احنا عرفنا مكان ليل وبناتها. هاتوا البنتين واقتلوا ليل واحذفوها في أي بحر يقابلكم مش عايز حد يعرف ليها طريق وقبل ما تحذفوها في المية شوّهوا وشها عشان مفيش حد يعرفها نهائي. أوامرك يا سعد باشا. وبالفعل بيبدأوا يتحركوا لكن قبل ما يوصلوا لليل وبناتها هل هيقتلوا ليل فعلاً ولا للقدر رأي آخر. الليل كان دخل والوقت كان متأخر بيطلع مجموعة من الشباب على سطح العمارة ومعاهم خمرة وحاجات من المحرمات كتير.
بتكون ليل في الوقت ده واقفة جنب السور وبتفكر ياترى هيعرفوا مكانهم ولا لا ولو عرفوا مكانهم إيه ممكن يحصل. فضلت شارده مع أفكارها لحد ما بيقاطع شرودها الشباب دول وهما رايحين عليها. واحد منهم: شوف البت اللي واقفة هناك دي. لا مش شايف. اهي جنب السور. في الوقت ده ليل بتبص ليهم ولما بتشوفهم رايحين عليها بتجري تدخل الأوضة. بيفضلوا يخبطوا عليها وهي ضامة نفسها وبناتها وقاعدين خايفين وبتدعي ربنا يسترها.
يعني أنا أهربكم من جوازه سودااااا يطلعلي دول في البخت أنا لازم أمشي من هنا دول ناس شر ومش هيسيبونا في حالنا. جهزت لبسهم وفلوسهم وذهبهم واستنيت لما هدوا وفتحت الباب لقيتهم واقعين على الأرض ومش قادرين يتحركوا من كتر ما هما سكرانين. بتستغل الفرصة وبتنزل جري هي وبناتها ويسيبوا العمارة وبعد نص ساعة بيوصل رجال سعد ومش بيلاقوهم. إزاي هما عرفوا مكانهم.
من وقت سعد ما فاق هو وابنه وهما طلبوا من رجالهم يقلبوا الدنيا عليهم لحد ما يلاقوهم. ما سابوش مكان في البلد إلا لما بحثوا عنهم فيه وفي اللوكاندات والأماكن دي لحد ما وصلوا عند اللوكاندا اللي ليل وبناتها وقفت عندها وسألوا عنها في شخص من اللي سألوهم لما شاف صورتها قال إن هي كانت واقفة قدام اللوكاندا ومعاها بنتين في عمر الـ14 سنة البنتين شكلهم صغير جداً.
فدخلوا اللوكاندا وشافوهم من كاميرات المراقبة ومن كاميرات اللوكاندا لكاميرات العمارات لحد ما عرفوا مكانهم. ليل وبناتها فضلوا ماشيين مسافة طويلة جداً. لحد ما تعبوا من كتر المشي. مش هنرتاح بقى يا ماما. خلاص يا حبيبتي قربنا اهو هنرتاح بعد الصعب سهل خليكوا بس ماشيين. وبيكملوا في طريقهم لحد ما في عربية بتيجي بأقصى سرعتها وتقف قدامهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!