الفصل 9 | من 12 فصل

رواية الكابوس الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء الكادي

المشاهدات
22
كلمة
2,970
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ادهم بغضب: مقدرش مقدرش أبداً إني آخدها هناك. المكان هناك خطير، اللي بيدخله ممكن مايرجعش. الناس اللي جوه المختبر دي بقت عبارة عن زومبي فعلاً، مش حاسين بحاجة. وحتى لو إسراء شافت أهلها، ولقتهم، هما مش هيفتكروها ولا هيتأثروا بيها. دول هيكونوا عايزين يقتلوها، يارزان، يقتلووووها. مهند: خلاص يبقى لازم دلوقتي على الأقل باقي الفريق يعرف إنك خطيبها. رزان:

مهند معاه حق. لو مش هتقولها على المختبر، أقل حاجة تقولها إنك خطيبها عشان تطمن يا أدهم. ادهم بإستفسار: تفتكري هتطمن ولا هتخاف أكتر؟ رزان: هتطمن أكيد إنها لقت حد تعرفه وهترتاح شوية عن الأول. ادهم: تمام، يلا بينا نرجع. زمانهم قلقانين دلوقتي. وفعلاً رجع أدهم ومهند ورزان لمكانهم تاني، وسط خوف وتفكير أدهم في ردة فعل إسراء لما تعرف الحقيقة. رزان بحماس: واحنااااا جينااااا ياشباااااب!

قالتها رزان بحماس أول ما دخلت المكان، بس الغريب محدش رد عليها. الكل كان قاعد وملامح الحزن والخوف والقلق ظاهرة على وشه. ادهم: مالكم في إيه؟ ليسا بخوف: إس إسرراء!؟ رزان: مالها إسراء، حصل إيه؟ مهند: عرفت حاجة؟ في إيه؟ هيا لحقت تعرف، ده إحنا لسه جايين؟ ادهم بصوت غاضب: في إيه؟ ماتنطقووو! مالها إسراء؟ ولا هيا فين؟ مش معاكم ليييه؟؟ رهف:

أدهم إسراء عرفت بالمراية السحرية. شافتها في أوضة أوليفيا وفضلت تسأل عنها كتير، بس إحنا إحنا... ادهم بغضب: إنتوا إيه؟؟ أوليفيا: كدبناها، قولنالها إنها بتخرف. ادهم: وإنتي متخيلة إنها هتصدق كلامكم؟ إسراء مش هتسكت، هتفضل لحد ما تفهم كل حاجة. أوليفيا بغضب: بس هيا م... ادهم: مبسش، اسكتي خالص! إنتي السبب في اللي حصل. إزاي تسيبي المراية كده؟ مفكرتيش في اللي ممكن يحصل لو وقعت في إيديها؟ وأهو ده اللي حصل فعلاً. مهند:

خلاص يا أدهم، اهدي. اللي حصل حصل بقي. بص ليهم أدهم بغضب وبعدين اتكلم: المهم دلوقتي إسراء فين؟ صوت من بعيد: أنااا هنا. ادهم بقلق واضح: إسراء، إنتِ كويسة؟ إسراء: أنا بخير يا أدهم. ينفع لو سمحت نتكلم لوحدينا خمس دقايق مش أكتر؟ ادهم بإستغراب: أه طبعاً. تعالي معايا. طلعت إسراء هيا وأدهم لبره، وسط عيون بتبصلهم بغضب وكره وحقد. أوليفيا بغضب: هو في إيه؟ أدهم لسه داخل وهيا أول ما سمعت صوته طلعت جريت على بره معاه؟

رهف بغضب واضح: ينفع تسكتي بقي شوية؟ إنتي السبب في اللي بيحصل ده كله. أوليفيا بإستغراب: وأنا مالي؟ مكنتش متوقعة إنها هتدخل أوضتي، أعمل إيه يعني؟ رزان: بسسس اسكتي إنتي وهيا. في حاجة مُهمة لازم لازم تعرفوها. مهند: رزااان لاا. أدهم هو اللي هيتكلم. إنتي مالكيش دعوة. رزان: لا أنا اللي هتكلم عادي يعني. مش لازم هو. أوليفيا: ماتقولي بقي في إيه؟ رزان بحماس: احم احم. أدهم حبيبك يبقي أدهم ظابط المخابرات المصرية خطيب إسررراء...

الجميع: نعمممممممممم!!!!!! *** (عند أدهم واسراء) ادهم: إنتِ هتفضلي ساكتة كده؟ إسراء: المفروض أعمل إيه؟ ادهم: على فكرة إنتي اللي كنتي عايزة تتكلمي وخللتنا نطلع. في إيه بقي؟ ضحكت إسراء بصوتها كله: على أساس إنك مش عارف سؤالي هيكون إيه يعني؟ ادهم: آه. بالنسبة للمراية أنا... إسراء بمقاطعة: بص يا أدهم، أنا مش محنونة، ومكنتش بتخيل. علشان لو هتقول نفس الكلام...

أنا شفتها بعيني. شفت جواها شخصين بيتحركوا. أنا مكنتش بتخيل المراية دي فعلاً سحرية! ادهم: وأنا مكنتش هقولك إنك بتتخيلي. بالعكس، إنتي كلامك صح. المراية دي فعلاً سحرية. تقدري تقولي كده، بتظهر الحاجات اللي حصلت في الماضي. المراية دي بتاعت أوليفيا، هيا اللي تقدر تستخدمها بس. إسراء بتساؤل: اشمعنا؟ ادهم: طب ما تيجي نقعد في حتة وأحكيلك. إسراء: عند مكان الخيل؟ ادهم: إنتي كنتي بتخافي منه ليه؟ عايزة تروحي هناك؟

في أماكن كتير نروحها. إسراء: مش عارفة، بس حبيت المكان. هنا الخضرة والخيل والطبيعة هناك حلوة. تقدري تقولي إن مش خايفة دلوقتي. ادهم: ماشي، تعالي. (بعد مدة قليلة وصلوا لمكان الخيل) إسراء بحماس: يلا اتكلم. ادهم: بسرعة كده، إحنا لسه جايين. إسراء: مفيش وقت. أنا عايزة أسمع. إيه حكاية المراية السحرية دي؟ إنت انت عارف إنها شبه المراية اللي كانت مع الوحش وعطاها للجميلة بيلا في الآخر عشان تقدر تطمن على باباها. ضحك ادهم:

بس ده كرتون؟ اتكلمت إسراء بجدية: هو كرتون فعلاً، بس المراية شبهها أووي. المراية بتاعت الوحش كانت سحرية برضه وبتظهر أشخاص. ادهم:

طيب بصي، وقت الحرب كانت أوليفيا كمان مشاركة فيها، وهي محاربة شاطرة جداً. بتعرف تدافع عن نفسها وذكائها عالي جداً. يمكن ده السبب اللي بيخليها مميزة، إنها دايماً بتعرف تحمي نفسها. المهم، في مرة وإحنا بنحارب، هي لقت جندي من الجنود الإسرائيليين ماسك المراية دي وبيبوصلها على أفكار ومخططات الدول العربية. فأوليفيا استغربت جداً من المراية، وقبل ما تقتله خدتها منه وفضلت تسأله حاجات كتير عنها وعن استخدامها. ومن اليوم ده، المراية بقت بتاعت أوليفيا بس.

إسراء: ليه محدش كان عايزني أعرف بالمراية؟ ليه طلعتوني مجنونة؟ ادهم: مكنتش عايزك تخافي منا. كنت عايز تفضلي مطمنة وإنتي معانا. بصتله إسراء وبعدين رجعت بصت للسما وقالت: عارف يا أدهم، من وأنا صغيرة كنت بفضل قاعدة قصاد البحر وأبص للسما وأفضل أسأل نفسي كتير. يا ترى العالم الكبير ده لو كان من غير ناس هيكون عامل إزاي؟ هيكون حلو ولا وحش؟

فكرة إنك تكون عايش في عالم لوحدك من غير حد يفضل يعقدك في حياتك، من غير حوارات المساواة بين الرجل والمرأة اللي بتتعمل كل سنة. فكرة إنك تكون حُر من غير ما حد يفضل يقولك اعمل ده ومتعملش ده. بس الحقيقة إن تفكيري طلع غلط في غلط، واكتشفت إن العالم من غير ناس دي أبشع حاجة، حقيقي. ادهم بهدوء: بس إنتي بقيتي عايشة في العالم لوحدك، وتقدري تعملي كل اللي بتتمنيه دلوقتي. زعلانة ليه بقي كده؟

إنتي كأنك بقيتي عايشة في الجنة. تقدري تعملي كل حاجة هنا براحتك. إسراء: والجنة من غير ناس ماتنداس. فاهم يعني إيه؟ أنا دلوقتي بقيت موجودة في مكان مش مكاني. لو حققت فيه أي إنجاز أو عملت حاجة، مش هلاقي حد يقف يصفقلي أو حد يحزن عليا. "يستحق الإنسان بأن يشعر ولو لمرة واحدة على الأقل بأنهُ في المكان الصحيح الذي لا شك به ولا حيرة." فهمتني!؟ ادهم: بس تقدري تتأقلمي على الوضع الجديد، مش كده؟ إسراء: تفتكر؟ أنا محاولتش؟

بالعكس، أنا حاولت كتير أوي أعمل كده، بس مكنتش بقدر. كل مرة كنت برجع أبدأ من الصفر تاني. أنا مش ضعيفة ولا كئيبة زي ما إنتوا فاهمين. أنا بس مش قادرة أفهم الوضع الجديد اللي بقيت فيه ده، وكل يوم بصحي بلاقي حكايات جديدة غريبة عليا. صعب على عقلي إنه يستوعب كل اللي بيحصل ده. ادهم: طب على فكرة بقي، إنتي كده كأنك أميرة فعلاً، بتعيشي حكايات زي ما كنتي عايزة؟ إسراء بغضب وصوت عالي:

وأنا مش أميرة من أميرات ديزني في آخر الحكاية هتقابل الأمير وتكون معاه وتعيش سعيدة. وأنا مش بطلة رواية ولا فيلم. أنااا إنسانة فات من عمري سنين كتير محستش بيهم. مش لاقية أهلي ولا أعرف حصلهم إيه!! خطيبي هو كمان معرفش طريقه فين! أنا مش أميرة يا أدهم. على الأقل الأميرات بيبقوا عارفين نهاية حكايتهم كويس. لكن أنا إيه نظامي!!؟

خلصت كلامها وخدت نفسها بعمق ورجعت تبص للسما تاني، ودموعها نازلة على خدها، وكأن بتشتكي للسما من قساوة العالم عليها. ادهم فضل ساكت وباصص ليها بغموض، خايف يتكلم يخسرها. وعايز يقولها عشان ترتاح. ادهم: اسندي عليا! إسراء بعدم فهم: قصدك إيه؟ ادهم: ميلي راسك على كتفي وعيطي براحتك، بدل ما إنتي بتعيطي في صمت كده. إسراء: لا مينف... قبل ما تكمل كلامها، مسك ادهم راسها وميلها على كتفه، وهيا فضلت تعيط بصوتها كله.

"نميل دائمًا للذين لا يبخلون بالمواساة والود والحب، ولو بأبسط الكلمات. نميل دائمًا لمن يجيدون مواساتنا، أولئك الذين يمكنهم تحمل الضغوطات عنك دون أن يشعروك بأنّك عبءٌ وحمل عليهم، لمن يرفعون عنّا عناء التفكير في نظرتهم لنا، لأصحاب الظل الخفيف." *** أوليفيا: أوليفيا فوقي! رزان: إنتي غبية يا رزان؟ حد يقولها في وشها كده، حبيبك يبقى خطيب واحدة تانية. ليسا: خلاص بقي. اللي حصل المهم حد يفوقها بقي. ليسا: هجيب مايه يمكن تفوق.

رزان: تمام. رهف: رزان، الكلام اللي إنتي قولتيه ده حقيقي ولا بتهزري؟ رزان: والله أدهم بتاعنا يبقى أدهم خطيب إسراء. رهف: إزاي بس! إذا كانت هيا معانا ده كله ومتعرفش إنه خطيبها؟ هيا مفقدتش الذاكرة أكيد؟ مهند: بس أدهم كان فاقد الذاكرة ومكنش يعرفها في الأول، لكن دلوقتي عرفها. ومتنسيش إنه بعد الحرب كان مغير شكله. جاك: آه صح. بس إنتوا عرفتوا إزاي؟ وإسراء عرفت ولا لسه؟ ابتدت أوليفيا تفوق بالبطئ، وهيا بتتكلم بصوت ضعيف:

أدد ادهم، إنت فييين؟ رزان بقلق: أوليفيا حبيبتي، إنتي كويسة؟ أوليفيا: ادهم فين يارزان؟ هو مش خطيبها صح؟ إنتي إنتي بتهزري؟ رزان: للأسف لااااا. ادهم يبقى خطيبها فعلاً. أوليفيا بغضب: لاااااا! ادهم بتاعي أنا، فاهمين؟ ادهم بتااااعي. مش هسمح ليها تدخل بينا كده. ليسا: إنتي اللي داخلة بينهم. إسراء خطيبة ادهم من زمان. مهند بتأييد: وبيحبها أوي كمان. أوليفيا بغضب: بااااس بسسس اسكتو خااالص. مش عايزة أسمع حاجة. *** اسراء:

احم. أنا آسفة. مكنش قصدي حقيقي. ادهم: ولا يهمك. المهم استريحتي دلوقتي؟ إسراء: آه. آه. شكراً. ادهم: إسراء، إنتي واثقة فيا؟ إسراء: إيه السؤال الغريب ده؟ بصت لبعيد. ف بصلها من فوق لتحت وضم حواجبه. ادهم: عادي، عايز أعرف بس. إسراء: واثقة يا أدهم! في إيه بقي؟ ادهم: يعني لو قولتلك إن أهلك ممكن يكونوا عايشين، هتصدقيني؟ قامت من مكانها ووقفت بسرعة، وهيا بتبصله بإستغراب: إنت بتقول إيه؟ ادهم: مصدقتنيش؟ يبقى مش بتثقي فيا. إسراء:

ادهم، مبهزرش. أهلي عايشين فعلاً!! طب هما فين؟ مع مين؟ ليه مسألوش عليا؟ أنا عايزة أشوفهم. يلا بسرعة. قام ادهم ليها بسرعة ووقف قصادها. ادهم: علشان كده مكنتش عايز أتكلم. ينفع لو سمحتي تهدي وتسمعيني للأخر. إسراء بدموع: أرجوك خدني عندهم الأول، وبعدين هسمعك زي ما إنت عايز. بس دول أهلي يا أدهم. قدر موقفي. أرجوك. ادهم بغضب: قولتلك متعيطيش تاني. إنتي إيه؟ عيوطة على طول كده!

مسحت إسراء دموعها بإيديها الاتنين بسرعة، وبصت ليه بطفولة. إسراء: قولي بقي هما فين؟ ادهم: هقولك. بس تعالي نرجع الأول هناك. زمانهم قلقانين دلوقتي و.... قبل ما ادهم يكمل كلامها، كانت إسراء مسكت إيديه وطلعت تجري بيه على المكان بتاعهم. ادهم بضحك: مجنونة وربنا. إسراء: أنااا هشووف حد أعرفه أخيراً! مش عايزني أتجنن؟ عاااااا! الحمد لله ياااارب! أخييييييرا! *** مهند: وبس على كده. هو ده كل اللي حصل. جاك بعدم تصديق:

دي حكاية وكأنها من الخيال. ليسا: فعلاً! حد كان يصدق إن أدهم بتاعنا يبقي الظابط أدهم خطيب إسراء. رهف: أهم حاجة دلوقتي الموضوع ده يفضل بينا. ودانيال ميعرفش عنه حاجة. دانيال لو عرف مش هيسكت. أوليفيا بسخرية: هيعمل إيه يعني؟ رزان: يعمل كتير. أقل حاجة ممكن يعملها إنه يفكر يأذي إسراء عشان يدايق أدهم. أوليفيا بخبث: امممم آه طبعاً. محدش هيقوله على أي حاجة. قاطعهم دخول إسراء وأدهم المفاجأة عليهم. رهف: أدهم إنت تبقي خ...

ادهم بمقاطعة وهو بيبص لرزان ومهند بغضب: أنا هاخد إسراء المختبر. الجميع: نعممممممم!! رهف: إنت اتجننت؟ مختبر إيه ده؟ تموت هناك. ادهم: أنا هبقى معاها. مهند: ده مختبر الموت يا أدهم. اللي بيروح هناك مبيرجعش! إسراء: بس أنا عايزة أشوف أهلي! رزان:

إسراء حبيبتي، المختبر ده اللي بيدخل جواه مبيطلعش. الناس اللي جوه المختبر دي عبارة عن زومبي بيقتلو أي حد يشوفوه. إنتي ممكن فعلاً تلاقي أهلك، بس هما مش هيعرفوكي. هيبقوا عايزين يقتلوكي. ادهم بسخرية: إنتي اللي بتقولي الكلام ده دلوقتي؟ رزان: مكنتش أعرف إنك هتسمع الكلام كده على طول. المهم، مينفعش مينفعش خالص تروحوا المختبر هناك. إسراء: أنا مش فاهمة حاجة. أهلي بقوا زومبي؟ إنتي بتقولي إيه!!!؟ رهف:

هتفهمي لما تروحي هناك. بس أدهم، رزان معاها حق. مينفعش تروح دلوقتي. ادهم: لا، أنا هاخدها. خليها تتطمن. وممكن متلاقيش أهلها. محدش عارف. ليسا: على الأقل مش دلوقتي. الدنيا ليل وعتمة. أوليفيا بتأكيد: آه اها. استنوا للصبح ونروح سوا كلنا. إنما دلوقتي مش هنشوف حاجة. إسراء بغضب: مش هقدر استنى للصبح. ادهم: إنتي استنيتي كتير. مجتش على الكام ساعة دول. إسراء: ياااربي بقي. خلاص. ماشي. براحتكم.

في منتصف الليل، كانت تتحرك وسط الأشجار بهدوء تام، حتى وصلت إلى ذالك الجالس بانتظارها. أوليفيا: هانم. خير. كنتي عايزاني في إيه؟ ولا يكون أدهم اللي باعاكي؟ أوليفيا بغضب وعيون شريرة: أنا عندي ليك خبر. إنما إيه؟ حاجة كده ولا الخيال!! دانيال بإنتباه: في إيه؟ قولي بسرعة! أوليفيا: عارف مين الشخص اللي دخل المقر الإسرائيلي وحاول يبوظ ليكم التجربة ودخل إسرائيل في السر؟؟ دانيال: مييين؟ انطقييي؟؟ أوليفيا بضحكة شريرة:

بس أنا عندي شرط. قبل ما أتكلم. دانيال بغضب: قولي وإنجزي. أوليفيا: تخلصلي على إسررراء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...