الفصل 9 | من 13 فصل

رواية الهروب الفصل التاسع 9 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
1,194
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

بعد عدة ساعات وصل السائق. ودعت سحر حسان وأخذت حقيبتها ووضعتها بالسيارة وغادروا. وقف حسان حزينا من فراقها، ثم قرر أن يذهب وراءها لمعرفة عنوانها كي يطمئن عليها. استقل سيارته بسرعة وذهب في نفس اتجاه السيارة. حاول أن يكون على مسافة بينه وبين تلك السيارة حتى لا يشك به أحد. عند سحر أسندت رأسها للخلف وأغمضت عينيها لتتذكر حسان. سحر في نفسها: كان نفسي تتمسك بوجودي يا حسان. إحنا الاتنين زي بعض ومحتاجين نقوي بعض.

مش هقدر ألوم عليك، بس بجد هتوحشني أووووي. ونزل دمعة من عينيها. عند أدهم بعد أن أنهى حديثه مع والده. أدهم: تصبح على خير يا بابا ومتشكر لثقتك فيا. عمار: ربنا يسعدك ويريح بالك يا ابني. انسي الانتقام وعيش حياتك وفرصة أن البنت شكلها طيبة ويمكن تحبها وتحبك. أدهم: حب إيه يا بابا الزمن دا ما فيهوش حب. أنا خلاص قلبي مات، وحقي لازم أرجعه. عمار: ربنا يقدم اللي فيه الخير. صعد أدهم إلى حجرته.

وقبل أن يدخل تذكر تلك الفتاة الجميلة نور. هناك شيء بداخله يجعله يشتهي رؤيتها باستمرار. يذهب إليها ويطرق الباب عدة طرقات. ولكن ليس هناك أي رد منها. فتح الباب قليلاً ولكنه لم يجدها بالسرير. جن جنونه واعتقد أنها قد هربت. وكاد أن يخرج ليجدها ساجدة على السجادة. وقف مبهورًا بتلك الفتاة فالوقت متأخر للغاية. وما أن انتهت نور من صلاتها. أدهم: كنتي بتصلي إيه دلوقتي. نور بخجل من وجوده بحجرة نومها:

كنت بصلي الفجر وبدعي ربنا ينقذ خالتي لأني حلمت بيها وأنا سايباها تعبانة. أدهم بحنان: اطمني يا نور. من بكرة هبعت لها ناس يسألوا عنها. نور: هو حضرتك كنت عايز حاجة. أدهم: لأ. نور: ليه؟ أصل الوقت متأخر وأنت هنا. يعني.. ما يصحش. أدهم باحراج فليس هناك سبب لوجوده: كنت بطمن عليكي. تصبحو على خير. نور: وانت من أهل الخير. ابتسمت نور عند خروجه ووضعت يدها على قلبها. نور لنفسها: وبعدين معاك يا قلبي بتدق جامد كدا ليه.

انت عارف إن الموضوع مجرد وقت وكل واحد هيروح لحاله. يارب صبرني. أصل الواد الحقيقة مز أوووووووي. عند هيام تشعر بألم شديد فهي محتبسة في المخزن عند حسان. ونساها حسان فقد انشغل بوجود سحر ونسي هيام التي حبسها من أجل أن يعرف مكان نور. هيام بألم: ظلت تصرخ وتخبط على باب المخزن. افتحولي. حرام عليك. افتحولي. أنا تعبانة. كان محمود هو والعمدة عائدين من صلاة الفجر. محمود باستغراب: سامع اللي أنا سمعته دا. العمدة: أه فعلاً. محمود:

الصوت جاي من الجهة دي. العمدة: بس دا المخزن ومقفول من زمان. وكادا أن يغادرا ليسمعا نفس الصوت مرة أخرى. يضيء العمدة كشافه ويفتح باب المخزن ليجدا سيدة تقع أمامهم. محمود وهو يحاول أن يرفعها ليري من تكون: هياااااام!!!!! العمدة وهو ينظر له بذهول: انت تعرفها! عند أدهم يدخل سريره وصورة تلك الجميلة في مخيلته تداعب أفكاره وتشغله ليتخيل يوم زفافه بها. نور: دومي حبيبي. مبروك عليا. أدهم بحب:

تؤ تؤ مبروك عليا أنا فزت بأجمل وأرق بنوتة في الدنيا. نور بدلع: بتحبني يا دومي. أدهم: أووووى أوووى يا نور عيني. نور وهي تتراقص له وتغني: يا حبيبي بعد الانتظار الدنيا جت صالحتني بيك أنت الأمان وباختصار لو كله مال بسند عليك أنت اللي بيك أحلو عمري ومهما يجري أنا بلقى كل حلول مشاكلي لما بس بشوف عنيك أنا كنت مين قبل أما أشوف عينك وألين قبل أما تيجي تنوري قلبي وتمليني بحنين ده بكلمتين بتهوني الوقت الحزين

يا حبيبتي وأما بتضحكي بتحلي في عنيا السنين يا سبب فرحتي يا مقاسماني سكيتي بتقويني في ديني وأنا جنبك مش هميل، أنا ليكي بنتمي يا آخري وأولي ولا حاجة بتهمني طول ما أنا شايفك بخير يا سبب فرحتي يا مقاسماني سكيتي بتقويني في ديني وأنا جنبك مش هميل أنا ليكي بنتمي يا آخري وأولي ولا حاجة بتهمني طول ما أنا شايفِك بخير مش بعرف أوصف فرحتي لما تغازلني بالكلام وكفاية عندي إنك شايفني أهم واحدة ومن زمان

دايماً بشوفني في عينك الطفلة البريئة حنيتك خلتني أحسب كل تفاصيل الاهتمام الناس تفوت وانتي اللي ثابتة بدون شروط سكني وأماني وملجأي فهماني حتى في السكوت ملكيش شبيه طمنتني قلبي وعيشتي فيه هادية وبريئة وطيبة وكفاية بس عينيكي دي يا سبب فرحتي يا مقاسمني سكيتي بتقويني في ديني وانا جنبك مش هميل أنا ليك بنتمي يا آخري وأولي ولا حاجة بتهمني طول ما أنا شايفَك بخير يحتضن أدهم الوسادة ويقبلها ليفتح عينيه فجأة.

ليجد نفسه أنه في حلم وما شعر به وتمناه ليس حقيقة. ليتنهد تنهيدة طويلة ويتحدث لنفسه. وبعدين معاك يا أدهم. انت قولت مش هتحب تاني. والبنت وافقت على الجواز وهي مضطرة ومجرد فترة وهتمشي. اعقل بقي وبلاش جنان. بعد مرور الوقت وصلت السيارة أمام إحدى الفلل. السائق: قومي يا آنسة وصلنا. تفتح عينيها ببطء وتقوم بأخذ حقيبتها وتنزل من السيارة لتتفاجئ بوجود صفوان أمامها. تنظر حولها إنها نفس الفيلا. فعلاً إنه صفوان. سحر بدهشة: انت!!!

إزاي! انت عايش. سيف قالي إنك موت. صفوان وهو يأكلها بنظرة: مش مهم اللي فات المهم دلوقتي. وأمر السائق بالمغادرة. صفوان: مع إنك كنتي عايزة تموتيني. بس أنا سامحتك وعايزك يا حلوة. واقتـرب منها ليأخذها بين يديه لتصرخ به بحدة وترجع للخلف تبحث عن طريق للفرار. صفوان: لأ المرة دي مش هسيبك تهربي مني. وجذبها من ذراعها لتصرخ به بصوت عالٍ. سحر: ابعد عني يا حيوان. منك لله يا سيف. وتحاول أن تدفعه عنها ولكنه كان يجذبها للداخل عنوة.

حاولت الفرار دون جدوى وما أن دخل بها الفيلا لطمها على وجهها وجذبها من بلوزتها وشقها نصفين وهي تصرخ بين يديه. وكاد أن يصل لمراده ليجد يد تمسك به.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...