يستكمل محمود حديثه عن من احتلت قلبه وفكره عشقًا. محمود: نفسي ألاقيها وآخدها هي وبناتي بعيد عن الدنيا كلها. العمده بتأثر: ما فيش حاجة تكتر على ربنا، وإن شاء الله ربنا يدلك عليهم. عند أدهم. أدهم: وافقي يا نور ووعد كل حقوقك هترجع لكِ، وزي ما قولت لكِ ده مجرد جواز صوري. نظرت نور إلى ليلى بحيرة لتستمد منها الرأي. أشارت لها ليلى بالموافقة. فقد شعرت ليلى بأن أدهم يريدها حقًا ولكنه يتحجج بهذا الكلام، فمبرره غير كافٍ.
نور: خلاص موافقة. فرح الجميع بموافقتها. عمار: يلا بقى نتعشى سوا، وأخيرًا الفرح هيدخل بيتنا برجوعك يا ليلى، ونور وش الخير. جلسوا جميعًا على مائدة الطعام. كانت نظرات أدهم تتفحص تلك الجميلة. أدهم في نفسه: ده فرق السما من الأرض بينك وبينها يا نور. بعد أن انتهوا من العشاء. أمر عمار الخدم بتحضير حجرة لنور بجانب حجرة ليلى ومصطفى. عند سحر. يقف حسان مذهولًا، فجواز السفر مكتوب باسم سحر كما تقول. حسان: إزاي ده؟
إزاي اسمك سحر وإزاي كنتِ مسافرة ولسه راجعة؟ سحر: هو إيه اللي إزاي؟ أنا رجعت من السفر والمفروض إن سيف كان متفق ليا مع سواق علشان يوصلني. لقيتك أنت، فكرتك السواق. ونمت وصحيت لقيت نفسي هنا. أنا أصلًا معرفش أنا فين. حسان وقد بدأ يتفهم سبب تصرفاتها الغريبة وطريقة حديثها المختلفة عن نور. حسان بحزن وخجل: مش عارف أقولك إيه، أنتِ شبهها أوي يا سحر. وأخرج من جيبه محفظته ليخرج صورة لنور ويعطيها إياها.
سحر بذهول: فعلًا دي شبهي أوي. طب هي فين؟ حسان: ضيعتها بغبائي. فرضت حبي عليها وهي عمرها ما حست بيا. مش عارف مشاعري دي حب فعلًا ولا عشان هي رفضتني حبيت أنتقم؟ ولا الأنا اللي جوايا؟ ما أنا برضه هنا ابن العمدة، ما فيش واحدة فكرت لحظة تقوله. سحر: شكلنا كلنا بنغلط في حق الناس الكويسة اللي حوالينا. حالك من حالي، أنا كمان زيك. تقريبًا نسخة منك. ما كنتش أعرف بحبه ولا لأ، بس اللي متأكدة منه إنه ما كانش يستاهل اللي عملته فيه.
حسان ببعض الغيرة: هو مين؟ وكان بيحبك؟ أقصد يعني إيه حكايتك؟ سحر: طب ممكن أغسل وشي بعد الصفعة اللي خلتني أنزف من بوقي دي ونتعشى، أصل أنا جعانة أوي وبعدين أحكيلك كل حاجة. حسان بإحراج من نفسه وتسرعه: أنا آسف إني مديت إيدي عليكِ. واقترب منها: وآدي راسك ليشعر بضربات متسارعة في قلبه. حتى سحر شعرت بقشعريرة في جسدها من قربه لتبتعد في خجل وتذهب بعيدًا كي تغسل وجهها. عند صفوان. يتصل على فارس والغضب يتملكه.
فارس: الووو. أيوا يا خالو، زمانك عايش في العسل. صفوان بغضب: أنت هتضحك عليا يا روح أمك؟ أنا صفوان المالكي، واحد زيك يضحك عليا؟ ما عاش ولا كان. فارس: أنا مش فاهم حاجة. صفوان: فين البنت اللي اتفقنا عليها؟ أحسن وديني ما تنول أي حاجة من ميراث أختي. فارس: لا بقى، هي تمثيلية منك ولا إيه علشان ما ترجعش حقوقنا؟ صفوان: أنت هتستعبط؟ السواق بتاعي راح ومالقاش حد. سحر راحت فين يا سيف؟
سيف: أنا علمي علمك. أنا هحاول أوصل ليها عن طريق الفيس. صفوان: أما أشوف آخرتها يا ابن أختي. وحقك مربوط برجوعها. فارس: اتفقنا. عند عمر ووفاء. بعد مغادرة وفاء وعمر منزل عمها بعد تناولهم العشاء مع هذا الضيف. وفاء: بقولك إيه، شكل صاحب عمي ده راجل مقتدر. أنت شايف عمي مرحب بيه إزاي؟ وقال إيه حسان ابنه يبقى إيده اليمين. عايزاك كده تشغل مخك ويكون لينا من الحب جانب. عمر: يعني عايزاني أعمل إيه؟
وفاء: تقرب منه وتقدم له خدماتك، هو أنا اللي هقولك تعمل إيه يا راجل؟ ولا عاجبك قعدتنا هنا وشنا في وش بعض؟ عمر بتنهيدة: ما كنت سيد زماني. ياريتني ما سمعت كلامك أنتِ وسيف. عند نور. تصعد نور إلى الحجرة المخصصة لها. وتتذكر القليل من طفولتها ووالدتها الحنونة وخالتها التي عوضتها حنان أمها. وها هي هنا بين أشخاص آخرين، ولا تدري ماذا ينتظرها وسط تلك الأسرة. ظلت تفكر حتى راحت في النوم. عند ليلى ومصطفى في حجرتهم.
مصطفى: أنا ما حبتش أتدخل، بس إيه الداعي من جواز أدهم للبنت الغلبانة دي؟ ليه تتحسب عليها جوازة وتبقى أمام المجتمع مطلقة؟ ليلى بابتسامة: ومين قال لك إنه هيطلقها؟ مصطفى: أنتِ ما سمعتيش كلامه ولا إيه؟ ليلى: ده مجرد كلام. واضح جدًا إن أدهم بن أخويا واقع لشوشته. مصطفى: أنتِ شايفة كده؟ ليلى: الحقيقة متأكدة من كده. أنت ما شفتش كان بياكلها بعنيه. مصطفى: ربنا يقدم اللي فيه الخير. في مكتب عمار الروبي. يجلس عمار بصحبة أدهم.
عمار: أنت واثق من قرارك ده؟ أدهم: أيوا يا بابا اطمن. عمار: أحب أوضح لك إن بنات الناس مش لعبة، ومش عشان البنت غلبانة وملهاش حد تيجي عليها يا ابني عشان مصلحتك. أدهم: حضرتك تعرفني كويس، ومتأكد إن مش دي أخلاقي وعمري ما أقبل بالظلم. عمار: طمنتني وريحتني. ربنا يريح قلبك. عند سحر وحسان. بينما سحر وحسان يتناولان العشاء وتقص سحر له حكايتها منذ أن خرجت من الملجأ، وسيف وما حدث معها وكيف أنقذها قبل أن يتم القبض عليها.
حسان: مش عارف ليه مش مستريح لسيف ده وحاسس إن وراه حاجة غلط. سحر: عندك حق، بس أنا مدينة له. هو اللي أنقذني. ليرن هاتفها مكالمة ماسنجر. سحر: ابن حلال. سيف وصل على السيرة. تضايق حسان وشعر بالغيرة، وخصوصًا أنها ردت عليه. سيف بغضب: انتي فين يا ست سحر؟ سحر: في إيه يا سيف؟ أنت بتكلمني كده ليه؟ سيف: عشان عرفت إنك ما روحتيش مع السواق. سحر: فعلًا. عندك حق. حصل سوء تفاهم. سيف: طب انتي فين؟ سحر: أنا... أنا...
ليكتب لها حسان في الصعيد. سيف باستغراب: وانتي إيه اللي وداكي الصعيد؟ سحر: اللي حصل بقى. سيف: طب ابعتي اللوكيشن واعملي حسابك هبعت لكِ السواق. سحر: حاضر. وقامت بإرسال اللوكيشن وأغلقت الهاتف. حسان: مستعجلة أوي على الرحيل. سحر: هقعد هنا أعمل إيه؟ ثم ما ينفعش أفرض نفسي عليك. حسان وهو يركز بعيونها: إن ما شالتكش الأرض تشيلك عنينا يا ست البنات. شعرت سحر بالإحراج من نظراته لتتحدث بحديث آخر. سحر: هي المسافة من هنا لمصر قد إيه؟
حسان: حوالي 4 ساعات. سحر: يااه، ده إحنا هنكون قربنا من الفجر. حسان: أنتِ اللي مستعجلة. سحر: مش عارفة أقولك إيه، بس مصير الحي يتلاقى وأشوفك تاني. حسان بحزن في نفسه: ليه كل ما أحس بواحدة وأتعلق بيها تسيبني؟ سحر: أسيبك عشان ألم حاجتي تاني وأجهز. حسان: آه طبعًا اتفضلي. اتصل سيف بصفوان وأخبره بمكانها وأرسل له اللوكيشن. بعد عدة ساعات وصل السائق إليهم. ودعت سحر حسان وأخذت حقيبتها ووضعتها بالسيارة وغادروا.
وقف حسان للحظات. ثم قرر أن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!