الفصل 1 | من 30 فصل

رواية القادرة الفصل الأول 1 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
21
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

آه عاوز يتجوزك وهتبقي زوجة تانية وهتوافقي؟ انتي عندك 40 سنة إيه؟ عاوزة شاب؟ أنا أخوكي وأدرى بمصلحتك، ده غني. رد أبوها بدالها: بلّغ الحاج نصر إني موافق، وكتب الكتاب بعد أسبوع، ويبعتلها فلوس جهازها. جريت سارة على غرفتها وهي بتبكي وبتدعي: يارب، هو ذنبي إني متجوزتش؟

الله يرحمك ياماما، كنت بخدمك بمرضك وفضلتك على نفسي ورفضت الجواز، وساعتها كانوا فرحانين إني شايلالك وهم مرتاحين. وبعد وفاتك بقيت حمل تقيل وعانس، وآخرتها يرموني لراجل بيبدل الستات زي هدومه. بابا ربنا فاتحها عليه، عنده سلسلة سوبر ماركت، بس أخته وزنها عليه. دخلت مرات أبوها وهي تحمل بنتها الرضيعة وقالت لها: بصي يا سارة، أنا بحبك زي ولادي، بس فكري بعقل. مش يمكن يسعدك؟

شغلي دماغك وهو ترتاحي من معاملة أبوكي وأخوكي، ويبقى عندك بيت بتاعك. وبعدين انتي حلوة، جننيه وعيشي بالعز. أنا هخرج وأسيبك تفكري. نامت وفضلت تفكر وهي حيرانة. لحد ما اتصلت ببوسي جارتها وصاحبة عمرها، وفي سنها بس متجوزة ومعاها 4 أولاد. بوسي قالت لها: أيوه وافقي، ومهرك خديه شيليه، واعملي من وراه قرشين حلوين، وساعتها مش هتحتاجي لحد. قفلت معاها، لقت رسالة من عمتها على الواتس: مبروك يا سارة، أخيرًا ربنا هايعدلها لك.

رسالة أخرى من بنت عمتها ميار مغلفة بشماتة: يلا بقى عشان تلحقي تخلفي ويبقى معاكي عيال زيي كده قبل ما تبقي أرض بور. ربتت سارة بحرقة وتذكرت كره عمتها وغيرتها هي وبنتها منها، ولما اتجوزت كانت بتضحك على سارة مع صحباتها بالفرح وتغيظها. نامت سارة من الإرهاق وصحيت على زغاريد مرات أبوها. طلعت من أوضتها لقت أبوها وأخوها بيقولوا لها: الخطوبة بكرة، هتنزلي تنقي شبكتك ياعروسة النهاردة. مرات أخوها: نقي شبكة حلوة كده، بلاش طيبة.

ردت عليهم بهدوء: أنا عاوزة أقعد معاه لوحدي الأول. أبوها: نعم ياختي، انتي عاوزة تصغرينا؟ وانفجرت سارة وقالت: لا يابابا، أنا عارفة إنك كبير بابنك الراجل اللي أهم عندك مني. تعليم هو أولى جواز، أركن أنا أخدم ماما بعز مرضها ومش ندمانة ولا زعلانة، بس هو يتجوز وهي بتموت؟

أنا أطلب الحاجة لأخوكي أولى وأهم، هو الراجل اللي شايل اسمك يابابا، الراجل اللي بيشرب حشيش ومبهدل مراته وبيضربها ومبيصرفش عليها، وساب أمه معايا بالمستشفى اتبهدل وسط الرجالة الغريبة يشيلوها معايا وهو سهران مع صحابه. تعليم صرفت عليه الألوف ومش نافع، وأنا بعد الثانوية ومجموعي الكبير قعدتني بالبيت. كل ده شايلاه وساكتة، بس حياتي اللي جاية مش هتتحكموا فيها. الكل بيبص وسامع بصمت وذهول. فاستطردت:

متخافوش، أنا موافقة على العريس، بس هقعد معاه، ده حقي، أنا مش بهيمة. ومهري هاخده لنفسي، مش ليك ولا لعبد الله أخويا. ومن اللحظة اللي هاخرج فيها من بيتك يابابا، انت وعبد الله ليك عندي ود وصلة رحم وبس. تحكماتكم مش هاقبلها، أنا خلاص كبرت على قولكم. وتركتهم وكلهم ذهول وصدمة من رد فعلها لأول مرة تجاههم. عبد الله: انت هتسكتلها يابابا؟ الأب:

سيبها يابني، طالما موافقة خلاص. اتصل بيه وقوله ييجي يقعد معاها بالليل قبل شراء الشبكة. دخلت غرفتها وهي بحالة ذهول، وكأنها ملبوسة بروح مقاتلة. شعرت بارتياح لم تشعر به من قبل. ونظرت بالمرايا، ثم أمسكت المقص و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...