الفصل 4 | من 16 فصل

رواية القاصرات الفصل الرابع 4 - بقلم آيات عبد عبد الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
606
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ليل وبناتها كانوا ماشيين في نص الليل، وفجأة بتيجي عربية بأقصى سرعتها وتقف قدامهم. بينزل منها شاب في عمر 23 سنة. الشاب: ممكن تركبوا معايا أوصلكم المكان اللي أنتوا عايزين توصلوا ليه، لأن المنطقة دي كلها مقطوعة وكلها حيوانات مفترسة. ليل: لا شكرا، احنا هنمشي مع نفسنا، واللي معاه ربه ما بيخافش. الشاب: نعم، بالله العلي العظيم، بس صدقيني أنا عايز أساعدك. ليل: لا، قلت ليك مش عايزة مساعدة.

في نفس اللحظة اللي ليل كانت بترفض المساعدة من الشخص ده، كانت واحدة من بناتها بتبص ليه بإعجاب. هي سنها صغير بس عجبت بيه بعض الشيء، يمكن عشان حاول يساعداهم. ودي هتكون حكايتهم، حكاية مع الوقت هنعرف ليه قلت حكايتهم حكاية وإيه المقصود منها. الشاب: أنا بعتذر جداً منك يا مدام، بس أنا تقريباً بمر من هنا كل يوم وعارف الأماكن هنا والناس. ليل: واحنا مالنا بمعرفتك للناس، مش عايزين مساعدة من حد،

ولما نبقى نحتاج ليك ما تبقاش تعبرنا. الشاب: أنا آسف. وركب عربيته ومشي. مشيوا مسافة صغيرة، وفجأة بنت من بناتها بتدوس على ذيل ثعبان، فبيلف على رجليها ويلدغهاااااه! البنت: الحقيني يا ماما! ليل بكل قوتها بتمسك الثعبان وتفكه من على رجل بنتها، وتضرب فيه لحد ما بيموت. وبترقب على بنتها اللي ما بقاش فيها قوة أصلاً، وخلاص هتضيع من إيديها. بدأت تقف على الطريق وتبص يمين وشمال على حد يساعدها، لكن مفيش حد.

فضلت تلوم في نفسها وتقول: ليل: نجدتك من دفن طفولتك ووصلتك للموت بإيدي. وقعدت جنب بنتها وحطت رأس بنتها على رجليها، وفضلت رافعة رأسها للسماء ومغمضة، لحد ما بتفتح عيونها على صوت: الشاب: حمداً طبعاً الولد اللي هي قالت ليه نش محتاجة مساعدته. للأسف مش هين عليّ أسيبكم لوحدكم على الطريق. بتقوم بسرعة وتمسك إيده. ليل: بوس إيدك، الحق بنتي، في ثعبان لدغها وهتموت مني، أرجوك. الشاب:

طب ولسه مستنية إيه، يلا بسرعة نلحقها قبل السم ما ينتشر في جسمها. وشال البنت وركبوا ومشيوا وراحوا المستشفى. والأطباء والممرضين عملوا اللازم. لما جه وقت الخروج، كانت ليل محتارة هتروح فين ببناتها. الشاب: الإنسانة لازم ترتاح فترة عشان ما تتعبش. هزت ليل رأسها بكسرة. الشاب: ممكن سؤال؟ ليل: اتفضل. الشاب: ممكن أعرف إنتِ ليه كنتِ ماشية بالليل متأخر كده إنتِ وبناتك؟ ليل بصت ليه بحزن ولفّت وشها وقالت: ليل: قضاء وقدر. الشاب:

ممكن تحكيلي وثقي فيّ بجد. بدأت ليل تحكي ليه حكاية بناتها، بس ما قالتش إن خي سرقت الذهب والفلوس من زوجها وأزواج بناتها المستقبليين، الأب وابنه. بنات ليل اللي الثعبان لدغها دي اسمها شمس، واللي عجبت بالشاب اسمها قمر. الشخص ده رأف بحالتهم وأخذهم بيته عشان يعيشوا مع والدته، لحد ما يشوفوا مكان يستقروا فيه. وهنا بيزيد إعجاب بنتها بيه أكتر، وبتبدأ رحلة المتاعب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...