الفصل 1 | من 9 فصل

رواية الحياه اليوم الفصل الأول 1 - بقلم امل صالح

المشاهدات
21
كلمة
355
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18
"هتطلقني ليه، هو أنا عملت حاجة تضايقك طيب؟" كانت بتتكلم وعينها مليانة دموع، وهو قاعد على الكرسي قصادها موطي راسه ومشبك صوابعه في بعض. رفع راسه ورد عليها بعد تنهيدة طويلة: "بالعكس أنتِ معملتيش أي حاجة يا دينا، بس..." وطى راسه من تاني فقالت هي: "بس إيه يا جمال؟" "بس أنا مطلعتش قد الجواز، حقيقي أنا مبقتش قادر أصرف على البيت، كل حاجة غلت ورغيف العيش ولا شوية الرز فلوسي مش مكفية تجيبهم." "طب وأنا كنت اشتكيت؟ أنا عمري ما قولت لأ وبمشي باللي موجود، لي عايز تعمل فينا كدا؟"
"يا دينا من غير ما تشتكي، أنا شايف حالي وعارف..." أخد نفس. "يعني مفيش عيال حتى ومش عارف أصرف عليا وعليكي أومال لو كان فيه!" "ربنا موجود يا جمال، ربنا موجود." "ونعمة بالله، بس.. بس أنا مش قادر أنام كل يوم وأنا حاسس بالذنب، أنتِ تستاهلي حد مرتاح يعيشك عيشة مرتاحة." "وأنا مش عايزة حد أنا عايزاك!" "مش عارف والله يا دينا مش عارف، مش عارف أبص في وشك كل يوم وأنا المفروض راجل البيت ومش عارف أجيب أقل الاحتياجات!" "يعني إيه؟" قالتها واستنت كتير، فكرت سكوته دا تفكير في إنه يتراجع عن اللي في دماغه، كانت هتتكلم تاني وتحاول تفهمه إنها راضية ومش فارق معاها حاجة، لكنه سبقها بالكلام لما رفع راسه ورمى أكتر جملة وجعتها. "أنتِ طالق يا دينا..."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...