الفصل 11 | من 13 فصل

رواية الهروب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال عباس

المشاهدات
20
كلمة
1,421
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

محمود بذهول لرؤية سحر بشكلها المذرى وملابسها الممزقة وشعرها المنكوش. محمود وهو يمسك بها: عملت ايه فى بنتي؟ حسان بذهول: بنتك؟!!! إزاي الكلام ده؟ محمود: دي بنتي. ونظر إليها بحب: انتي بنتي والحمد لله ربنا دلني على طريقك بعد العمر ده كله. سحر: بنتي إزاي؟ وكنت فين العمر ده كله وأنا متبهدلة في الملجأ؟ محمود: ملجأ!! إزاي ده؟ انتي مش كنتي مع والدتك وخالتك؟ حسان بتدخل: أكيد حضرتك بتتكلم عن نور مش كده؟ محمود: أيوه بالظبط كده.

حسان: دي سحر شبيهة نور بالظبط. سحر: أنا عارفة حظي ومالحقتش أفرح. هعيش طول عمري يتيمة ومجهولة النسب، لا أب ولا أم. محمود: لا يا بنتي، انتظري. مستحيل يكون اللي بيحصل ده مجرد صدفة. أكيد دي رسالة من ربنا. وأنا قلبي بيقولي إنك بنتي. سحر: إزاي وأنا مش نور؟ محمود: لأن نور كان ليها أخت توأم واتخطفت ومحدش قدر يوصل ليها. ومش بعيد تكوني انتي. حسان: سبحان الله. ده حاجة تحير. عموما تقدروا تعملوا DNA.

محمود: عندك حق ومن النهارده هنعمل كده. سحر على استحياء: يعني أنا ممكن أكون بنتك؟ محمود: إن شاء الله. وأنا إحساسي ما بيكدبش. قولتيلي إيه اللي مبهدلك كده؟ ونظر لحسان بوعيد: حسان: دي حكاية طويلة. سحر تحكيها لينا بعدين. اطلعي يا سحر خدي دش وغيري هدومك دي. وأنا هحضر ليكم أحلى فطار. عند أدهم. يجلسون جميعًا لتناول الإفطار.

ليلى: أنا هاخد نور بعد الفطار أشتري ليها شوية طلبات لزوم الفرح. وانتوا جهزوا هنا المكان والمدعوين. النهارده فرح أدهم مش أي حد. أدهم بحب لليلى، بالنسبة له الأم البديلة: ربنا ما يحرمني منك يا عمتو. تحبوا أجي معاكم أوصلكم يمكن تحتاجوني في حاجة؟ ليلى: لا يا عريس، دي حاجات نسائية. علشان نبقى براحتنا. عموما هناخد السواق معانا.

أدهم وهو يراقب نور، كم تبدو خجولة، يشعر أنه يريد أن يضمها إليه. تلك الفتاة التي أثرته منذ أن رآها. مر بضع ساعات وليلى وهي ونور في المول. حيث اشترت لها ليلى ملابس كثيرة. والآن هي في قسم اللانجيري. نور بخجل: لا، إزاي هلبس الحاجات دي؟ ثم جوازنا على الورق. ليلى وهي تشدها من أذنها: ورق إيه ولعب عيال إيه؟ الكلام ده في الروايات وبس. لكن أنتم جوازكم على سنة الله ورسوله. نور: بس أدهم قال.

لتقاطعها ليلى: يقول اللي يقوله. دي حجة يا خيبة علشان تكوني معاه وما تبعديش عنه. أدهم ده أنا اللي ربيته وهو صغير وعارفة تفكيره كويس. بس هو بيكابر ديما. نور: أنا خايفة وقلبي مقبوض. ليلى: أكيد كل البنات في اليوم ده بتبقى كده. يلا روحي ظبطي نفسك وهدومك هتلاقيني عند الكاشير بحاسب. نور: حاضر يا طنط. ليلى: طنط!! إحنا قلنا إيه؟ نور بابتسامة: حاضر يا ماما.

ذهبت نور إلى الحمام لتعديل ملابسها. فقد استبدلتها كثيرًا في البروفة. لم تعلم أن هناك عيون تراقبها عن بعد. وما أن خرجت لتجد أحد الأشخاص يتحدث. الشخص: لو سمحتي يا آنسة. مدام ليلى جالها اتصال ضروري. إن زوجها تعب واضطرت تروح بسرعة. وأنا هنا علشان أوصل حضرتكن. نور بحزن: طب أونكل مصطفى حصل له إيه؟ دا كان كويس. الشخص: الحقيقة ما عنديش تفاصيل. نور بتسرع: طب يلا بينا علشان نلحق نروح ليهم.

وخرجت معه ليقع منها هاتفها دون أن تدري من الاستعجال. عند ليلى. انتظرت خروج نور وقت طويل وبدأت تشعر بالقلق عليها. ليلى: إيه اللي آخرك أوووي كده؟ وتتصل بها كثيرًا ولكنها لم ترد. أعادت الاتصال مرات عديدة حتى أتاها صوت أحد الأشخاص. ليلى: انت مين وفين نور؟ الشخص: أنا لقيت الفون ده أمام الحمام ودلوقتي بوصله للأمانات. تقدري تيجي تاخديه لو تعرفي صاحبته. ليلى: طيب تمام. وأغلقت معه. يا ترى روحت فين يا نور.

واتصلت على أدهم كي يأتي إليها. أدهم: الو. أيوا يا عمتو. ليلى: الحقني يا أدهم مش لاقية نور. أدهم بفزع: إيه!! أنا جاي ليكي حالا. وخرج وأخذ سيارته وقاد بسرعة جنونية. كاد أن يستضدم عدة مرات. عند نور. يصل بها السائق إلى فيلا صفوان حيث كان في انتظاره. نور: هو إيه المكان ده؟ السائق بخبث هو الآخر: ده فيلا مدام ليلى. جات هنا علشان زوجها. نور: تمام.

صفوان: برافو عليكي. أحبك وأنتي هادية ومن غير مقاومة. عرفتي بقي إنك لو روحتي فين هترجعيلي يا حلوة. وأشار للسائق بالمغادرة وأمسكها وجرها للداخل. نور: انت مين يا جدع انت؟ وعايز مني إيه؟ وفين ماما ليلى وأونكل مصطفى؟ صفوان بضحكة عالية: انتي هتستعبطي عليا ولا إيه؟ المرة دي مش هسيبك إلا على جثتي. وبدأ في تمزيق ثيابها وهي تصرخ. لتجد من يمسك به و لكمه في وجهه. صفوان بألم وصدمة: سيييييف.

سيف: أيوا سيف يا خالو. سيف اللي بعته لأدهم بعد كل اللي عملناه سوا. إحنا كان بينا اتفاق وانت خدعتني. صفوان: مين اللي خدع مين؟ انت اللي بعت الشاب اللي جه أخدها مني. فاكرني عبيط. مش هتنول ميراثك إلا لما البت دي تكون ملكي. كانت نور تنظر لهم بذهول وخوف. وفجأة فقدت وعيها. شعر سيف بالأسى تجاهها فقد خان ثقتها. ليحملها سيف ويدخلها إحدى الحجرات. سيف: نسيبها هي اللي تقرر عايزة مين فينا. لكن تسلمها لأدهم فدا من سابع المستحيلات.

عند أدهم. يصل المول عند عمته ليلى. أدهم: مالقيتهاش. إزاي وراحت فين؟ قصت ليلى له كل ما حدث. طلب أدهم مراجعة كاميرات المراقبة. ليجدوا أحد الأشخاص يقف معها ويتحدث ثم تخرج معه مسرعة. مسؤول المول: كده الآنسة خرجت معاه من غير أي تهديد. وبالتالي فكرة إنها انخطفت مستبعدة. أدهم: بس واضح إنه قال ليها حاجة خلتها خايفة وحزينة زي ما هو واضح في الصورة.

مسؤول أمن المول: ممكن تكون روحت البيت. ما نقدرش نحكم بأنها انخطفت غير لما يعدي وقت على غيابها. أدهم: تعالي يا عمتو لازم تروحي. وأنا مش هرجع غير ألاقيها. ليلى بحزن: جيب العواقب سليمة يارب. عند صفوان. بدأ يشك في نوايا سيف. وقرر الاستعانة بأخيه واتصل على محمود. محمود باستغراب: ياااه من وقت ما رجعت من السفر وكلمتك ما هانش عليك تعزمني عندك يا صفوان. يا ترى عايز إيه؟ أمسك هاتفه ورد على اتصاله.

صفوان: الحقني يا محمود أنا في عرضك. محمود بخضة: مالك يا صفوان حصل إيه؟ صفوان: سيف ابن أختك عايز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...