تفاجأوا بسارة مرمية على الأرض، هدومها متقطعة وفاقدة الوعي، تنزف من دماغها ومضروبة بسكينة في بطنها، والدم مغرق الدنيا. الشقة كانت مقلوبة، واضح إن حصل معركة هنا. التوأم بيعيطوا في أوضة النوم، وسلا كمان بتعيط. لمياء في المطبخ ومضروبة بسكينة في كتفها. نصر قعد جنب سارة وفضل يهزها: "قومي ياسارة، عملوا فيكي إيه؟ وقال لإخواته: "دوروا عليهم، وانت يا أحمد كلم الإسعاف بسررررعة." سمع نصر صوت إخواته اللي في الشارع بيقولوا:
"على السطح يا جماعة، في اتنين رجالة." طلعوا من بلكونة لسطح يا معلم. جري نصر وإخواته على السطح بسرعة، ملقوش حد. بس اتجهت أنظارهم للغرفة اللي على السطح، لأنهم أكيد جواها. حاصروهم جوه الأوضة اللي على السطح. نصر شاور لإخواته إنه هايفتح عليهم الباب. وبسرعة نصر اقتحم الأوضة وحصل إطلاق نار. إخواته جريوا بسرعة على الأوضة. لقوا المجرمين واقعين على الأرض متصابين من مسدس نصر. اتفاجئوا بنصر واقع على الأرض، هدومه غرقانة دم.
صرخوا وجريوا عليه. كان متصاب بكتفه بس في وعيه. ابتسم وقال لهم: "أنا ضربتهم برضه، متقلقوش عليا." صرخ أخوه: "اتصلوا بالإسعاف بسرعة." نصر وهو بيحاول النهوض: "انزلوا للكلبة هدى، وأنا كويس أهو، قمت متقلقوش، الحقوها لتهرب." وفضل يجاهد عشان ينزل لسارة وهو بينزف، لحد ما وصل عندها. بس بدأ يحس بدوخة من فقد الدم. جري إخوات نصر على شقة هدى بسرعة، لقوها مش موجودة. واحد منهم قال: "هربت بنت ال...
وصلت الإسعاف والبوليس، والدنيا اتقلبت بثواني. وهما بياخدوا سارة ولمياء ونصر للإسعاف. نصر قال لهم: "التوأم ودوهم لأمل مرات عبد الله أخو سارة ترضعهم وترعاهم، وعيالي خلو بالكم منهم." قالوا له: "متقلقش، عيالك كلهم معانا في عنينا." أحمد قاله وهو بيعيط: "متقلقش يابابا، إنت سايب راجل." بسرعة إخوات نصر راحوا بالتوأم لعبد الله، وبسلا كمان. وهو رحب طبعًا، وزعل أوي على اللي حصل لأخته. وبعد ما مشيوا، قال لابوه: "هنع
مل إيه دلوقتي؟ ابوه: "هنروح نطمن على أختك." وانتي يا أمل خدي الولاد رضعيهم. أمل وهي بتبكي: "يا عيني على حظك ياسارة." الأب: "أنا اللي رميتها في النار." عبد الله: "لأ، هي وافقت، والكل بيحكي عن حب نصر ليها، دي غيرة ستات." أمل: "انتوا لسة هاتحكوا؟ قوموا روحولها المستشفى بسرعة وطمنوني." بدأت تحقيقات البوليس وبيدوروا على هدى. وبالمستشفى، وبسرعة دخلو سارة ونصر ولمياء أوضة العمليات.
وإخواته وأهل سارة مستنيين وبيدعوا تعدي على خير. الظابط المسؤول عن التحقيق كان مستني حد منهم يخرج من العمليات عشان ياخد إفادته. وفضل مستني تقرير الحالات، واللي كان الشروع في قتل ومحاولة اغتصاب سارة مع مقاومتها، معرفوش وضربوها بعنف. ومحاولة قتل لمياء وهي بتدافع عن نفسها وعن سارة. ومحاولة قتل نصر وهو بيطاردهم. والاتنين المجرمين، واحد منهم مات برصاصتين من مسدس نصر، والثاني تم عمل عملية له وطلع لغرفة تحت حراسة مشددة.
لمياء طلعت من العمليات لغرفة الإفاقة. وبعد وقت ليس بالقليل، طلعت سارة، ولكن حالتها صعبة. أما نصر، الكل كان قلقان من طول وقت العملية. ولكنه أخيرًا طلع من العمليات، ولكن كانت حالته أصعب من الجميع. والشارع كله كان زعلان لأنه محبوب. والكل بيعمل أكل لأولاد نصر وعايزين يراعوهم. ولكن إخواته أخدوهم البيت عندهم، وطلبوا من زوجاتهم يراعوا الأولاد. باليوم التالي، تم أخذ أقوال المجرم.
اللي أفاد بأن هدى اتصلت بيه وعرفته بنفسها، وهي تعرفه من صغرها لأنه كان جار أهلها وهو مسجل خطر. وقدرت تجيب رقمه بسهولة وهي بتزور أهلها. واتفقت معاه على اغتصاب وقتل سارة وأطفالها مقابل نصف مليون جنيه. وإنها هاتسهل لهم الصعود والدخول بأنها هاتفتح بوابة البيت، وهاترن الجرس على سارة الأول. ولما تفتح يدخل هو وزميله، وهتنزل تروح السوق لابعاد الشبهة عنها. وباليوم التالي، قدروا ياخدوا إفادة لمياء.
اللي قالت إنها كانت بالمطبخ بتعمل نسكافيه وقت ما الجرس رن وسارة فتحت. فضلت تقول لسارة مين جه. وسمعت صرخة مكتومة. وواحد جه من وراها، وقبل ما يمسكها جريت منه على الصالة. شافت التاني بيقطع ملابس سارة، اتصدمت. وقبل ما تصرخ، الأول سحبه من شعرها وقاله: "لو فتحتي بوقك، هاقتل العيال." ورماها في المطبخ، وهو فوقها وفضل يضربها. ولما قاومته، كانت سامعة صريخ سارة. فضربها بالسكينة ومحستش بعدها بحاجة.
وباليوم التالي، فاقت سارة وتم أخذ أقوالها. اللي قالت بصعوبة إنها نيمت أولادها وطلبت من لمياء تعملهم نسكافيه. الحرس رن، بصت من العين السحرية لقت هدى ضرتها. فتحت الباب ملقتش حد. وفجأة اتنين رجالة هجموا عليها، واحد شل حركتها وكتم نفسها. والثاني رفع سكينة وحطها على رقبتها وقال لها: "لو فتحتي بوقك، هاموتك." وفجأة لمياء ندهت عليا. وفضلت تقول مين جه. سابني وجري على لمياء. عضيت إيديه عشان أهرب.
شدني من هدومي ورماني على الأرض وقطع هدومي. وكان عاوز يغتصبني. صرخت وقا ومته وفضلت أضرب فيه وخربشته في عينيه. لحد ما الباب خبط، فاتلخم هو وصاحبه. واحد قال للتاني: "هانتكشف، اقتلعا ويلا نهري." حاولت أقوم، فضربني بالسكينة في بطني ومحستش بحاجة. وصرخت وفضلت أعيط: "ولادي فين؟ الظابط قالها: "اهدي، ولادك بخير." ولمياء؟ "اتصابت بس ربنا ستر، وهي بالأوضة جنبك." عاوزة أشوف نصر، عاوزاه يطمني على أولادي. الظابط
بص لزميله وللدكتور وقالها: "إن شاء الله هابلغه، بس ممنوع الزيارات دلوقتي." طب والمجرمين اللي عملوا كده؟ "جوزك ضربهم بالنار، واحد مات والتاني لحقناه واعترف، الحمد لله." طبعًا هدى اللي سلطتهم. "بالظبط." مسكتوها؟ "جاري البحث عنها، متقلقيش." الدكتور: "كفاية كدة لو سمحت، سيبها ترتاح." تاني يوم سمحوا بالزيارة. وأبو سارة وأخوها وأمل دخلوا لسارة ومعاهم التوأم. ولمياء اتحركت وهي داخلة لسارة لقتهم، فسلموا عليها واتطمنوا عليها.
وسألت عن بنتها. أبو سارة قالها: "متخافيش، أنا أخدتها وأمل بتراعيها مع ابنها ومع بنات سارة." لمياء: "طب هي فين؟ أمل: "سبتهم لأمي، متخافيش، أهي بتساعدني." لمياء: "بالله عليكي خلي بالك منها." أبو سارة: "عيب يالمياء، دي بنتي برضه." دخلوا على سارة. لما شافت أولادها، روحها ردت فيها. حضنتهم وبكت: "الحمد لله." أبوها: "حمد الله على سلامتك." ببكاء: "ربنا يستر على نصر." سارة بصدمة: "إيه، ماله نصر؟ لمياء:
"إنتي متعرفيش إنه أخد طلقة من المجرمين دول، وهو كمان ضربهم بالنار، بس فقد دم كتير والرصاصة كانت قريبة من القلب وعمليته كانت صعبة وهو دلوقتي في العناية." سارة وهي بتحاول النهوض: "إنتو بتقولوا إيه؟ وصرخت: "نصر لأ! عاوزة أشوفه! وتركتهم وتحاملت على نفسها وهي ماسكة بطنها وخرجت. أبوها وأخوها لحقوها: "استني ارتاحي وادعيله." حاول الجميع منعها والممرضات، وهي مصرة. وصرخت فيهم وهي تسير بصعوبة: "عاوزة أشوفه، سيبوني."
وهي بتبص على المكتوب على الغرف، قرأت على غرفة بآخر الطرقة، العناية المركزة. فاتجهت إليها، فوجدت ممرضة ترتدي كمامة طبية خارجة من غرفة العناية. فنظرت إليها وقالت وهي تشير على الممرضة اللي أسرعت بخطواتها لما شافت سارة: "امسكوها، هدى، هدى! الممرضة جريت، وانتبه أبوها وأخوها وجريوا وراها وهي بتحاول تهرب. أبوها قال للأمن: "امسكوها، دي المجرمة اللي قتلت بنتي، الحقوها." فطاردها الجميع حتى مسكوها. نزع عبد الله القناع وقال:
"هدى هي المجرمة، اتصلوا بالبوليس." كبلوا يديها واتصلوا بالبوليس. نظرت هدى إلى سارة اللي كانت واقفة أمام غرفة العناية حيث يوجد نصر، وساندة على إحدى الممرضات. والكل بيتابع الموقف. ونادت: "سارة، خلاص ياسارة." وضحكت بصوت عالي وسط استغراب الجميع وهي تقول: "13." وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!