انتو بتعملو ايه هنا؟ انتو جيتو هنا ازاي؟ أوليفيا بغضب: ادهم انت بترد على السؤال بسؤال تاني! انت واسراء مجتوش ورانا ليه، ايه اللي مقعدكم هنا كده؟ بص ادهم ليها بملل ومردش عليها. إسراء بتوتر: احم اصل آااااه اصل الحصان تعب واحنا بنجري ومرديش يكمل، ف ادهم قال نقف يستريح شوية وبعدين نكمل جري. صح يا ادهم؟ بصت إسراء لأدهم وهيا بتتكلم، واكتشفت ان هو كمان باصصلها وبيضحك على شكلها وتوترها في الكلام.
واتكلم هو: أنا جريت بسرعة كبيرة والحصان مقدرش يستحمل، علشان كده وقفنا جري. لكن انتو ايه اللي رجعكم تاني من نص المسافة؟ رهف: قلقنا عليكم فرجعنا نطمن، وخصوصا انك دايما كنت بتكسب ومكنتش بتوقف جري مهما حصل، علشان كده رجعنا نطمن. ادهم: ااه خلاص تمام، يلا امشوا بقي. أوليفيا: نمشي؟ ادهم: ايوه، أنا عايز أقعد لوحدي لو ينفع يعني. أوليفيا: طب وأنا يا ادهم، خليني قاعدة معاك ومش هتكلم. بصوت غاضب وحِدة
قال: أوليفيا لو سمحتي، أنا عايز أقعد لوحدي. امشوا بقي وخدوا إسراء معاكم بالمرة. أوليفيا: تمام، براحتك يا ادهم. ابتدأ الكل يتحرك، وقبل ما إسراء تمشي هيا كمان، مسكها ادهم من ايديها ومَيل على ودانها وقال بهمس: على فكرة مكنش له داعي خالص إنك تكدبي بالشكل ده. إسراء: أنا عملت كده عشانك، لو قلت الحقيقة وإننا قعدنا عشان نتناقش، كنت انت اللي هتتأذى مش أنا. ادهم: قصدك إيه؟
إسراء بنفس الهمس: قصدي إن أوليفيا مكنتش هتسكت، وهيا بتحبك ف مكنتش هتسكت، وكانت هتعمل معاك ألف خناقة وخناقة. وبصراحة عندها حق، أنا لو مكانها وجيت لقيت خطيبي قاعد كده مع واحدة، كنت قطعتهم هما الاتنين بسناني. ادهم: كنتي بتحبيه؟ سابت إسراء ايده، وقبل ما تمشي قالت: مالكش الحق إنك تسأل سؤال زي ده، عن إذنك. إسراء بصوت عالي للكل: أنا عايزة أمشي، انتو كمان مش هتتحركوا ولا إيه؟ مهند بتوتر: لا، أنا هفضل هنا مع ادهم.
رزان: وأنا كمان هفضل معاهم. ادهم بغضب: رزاااان! رزان بعناد: مش همشي يا مهند، هفضل قاعدة. رهف: خلاص براحتكم، إحنا هنمشي. يلا. فضل في المكان ادهم ومهند ورزان بس، كانو قاعدين ساكتين، وادهم اللي كان سَرحان في عالم تاني بعيد عنهم. رزان: ادهم! ادهم: مش هنخلص النهارده. أيوه يا رزان؟ رَبعت رزان رجليها وبصت لأدهم ومهند بغضب، وبصوت عالي اتكلمت: انت ازاي قدرت تعمل كده في البنت، ازاي؟
بص ادهم لمهند بغضب: حسابك معايا بعدييييين، ماشي؟ مهند بخوف: والله هيا اللي فضلت تزن عليا لحد ما خلتني أتكلم، ماليش دعوة. رزان بغضب: بسس بقي يا ادهم، أنا بتكلم بجد. ازاي قدرت تعمل كده؟ انت عارف لو إسراء كانت ركبت مع دانيال كان إيه اللي هيحصل؟ ادهم: إسراء كانت عارفة الاتفاق اللي بينا أصلاً. رزان ومهند: إييييه؟ ازاااي؟ ادهم: سمعتني وأنا بتكلم مع رهف. مهند: ورهف كانت عارفة؟
ادهم: لااا، بس هو موضوع طويل كده، أبقى أحكيهولكم بعدين. المهم دلوقتي... مهند ورزان بصوت واحد: إيه؟ ادهم: انتو عارفين الظابط ادهم خطيب إسراء؟ رزان: ااه، ما إسراء قالتلنا عليه. ادهم بغموض: طب عارفين ظابط المخابرات المصرية ادهم اللي بلده اختارته عشان يكون هو رئيس الفريق في المهمة اللي كانت في فلسطين؟ اللي وقتها هو الوحيد مابين باقي الظُباط اختار إنه يتولى المهمة دي؟ مهند: أيوه، بس ده إيه علاقته بخطيب إسراء؟
مش فاهم حاجة. رزان بعدم تصديق: لا لا، مش معقول. ده استحااالة. انت ال.... إسراء: أنا عايزة نت. الموبيل مالهوش أي قيمة من غيره. أنا زهقت. أوليفيا بسخرية: هاتي، اديكي باسورد الواي فاي. إسراء: بجد؟ طب والله أنا بحبك أوووي، وانتي قلبي كده. وخذي الموبايل. أوليفيا: انتي غبية؟ باسورد إيه اللي أكتبهولك؟ على أساس إنه بقى فيه نت أصلاً. حبيبتي فوقي، مبقاش فيه حاجة اسمها نت أصلاً.
إسراء: منك لله. أنا أصلاً مبكرهش في حياتي قدك. على العموم، أنا عايزة أغير لبسي ده. ليساء: أنا ورهف مقاسنا مش زيك. انتي ممكن تاخدي لبس من عند أوليفيا. أوليفيا: باب الأوضة مفتوح، ادخلي عادي. إسراء: تمام. قامت إسراء من مكانها ودخلت أوضة رهف، وبعدين قفلت الباب بالمفتاح. (بعد مرور ساعتين) رهف: هيا مالها اتأخرت كده ليه؟ أوليفيا: يمكن تكون نامت، أو أو حصلها حاجة. إسراء: استحالة تنام في أوضتي، معتقدش. أوليفيا: وأنا...
أوليفيا بخضة: يالهوي! المراااااااااية! رهف بصدمة: مالها المراية؟ أوعي تكون جوه؟ أوليفيا بخوف: على السرير. ليساء بصدمة: روحنا في داهية. بس يارب تكوني قافلاها، أهم حاجة. وتظهر كمراية عادية. أوليفيا بتوتر وخوف: المراية مفتوحة. أنا نسيتها جوه، مفكرتش في إسراء نهاااائي. رهف بصدمة: انتي غبية؟ إزاي سبتيها مفتوحة؟ يلا بسررررعة، تعالوا نلحقها ونخبط عليها بسرررعة. أوليفيا: يارب يارب ما تكون شافتها.
جاك: لو على السرير، يبقى بالتأكيد شافتها. ومش بعيد تكون استخدمتها. فضلو يخبطو على الباب بسرعة كبيرة، وخبط جامد لدرجة إن الباب كان هيتكسر، لحد ما فتحت إسراء الباب، وعلي وشها صدمة كبيرة، وهيا ماسكة حاجة ورا ضهرها. رهف: إس إسراء؟ انتي كويسة؟ أوليفيا: شوفتي حاجة جوااا؟ انتي اتأخرتي ليه ده كله؟ بصتلهم إسراء بصدمة وهيا بتطلع المراية من ورا ضهرها، وقالت:
المراية دي بتطلع ضوء، وحتى حتى إنها مش مراية عادية. دي بت بتظهر أشخاص!!! إسراء بصوت عالي: ماتنطقوووو ساكتين ليه؟ أوليفيا: إسراء، انتي متهيألك. دي مراية عادية، إزاي هتوريكي أشخاص يعني؟ رهف: أيوا، انتي متهيألك، بس من الأحداث اللي عيشتيها.
إسراء بصوت عالي وغضب: لا، أنا مش متهيألي ولا بخرف. أنا كنت شاكة كده في الأول، بس بعدين رشيت ميه على وشي وضربت نفسي كتير عشان أفوق، وبرضه بشوف المراية بيتحرك حاجة جواها، وكأنها وكأنهاا مراية مسحورة!!!! (عند ادهم) ادهم: لا لا، مش معقول. استحالة تكونو واحد. استحااالة. مهند: هو في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. انتو بتتكلمو عن مين؟
ادهم: مهند، فاكر وقت الحرب لما انت كنت مع رزان ساعتها بتحاربو، وجه ظابط عليك عشان ينقذكم، بس انت قلتله... مهند بمقاطعة: أيوه، أنا قلتلك ساعتها عن التجربة اللي عملوها. إسرائيل وباقي الدول التابعة. وقولتلك تحاول تبوظ التجربة دي بأي طريقة. بس برضو، إيه اللي يفكركم بده كله؟
ادهم: وقتها أنا دخلت فعلاً المقر بتاعهم، وفضلت أدور على التجربة دي. ولما لقيتها، كان موجود عليها احتمالين. إما هتنفجر وتدمر الوسط بس وتشتغل كقنبلة، أو إن نتيجته تكون سلبية وتدمر العالم كله وتسبب انفجار كبير. وساعتها أنا حاولت أبوظها، بس للأسف معرفتش أعمل فيها حاجة، كانو محرسين عليها أوي! رزان: ادهم، اهدي كده وفهمني براحة. أنا دماغي بتلف دلوقتي، مش عارفة أجمع حاجة.
ادهم: أنا أبقى ظابط المخابرات المصرية ادهم، خطيب إسراء. رفع مهند إيديه وحطها على جبين ادهم. مهند: طب ما انت مش سخن اهو وزي الفل. أومال مالك في إيه؟
ادهم بغضب: أنا مبهزرش. الموضوع بجد. أنا كنت فاقد جزء من ذاكرتي، وعشان كده مكنتش فاكر إسراء أوي أول مرة لما جات. بس لو انتو فاكرين، أنا ساعتها خليت أوليفيا تورينا الماضي بتاعها عشان أفتكر أي حاجة. بس برضو، كان قصادي أشكال أبيض وأسود، معرفتش أفتكر كويس. لكن لكن النهاردة بجد، لما ركبت ورايا على الحصان، أنا افتكرت كذا حاجة. افتكرت الخطوبة ووقت ما عرفتها وبيتها وأهلها. كل حاجة. انتو مصدقيني ولا شايفيني مجنون؟
مهند: عايز الحقيقة. ادهم: طبعاً. رزان: أنا عن نفسي شايفاك مجنون وستين مجنون. انت يابني مش عشان شاركت في الحرب وكنت ظابط واسمك ادهم زي اسم خطيبها اللي هو كمان ظابط، وفقدت جزء من ذاكرتك، وكنت قارفنا بيها وغيرت شوية في شكلك بسبب الحروق اللي كانت فيه، يبقى انت هو. أكيد لأ. مهند بعدم تصديق: احيه!!!! (عند إسراء)
إسراء بصوت عالي وغضب: لا، أنا مش متهيألي ولا بخرف. أنا كنت شاكة كده في الأول، بس بعدين رشيت ميه على وشي وضربت نفسي كتير عشان أفوق، وبرضه بشوف المراية بيتحرك حاجة جواها، وكأنها وكأنهاا مراية مسحورة!!!! جاك: إسراء، دي دي مراية عادية. you are tired. يمكن عشان كده انتي متهيألك.
إسراء: ياااادي النيلة. ده هيقولي متهيألي تاني. يا عم انت، بقولك شوفتها بعيييني، وهيا بتطلع ضوء وظاهر أشخاص فيها غريبة، بس كانو اتنين قاعدين في مكان باين. المهم إني أنا مش مجنونة، وادي المراية أهي، بصو. أول ما إسراء رفعت المراية لفوق، شدتها أوليفيا علطول من ايديها، وقفلتها في ثواني ورجعت مراية عادية، والضوء اللي كان فيها اختفى، وكأن شئ لم يكن. إسراء بغضب: انتي انتي كده عايزة تطلعييني مجنونة يعني واني مشوفتش حاجة.
اتنهدت رهف بارتياح: إسراء، المراية أهي عادية علشان تعرفي بس إنك كنتي تعبانة. إسراء بصوت عالي: أنا شوفتها. شوفت المراية بعيني، وهعرف سرها عشان أنا مش مجنونة يا رهف. أنا مش مجنونة. خَلصت إسراء كلامها وسابتهم ودخلت الأوضة بغضب وهيا بتعيط. أوليفيا: أوووف. إيه ده؟ قلبي وقع والله. ليساء: الحمدلله.
رهف بغضب: الموضوع مخلصش. ده لسه هيبتدي. هيا مش هتسكت على كده. دي شافت كل حاجة. وبعدين دقيقة كده. مين الاتنين اللي كانت بتتكلم إسراء عنهم دول يا أوليفيا؟ أوليفيا بتوتر: ها؟ لا مفيش حد. ده تلاقيها شخصيات عادية يعني. رهف: أنا مش هبلة. هتضحكي عليا؟ مين دوووول؟ انطقييي؟ أوليفيا: ادهم وإسراء. كنت عايزة أعرف الحقيقة، وهل فعلاً الحصان كان تعبان ولا هما كانو بيضحكو عليا؟ استريحتِ بقي؟
رزان: لا لا، استحالة يحصل اللي بتقوله ده. انت عارف ده معناه إيه؟ معناه إنك فضلت 15 سنة مفكرتش فيها. ولو انت فعلاً الظابط ادهم، يبقى انت كده حياتك في خطر! مهند بغضب: انتي صدقتيه؟ ده أكيد بيهزر! ادهم: لا يا مهند، مبهزرش. لو رجعت بذاكرتك 15 سنة لورا، هتفهم إن التجربة دي لما انفجرت على البلاد من فوق، خلت ناس كتير ماتت، واللي ماماتش اتصاب وبقى عاجز أو مجنون في المختبر. ميقدرش يتحرك أو يطلع لبره المختبر.
رزان: يعني انت ادهم بجد خطيب إسراء اللي قبل الحرب؟ قعدت تحكيلي عنها وتقول فيها شِعر؟ ادهم: بالظبط كده. مهند: طب لما انت ادهم، هو إزاي إسراء معرفتكش؟ ادهم: انت ناسي إني غيرت شكلي. ولما اتعاملت معاها، كان ولا كأني أعرفها، لأني كنت فاقد جزء من ذاكرتي. المهم دلوقتي، إسراء لازم ماتعرفش حاجة خالص عشان حياتها كده هتكون في خطر. رزان: بسبب دانيال؟
ادهم: بالظبط. دانيال لو عرف إن إسراء تبقي خطيبتي، وإني ادهم اللي بوظت خططهم لما دخلت إسرائيل في السر، ساعتها مش هيسيب إسراء غير لما يخليني أبكي عليها بدل الدموع دم. مهند: مهما كان، أكيد هيكون عايز ينتقم لبلده.
رزان: لا، إسراء لازم تعرف كل حاجة. لازم تعرف وتفهم إنك خطيبها، على الأقل تطمن وتعرف إن في مختبر هنا محجوزين فيه ناس تأثير التجربة عليهم خلاهم مجانين، ولو طلعو لبره هيكونو عبارة عن زومبي. ومش بعيد يقتلوني. لازم إسراء تروح المختبر يا ادهم وتدور على أهلها هناك، يمكن تلاقيهم.
ادهم بغضب: مقدرش. مقدرش أبداً إني آخدها هناك. المكان هناك خطير. اللي بيدخله ممكن ميرجعش. الناس اللي جوا المختبر دي بقت عبارة عن زومبي فعلاً، مش حاسين بحاجة. وحتى لو إسراء شافت أهلها ولقتهم، هما مش هيفتكروها ولا هيتأثروا بيها. دول هيبقى عايزين يقتلوها. يقتلوني يا رزان. يقتلووووها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!