الفصل 4 | من 30 فصل

رواية القادرة الفصل الرابع 4 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,374
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

فتحت سارة الباب لتجد أمامها سامية وهبة وأربع سيدات أخريات. الشر باين في عيونهم، وقبل ما تنطق بكلمة، زقوا الباب ودخلوا وقفلوه. بصت لهم بخوف، فقالت سامية: أهلاً يا عروسة، إحنا جايين ننقطك. سارة بخوف وهي تتراجع للخلف: في إيه؟ هبة وهي تنظر إليها من فوق لتحت: إيه ده كله دهب ولبس غالي. سارة: انتوا عاوزين إيه؟ نصر لو عرف... قاطعتها سامية بضحكة مجلجلة: هههههه، نصر مشغول في الواد اللي اتفقنا نعوره مخصوص عشان نستفرد بيكي. هبة:

إحنا لسة هاناخد وندي، يلا يا نسوان. ولسة بيقربوا منها وبيستعدوا عشان يضربوها. صرخت سارة بيأس: بلاش والنبي، أنا هادفعلكم ضعف اللي دفعوه. نظرت الأربع نساء لبعضهن بتردد، وقالت إحداهن بصوتها الأجش: إيه رأيكم يا نسوان؟ هبة: ماتصدقوهاش، خلصوا انتوا شغالين. قالت أخرى: إنتي متزعقيش لينا. قالت الأولى: إحنا بنتأجر آه، بس مبنتذلش. سامية: لا يا روح أمك منك ليها، ده إحنا نسوان المعلم نصر. قالت الرابعة: والمعلم لو عرف هايعلق.

الأولى لسارة: إحنا موافقين على كلامك. كل ست فيهم أخدت الفلوس. سارة بحذر: موافقة، بس اثبتولي. قالت الأولى: أمر. سارة: كتفوهم، والي هقولكم عليه تنفذوه. وبلمح البصر، كتفت السيدات هبة وسامية. دخلت سارة بسرعة غرفتها وسحبت رزمة من المال وخرجت. ألقت المال لإحداهن: ده أكتر من اللي اتفقنا عليه، ولو هما قالوا لنصر عليكم وجابوكم وسألوكم... قالت: لا، إحنا متعودين يا ست، ولانعرفك، إحنا نعرفهم. سارة: تمام. وأمrightت بهاتفها واتصلت

بنصر وهي تبكي وتصرخ: الحقني يانصر، نسوانك هجموا عليا، وأنا بحاول أقفل باب الأوضة عليا بس بيزقوه عليا، الحقني. أغلقت الهاتف وقالت للنساء: انتوا أخدتوا التمن، بس مش عشان تضربوهم، لأ عشان تضربوني أنا. قالت الأولى: أوامر يا ست. سارة: خدي سجلي رقمك هنا. ونظرت إلى هبة وسامية وقالت: أنا بقى هاوريكم إنتو بتلعبوا مع مين يا كسر منك ليها. يلا بسرعة يا جماعة، اضربوا.

وضربتها اثنتين منهم وهي تطلب منهم ضربها بأماكن معينة، والاثنين الآخرين مكتفين، هبة وسامية اللي بيتابعوا اللي بيحصل بذهول. وقالت لهم: ياللا اهربوا بسرعة قبل ما نصر ييجي. وبالفعل هربت النسوة، وهبة وسامية بصوا لسارة وهي متعورة وفيها كدمات، وجريوا وراهم بسرعة وسابوا الباب مفتوح. وسارة ضحكت واترمت في الأرض. وبعد 5 دقايق، نصر وسليم وصلوا. أول ما سمعت سارة صوتهم على السلم، تظاهرت بالإغماء. نصر بعصبية: آه يا ولاد الـ...

البسي سارة فوقي، شفت ياسليم عملوا إيه فيها. سليم: اهدأ بس، وبسرعة عالمستشفى، وبعدها نتصرف معاهم. ولسرعة نصر وسليم بسارة إلى المستشفى. وبسرعة تم عمل أشعة، ثم تم عمل الإسعافات لها. وأصر الدكتور على إبلاغ القسم، ولكن نصر اللي على معرفة شخصية بيه، أقنعه إنها مشكلة عائلية. فاقت سارة وهي تتألم. نصر قال لها: حمد الله على سلامتك. واحتضنها برفق. سليم: إيه اللي حصل يا مدام سارة؟ سارة وهي تبكي:

بهدلوني يانصر، إنتوا مشيتوا من هنا والباب خبط، فتحتلهم، دخلوا هجموا وقفلوا الباب، وكان معاهم ستات تانيين. وشعرت بألم في أضلاعها. سليم: طب ارتاحي دلوقتي. نصر: لأ، كملي معلش. سارة: حاضر، هكمل. حاولت أكلمهم بالعقل، قالت لي واحدة منهم: إيه الدهب والهدوم دي؟ قولتلهم نصر لو عرف مش هايسكت. ضحكت واحدة منهم وقالت: نصر بالمستشفى، إحنا عملنا تمثيلية وعورنا ابنه عشان يتلهي فيه ونيجي لك.

والتانية قالت لي: إحنا جايين ننقطك، يلا يا نسوان. جريت على أوضتي، حاولت أقفل الباب وكلمتك، زقوا الباب عليا وخرجوني للصالة وضربوني وهربوا. نصر وهو ينصرف بغضب: أنا اتصلتلك بمرات أبوكي تيجي تراعيكي، وأنا رايح أشوف اللي عاملين فيها عصابة دول. سارة: روح معاه ياسليم، ماتسيبهوش. وصلت لمياء وأبو سارة إلى المستشفى للاطمئنان عليها. وبعد قليل قال الأب:

سبامتك ياسارة، أنا هاسيبلك لمياء وأروح أطمن على زياد ابن أخوكي اللي لسة مولود، وهابقى أجلك تطمن عليكي بكرة. سارة بغضب: متتعبش نفسك تاني، طول عمرك وجودك زي عدمه. الأب: إنتي بتقولي إيه يابنت الـ... لمياء: خلاص ياحاج، مش وقته، سيبها في اللي هي فيه. نظر إليها الأب فدارت وجهها فانصرف. وضعت لمياء رضيعتها على الفراش واحتضنت سارة وقالت:

متزعليش ياسارة من أبوكي، حقك عليا، أنا عاوزاكي متشغليش بالك بيه، هو خلاص اتجنن بعبد الله، حتى أختك سلا مش بيبوسها ولا بيقرب لها. سارة: ربنا موجود، الحمد لله إني مبقتش محتاجاله، أنا تعبتك يالمياء. لمياء: تعبك راحة، إنتي أختي ياسارة والله. قاطعهم دخول الطبيب للاطمئنان على سارة. وبعد فحصها، طلب من الممرضة وضع دواء بالمحلول الوريدي. سألته لمياء: هي هتتحجز هنا كتير يادكتور؟ الطبيب: لأ، يومين بس وهاتبقى كويسة وتقدر تخرج.

سارة: هو أنا حالتي صعبة يادكتور؟ الطبيب: مع العلاج والوقت هترجعي أحسن من الأول، عن إذنكم. نامت سارة بفعل الإرهاق والمسكنات. ونامت لمياء في السرير المجاور لها. جاء نصر بوقت متأخر، فاستيقظت لمياء. فقال لها: قلقتك يا أم سلا، معلش، طمنيني عليها. لمياء: نامت من التعب، وكانت قلقانة عليك. نصر: جبتلها حقها، أنا هابات برة الأوضة، كملي نومك. لمياء: ليه بس، روح نام في بيتك يا معلم. وبالصباح قابل نصر الطبيب. نصر:

ماينفعش سارة تخرج يادكتور. الطبيب: تخرج بشرط، مفيش مجهود وراحة تامة. نصر: طب ولو سافرتها تغير جو؟ الطبيب: ياريت، وأهو تغيروا جو إنتوا الاتنين. نصر دخل وطلب من لمياء تساعدها. ووصل لمياء لبيتها ووضع مبلغ من المال بيدها وصمم أنها تاخدها. ولما وصل قدام بيته، نزل الأول وشال سارة لحد الشقة. ووضعها بفراشها وقبل يديها. ابتسمت وقالت له: طمني، عملت إيه؟ أنا مسامحاهم عشان خاطركم. نصر:

راجعت الكاميرات أنا وسليم الأول، وروحت سألتهم، أنكروا. ولما شافوا الفيديو اعترفوا، بس قالوا إنك دفعتي للستات عشان يضربوكي، وقصة هبلة كده. وبعدين الواد ابني كان ممكن يموت فيها عشان دماغ الشياطين دول. مسكتهم عجنتهم ورميت عليهم يمين طلاق، دول خرجوا عن طوعي، وهااروح أطلقهم وأسيب لهم البيت يعيشوا فيه، وهابعت لهم مصاريفهم. سارة بحزن: لأ حرام، أنا عذراهم، الغيرة صعبة، وأنا أول زوجة أعيش جنبهم ويشوفوا عفشي وفرحي بعنيهم.

والحل مش الطلاق يانصر. نصر: امال إيه الحل؟ سارة: الحل هو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...