الفصل 2 | من 30 فصل

رواية القادرة الفصل الثاني 2 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
20
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

مسكت المقص ولسة هتقص شعره، لقت إيد مسكتها ومنعتها. لفت بسرعة لقت أمل مرات أخوها. رمت المقص وقعدت وماسكة بطنها وقالتلها: "يامجنونة اوعي تقصي شعري." سارة: "اتخنقت يا أمل، عاوزة أطلع من هدومي." أمل: "أنا عاوزة أشكرك على الكلام اللي قولتي برة، أنتي قولتي اللي كان نفسي أقوله لبابا، ودلوقتي عاوزة أقوله لجوزي." سارة: "أنا جنبك، اعتبريني أختك ولو احتجتي مساعدتي مش هتأخر." ابتسمت سارة: "شكراً يا أمل."

أمل: "آه وعلى فكرة، هما بعتوني أقولك إنهم اتصلوا بالعريس وجاي بعد المغرب يشوفك وتتكلموا، وبعدها تنزلوا تجيبوا الدهب." سارة: "تمام." قعدت سارة على سريرها وهي بتفكر، وقررت بعد كده مش هاتسكت تاني عن حقها. وقالت لنفسها: "سكتت كتير عمري كله وما كسبتش. قهرتي من هنا ورايح هاقف قدام الدنيا بكل جراءة." شوية ومرات أبوها قالتلها: "اجهزي، الحج وصل."

قامت بلامبالاة واطمئنت على شكلها بالمراية، وخرجت وهي سامعة مجاملات متبادلة من الكل. قالت لنفسها: "أنا أعرف الحاج نصر، بما إنه أكبر جزار بالمنطقة كلها، ما تعاملتش معاه عن قرب بس بسمع عنه زي كل الناس. كل شوية جوازة شكل، وأهله صعبين، وأبوه متجوز كتير وعنده أخوات كتير عزوة وعيلة كبيرة، ولكن هو عنده بيت خاص بيه وبيشتغل لوحده بعيد عن أخواته." أول ما دخلت قال: "بسم الله ما شاء الله."

كان جايب فاكهة وحلويات ولحمة وحاجات كتير. أبوها: "تعالي يا سارة اقعدي هنا." نصر: "عاملة إيه يا سارة؟ سارة: "الحمد لله." الأب: "إحنا هنسيبكم لوحدكم تتكلموا على راحتكم، يالا يا عبدالله، يالا يا أمل." مرات الأب أمل: "ربنا يتمم على خير." ونظر إليها أبوها نظرة معناها: "اوعي تزعليه." خرجوا وسابوه. نظرت إليه رجل بمنتصف الخمسينات ولكنه طويل جداً وضخم جداً، وسيم يعني كاريزما. ابتسم وقالها: "اتفضلي، أنا سامعك."

سارة: "أنا عاوزة أسمعك الأول." نصر: "عاوزة تعرفي إيه؟ أنا راجل صريح." سارة: "عاوز تتجوزني ليه؟ وأنت على حسب ما أعرف متجوز واتجوزت وطلقت كتير." ضحك وقال: "شرع ربنا كله بالحلال وأنا مقتدر ومش هاخبي عنك السبب الحقيقي. بصي يا ست البنات، انتي حلوة ولافتة نظري من زمان، عجبني برك بأمك وأدبك، وأنا هعملك كل اللي انتي عاوزاه. أنا بحب الخلفة، أنا اتربيت وسط أخوات كتير وبحب العزوة."

سارة: "تمام يا حج، بس أنا اللي أعرفه إنك بتتجوز كتير وتطلق بعد ما تاخد مزاجك." نظر إليها كالأسد الجائع لما ينظر لفريسته: "بصراحة، لو مش مرتاح بأطلق، بس الكلام ده مش هايبقى عليكي، انتي ما تتسابيش وأنا ما يهمينييش الفلوس." سارة: "وأنا عاوزة ضمان." نصر: "الضمان اللي تطلبيه." سارة: "شقة باسمي، ومهري يتشال بحساب باسمي بالبنك." نصر: "وأنا موافق، بس الشقة هتبقى بالعمارة اللي جنب بيتي." سارة: "مفيش مشكلة."

نصر: "هننزل نشتري الشبكة وكتب الكتاب آخر الأسبوع." سارة: "ماشي، مفيش مانع، بس طلباتي تتنفذ قبل الجواز." نصر: "ماشي، كلامك بكرة هاخدك تشوفي الشقة وتكتبي العقد." سارة: "كمان يا حاج سلامة، يالا بينا ننزل نشتري الدهب." أطلقت لمياء وأمل الزغاريد، وتهلل وجه الأب والأخ. راحوا اشتروا الدهب، ونصر جاب لها كل اللي طلبته، ولبسهولها عند الصائغ. وراحوا البيت، أول ما دخلت أخوها قالها: "عملتي إيه مع نصر؟

قالت بحدة: "طلبت ضمانات لمستقبلي." الأب: "طلبتي إيه؟ سارة: "شقة باسمي وفلوس." الأب: "جدعة." الأخ: "يعني خلاص راضية وموافقة؟ سارة: "أيوه." الأب: "عشان كده طلب مني ياخدنا بكرة نتفرج على الشقة." سارة: "آه." اليوم التالي اصطحبهم نصر لمعاينة الشقة. سألها: "ها عجبتك يا عروسة؟ سارة: "يالا بينا على الشهر العقاري." اتجهوا للشهر العقاري مع صاحب العمارة، نصر دفعلُه تمن الشقة، والمحامي عملهم عقد باسم سارة وسجلوه.

وتاني يوم أخدها تختار العفش، وبخلال أسبوع كان فرش الشقة، وخدها البنك فتحلها حساب باسمها بمبلغ 2 مليون جنيه. ويوم الفرح نصر دبح 3 عجول قدام بيتها، وأخواته عملوا زفة كبيرة، وتم كتب الكتاب، ونصر سلم أبوها فلوس بدون ما سارة تشوفه، ونصر وأهله ضربوا ن... ار بالشارع وعملوا فرح كبير من بيت العروسة لبيت العريس. اصطحب نصر سارة إلى شقتهم أخيراً. وبعد ما دخلوا الشقة بثواني الباب خبط. نصر اتضايق وقال: "مين الحي…. اللي جاي دلوقتي؟

وراح فتح الباب ليجد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...