الفصل 5 | من 30 فصل

رواية القادرة الفصل الخامس 5 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

الحل ياحاج؟ إننا نسكن بعيد عن هنا، نروح مكان بعيد عنهم. "بس يعني…" سارة بعصبية: "بس إيه يانصر قول؟ أهلك وأهلي هنا وشغلي." "وأنا ذنبي إيه اتبهدل كده عشان أنت وحريمك ترتاحوا؟ أتعب أنا." "طيب عندي حل وسط، عارفة البيت القديم اللي على أول الشارع بره خالص؟ "آه ماله." "أشتريه وأوضبه وننقل هنا." سارة بعصبية وهي تتألم: "بقولك إيه؟ هي كلمة، إحنا هاننقل من هنا خالص. افترض خلفت، ذنب ولادي إيه؟ يسمعوا ويشوفوا الكره والغل ده."

نصر بضعف وهو يقبل يدها: "خلاص، اللي تشوفيه. شاوري على الشقة اللي تعجبك في أي مكان." طبعت قبلة على خده وقالت بدلع: "بس هاتتكتب باسمي." احتضنها وقال: "أنا كلي ملكك." "وأنا تعبانة وعاوزة أنام." ساعدها على الاستلقاء وظل يملس على شعرها حتى نام. ابتسمت بمكر لأن خطتها ماشية زي ما خططت، وساعدها غباء وغيرة سامية وهبة. وبالصباح، سليم جه لنصر عشان يتطمن على سارة. نصر قاله: "أنت هاتقضي يومك معانا، أنا مش هنزل الشغل دلوقتي."

سليم: "لأ، أنت عاوز تضيع عليا المفاجأة اللي محضرهالكم." سارة: "حلو جو المفاجآت. قول قول." سليم: "حضروا نفسكم بس الأول عشان خارجين. ما تضيعوش وقت." وبالفعل استعد نصر وسارة للخروج مع سليم. وهما نازلين قدام العمارة، سارة قالتلهم: "وصلوني أشتري هدية لأمل وابنها، وبعدها عاوزة أعدي على بيتنا الأول أشوف ابن أخويا." نصر: "ماشي، وإحنا هنستناكي في محل الجزارة، أتطمن عالحال بالمرة."

وبالفعل اشترت سارة هدية ووصلوها لبيتها. طلعت لوحدها، وقبل ما تخبط سمعت أبوها بيقول بزعيق لمراته لمياء: "بقولك إيه؟ أنا حر، وهاكتب كل محلاتي والبيت ده لعبد الله." لمياء: "وسارة وسلا؟ وأنا؟ "بقولك إيه؟ أنا حر، ماهي اتجوزت وعملت قرشين وهاتروق أختها، ماهي طالعة لأمها. أي حد بيصعب عليها." عبد الله: "جرى إيه يا أم سلا؟ أنت مالك؟ أبويا حرف." فتحت سارة بالمفتاح واتفاجئوا بدخولها. بصتلهم بحدة وقالت: "بقى كده خلاص؟

سارة كده ملهاش رجالة؟ لما تعبت محدش منكم كلف نفسه يسأل؟ طب لو نصر رماني وطلقني، أترمى بالشارع؟ بس هقول إيه، طول عمركم أب وأخ زي قلتكم." عبد الله: "أنتي بتقولي إيه؟ أنتي عاوزة تتربي؟ "والله ما حد محتاج تربية غيرك. بقيت أب ولسة عالة على أبوك، بس العيب مش عليا." ونظرت لأبوها: "العيب على اللي لسة عايش بعقلية الولد عزوة وسند،

وأشارت على عبد الله: هو ده سندك المدمن اللي بيضحك عليك عشان ياخد أملاكك، ولو كبرت وتعبت هايرميك بدار مسنين." الأب: "أنتي زودتيها أوي، أنا جوزتك لمليونير، عاوزة إيه تاني؟ "قصدك بعتني. أوعى تفتكرني معرفش إن أصل جوازي يبقى طلبك لسلفة من نصر عشان عاوز تشتري محل تالت لابنك الفاشل يعمله كافيه، وأنا كنت التمن." نظر الأب والابن لبعضهما بذهول.

الأب: "طيب، أدي كل حاجة بقت على المكشوف، واديكي سمعتي وعرفتي إني هاكتب كل حاجة لعبد الله، وأخدت فلوس من جوزك، بس مش سلف، لا، ده عشان كان هايموت عليك." سارة: "كل اللي أقدر أقولهولك، إني لولا طلبت مهري وشقتي بنفسي، كان زماني محتاجةلكم، بس أنا كنت عارفة إنكم زي عدمكم." أمل: "اهدي ياسارة، المهم إنك عايشة مرتاحة." بكت سارة وصرخت وهي بتشاور على الجروح اللي في جسمها: "مرتاحة؟

آه، بصي على وشي وجسمي، واللي عملوه فيا حريم نصر." لمياء وهي تبكي: "عاوز تحرم بنتك اللي لسة حتة لحمة من ورثها؟ ولا عاوز لما تكبر تعمل فيها زي أختها؟ حرام عليك." صفعها نصر بالقلم: "طلاق تلاتة، ماتقعدي على ذمتي تاني. بقى أنا ظالم؟ امشي، أطلعي برة." سارة: "ولا يهمك يالمياء، أنتِ واختي مسئولين مني. لمي هدومك، تعالي معايا."

وبصت لأخوها وأبوها بقرف: "لولا خوفي من ربنا وصلة الرحم وإني أتعاير بيكم، كنت قولت لكم أنا متبرية منكم. بس برحمة أمي، لو احتاجتوني مش هاعرفكم. وأنت يا… يا أبو عبد الله، بكرة ننوس عينك اللي محسوب غلط على الرجالة، هايردلك ظلمك بأفعاله. وأنت يا عبد الله، الحق يابني اتعالج. عندك ابن يارب ما يطلع زيك." أخوها: "أنتي عاوزة تتضربي؟ "طب فكر كده، وأنا هخلي نصر يقطعك." خاف عبد الله وتراجع. وقبل ما تمشي، رمت

الهدية على الأرض وقالت: "دي لابنك ولكي يا أمل، ولو احتجتي حاجة كلميني، أصل أنا طالعة كريمة وحنينة لأمي ولله الحمد." ومشيت مع لمياء ورضيعتها. ذهبت لنصر فقام مرحبًا بها: "خلصتي؟ عملتي الواجب؟ سارة: "آه طبعاً." نظر للمياء وقال: "مالك يا ست أم سلا؟ بتعيطي ليه؟ سارة: "لقيت بابا متخانق معاها، ورمى عليها يمين طلاق. صعبت عليا، قلت أقعدها في شقتك الصغيرة اللي أنت اشتريتها بنفس العمارة اللي إحنا فيها، وكنت عاوز تعملها مخزن."

نصر: "من عنيا، وعلى حظك اشتريتها بفرشها ومش ناقصها حاجة." بكت لمياء: "والله ما عارفة أقولكم إيه." سارة: "بطلي هبل." سليم: "تحبي نتدخل ونصلب الحكم؟ لمياء: "لأ، أنا تعبت ضرب وبهدلة." نصر: "أبوكي ده طول عمره يقول خلفة الصبيان أحلى، تلاقيه زعل إنك خلفتي بنت." سارة وهي تحاول تغيير الموضوع: "يالا بينا نوصلها عشان نشوف مفاجأة سليم."

وصلوا لمياء للشقة وأعطاها نصر المفتاح. ولحق بهم عامل من عند نصر ومعاه أكياس فيها لحمة وألبان وجبن وعيش وبامبرز وكل ما يلزمها. وأعطاها نصر مبلغ من المال. حاولت الرفض فقالت سارة: "خليهم معاكي، وأي حاجة تحتاجيها رني عليا." وودعتها سارة. وفضلت لمياء تدعيلها: "ربنا يكرمك ويرزقك بالخلف الصالح يارب." لسة هاتركب مع نصر وسليم، بصت لقت عمتها وميار بنتها قدام العمارة. ولما لمحوها قربوا منها وعلى وشهم ابتسامة صفرا.

فقالت لنفسها: "هو يوم باين من أوله." عمتها وهي تحاول احتضانها فابتعدت سارة عنها. فقالت ميار: "أنتي أكيد زعلانة إننا مجناش الفرح." وسارة بتبص لهم من فوق لتحت. عمتها: "إزيك يامعلم؟ أنا عمتها، ودي بنتي ميار." نصر: "أهلاً وسهلاً، ما أنا عارفك كويس." نظرت ميار لسليم بإعجاب: "وحضرتُه مين؟ نصر: "أخويا يا مدام." فقالت سارة: "جايين ليه؟ في حاجة؟ عمتها: "جايين نبارك."

سارة بهدوء: "طيب، اعتبري مباركتك وصلت، وأنا مش فاضية عشان تيجي تتفرجي على بيتي وتقارنيه ببيت بناتك. بالسلامة عن إذنكم، انتوا معطليننا عن مشوارنا. يالا يا نصر." وتركتهم غارقين بالذهول والإحراج. وانطلق سليم بالسيارة وهو يضحك. سليم: "إنتي عملتيهم ليه كده؟ أحرجتيهم." "ميستاهلوش غير كده. أنتي عارفة إن عمتك دي كانت عاوزة تجوزني بنتها التانية بعد ما خطبت." سارة بلا مبالاة: "طب كويس إنك قولتلي دلوقتي." نصر: "ليه؟

سليم وهو يضحك: "جدعة يا مرات أخوي." نصر: "ما تقولنا المفاجأة بقى." سليم: "ما تبقاش مفاجأة." سارة: "أنت مسافر إمتى؟ سليم: "بعد أسبوع. ويالا بقى غمضوا عنيكم عشان قربنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...