زي ما اتفقنا إن بنات ليل عندهم طموحات وأحلام مختلفة جدًا، وفي نفس الوقت مش مناسبة للي والدتهم عملته عشانهم. ليل: رواد، عملتي إيه في اللي قولت لك عليه؟ رواد: حطيت لكل بنت فيهم، باسمها، خمسين ألف جنيه. ليل: حلو، والمشروع ماشي كويس جدًا، وكل يوم بيكبر وبيزيد، والأرباح أضعاف مضاعفة. رواد: تمام، بس بلاش البنات يعرفوا، عايزاها مفاجأة ليهم. ليل: عايزاهم يبقوا أحسن ناس. أنا ما عنديش غيرهم في الدنيا، دول اللي طلعت بيهم منها.
رواد: إن شاء الله هتفرحي بيهم وبنجاحهم، وهيشرفوكي بجدي. ليل: يا رب يا رواد. سنين بتمر وبيكبروا البنتين والمشروع بيكبر معاهم، لكن بدون علمهم. ليل بتشتري فيلا كبيرة جدًا وبتأسسها على ذوقها، وبتشتري لكل بنت فيهم عربية، وغير فلوسهم اللي في البنك وتعليمهم.
عند بناتها بقي، قمر ومش نافعة في أي كلية، لأن طموحها مش التعليم، طموحها الشهرة والرقص والمسرح. مفيش حاجة نافعة معاها، لحد ما ليل، آخر ما بتزهق، بتقرر تخليها ما تكملش تعليم. لكنها بتمشي مع مجموعة من البنات الفاسدين، وبياخدوها لطريقهم، البار والكلام ده. لحد ما تتعرف على شخص هناك وبيوعدها بالشهرة، لكن المقابل كلنا عارفينه. وطبعًا، لما بياخد أو بيوصل للي هو عايزه، مش بيسأل فيها. لكنها بردوا مش بتتوب، وبتعرف غيره وغيره وغيره، وكلهم بيطلعوا شبه بعض. وبردوا بتفضل مكملة في طريق الخطأ.
لكن طبعًا، زي ما إحنا عارفين، إن طريق الفساد مش بينتهي، وبيتكّسر في نصه. بتتعرف على شخص كبير ومعروف، وبيقف معاها لحد ما بتحقق طموحها، وبتبقى أشهر راقصة في المدينة كلها. وبيتحول اسمها من قمر لمونيا. عند شمس بقي، بقيت دكتورة كبيرة، وسافرت بره مصر، عشان مش عايزة يكون ليها علاقة بأمها خالص، لأن أمها في نظرها الست اللي سرقت جوزها وهربت ببناته.
ليل كانت حاسة بالذنب واللي عملته في زوجها، عشان بنات ما يستاهلوش يتعمل عشانهم أي حاجة. رواد كانت ليل صعبة عليها أوي، بعد دا كله يغدروا بيها. والدته اتوفت، وليل لما سألت على زوجها عشان ترجع له أو تاخده يعيش معاها، لقيته هو كمان اتوفى. الدنيا اسودت في عيونها أوي، وكانت دايما حاسة إن هي السبب في اللي حصل له. رواد ماسابهاش لحظة، وكان واقف دايما معاها. رواد: ليل، إنتي لازم تبقي أقوى من كدا. أنا متعود عليكي قوية، مش ضعيفة.
ليل: أنا اتهديت يا رواد. أنا السبب في اللي حصل لحسين وبناتي اللي ضيعت عمري وحياتي عليهم. كسروني. وبدأت تنهار. رواد كان حزين عليها أوي، ومش عارف يعمل إيه عشانها. كل يوم حالتها بتسوق أكتر من اللي قبلها بكتير. لحد ما بتحصل حاجة ولا في الخيال. رواد: ليل، تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!