارتها قال عمر: "مافيش خروج من هنا. فاهمة؟ (ب خوف قالت) "بس أنا عايزة أمشي من هنا." كان يقترب منها وهو يقول:
"أنتي عبيطة. يعني أنا عامل كل ده. في الآخر تقولي عايزة أمشي. لأ أنسي إنك تخرجي من هنا النهاردة غير لما آخد اللي أنا عايزه." "أنت مستعجل ليه كده. الأيام جاية كتير." "بس أنا مش قادر أصبر أكتر من كده." ثم قام بفك رباط شعرها ليطلق العنان لشعرها الطويل الذي يغطي معظم ظهرها. هنا لف ذراعه حول خصرها ويده الأخرى تداعب خصلات شعرها. ثم دفن وجهه في عنقها ليستنشق عبيرها. "آه لو تعرفي قد إيه أنا بعشق ريحتك."
شهقت إيلا من اقترابه منها وهي تشعر بنار تسري في جميع جسدها. ثم قالت بتأتأة بخوف: "طيب... استنى... لبكرة بس." "ولا دقيقة تاني." وهنا التهم شفتيها بقبلة معبرة عن رغبته بها واشتياقه لها. ثم ابتعد عندما شعر أنها بحاجة إلى التقاط أنفاسها. هنا قالت إيلا وهي تحاول تتمالك نفسها بصعوبة: "لأ لأ مش قادرة أعمل كده. مش قادرة. هتفضل عقد الشقة بتاعتك أهو. أنا مش عايزها. ويا ريت تلغي الاتفاق اللي بينا. وتطلقني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!