الفصل 11 | من 16 فصل

رواية القاصرات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم آيات عبد عبد الرحمن

المشاهدات
16
كلمة
820
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

زي ما اتفقنا هنخلي ليل تكون شاهدة على الزواج، وبدل ما تمضي إنتِ وتكوني مراتي، هي تمضي وتبقى هي مراتي وإنتِ شاهدة. طب وهي كده مش هتعرف؟ أنا مخطط لكل حاجة مع المأذون اللي هيكتب كتابنا. ما يهمنيش اللي إنت عايز تعمله، أهم حاجة النص مليون التاني يوصل في موعده. إنت طماعة أوي. وإنت أنا"ني وخططك كلها مفيش منها فايدة. كل حاجة بتتم عادي، لكن بييجي وقت عقد القران وبتحصل حاجة غير توقعاتهم خالص. إيه يا ليل، رايحة فين؟

أشوف حد يشهد على زواجك. لا، أنا عايزك إنتِ. ما ينفعش يا رواد أشهد على زواجك، يعني من قلة الرجالة اللي في البلد عشان أشهد على زواجك؟ أنا بردوا مش عايز غيرك يشهد. ما ينفعش. يبقى مش متزوج. إنت اتجننت؟ أيوه، أنا وافقت عليها عشانك، لكن أكتر من كده مش هقدر. طب ممكن بس تهدى عشان الكل بيتفرج علينا. لا يا ليل مش ههدى، أنا مش مجنون عشان أهدى، هتشهدى على زواجي، هتزوجها، مش هتشهدى يبقى الليلة دي تنتهي وكل واحد يروح من طريقه.

نهدت ليل وبصت حواليها، لقيت الكل واقفين ومستغربين من اللي بيحصل وشايفينه. وطبعًا كل واحد بكلمة مختلفة. طب تعالي يلا. الكل قعد وليل وقفت جنب رواد وحطت إيديها على كتفه. لما في حد تاني جه وقعد مكانها عشان يشهد وهي وقفت جنبه. كان لسه هيتكلم، همست ليه: متقلقش، أنا جنبك ومش هسيبك. وبدأت الإجراءات بسرعة، خلاص الزواج هيتم، لكن رواد بيقف ومش بيكمل. مالك يا رواد، وقفت ليه؟ عشان أنا مش عايزها. إنت بتقول إيه؟

الحقيقة، أنا عايزك إنتِ وبس ومش عايز غيرك. مستحيل، مش هقدر أكون لغيرك يا ليل. ليل غمضت عيونها وضغطت عليهم، وقالت له: يا رواد، توقف حياتك على حاجة مستحيل تتم ليه؟ ليل، أنا مش هقدر أكمل مع ميرال. صدقيني، مش هقدر. ميرال حسيت إنها اتجرحت أوي، وخصوصًا لما الناس بدأت تتكلم وصحباتها اللي كان ظاهر على وجوههم الفرحة. وفجأة صرخت في رواد وقالت: مش عايز تتزوجني؟ عنك ما اتزوجتني، بس قبل ما أمشي عايزة النص مليون اللي اتفقنا عليه.

لكِ ده؟ هفض*حك قدام حبيبة القلب. نص مليون إيه يا ميرال، وحبيبة القلب مين اللي بتتكلمي عنها؟ خلاص يا ميرال. لا، فهموني، إيه اللي بيحصل، أنا مش فاهمة حاجة. ليل، خلاص. لا، مش خلاص، اتكلمي يا ميرال. ما يخصنيش الكلام ده، اللي يخصني بقيت حقي بس، وإنتِ وهو احرقوا بعض. ميراااااال، اتكلمي. كويسة، اتكلمي، وحقك ده هتاخديه مني. وأضمن منين إن انتي مش هتطلعي نصابة زي رواد بيها؟ وعد؟

تؤ تؤ تؤ، الوعد دلوقتي ملوش لازمة، أنا عايزة شيك بنص مليون جنيه، ماينقصش جنيه واحد. وهنا بتتكلم رواد بصوت عالي، بيخلي كل اللي واقفين يسكتوا خالص. خلااااااص، وإنتِ اخرسي خالص، وباقي حسابك هيوصل ليكي. ميرال، اتكلمي، وحسابك هيزيد 100 ألف. ميرال بصت لرواد بطمع وقالت: وماله، 100 ألف مش وحشين. اتكلمي. أمضي على الشيك الأول. ميررررررال، اتكلمي. اخرسي يا ميرال. لا، اتكلمي. رواد بيضغط عليها من جهة، ومن جهة تانية ليل.

ليل بتزود المبلغ، فميرال بتطمع أكتر، فبتحكي. الصمت بقى سيد المكان لدقايق. وبعد كده الكل بيفوق على صفعة من ليل لرواد قدام كل الموجودين في القاعة. إنت مستحيل تكون بني آدم، أو اتزرع في قلبك ذرة رحمة واحدة، أو ذرة حياء. وبجد أنا مصدومة فيك. وبتلف وشها وبتتوجه للمشي. ويترجع تبص له تاني وتمشي من القاعة.

وبتبدأ تجري وتجري، وكلام ميرال بيتردد في أذنها، وبتكمل جري ومش بتنتبه إن في عربية جاية وبتخبطها بقوة، وبتقع على الأرض وبتغرق في دمها. وهنا بتكون شمس رجعت من السفر بعد ما سابت شغلها برا بسبب مريضة عملت ليها مشكلة كبيرة وخسرت شغلها وكل تعبها. أما قمر، فبتكون ليها حكاية تانية خالص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...