الفصل 12 | من 13 فصل

رواية الهروب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منال عباس

المشاهدات
20
كلمة
1,402
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

صفوان: الحقنى يا محمود، أنا في عرضك. محمود بخضة: مالك يا صفوان، حصل إيه؟ صفوان بتمثيل البكاء: سيف ابن اختك عايز يتهجم عليا وياخد مني البنت اللي حبيتها وهتعوضني عن العمر كله. محمود: بنت مين؟ وإزاي سيف يعمل كده؟ وفين تهاني أختك؟ صفوان: إنت عارف تهاني مش بتشتغل بالها بأي حاجة. المهم عايزك تجيلي دلوقتي وتجيب معاك مأذون وشهود، عايز أكتب على البنت عشان سيف ما يتدخلش في حياتي تاني.

محمود: حاضر يا صفوان. اطمن، مسافة الطريق وأكون عندك. محمود لحسان: أنا كدا كدا كان لازم أنزل مصر بـ سحر عشان نعمل التحاليل وأتأكد إنها بنتي. فرصة تيجي معايا عشان أخويا عنده مشكلة. حسان: أنا تحت أمرك يا عمي. ذهب صفوان إلى حجرة سحر وطلب منها أن تستعد للسفر. اتصل على العمدة وطلب منه إيداع هيام بالمستشفى وكافة المصاريف على حسابه الشخصي. ولم يخبر سحر بحالة خالتها إلى حين التأكد من بنوتها. عند نور.

تفتح نور عينيها لتجد نفسها في غرفة غريبة، تقوم بفزع وتبحث عن مخرج وتجري لأسفل لتجد صفوان وسيف. سيف: سحر حبيبتي، أنا ما قصدتش إنك تروحي لأدهم، صدقيني. نور: أنا مش سحر دي. سيبوني في حالي بقى، عايزة أمشي من هنا. صفوان: ما كفاية تمثيل بقى يا سحر. ثم هتروحي على فين؟ إنتي مالكيش حد. وأنا قررت أكسب فيكي ثواب وأتجوزك. سيف: إيه؟

إحنا ما اتفقناش على كدا. سحر دي البت بتاعتي، وإن كنت سبتها ليك يومين، دا مش معناه إني أسيبها ليك يا خالي العزيز. صفوان: مش بمزاجك، وما تتحمقش أوي كدا. ولا إنت ناسي إنك إنت اللي بعتها ليا بمحض إرادتك؟ وإنت برضو اللي داريت عليها وفهمتها إني موت عشان تحقق كل رغباتك من خلالها وقدرت تاخد صفقة العمر من أدهم. إنت كسبت كتير من وراها، ودا دوري آخد حقي أنا كمان. كانت نور تستمع إليهم، كيف لهؤلاء أن يكونوا بهذا الشر كله.

سيف وهو ينظر لـ نور: سحر، إحنا بينا أيام كتير حلوة. وإن كنت غلطت، إنتي كمان ساعدتيني في الغلط. نور بصريخ: قولت ميت مرة أنا مش البنت دي. وبحثت في جيبها عن هاتفها فلم تجده. عند أدهم. أخذ أدهم عمته ليلى وخرج بها كي يوصلها بالسائق الذي ينتظرهم بالخارج. أدهم للسائق: وإنت واقف هنا ما شفتش نور؟ السائق: شفتها يا بيه، خارجة مع السواق. وناديت عليها بس هي ما سمعتنيش. أدهم بدهشة: بتقول شفتها! قول لي سواق مين اللي كانت معاه.

السائق: دا يبقى السواق جوز الست كريمة، الخادمة اللي عندك. أدهم: جوز كريمة! تقصد إنها روحت معاه على الفيلا بتاعتي؟ السائق: ما عرفش يا أدهم باشا. أدهم: طب روح عمتو للفيلا وأنا هروح لـ كريمة حالا. ليلى: لأ يا أدهم، أنا رجلي على رجلك. أدهم: بس يا عمتو، مش عايز أتعبك. ليلى: هو أنا هيرتاح ليا بال غير لما أطمن على نور. أدهم: طيب يلا بينا.

وأمر السائق إلى العودة إلى فيلا والده وإرسال المشتروات للفيلا وإخبار والده بما حدث. وأخذ عمته في سيارته وقادها إلى الفيلا الخاصة به. وبعد وقت قصير وصل إلى الفيلا وهو ينادي بأعلى صوت. أدهم: نوووور. ثم يذهب إلى الخادمة كريمة. أدهم: فين نور يا داده؟ كريمة: ما أعرفش يا بيه، ماهي كانت معاك. أدهم: جوزك فين؟ كريمة: جوزي؟ وماله جوزي. أدهم: جوزك أخد نور وراح بيها على فين؟

كريمة باستغراب: جوزي ماله ومال الست نور. جوزي في شغله دلوقتي. ليلى: هو جوزك شغال فين يا كريمة؟ كريمة بقلق: هو عمل إيه يا ست هانم؟ ليلى: مفيش، بس اللي عرفناه إن نور معاه. كريمة: جوزي شغال عند... ونظرت إلى أدهم بخوف وصمتت. أدهم بضيق: ما تنطقي، سكتي ليه؟ كريمة: أصل أصل... أدهم: ما تنطقي أحسن، وديني ما هخلي حد على وش الدنيا لو نور حصل ليها حاجة.

كريمة بخوف شديد: أنا طول عمري بخدمك يا ابني وعمري ما قصرت معاك في حاجة. وجوزي مالوش دعوة بمشاكلكم. هو يا دوب حتة سواق عنده. أدهم: سواق عند مين؟ ومشاكل إيه؟ كريمة: سواق عند صفوان بيه. سمع أدهم اسم صفوان وجن جنونه. ليلى: معقول؟ صفوان ليه يد في خطف نور! أدهم: أنا رايح ليهم، مفيش وقت. ليلى: وأنا معاك. ونظر إلى كريمة بقلق خوفًا أن تحذرهم. وأنتي كمان تعالي معانا. وأخذها وذهبوا جميعًا إلى فيلا صفوان. في فيلا صفوان.

تصرخ نور منهم ولا أحد يصدق أنها ليست بسحر. صفوان: بص يا سيف، هكتب كتابي على سحر، وفي المقابل كل ممتلكاتك وميراثك هتستلموا. سيف: وأنا اللي يأكد ليا إنك مش هتغدر بيا زي كل مرة. دا حتى الست مراتك مرمية فوق في السرير، بعد ما غدرت بيها وأخدت كل ممتلكاتها وكتبتها باسمك. صفوان: وإنت بتمضي على عقد زواجي، همضي ليك عن التنازل. سيف بطمع: اتفقنا. ليرن جرس الفيلا. صفوان بفرحة: دا أكيد محمود أخويا.

وقام بفتح الباب بسرعة ليجد في وجهه أدهم وليلى. صفوان: أدهم!!! أدهم: مش هتقوللي اتفضل يا أونكل. صفوان بقلق: أصل أنا أنا كنت خارج، عندي مشوار مهم. أدهم: مفيش أهم من اللي أنا جاي ليه. ودفعه للداخل ليجد نور تجلس بالأرض ومنهمرة في البكاء. سيف بخوف: أدهم! إنت إيه اللي جابك هنا؟ تذهب ليلى إلى نور وتمسك بيدها. نور بفرح: ماما ليلى. وتحتضنها. ليلى: ما تخافيش يا نور يا حبيبتي. ليرد صفوان وسيف في نفس واحد. نوووور!!

صفوان: نور مين يا ليلى؟ دي سحر. أدهم: لا دي نور خطيبتي اللي من خلالها قدرت أوصل ليكم يا شوية أوباش. سمعت نور حديثه عنها وشعرت بالحزن، فهي مجرد أداة للانتقام. صفوان وهو يجذب نور من يدها: نور مين دي، تمثيلية وفاكرين هتخش علينا ولا إيه. دي سحر وهتجوزها النهارده برضاها أو غصب عنها. عند محمود. يصل بسيارة حسان إلى فيلا صفوان. سحر: حضرتك جايبني هنا ليه؟ دا فيلا صفوان اللي هربت منه يا حسان. حسان: في إيه يا عمي؟

فعلاً دا نفس العنوان. والراجل دا مؤذي. محمود: معقول! إنتي اتأذيتي من صفوان؟ صفوان يبقى عمك يا سحر. سحر بصدمة: عمي!! أنا مش هدخل عنده. محمود: ما تخافيش، إنتي دلوقتي معايا. حسان: سحر أنا معاكي، ما تقلقيش. شعرت سحر بالأمان، فحسان هو الرجل الوحيد الذي تشعر بالراحة والأمان في وجوده. يذهبوا جميعًا إلى الفيلا ليجدوها مفتوحة. يدخل محمود وسحر وحسان إلى الفيلا ليجدوا المشادة الكلامية بين الجميع.

ليقف الجميع مندهشًا عند رؤية سحر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...