الفصل 32 | من 41 فصل

رواية الهروب إلى المجهول الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
22
كلمة
4,148
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

دخلت الخادمة وقالت بتوتر: ٠٠٠ عزت بيه البوليس بره. استغرب عزت وذهب ليعرف ما الأمر. والجميع خرجوا خلفه. عزت: فى ايه؟ الظابط: أحنا اسفين يافندم. أنا معايا أمر ضبط وإحضار للمدعوة إيلا جلال الصاوي. شهق الجميع بصدمة لم يصدقوا ما يسمعون. عزت: انت بتقول أيه. مش ممكن. اكيد في حاجة غلط. الظابط: لا يا فندم أنا متأكد إن مفيش غلط. أنا كمان معايا أمر بتسليم الطفلين كريم و كارما عمار سعيد زكريا. هنا ظهر عمار أمامهم.

صرخت إيلا بخوف وزادت رهبتها عندما رأت عمار يقف أمامها ويبتسم لها بشر وخبث. إيلا: لأ محدش هياخد ولادي مني. انتم فاهمين. الظابط: يا ريت من غير شوشرة تسلموا الولاد. وإيلا جلال الصاوي تفضل معانا. نفين: بنتي مش رايحة معاكم في حتة هي معملتش حاجة. عزت: استنوا بس أفهم. ممكن أعرف هي متهمة بأيه؟ الظابط: أنا جهة تنفيذية يعني بنفذ الأوامر بس. حضرتك لما تروح قسم الشرطة هتعرف كل حاجة. نظر الظابط للعساكر وقال: الظابط: هاتوها.

نفين مسكت في إيلا وقالت: نفين: لاء سيبوها محدش هياخدها. شيل ايدك انت وهو عنها. الظابط: لو سمحتم. ماينفعش إللي بيحصل ده. أنا مش عايز أستعمل القوة. عمار: حضرتك الظابط ممكن تسلم لي ولادي. إيلا: لاء ابعدو عني ولادي لا. عمار ابعد عن الولاد. أنا بحذرك. دون أن يلاحظ أحد انحنى عمار وهمس لإيلا وقال: عمار: لو عايزة الولاد انتي عارفه مكاني. هستناكي.

هنا العساكر جابوا الطفلين. كان مشهد محزن ولحظات عصبية عاشها الطفلين وهم يصرخون يمسكون بأيلا ونفين. بينما ظلت إيلا تصرخ بحرقة على أطفالها حتى كاد أن يقف قلبها. كانت منهارة وكادت تفقد واعيها. لذلك أسرع عزت ومسكها ويجذبها ويحتضنها ويقول: عزت: أنا هاخدها بنفسي للقسم الشرطة. الظابط: ماينفعش يا فندم. عزت: ماينفعش إزاي انت مش شايف حالتها. بعدين أنا مستحيل أقبل إنها تركب عربية البوكس. الظابط: بس أنا ماقدرش أوف...

قطع عزت عبارته وقال: عزت: أنا خلاص قولت كلمتي. مستحيل تركب البوكس. أنا هاخدها معايا في عربيتي. ممكن تيجي انت معانا لو خايف. الظابط: حاضر يا فندم اتفضل. نفين: أنا جاية معاكم. عزت: خليكي هنا عشان أدم. وانتي يا شيري اتصلي على عمر. *** قسم الشرطة مكتب التحقيقات ~~~~~~~~~~~~~~ ذهبت إيلا للقسم الشرطة في سيارة عزت معاهم إحدى الظباط. في ذلك الوقت اتصل عزت بالمحامي.

الظابط: ما هو أقوالك في إنك قمتي سرقتي مبلغ وقدره ١٥٠٠٠٠ ألف جنيه من كوثر رشاد عبد العاطي بعد ما قمتي بتخديرها وسرقتي المبلغ من خزنة ملابسها وهربتي من المنزل من سنة ثلاثة سنين. إيلا: (بأستغراب وألم) محصلش. أنا ما أخدتش المبلغ ده كله. الظابط: مدام آيلا الإنكار مش هيفيد. تنكري إنك هربتي بعد ما أخدتي المبلغ.

إيلا: حتى لو كنت هربت ده مش معناه إني حرامية. أنا صح أخدت الفلوس من الدولاب بس دي كانت فلوس بابا كان باع بيها دهب ماما يعني دي مش فلوس كوثر خالص. بعدين دول كانوا ١٥٠٠٠ ألف بس مش المبلغ ده كله. الظابط: اسمعي شكلك مش وش بهدلة. عشان كده ياريت تشوفي ليكي محامي. هنا سمعوا صوت زعيق قوي ودخل العسكري وقال: العسكري: يا باشا في واحد بره مصمم إنه يدخلك بيقول إنه جوز المتهمة. الظابط: خليه يدخل.

أول ما عمر دخل معاه مروان ركضت إيلا إليه حضنته وهي تبكي. لذلك قال بخوف عليها: عمر: اهدى متخافيش أنا معاكي. إيلا: عمر أنا ما أخدتش الفلوس دي كلها. عمر: خلاص اهدى. هنا قال عمر بغضب عارم: عمر: ممكن أعرف مراتي بتعمل إيه هنا. الظابط: المدام متهمة في قضية سرقة. عمر: إيه دليلك إنها سرقت. الظابط: المدام متقدم ضدها بلاغ من كوثر رشاد عبد العاطي إنها سرقت منها مبلغ ١٥٠٠٠٠ ألف جنيه.

عمر: واللهي إنتم أي حد ييجي ويتهم حد إنه سارق بتقبضوا عليه على طول. من غير حتى دليل. الظابط: القضية دي قديمة من تالت سنين كان صادر ضد المدام أمر ضبط وإحضار بس المدام كانت هربانة. لسه هنحقق فيها القضية. مروان: وحضرتك عرفت منين إنها كانت هربانة. أو إنها سرقت. حضرتك أخدت كلام المدعية ثقة. وبناءً عليه قمت بإصدار قرار القبض على موكلتي دون التحقق من صحة البلاغ المدعية. الظابط: المتهمة مكنتش موجودة عشان تدافع عن نفسها. عمر:

(بغضب قال) مراتي متهمة. أنا إللي دلوقتي إللي بقدم بلاغ بتهم إللي اسمها كوثر إنها قدمت بلاغ كيدي ضد مراتي. مروان: يا ريت تثبت ده في محضر رسمي. إن كوثر قامت بتلفيق قضية سرقة بغرض ابتزاز موكلتي وتشويه سمعتها والتشهير بها والإساءة لعائلة القاضي. كما أطالب بتعويض مالي ورد اعتبار قدره ٥ مليون جنيه. نظر الظابط للكاتب وقال: الظابط: أثبت يابني الكلام ده في المحضر. دلوقتي ممكن نبدأ التحقيق.

مروان: بعد أذنك أنا عايز أتكلم مع موكلتي على انفراد. الظابط: تمام معاك ١٠ دقايق بس. خرج الظابط ثم قال عمر: عمر: إيلا أنا مش عايزك تخافي خالص. انتي هتروحي معايا دلوقتي مهما حصل. مروان: مش وقت الكلام ده دلوقتي. إيلا قوليلى انتي قولتي إيه في التحقيق قبل ما ندخل. إيلا: قولت الحقيقة. أنا أخدت ١٥٠٠٠ ألف بس دي فلوس بابا مش فلوس كوثر. عمر: كده هيعمل استدعاء لباباكي. ساعتها هيقول الحقيقة. إيلا: (بقهر قالت)

انت متعرفش بابا ممكن يبيعني عشان خاطر كيفه ودماغه. هو أساساً مش حاسس أي حاجة. عمار ممكن يلعب في دماغه بسهولة عشان يجيب له مخدرات. مروان: اسمعي يا إيلا انتي هتقولي إنك متعرفيش حاجة عن ١٥٠٠٠٠ ألف. هتقولي إن كوثر بتفترى عليكي عشان رفضتي تتجوزي ابنها. مش عايزك تقولي أكتر من كده. كمان هتقولي إنك مش كنتي هربانة. انتي كنتي عايشة مع والدتك في إسكندرية. قال مروان لعمر: مروان: عمر خليك بره انت لحد ما ينتهي التحقيق.

عمر: انت عايزني أسيبها. مروان: عمر ده تحقيق رسمي وإحنا مش عايزينك تتعصب وتبوظ الدنيا. إيلا: طيب والولاد. أنا خايفة عليهم من عمار. مروان: الولاد أمرهم سهل. هنرفع قضية حضانة للولاد باسم مدام نفين وأكيد هنكسبها. عاد الظابط مرة أخرى ثم خرج عمرو وبدأ التحقيق. وبعد كثيرة من أسئلة وإجابات ثم قال مروان:

مروان: أنا بطلب بالإفراج عن موكلتي بضمان محل إقامتها فيلا عزت القاضي. لأن موكلتي في فترة النفاس بعد الولادة لابد أن تكون لها رعاية صحية خاصة. ثم أعطى مروان ورقة تثبت صحة كلامه. لذلك قال الظابط للكاتب:

الظابط: اكتب يابني أمرنا نحن. اكتب اسمي في قضية رقم ٥٤٦٦. الصادرة بتاريخ. اكتب تاريخ اليوم. باستدعاء كل من جلال محمود الصاوي وكوثر رشاد عبد العاطي بعد غداً. كما أمرنا بإخلاء سبيل إيلا جلال محمود الصاوي على ذمة القضية بضمان محل الإقامة. اكتب العنوان. *** أمام قسم الشرطة مروان: هي خرجت إخلاء سبيل. بس لسه القضية شغالة. عزت: يعني لسه الموضوع مخلصش.

مروان: متخافش بعد الكلام إللي قالته إيلا موقفنا بقى أحسن. بس لسه الموضوع متعلق في شهادة أبو إيلا. إيلا: انسي بابا عمره ما هيقف معايا. عزت: انت ساكت ليه يا عمر. عمر: لاء ولا حاجة. بابا معلش خد إيلا معاك أنا رايح مشوار ضروري بعد كده هرجع على الفيلا. آيلا: رايح فين. عمر: بعدين أبقى أقولك. توجه عمر بسيارته. هنا قال عزت: عزت: مروان روح معاه ليعمل حاجة إحنا مش ناقصين مصيبة جديدة. مروان: حاضر يا عمي. *** في سيارة عمر

صعد مروان السيارة لذلك قال عمر: عمر: انت رايح فين. مروان: معاك يا صاحبي. بس قول لي رايح فين. عمر: مروان أنا مش فايق. لأي كلام من أي حد. ياريت تنزل من العربية. مروان: انت عارف إني مش هنزل. ومش هسيبك. عمر: خلاص يبقى متفتحش بوقك وتمشي معايا وانت ساكت. *** مستودع أدوات صحية ~~~~~~~~~~~~ عمار يصرخ في المحامي بغضب ويقول: عمار: إزاي خرجت. انت مش قلت لي هتاخد فيها أربع أيام مع الاستمرار.

محامي: موضوع إنها لسه في فترة النفاس ماكنش في حسابنا. كمان في حاجة تاني. عمار: في إيه تاني أنجز قول. محامي: جوزها اتهم الست كوثر في محضر رسمي إنها قدمت بلاغ كيدي ضد إيلا. كمان طلب تعويض ٥ مليون. عمار: انت بتخرف بتقول إيه. المحامي: أنا قولتلك من الأول انت مش قد الناس دي. ده ممكن بحبس الست كوثر. عمار: بس هي سرقت فلوس قبل ما تهرب.

المحامي: هي قالت إنها أخدت ١٥٠٠٠ ألف من فلوس أبوها مش من الست كوثر. الموضوع كده بقى في إيد جلال. عمار: (ضحك بخبث وقال) كده خلاص انتهت. جلال يبيع نفسه عشان شمة. المحامي: بفضل موضوع العيال. عمار: ماله ده كمان. العيال عيالي وأنا أبوهم محدش يقدر ياخدهم مني. ودول إللي هيجيبوا منخير إيلا الأرض. المحامي: بس نفين رفعت قضية بحضانة العيال. عمار: أكيد هتخسر. هو في قانون ياخد العيال من أبوهم وياخدوهم لجدتهم.

محامي: آه ممكن لو ثبتوا سوء سمعة الأب. أوعى تنسى إن انت كان عندك قضية مخدرات قبل كده ده غير قضية التعاطي. قضية المشاجرة الأخيرة. عمار: وطلعت براءة منهم كلهم. المحامي: بس في قضية الحضانة بيفرق فيها كل الكلام ده. لأنها قضية بتكون متعلقة بأمان الأطفال. عمار: إللي بتقول ده أنت معايا ولا معاهم. المحامي: أنا بس بعرفك القانون. عمار: أنا عايز بس تأخر قضية الحضانة دي شوية.

المحامي: طيب قول لي انت ناوي على إيه عشان أكون في الصورة. عمار: أذل إيلا. هي أكتر حاجة ممكن تكسرها هي العيال. ممكن تعمل أي حاجة أقولها عليها. بس أوافق تاخد العيال ساعتها ممكن آخد منها إللي أنا عايزه. المحامي: طيب ليه خليتني أحرك قضية السرقة لما انت عايزها في الآخر. عمار: لاء قضية السرقة دي عشان أذل بيها ابن القاضي. ماهو لازم يتأدب عشان مد إيده عليا. اهو كمان اطلع لي بقرشين حلوين. هنا سمع عمار أحد رجالاته وهو يقول:

الرجل: انت ياعم رايح فين تعالى هنا. هو وكالة من غير بواب. استنى عندك هنا. أول ما دخل عمر ومروان. هنا ابتسم عمار بخبث عندما رأه عمر يقف أمامه وقال: عمار: إيه ده اتأخرت ليه. ده أنا مستنيك من بدري. نظر للرجل وقال: عمار: هات لمون لأستاذ عشان يهدى أعصابه. عمر: أنجز وهات من الآخر. عايز إيه. عمار: مراتك تلزمني. بسرعة هاجم عمر لكمه بقوة ثم قبض يده بقوة على لياقة قميصه وعينيه تبث نار الغضب.

عمر: إياك تفكر تستفزني. إني ساعتها مش هقدر أسيطر على غضبي. أظن انت جربت غضبي قبل كده. هنا تذكر عمار ضرب عمر له. هنا قال المحامي عمار: محامي: انت جاي هنا تتهجم على موكلي وتهدد. عمر: انت تخرس فاهم. المحامي: أنا هتصل بالبوليس. مروان: بوليس ليه هو حصل حاجة. محامي: موكلك اتهم المعلم عمار. مروان: حصل امتى الكلام ده. محامي: حصل قدام عينك دلوقتي. مروان: بس أنا ماشوفتش حاجة زي دي حصلت. مافيش حاجة تثبت إن عمر اتهم عليه.

حاول المحامي يقول أي كذبة حتى يخاف عمر ومروان لذلك قال: المحامي: على فكرة في كاميرات في المستودع وطبعاً سجلت كل إللي حصل. عمر: طيب كويس. والكاميرات دي كمان كانت بتسجل بردوا صفقات المخدرات إللي بتتم هنا. نظرت عمار لعمر بذهول ثم قال: عمار: مخدرات إيه دي. أنا الشغل بتاعي كله في السليم. عمر: (بسخرية قال) السليم إيه بس يا راجل. سليم مات وأخدنا عزاه من زمان. عمار: على فكرة انتي جاي نقول إيه كلام على فاضي.

عمر: تحب تعرف معلومات عن آخر صفقة مخدرات عملتها كانت من أسبوعين تقريباً صح يا مروان. مروان: بالظبط من ١٧ يوم. عمار: واضح أوي إنك جمعت معلومات عني وعرفت كل حاجة. عمر: بصراحة أه. ممكن تليفون صغير مني للداخلية. بسك تأبيدة. عمار: بس أوعى تنسى إن في إيدي أحبسك مراتك. عمر: وأنا بردوا في إيدي هسجن لك أمك. المحامي: يا جماعة ممكن نوصل لحل يرضي جميع الأطراف.

عمر: أنا جيت عشان كده بس بعد ما اتكلمت مع الأستاذ عمار غيرت رأيي. خليها تمشي قانوني أحسن. عشان يحرم يلعب مع إللي الأكبر منه. يلا يا مروان. عمار: مع السلامة والقلب داعيلك. انصرف عمر ومروان. المحامي: ليه بس استفزيته. الراجل كان جاي ومستعد يدفع أي فلوس تطلبها. دلوقتي قولي هتعمل إيه. عمار: متخافش. هييجي تاني زاحف تحت رجلي. أول ما جلال يشهد إن إيلا هي إللي سرقت. *** في سيارة عمر

مروان: هتعمل إيه دلوقتي. جلال شهادته مش مضمونة. عمر: متخافش في سكة تانية أنا ماشي فيها. مروان: سكة إيه دي. عمر: هتعرف بعدين. لم تتم. مروان: بس تعرف كويس إننا كنا مجمعين معلومات عن عمار. عمر: أنا من ساعة ماشوفته وعرفت إنه شغله مشبوه. بس انت جبت المعلومات دي منين. مروان: اشتريت واحد من صحابه. ماهو كله بالفلوس يا صاحبي. *** في المساء فيلا عزت القاضي ~~~~~~~~~~~~~~~ نفين: كفاية بقى يا إيلا بطلي عياط أعصابي تعبت.

إيلا: قلبي وجعني على كريم وكارما. شيري: ما عمر قالك كلها يومين وهيرجعوا. إيلا: وأنا هفضل يومين معرفش عنهم حاجة. نفين: خلاص بقى ارحمي نفسك وارحميني معاكي. شيري: أه يا إيلا عشان خاطر عمر إللي هيتجنن وهو شايفك في الحالة دي. عزت: كمان عشان خاطر أدم. إيلا: صح هو فين أنا رايحة أشوفه. ركضت لغرفتها لترى أدم. نفين: استغفر الله العظيم. ربنا يصبرنا. عزت: انتي شكلك تعبانة. نفين: لازم أتعب هو إللي بيحصل ده شوية. *** غرفة إيلا

كانت تحمل طفلها وهي تبكي. عندنا دخل عمر. عمر: هو مش كفاية دموع النهاردة. مسحت دموعها وقالت: إيلا: معلش أنا عارفه إني زودتها معاك حملتك في طاقتك بمشاكلي. قطع عبارتها وهو يضع يده على فمها وقال: عمر: أوعى تقولي كده تاني تمام. مشاكلك هي مشاكلي لأننا. إحنا الاتنين واحد. وإن شاء الله بكرة كل حاجة هتتحل. ثم قبلها من رأسها ودخل الحمام. هنا طرقت الخادمة الباب عندما فتحت إيلا قالت: الخادمة: في حد عايزك على التليفون الأرضي.

إيلا: (بأستغراب قالت) عايزني أنا مين ده. ذهبت إيلا لتجيب على التليفون عندما رفعت السماعة قالت: (بداية المكالمة) إيلا: الو. كريم: ماما انتي فين. إيلا: (بلهفة قالت) كريم حبيبي انت عامل إيه. كريم: ماما تعالي خديني من هنا. آيلا: كريم حاضر يا حبيبي. بس قولي كارما عاملة إيه. كريم: بتعيط. وفيه واحدة اسمها كوثر بتزعق لينا. إيلا: (بدموع قالت)

كريم اسمعني انت راجل متخافش من حاجة وخليك جنب أختك. أنا هاجي اخدكم من عندكم. أول ما هقدر فاهم. كريم. كريم انت مش بترد ليه. عمار: كريم غير متاح حالياً. ينفع أبو كريم. إيلا: عمار. عمار: أيوه عمار. شوفتي أنا حنين إزاي مقدرتش أسيبك تنامي من غير ما تسمعي صوت العيال. إيلا: عمار أنا عايزة أكلم كارما بالله عليك. عمار: واللهي كان نفسي بس البت موتت نفسها من العياط مش راضية تسكت. عشان كده مش هتعرف تكلمك.

إيلا: عمار أنا عارفه إنك مش فارق معاك الولاد. كل إللي بتعمله ده أنا المقصودة بيه. بلاش تدخل الولاد في مشاكلنا وسيبهم. عمار: (بخبث قال) أنا ماعنديش مانع أسيبهم ليكي. إيلا: (بفرحة قالت) بجد هتسيبهم ليا. عمار: طبعاً. أنا ممكن أعمل أي حاجة عشان خاطرك انتي عارفه. بس قدر تتقدر. إيلا: يعني إيه. عمار: انتي عارفه البيت. بكرة الصبح تكوني عندي لوحدك. نتفاهم ونتراضي وكل واحد ياخد من التاني إللي عايزه. إيلا: حاضر أنا هاجي ولوحدي.

ثم انتبهت ماذا قال عمار لذلك كملت كلامها وقالت: إيلا: تقصد إيه بكل واحد ياخد إللي عايزه. عمار: أنا ذكية وفاهمه أنا اقصد إيه. بكرة الصبح الساعة ١٠ تكوني عندي. لأن الساعة لو جات ١١ وماجتيش أنا هخفي العيال مش هتشوفيهم تاني طول حياتك. إيلا: (بخوف قالت) لاء هاجي. عمار استنى عمار رد عليها. لم يسمعها عمار لأنه أغلق الخط بعد ما قال جملته. (إنتهت المكالمة)

وضعت السماعة. دارت إيلا وجهها بعد ما وضعت السماعة بحزن. هنا شهقت عندما رأت الواقف أمامها بعيون باللون الدم تكاد تشتعل وعروق بارزة من شدة الغضب. كيف ستكون رد فعل عمر من مكالمة عمار لإيلا. ماذا سيحدث في سير القضية. هل إيلا أما كوثر سوف تنحبس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...