رواية الحياه اليوم بقلم امل صالح | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"هتطلقني ليه، هو أنا عملت حاجة تضايقك طيب؟" كانت بتتكلم وعينها مليانة دموع، وهو قاعد على الكرسي قصادها موطي راسه ومشبك صوابعه في بعض. رفع راسه ورد عليها بعد تنهيدة طويلة: "بالعكس أنتِ معملتيش أي حاجة يا دينا، بس..." وطى راسه من تاني فقالت هي: "بس إيه يا جمال؟" "بس أنا مطلعتش قد الجواز، حقيقي أنا مبقتش قادر أصرف على البيت، كل حاجة غلت ورغيف العيش ولا شوية الرز فلوسي مش مكفية تجيبهم." "طب وأنا كنت اشتكيت؟ أنا عمري ما قولت لأ وبمشي باللي موجود، لي عايز تعمل فينا كدا؟" "يا دينا من غير ما تشتكي، أنا شايف حالي وعارف..." أخد نفس. "يعني مفيش عيال حتى ومش عارف أصرف عليا وعليكي أومال لو كان فيه!" "ربنا موجود يا جمال، ربنا موجود." "ونعمة بالله، بس.. بس أنا مش قادر أنام كل يوم وأنا حاسس بالذنب، أنتِ تستاهلي حد مرتاح يعيشك عيشة مرتاحة." "وأنا مش عايزة حد أنا عايزاك!" "مش عارف والله...