الفصل 31 | من 41 فصل

رواية الهروب إلى المجهول الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
24
كلمة
4,084
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

شوقي: مدام نفين كويس إن حضرتك هنا، إحنا لسه كنا في سيرة حضرتك. هنا شعر عزت وشيري إن الدماء تنسحب من أجسادهم. أما عمر، تبدلت ملامحه لغضب والشر يتطاير من عينه التي باتت باللون الدم. عندما قال: عمر: ثانية، هو انت كنت بتتكلم عن مدام نفين دي؟ شوقي: أيوه، مدام نفين. أنا عايز أطلب إيد بنتك لابني مازن. عزت وشيري ونفين كانوا ينظرون لعمر بخوف. أما عمر كان مثل البركان الذي على وشك الانفجار في وجه الجميع. مازن: هو في إيه؟

أنتم ساكتين ليه؟ ثم نظر مازن لنفين وقال: مازن: قولتي إيه يا طنط؟ صدقني أنا هخليها أسعد واحدة في الدنيا، لأنها تستاهل. معلش يا جماعة أنا متحمس زيادة. أنا من ساعة ما شفتها أنا مش عارف ألم على بعضي. هنا لم يستطع عمر السيطرة على غضبه، لذلك انفجر وهجم على مازن ولكمه بقوة طرحه أرضًا. هنا صرخ الجميع، وعزت حاول يبعد عمر عن مازن وهو يقول: عزت: اهدى يا عمر، الموضوع كله سوء تفاهم. شوقي: إيه اللي انت عملته ده؟ انت مجنون؟

عمر: آه مجنون، لو ما أخدتش ابنك من هنا لسه هتجنن أكتر. عزت: عمر عيب، الناس في بيتنا. عمر: دي الحاجة الوحيدة اللي مخليني ماسك أعصابي لحد دلوقتي إنهم في بيتنا. كانت إيلا في غرفتها عندما سمعت صوت زعيق قوي، لذلك قالت للمربية أن تظل مع آدم حتى تذهب لترى ماذا يحدث. كانت إيلا تنزل من درج الفيلا عندما سمعت مازن يقول: مازن: أنا عايز أفهم، انت ليه عملت كده؟ عمر: انت تخرس خالص بدل ما أقسم بالله أدقنك مكانك.

شوقي: لأ كده انت اتعديت حدودك، يلا يا مازن من هنا. عزت: اهدى بس يا شوقي وأنا أفهم. مازن: وأنا كمان مش هخرج من هنا غير لما أفهم في إيه. كمان أعرف رد طنط نفين. سكت مازن فجأة وهو ينظر على إيلا التي كانت نازلة من على الدرج، وهي لا تعلم ماذا يحدث. نظر عمر على الاتجاه الذي ينظر إليه مازن، عندما رآه إيلا. لكمه مازن مرة أخرى لأنه كان يتطلع إليها بعشق وقال: عمر: عينك دي أنا هخلعها من مكانها. مازن: لأ كده كتير.

هنا قال عزت بصوت عالٍ ليصمت الجميع: عزت: إيلا دي تبقى مرات عمر. اتصدم شوقي ومازن لذلك قال: مازن: مش ممكن. مستحيل. مراته إزاي؟ عمر: لأ انت كده عايزني أخلص عليك. هنا أمسك عزت عمر وقال: عزت: خلاص بقى يا عمر، الموضوع مش أكتر من سوء تفاهم. اهدى بقى. عمر: اهدى إزاي وأنا شايفه عمال يتغزل في مراتي وأنا واقف. بدأت إيلا تفهم ماذا يحدث، رغم أنها مازالت غير مستوعبة.

مازن: بس أنا بصيت على إيدها كويس، ماكنتش لابسة لا خاتم ولا دبلة. أنا هعرف منين إنها متجوزة. قال مازن جملته وهو ينظر لإيلا مرة أخرى بحزن، لذلك صرخ عمر بغضب في إيلا وقال: عمر: اطلعِ على أوضتك. إيلا: هو فيها إيه؟ عمر: قولتلك اطلعِ. مازن: براحة عليها مش كده، هي مالهاش ذنب. عمر: لا انت عايزني أقتلك النهاردة. ثم لكمه مرة أخرى.

هنا خافت إيلا من عمر، لذلك ذهبت لغرفتها وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، لأنها تعلم نتيجة غضب عمر، وخصوصًا عندما يتعلق الموضوع بالغيرة. شوقي: خلاص كفاية كده. أكيد يعني إحنا مش جايين هنا عشان نهزق نفسنا. يلا يا مازن. عزت: أنا آسف يا شوقي. عمر: انت كمان اللي بتتأسف؟ عزت: ما خلص بقى يا عمر. غادر شوقي وابنه مازن. هنا قالت نفين: نفين: عجبك كده يا عزت بيه؟ انت من امبارح كنت المفروض توضح سوء التفاهم، ساعتها ما كانش حصل كل ده.

عمر: أنا عايز أعرف حاجة واحدة بس عشان خلاص أنا جبت آخري. حصل إيه امبارح يخليه ييجي يطلب إيدها النهاردة وبكل ثقة كمان؟ شيري: واللهي ما حصل حاجة خالص. عزت: بجد يا عمر ما حصلش حاجة. هو بس افتكر إن مدام نفين خطيبتي. عمر: وأنا مش مقتنع بالكلام ده. كمان ست هانم إزاي تخرج من غير إذني؟ أنا لازم أحاسبها. كان يتوجه لغرفته والشر يتطاير من عينيه. نيران الغيرة تشتعل في جسده وتنهش بقلبه. خافت نفين على ابنتها من غضب عمر،

لذلك وقفت أمامه وقالت: نفين: اسمع يا عمر، أقسم بالله لو قربت ليها ولا عملتلها حاجة، أنا هاخدها ونمشي من هنا. لم يرد عليها عمر، بل تركها وانصرف لغرفته. *** عندما كان عمر يفتح باب الغرفة، وجده مغلقًا من الداخل. لذلك طرق الباب بعصبية وقال: عمر: إيلا افتحي الباب. ردت إيلا من داخل الغرفة: إيلا: لأ مش فاتحة. عمر: إيلا ماتعصبنيش أكتر وافتحي الباب. إيلا: وأنا مش هفتح طول ما انت متعصب.

عمر: إيلا. افتحي الباب بدل ما أكسره على دماغك. إيلا: اكسره وأنا هجيبلك مصيبة، وهنط من البلكونة. تنهد بنفاذ صبر وقال كاذبًا: عمر: طيب افتحي وأنا مش هعملك حاجة. إيلا: انت كداب، أنا عارفاك لما بتكون متعصب. عمر: (بصراخ قال) إيلا افتحي بقى. إيلا: وأنا مش هفتح غير لما تهدى. عمر: إيلا. أقسم بالله لو ما فتحتي دلوقتي أنا ما هرحمك. قدام دقيقة واحدة وهكسر الباب.

كانت إيلا تعلم جيدًا أن عمر سوف يفعل ما قاله، لذلك قبل أن تمر الدقيقة فتحت الباب. ثم ركضت وجلست على سور الشرفة الموجود داخل الغرفة. اتصدم عمر عندما رآها بهذا الوضع، لذلك قال: عمر: انزلي وبلاش شغل عيال ده. إيلا: لأ قول اللي انت عايز تقوله وأنا قاعدة كده. عمر: على فكرة انتي بتعصبيني أكتر باللي بتعمليه ده. إيلا: وأنا عملت إيه لكل ده؟ عمر: عملتي إيه؟ في واحد جه كان عايز يتجوزك. ولا مش واخدة بالك؟

برغم كل ما حدث، كانت إيلا سعيدة أن عمر مازال يغير عليها لدرجة الجنون. إيلا: وأنا مالي؟ هو أنا اللي قلتله ييجي؟ عمر: بلاش تعملي بريئة أوي كده. أكيد حصل حاجة شجعته ييجي ويتقدم. إيلا: قصدك إيه يعني؟ عمر حاسب على كلامك، انت أكتر واحد عارفني. عمر: آمال خايفة ليه كده؟ إيلا: لأني عارفاك لما بتتعصب مبتشوفش مين قدامك. عمر: طيب انزلي من على البلكونة ومتخافيش. إيلا: طيب اقعد بعيد الأول. نفذ عمر ما طلبته بضيق ثم قال:

عمر: اديني عملت اللي انتي عايزاه. انزلي بقى. نزلت إيلا من سور الشرفة. مشيت بخطوات بطيئة بعيدًا عن عمر. عندما اطمأن عمر أن إيلا ابتعدت عن السور، ركض وأمسكها من ذراعها وقال بانزعاج: عمر: إيه شغل العيال ده؟ انتي فاكرة كده بتهدديني؟ إيلا: سيب دراعي، وخليك راجل واد كلمتك. عمر: (بصوت مخيف قال) نعم، انتي قولتي إيه؟ إيلا: (بخوف قالت) ولا حاجة، مقولتش حاجة. عمر: آه بحسب. دلوقتي هتقولي إيه اللي حصل امبارح بالظبط.

حكت إيه بارتباك ما حدث لعمر. إيلا: بس ده كل اللي حصل. عمر: يعني انتي ما اتكلمتيش معاه خالص؟ إيلا: واللهي حتى ما فتحت بوقي، حتى اسأل عمي عزت وشيري. بدأ عمر يهدأ بعد كلام إيلا، ثم قال: عمر: إيه اللي خلاكي تخرجي من غير إذني؟ إيلا: اسأل أبوك، هو اللي قالي. روحي ومالكيش دعوة بعمر، وهو هيقولك. عمر: وانتي بتسمعي كلام أي حد؟ إيلا: (قالت بسخرية) عيب تقول على أبوك أي حد على فكرة. عمر: اسكتي. وقوليلي كنتي لابسة إيه؟

إيلا: عادي بنطلون جينز وجاكت. عمر: كنتي حاطة ميكب مش كده؟ إيلا: ده كان خفيف أوي. عمر: كنتي عاملة شعرك إزاي؟ إيلا: كان سايبه مفرود. كانت إيلا مستمتعة وهي تشعر بغيرة عمر عليها. عمر: حاطة ميكب وفرده شعرك ولابسة ضيق، إيه عاملة عرض حضرتك؟ ما طبيعي يجيلك عريس. لأن ده مش طريقة لبس واحدة متجوزة غصب عنها. ضحكت إيلا من تفكير عمر الغير مفهوم. عندما رآها عمر قال: عمر: إيه اللي بيضحكك؟ كلامي مش عاجبك؟

أرادت إيلا أن تستفز عمر أكثر، لذلك قالت: إيلا: لأ بس انت بتقول أي كلام. يعني أنا لو كنت رافعة شعري كان الموضوع اختلف. المشكلة في وشي، أعمل إيه؟ ربنا خلقني حلوة. لازم تستحمل المعجبين. هنا مسكها من فكها وهو يعلم ما تحاول أن تفعله به، لذلك قال بتحذير: عمر: لو عايزة الوش ده يفضل جميل زي ما هو كده، يبقى بلاش تستفزيني. مفهوم؟ بلعت ريقها بصعوبة ثم قالت: إيلا: يعني هتعمل إيه؟

عمر: بلاش تعرفي دلوقتي، واسمعيني. من هنا ورايح ما فيش خروج غير بأذني مهما حصل. كمان ممنوع تخرجي من أوضتك لو في ضيف في الفيلا. وميكب تاني لأ. وكمان... قبل ما يكمل عبارته قالت إيلا: إيلا: على فكرة أنا حرة. اللي بتعمله ده مش من حقك. عمر: انتي مراتي، حقي ومالكي. وكلك على بعضك بتاعتي أنا. ثم التقط فجأة شفتيها بقبلة قوية عنيفة يثبت فيها ملكيته لها، كما كانت بمثابة عقاب لإيلا. ثم تركها قبل أن يضعف أمامه. لذلك غادر الغرفة.

عندما رأت نفين عمر غادر، ذهبت لتطمئن على ابنتها. طرقت نفين باب الغرفة. فتحت إيلا. إيلا: تعالي يا ماما. نفين: قولِ لي انتي كويسة؟ عمل فيكي حاجة؟ إيلا: ماما خلينا متفقين إن عمر مستحيل يأذيني. نفين: لا واللهي. طيب كويس. دي حاجة تسعدني. شكلكم اتصالحتم. إيلا: لا اتصالحنا ولا حاجة. هو اتعصب وقالي اللي نفسه وعمل اللي عايزه ومشّي. نفين: وانتِ عملتي إيه؟ إيلا: ولا حاجة. مش عارفة آخد منه حق ولا باطل.

نفين: عشان عبيطة. يعني الجمال والأنوثة دي كلها مش عارفة تستغليها. إيلا: (بأستغراب قالت) ماما انتي بتقولي إيه؟ وكرامتي؟ نفين: مفيش كرامة بين الراجل ومراته. فيه احترام وتقدير وحب. ده مش هتعرفي تاخدي من عمر طول ما انتوا متخانقين وبعاد عن بعض يا حبيبتي. البعد بيعلم الجفا. إيلا: يعني ده رأيك يا ماما؟ نفين: بصي يا حبيبتي، انتي جربتي مع عمر العناد وتكبير الراس. الخصام جابوا نتيجة؟ إيلا: لأ مجابوش حاجة.

نفين: خلاص جربي الحب والدلع والحنان، واستغلي حبه ليكي. أنا متأكدة إن عمر مش هيقدر يقاوم الأنوثة والجمال ده. إيلا: بس أنا معرفش أعمل كده. نفين: ليه؟ هو انتي مش ست؟ بقولك إيه، أنا رايحة أنام وهاخد آدم معايا الليلة دي، عشان تفكري في اللي أنا قولتهولك عليه براحتك. تصبحي على خير. بعد ما غادرت نفين، ظلت إيلا تفكر في كلامها. *** في نفس الوقت. مستودع أدوات صحية. ~~~~~~~~~~~~~~ المستودع ده هو غطاء لأعمال عمار المشبوهة.

عمار كان يتحدث مع المحامي بتاعه الخاص. عمار: جبت المعلومات اللي قلتلك عليها. المحامي: جبت وخد عندك. اسمه عمر عزت القاضي. ابن الملياردير عزت القاضي. فعلاً إيلا عايشة معاهم في الفيلا، وأمها كمان. عمار: يعني عمر ده متجوزها بجد؟ المحامي: مش بس كده، دي مخلفة منه ولد. عمار: أنت متأكد من الكلام ده؟ المحامي: طبعًا متأكد. عمار: ماشي يا إيلا، أقسم بالله ما هخليكي تتهني بالسبع بتاعك. وحياة أمي لأحزنك عليه قريب.

المحامي: معلم عمار، لازم تعرف عمر القاضي مش سهل. والناس دي واصلة وقادرة. معاها السلطة والمال والنفوذ. عمار: وأنا معايا الكيف. والكيف بيذل الكل. المحامي: هتعمل إيه؟ عمار: أول حاجة، القانون لازم ياخد مجراه. حرك القضية اللي قلتلك عليها. لما أشوف مين هيضحك في الآخر، أنا ولا ابن القاضي. *** الفيلا عزت القاضي. غرفة عمر وإيلا. ~~~~~~~~~~~~

اقتنعت إيلا بكلام نفين، لذلك ارتدت قميص نوم مثير ووضعت ميكب، وقامت بإطلاق العنان لشعرها. ثم نظرت لنفسها في المرآة بإعجاب. فعلاً كانت فاتنة ومثيرة. لكنها تشعر بالخجل من منظرها. ثم ظلت تنتظر رجوع عمر. أول ما سمعت صوت سيارته، جلست على الفراش وتصنعت الألم. عندما دخل عمر الغرفة، اتسعت عيناه بلمعة عندما رآها بهذا الوضع المثير. لذلك بلع ريقه بصعوبة. بدأ قلبه يخفق بقوة وجنون. هو يتفحصها بعينين كلها رغبة وشغف وحرمان.

كانت تبدو جذابة ومثيرة بقوامها الرائع وجمالها الفاتن لدرجة تذيب العقل. عمر: هو انتي عاملة في نفسك كده ليه؟ إيلا: آه، كنت قاعدة زهقان. قولت أتسلى وأحط ميكب. عمر: طيب لابسة كده ليه؟ إيلا: إيه وحش؟ عمر: (بارتباك قال) لأ جامد. قصدي يجنن. لأ عادي. إيلا: (بدلع قالت) طيب ممكن تدهني من المرهم ده على ضهري ورقبتي لأنهم وجعني أوي، وأنا مش عارفة أدهن لنفسي. مدت إيلا يدها لعمر بالمرهم.

فكر عمر قبل ما يمسك المرهم من يد إيلا، وهو يعلم جيدًا أنه لن يصمد كثيرًا أمامها. أول ما لمس عمر جسدها، شعر بحرارة تسري بجميع جسده. كان يجاهد لكي يصمد أمامه. لذلك قال: عمر: من كفاية كده. إيلا: تؤتؤتؤ، لسه بيوجعني. ادهنلي كمان. عمر: انتي بتعملي فيا كده ليه؟ كان عمر سوف يفقد عقله عندما كانت تتحدث بأنوثة طاغية وقالت: إيلا: هو أنا عملت حاجة؟ يعني أروح لمين يدهنلي ضهري غير جوزي؟ أنا كنت هروح لماما بس اتكسفت.

عمر: إيلا حرام عليكي، مش كده؟ إيلا: حرام عليا ليه بس؟ عمر: بلاش الحركات دي يا إيلا معايا. انتي مش قد اللي انتي بتعمليه. إيلا: (بدلع وحب قالت) أنا أده ونص. شكلك انت اللي مش قده، عشان كده... قبل أن تكمل عبارتها، التهم شفتيها بقبلة طويلة تبث فيها حرمان واشتياق شهور. ثم ابتعد عمر عنها، عندما شعر أنها تحتاج لالتقاط أنفاسها، ثم تبادلوا القبلات.

شعرت إيلا بجسدها ينتفض وكأن أصابها صاعق كهربائي. كما كان عمر مغيبًا، هو يستمتع بجسد زوجته وحبه. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ صباح يوم جديد. استيقظت وهي في حضن عمر. إنها حقًا اشتاقت لهذا الحضن. ثم استيقظ هو يبتسم عندما رأى إيلا تكتب كلمات وهمية بيدها على صدره، ثم قال: عمر: بتعملي إيه؟ إيلا: بكتب صك ملكيتي. عمر: طيب ممكن تقوليلي كتبتي إيه؟ إيلا: الحضن ده ملكية خاصة ليا. ممنوع الاقتراب، كما أنه محرم على أي امرأة غيري.

عمر: ههههه، مش الحضن بس، أنا كلي ليكي انتي. إيلا: انت بتاعي أنا. عمر: وانتِ كنتِ عايزة تسيبيني وتبعدي عني انتي وآدم؟ إيلا: أنا كنت فاكرة إنك مش عايز البيبي، وخوفت تخليني أنزله. وأنا ماكنتش أقدر أعمل كده. كمان لما سمعت كلام باباك. بعد كده شوفتك مع البنت اللزقة اللي اسمها ميار. كل ده خلاني مش عارفة أفكر صح. عمر: خلاص انسى. المهم اللي إحنا مع بعض لوقتي. إيلا: صح، ما فيش زعل تاني. ولا عصبية. ولا نرفزة.

عمر: اتفقنا. يلا بقى نمضي على الاتفاق. إيلا: وده يتمضي إزاي بقى؟ عمر: ببصمة الشفايف. ثم التقط شفتيها وظل يقبلها بلا هوادة. فقدت إيلا اتصالها بهذا العالم أثر قبلات عمر. لم تشعر إلا بأنفاس عمر الحارقة على وجهها وعنقها، وكأنها أصبحت مغيبة. بينما عمر أصبح غارقًا في بحر حب وعشق إيلا. استيقظ عمر وإيلا على صوت طرق على باب الغرفة. هنا ابتعد عمر بصعوبة وقال بصوت ضعيف: عمر: مين؟ كريم: افتح يا عمر. عمر: حاضر.

فتح عمر الباب بعد ما ارتدى ملابسه. كريم: إيه كل ده عشان بتفتح الباب؟ بتعمل إيه كل ده؟ عمر: يعني هكون بعمل إيه؟ بعدين انت كنت عايز إيه؟ كريم: آه. جدو عزت بيقول يلا عشان تفطر، اتأخرت. عمر: قوله جاي. بعد ما انصرف كريم، أخرج عمر علبة من جيب الجاكت. ثم اقترب من إيلا وقال: عمر: هاتِ إيدك. إيلا: (باستغراب قالت) ليه يعني؟ مسك يديها برفق. ثم أخرج دبلة سوليتير وخاتم ماس. ثم وضعهما في يدها. بينما قالت إيلا بدهشة وإعجاب:

إيلا: حلو أوي يا عمر. بس ليه كلفت نفسك؟ شكله غالي أوي. عمر: عشان ما فيش حد بعد كده يقول ماشوفتش في إيدها دبلة ولا خاتم الجواز. أديكي لبستي الاتنين. إيلا: آه، قولي عشان كده. عمر: بصراحة أه. أنا مش هقدر أستحمل موقف زي ده تاني. كمان عشان ده حقك يكون ليكي شبكة زي أي بنت. إيلا: دي أول مرة أشوف واحدة تلبس شبكة بعد الجواز والخلفة. عمر: ماهو بردوا انتي مش أي واحدة. إيلا: آه، نحن نختلف عن الآخرين.

بعد نص ساعة اجتمع الجميع على طاولة الفطار. *** عزت: إيه التأخير ده كله؟ عمر: معلش، صحيت من النوم متأخر. نفين انحنت على إيلا وهمست لها وقالت: نفين: شكلك عملتي اللي قولتهولك عليه. إيلا: إيه هو باين عليا؟ نفين: باين عليكم انتوا الاتنين. وشكم نور. شيري: واووو، إيه الخاتم ده؟ إيلا: عمر جابلي الخاتم والدبلة كمان. عزت: مبروك عليكي. عمر: أهو دبله وخاتم يسد عين الشمس. أظن كده بقى واضح أوي إنها متجوزة.

عزت: والله لو لبستها دبله في رقبتها، بردوا مش هتقدر تخفي الجمال ده عن عيون الناس. عمر: (بعصبية قال) يعني حضرتك لازم تحرق دمي على الصبح كده. أنا ماشي أحسن. انصرف عمر، بينما ضحك الجميع على غيرة عمر الغير طبيعية. عزت: أنتي قادرة تستحملي غيرته دي إزاي؟ إيلا: ما بعتبرهاش غيرة. بعتبرها حب زيادة. نفين: ربنا يهنيكم ببعض. أنا كده أقدر أرجع إسكندرية وأنا مطمنة عليكي. قال عزت بعصبية: عزت: في إيه؟

هو انتي كل شوية ترجعي إسكندرية، ترجعي إسكندرية؟ ما تهدّي بقى. نفين: انت اتعصبت ليه؟ همست إيلا لشيري وقالت: إيلا: هو أبوكي ماله؟ شيري: بيحب جديدة. دخلت الخادمة وقالت بتوتر: الخادمة: عزت بيه، البوليس بره. استغرب عزت وذهب ليعرف ما الأمر، وخرجوا الجميع خلفه. عزت: في إيه؟ الضابط: يا أفندم، إحنا معانا أمر ضبط وإحضار للمدعوة إيلا جلال الصاوي. لماذا مطلوب القبض على إيلا؟ ماذا سيفعل عمر عندما يعلم؟ هل الأمر له علاقة بعمار؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...