الفصل 4 | من 13 فصل

رواية الهروب الفصل الرابع 4 - بقلم منال عباس

المشاهدات
17
كلمة
1,160
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ظهرت نواياه الحقيقيه لينقض عليها كالذئب المفترس. تصرخ سحر لتستنجد بأي شخص ليساعدها، ولكن تلك الفتاة لا مفر لها من هذا المصير المجهول. فسيدة ذلك المنزل جليسة الفراش لا تتحرك. حاولت ابعاد هذا الذئب البشري عنها، ولكنها أقوى منها. كاد أن يتملك منها فلم تجد سوى ذلك السكين على المائدة، لتأخذه بسرعة وتطعنه. يتألم صفوان ويصرخ بصوت عالٍ: صفوان: اه يا بنت الـ... ليقع في الأرض.

تخاف سحر وتجري وبيدها السكين هاربة للشارع، لتقف سيارة أمامها فجأة وينزل منها شاب. سيف: انتي يا متخلفة مش تبصي قبل ما تعدي الطريق. ليجد أمامه فتاة جميلة تنتفض من الخوف وبيدها سكين عليه الدماء. سيف: ايه دا... تعالي اركبي بسرعة واحكيلي حكايتك ايه. تنهد سحر بضيق وعيونها تزرف بالدموع. سحر: ياريتني كنت موت ولا حصل اللي حصل. في منزل كبير جدا يعج بالخدم والحرس في كل مكان، أنه منزل العمدة.

يصل عمر ومعه زوجته وفاء إلى منزل العمدة. العمدة: يادي النور يادي النور يا بت أخوي اتفضلي. ازيك يا عمر يا ابني. عمر: بخير يا حاج. العمدة: صحيح اللي عرفته من وفاء إنكم هتستقروا هنا. ترد وفاء بسرعة. وفاء: أيوه يا عمي... زهقنا من البعد. العمدة: خير ما عملتوا. وفاء وهي تبحث بعينيها: أومال فين حسان. العمدة: الواد ده ماسخ ومش قد المسؤولية، داير على طول على البنات، واللي عرفته إن البنت المرة دي مدوخاه.

وفاء بضحك: شباب بقي يا عمي. ثم مين دي اللي تقدر تتقل على ابن العمدة. ليدخل حسان. حسان: يا أهلاً ببنت عمي. وفاء: ابن حلال كنا لسه بنجيب في سيرتك. كان عمر صامت يشعر بالحزن والخزي من نفسه لما حدث لتلك الفتاة بسببه. عند نورة، تجلس على الأرض وهي تبكي وتصرخ بشدة. نور: أنا معرفش حاجة عن الصورة دي والبنت دي أه شبهي بس مش أنا، أنا عمري ما لبست الملابس دي.

أدهم: طب والورق اللي عليه اسمك يا ست سحر. فاكرة إني هصدقك. أنتي اللي زيك يستاهل الموت. بس أنا لازم أخليكي تدوقي العذاب وتتمني الموت. وجذبها مرة أخرى من شعرها لتصرخ من الألم. أدهم: صرخي محدش هينجدك مني. عند سيف، يأتيه اتصال من أحد الأشخاص. يأخذ الهاتف بعيدًا عن سحر ويتحدث. سيف: ازيك يا خالو واحشني. الخال: هو فين دا يا بكاش، من يوم ما سافرت ما سألتش عني. سيف: انت عارف الظروف وسبب سفرنا.

الخال: بس دا ما كانش اتفاقنا يا سيف. سيف: الظروف أجبرتني. وعموما زي ما اتفقنا والبت في الحفظ والصون وأول ما نرجع هتكون هديتك. بس عايزك ما تتصلش عليا وأنا هبقى أتصل أنا. انت عارف إنها بتنفذ طلباتي كلها لأنها فاهمة إنها قتلتك لو عرفت إنك عايش كل اللي عملناه هيضيع. صفوان: اتفقنا المهم ما تتأخرش عليا حرام تدوق العسل لوحدك. سيف: وأنا عند وعدي يا خالو. وأغلق الهاتف. يجلس سيف ويتذكر ما حدث يوم لقائه بسحر.

سيف: إيه اللي في إيدك دا ادخلي بسرعة العربية واحكيلي حكايتك. تدخل سحر سيارته وجسدها يرتجف من الخوف وتبكي بانهيار. سحر: قتلته. سيف بذهول: هو مين. سحر: صفوان. اللي كنت بشتغل عنده. سيف: تقصد صفوان اللي ساكن في الفيلا دي. وأشار إلى فيلا صفوان. سحر: أيوه، كان عايز يغتصبني. سيف: يا نهار أسود لازم نمشي من هنا بسرعة. وقاد سيارته بسرعة حتى وصل إلى شقته.

سيف في نفسه: دا أنتي ظهرتي ليا في الوقت المناسب وهقدر أخيرًا أحقق كل أمنياتي. سيف: ادخلي هنا وما تفتحيش لحد، وأنا هروح أشوف الدنيا وصلت لإيه وارجع لكِ. وأغلق عليها من الخارج وقاد سيارته إلى منزل خاله. رن جرس الباب كثيرًا وكاد أن يغادر ليجد الباب يفتح فجأة وكان صفوان هو من فتح والدماء تسيل من كتفه. سيف: خالو فيك إيه ومين عمل فيك كدا. عند أدهم، ظل يعذب في تلك الفتاة حتى خارت قواها.

حملها ووضعها في سريره وهي فاقدة للوعي. ظل ينظر إليها بغضب لتتغير نظراته إلى ضربات قلب سريعة. أدهم باستغراب من نفسه: معقول بعد كل اللي حصل منك لسه قلبي هيدق ليكي. ليتركها ويغادر المكان بعد أن أغلق عليها جدا. يقود سيارته إلى أحد الكافيهات المحببة إليه حيث قابل سحر هناك لأول مرة. أدهم بعد أن جلس يسأل عن سوزي. سوزي وهي امرأة صاحبة الكافيه وتبلغ من العمر أربعين عام. العامل: مدام سوزي مسافرة ومش هترجع قبل شهر.

أدهم بضيق: طب حضر ليا قهوتي. وجلس يتذكر، كيف انخدع في وجهها البريء. سحر بعذوبة: تشرب إيه حضرتك. انتبه أدهم لهذه الملامح الملائكية. أدهم بانبهار: أنتي جديدة هنا. سحر: أيوه دا أول يوم ليا. أدهم: عايز قهوة. ولأول مرة في حياته يرتشف تلك القهوة الذكية. يشكرها أدهم ويداوم على الحضور يوميًا من أجل أن يراها بحجة تناول قهوته. يخبط أدهم بيده على المائدة بغيظ مما حدث له من تلك الفتاة. يرن هاتف أدهم ليجد رقم داده كريمة.

أدهم: الو. داده كريمة: الحقني يا أدهم بيه. أدهم: في إيه يا داده. كريمة: الست سحر هترمي نفسها من البلكونة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...