الفصل 10 | من 30 فصل

رواية القادرة الفصل العاشر 10 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
20
كلمة
1,073
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نصر: أنا خصصت الغرفة الكبيرة لأم سلام زي ما طلبتي. لمياء: مش عاوزة أتقل عليكم. سارة: بالعكس، ده كفاية تعبك معايا ووقفتك بالمحل ومراعاتك للتوأم ومساعدتك ليا في كل حاجة. لمياء: ده واجب عليا، أنا مليش في الدنيا غيركم. نصر: ربنا يخليكم لبعض. بس هتعملي إيه يا سارة بالمحل بتاع الشنط والمكياج؟ سارة: لمياء هتروح كل يوم شوية وهنشغل بنوتة فيه عشان المكان راقي والمحل شغال. نصر: تمام، أنا عاوزك بكلمتين يا سارة.

لمياء: وأنا هدخل أوضتي أفضي الشنط. دخل نصر وسارة غرفة نومهم. سارة: خير؟ جلس نصر وسحبها لأحضانه وقالها وهو يقبل عنقها: أنا حطيتلك مبلغ كده نص مليون بحسابك عشان توضبي البيوتي سنتر في أي وقت زي ما وعدتك. سارة: بجد أنا بحبك أوووي. نصر: مش أكتر مني. هاتي بوسة بقى. فغمرته بالقبلات و… وبالصباح استيقظ نصر مبكرًا على غير عادته وسارة نائمة بأحضان. وظل بجوارها يتأملها ويداعب شعرها حتى استيقظت. نصر: أنا هنزل الشغل. هاتوحشيني.

واحتضنها بشدة وفضل يبصلها أوي ويحضنها تاني. سارة: مالك يا نصر؟ نصر: مش عارف، بس حاسس إني عاوز أفضل معاكي. سارة: خلاص متنزلش. نصر: حبيبتي مضطر. وعاوز أطمن على الأولاد وأعرفك عليهم. البسي وتعالي معايا تحت. سارة: ماشي. ارتدت سارة عباءتها وحملت أطفالها ونزلت. كانت هدى تتأمل مع أولاد نصر الثمانية. أول ما دخل نصر وسارة، وقفوا الأكل وقاموا قبلوا إيده بكل أدب.

نصر: عرفهم على سارة وعلى التوأم. دي طنط سارة مراتي، ودول حسن وحسين إخواتكم. تعالوا سلموا على سارة وبوسوا أخوكم. وبالفعل استجاب الأطفال وسارة مبتسمة وبترحب بيهم بود. هدى واقفة بتغلي من الغيظ وسارة متجاهلاها. نصر: طنط سارة جابتلكم هدايا. وأعطاهم أكياس مليئة باللعب والهدايا، فرحوا بها وفضلوا يلعبوا بسعادة. نصر: أحمد، أنت من النهاردة معايا في الشغل. أحمد برجولة: اللي تشوفه يا بابا. ونظر لهدى وقال: تعالي سلمي على سارة.

فسلمت عليها وقالت: أهلاً سارة، نورتي. سارة: بنورك. يلا بينا يا نصر، الولاد عاوزين يناموا. هدى بصدمة في سرها: نصر كده حاف؟ سارة بدلال: يلا يا راجل. نصر: اسبقني عالمحل يا أحمد. وطلع مع سارة وصلها بالولدين، اللي قبلوه كتير وحضن سارة بحنية وهمسلها: أنا عمري ماحبيت ولا قدرت ست غيرك، انتي وبس. لو ها يفتحوا قلبي ها يلاقوكي جواه. عاوزك تعرفي إنك أغلى من روحي وبخاف وبغير عليكي من الهوا. وقبلها بحب وقبل رأسها: ربنا يخليكي ليا.

سارة: ويخليك ويحفظك ليا يا حبيبي. نصر: لا إله إلا الله. سارة: سيدنا محمد رسول الله. ابتسم بسعادة ونزل. دخل لأولاده وفضل قاعد بيبصلهم وهما بيلعبوا ومبتسم. هدى: انت كويس يا معلم؟ نصر: آه. آه. هدى، متزعليش مني. أنا عارف إن الحمل تقيل عليكي ومقدر تعبك. اينعم انتي حرباية بس برضه قلبك طيب. خدي واعطاها مبلغ كبير من المال وسلسلة ذهبية. قبلت يده وقالت بسعادة: ربنا ما يحرمني منك يا معلم يا رب. صرف نصر واتصل بأخوه سليم.

ماردش فبعتله فويس عالشات: سليم، أنا عاوزك تخلي بالك من نفسك. ولادي أمانة برقبتك، وسارة يا سليم أنا بعشقها. اوعى تخلي حد يضايقها. وأمانة عليك لو حصلي حاجة تنقل إقامتك هنا. ومتقلقش، أنا كويس. وذهب لأشقائه وجمعهم وسمع مشاكلهم وحكاياتهم واطمئن عليهم وقالهم: كلكم بكرة معزومين على دبيحة ولاد. باركوا له وفضلوا يضحكوا معاه: أيوه بقى يا معلم، الله أكبر بقوا 10. ربنا يزيد ويبارك.

وهو يضحك معاهم، وذهب لمحله يراجع سير العمل ويعلم ابنه الشغل. دخلت هدى غرفتها واتصلت بالمجهول: نزلت والدنيا تمام. المجهول: يعني النهاردة؟ هدى: هو بكرة هايدبح، وهي طبعًا هاتكون معاه. فالنهاردة دلوقتي أحسن. وأنا هفتحلكم الباب وأواربه. المجهول: ماشي. إحنا هانتحرك. هدى: تمام. عاوزاكم تخلصوني منها. عاوزة شغل نضيف. المجهول: عيب عليكي، متقلقيش. هدى: سلام. المجهول: سلام.

ونزلت واربت بوابة البيت. وهي طالعة لقت زيد ابن سامية عنده 13 سنة نازل. هدى: رايح فين؟ زيد: رايح لبابا اشتغل معاه. هدى: طيب يا حبيبي. وراقبته لحد ما نزل وقفل البوابة، فنزل تاني فتحتها وواربتها. زيد بمجرد ما خرج من البيت جري على محل أبوه. وصل وهو بينهج لقى أحمد أخوه واتنين من اعمامه. زيد: فين بابا؟ عمه: مالك يا زيد؟ زيد: اتصل ببابا بسرعة يا عمي، فيه كارثة هاتحصل. أحمد: بابا بيصلي العصر.

زيد جري على المسجد، واعمامه واخوه وراه. قابل أبوه على باب المسجد وهو خارج. زيد: بابا الحق، طنط هدى في حد كلمته عالتليفون وجاي يتهجم ع طنط سارة. نصر بغضب: إيه؟ انت متأكد؟ زيد: سمعتهم بودني وجيت أقولك. اتصلت بحد وقالتله إنك نزلت وبكرة هاتدبح عجلين، فالنهاردة أفضل. هي فوق لوحدها ونزلت واربت الباب. العام: هي حصلت بينا يا معلم؟ وبمجرد طلوعهم على السلم سمعوا صرخة وجريوا على شقة سارة. حاولو يفتحوا الباب كان مقفول من جوة.

نصر بعصبية: اكسروه معايا بسرعة. كان باقي اخواته طالعين. نصر: لا استنوا انتو تحت احسن يهربوا. اكسروا الباب ودخلوا ليتفاجئوا ب…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...