الفصل 28 | من 30 فصل

رواية القادرة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,261
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

خايفة من إنك متقدرش تتحمل معايا مسئولية الأولاد. حامد: بالعكس أنا معاكي، مش عاوزك تشيلي الهم لوحدك. سارة: عارف ياحامد أنا ليه وافقت على إني أخلي بالي من ولاد نصر. حاوطها حامد بذراعيه بحب وقال: عشان قلبك حنين. ابتسمت: العيال دي ضحايا ملهمش ذنب، والي شافوه مش هايقاسوا منه دلوقتي، للأسف بعدين لما يكبروا هايحسوا ببشاعة أفعال الأم والأب، فكان لازم يتلحقوا ويتربوا تربية سوية. حامد كان يتطلع إليها بحب: مش معقول.

سارة: إيه الي مش معقول؟ حامد: جمالك وجمال قلبك بعد كل الي عملوه فيك. سارة: ربنا يحاسبهم، بس مش هناخد الأولاد دي بذنب أهاليها. قبل يديها: وأنا معاكي، الي يهمني إنتي والي إنتي شايفاه هايريحك أنا معاكي فيه. ابتسمت سارة: هنشوف. حامد: تعالي أعلمك قيادة اليخت ده. سارة: ماشي. بدأ بتعليمها وقضيا اليوم على اليخت بسعادة. انتهى الأسبوع بسرعة، وحزما أغراضهما وانطلقا بالسيارة. كان حامد يشعر بالحزن وصمت طوال طريق العودة.

قالت سارة: مالك؟ حامد: سارة المفروض ننقل الفيلا ولا إيه؟ سارة: أنا معنديش مشكلة، بس اديني فرصة أشوف الفيلا وأ نظم الوضع، بس أنا هسألك لآخر مرة، لو عندك مشكلة في عيال نصر أنا كفيلة بيهم، وجوازنا زي ماهو وهنتقابل وكل حاجة، وممكن ناخد شقة قريبة من البيت. حامد: لا ياسارة أنا مش متضايق، وبعدين دي فيلتك إنتي، أنا مقدرش أعيش في بيت نصر، بس إنما لو عشرين لو خمسين معنديش مشكلة. أنا عاوز الي يريحك ويرضيكي ياحبيبتي إنتي وبس.

سارة: خلاص يبقى اديني أسبوع كدة أظبط حالي. حامد: بس هاشوفك إزاي، اعملي حسابك مفيش يوم هيعدي وإنتي بعيدة عني. سارة: إيه رأيك مؤقتاً في بيتي، كل يوم بعد الشغل أطمن عالأولاد وتيجي تاخدني. حامد: عارفه البيت؟ سارة: آه عارفه. حامد: اتفقنا، كل يوم أعدي عليكي بعد الشغل. وصلت سارة وحامد أنزلها عند البيت وحمل حقائبها وأوصلها أمام شقتها واحتضنها بكل حب وهمس: هاتوحشيني ياقلبي. سارة: لا اله الا الله. لمياء: سيدنا محمد رسول الله.

انصرف حامد ودخلت سارة، استقبلتها لمياء بالأحضان. هرولت سارة إلى غرفة الأطفال واحتضنتهم وقبلتهم بشوق: وحشوني يالمياء أوي. لمياء: ربنا يخليهملك، طمنيني بقى عملتي إيه. سارة: آخد شاور من الطريق وهاحكيلك، بس طمنيني على الولاد، في جديد؟ لمياء: لا مفيش، الولاد اتعودوا على النظام والشقاوة العادية بتاعتهم، بس بيسمعوا الكلام وكله تمام. سارة: طيب كويس، حضري لنا بقى كوبايتين شاي بحليب وسندوتشات عشان جعانة على ما آخد شاور وأجيلك.

انشغلت لمياء بتحضير العشاء إلى أن انتهت سارة. جلسا يأكلان ويتحدثان، أخبرتها سارة بكل شيء. لمياء: طيب وإنتي مطمنة لحامد؟ ضحكت سارة: ولو غدر يالمياء، ولابقى يفرق عندي، أنا من بعد غدر نصر وبعده سليم وقبلهم بابا وعبد الله أخويا وأخوات نصر، كل الي شوفته من الرجالة يخليني ماأحبش ولا أتعلق بحد وأأمن نفسي من أي غدر محتمل. عشان كدة أنا باعامله بما يرضي الله وهو كمان، بس لو اتملعن صدقيني مش هقوم من مكاني حتى.

لمياء: امممممم، أمال اتجوزتيه ليه؟ سارة: عشان يكمل الناقص بالحدوتة. لمياء: مش فاهمة. سارة: بعدين، المهم بكرة هاتيجي معايا نشوف الفيلا كدة. لمياء: بإذن الله، أقوم أنام أنا، تصبحي على خير. سارة: وإنتي من أهله. باليوم التالي ذهبت سارة إلى المحلات، استقبلوها العمال بالترحاب. راجعت سارة الحسابات وعلي أخبرها بكل ماحدث بغيابها. وطول اليوم حامد بيتصل بيها وبيتطمن عليها.

وبالمساء بعد انتهاء العمل أتى لاصطحابها هي ولمياء لمشاهدة الفيلا. بعدما انتهيا من مشاهدتها قال حامد: إيه رأيكم؟ لمياء: حلوة أوي وهاتكفي العدد ده كله. سارة: تمام، فاضل شوية عفش بس ونقسم الأوض على الولاد وكله تمام. حامد: تمام. سارة: يلا وصلنا. حامد: قصدك أوصل لمياء؟ سارة: لا، النعلردة هابات مع الولاد دول واخشني اوووي وبكرة أعوضك، هانقضي اليوم كله سوا، بكرة إجازة. حامد: ماشي، ووانا هاخدلك اليوم إجازة.

وبينما هم بالطريق امسكت سارة بهاتف حامد وقالت: افتحلي الفون. حامد: ابتسم، بس كدة، خدي الباسوورد كمان. وقام بفتح الهاتف. ضحكت لمياء: الله ينور ياحامد. سارة وهي تتصفح الهاتف: تلاقيه مأمن نفسه. حامد: أنا مظلوم، دة أنا غلبان. سارة: طيب وقف هنا وانزل اشتريلنا آيس كريم. واشترى 8 زيادة للأولاد. ضحك حامد: حاضر، أمرك ياست. نزل حامد، فامسكت سارة بالهاتف بسرعة وقالت للمياء: راقبيه. لمياء: حاضر، بس فهميني.

سارة وهي تعبث بالهاتف: بعدين. بعد قليل هتفت سارة: لقيتها لقيتها، يلهوووووي. لمياء: اقفلي ياسارة، حامد جاي. ظلت سارة ممسكة بالهاتف وهي تتظاهر بأنها تتصفح الفيس بهدوء. ناولهم حامد الآيس كريم وقال لسارة وهو ينظر إلى الهاتف بيدها: أظن أخد براءة في القضية دي. ضحكت سارة: براءة يامتهم. همس حامد في أذنها بكلمات. سارة: امممممم، أفكرا. أوصلهم عند المنزل وقال لها: هستناكي. ضحكت: ماشي، هاتطمن عالأولاد وانزلك.

دخلت سارة غرفتها وبدلت ملابسها واتجهت لغرفة الأطفال، قبلتهم واحتضنتهم. لمياء: إنتي نازلة معاه؟ سارة: هابات معاه بالبيت التاني. سارة: بعدين يالوما، المهم دلوقتي نامي وبكرة وزعي الآيس كريم عالأولاد، والصبح هاجي. لمياء: إنتي قلقتيني. سارة وهي تغادر: متخافيش. تهلل وجه حامد حين رآها، فتح لها باب السيارة وقال: محضرلك مفاجأة. سارة بهدوء: خير. اتجاه بها إلى الفيلا. حامد: هي دي المفاجأة؟ سارة: لأ، المفاجأة جوة.

دخلت سارة معه وهي تخفي قلقها. فتح لها غرفة المكتب وقال لها: تعالي، متخافيش. اتسعت عيناها على آخرهما وهي تنظر إلى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...