الفصل 11 | من 40 فصل

رواية القاسي العنيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
23
كلمة
405
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

آسر: لو منمتيش على السرير هتنامي في حضني. سارة بصدمة: إيه؟ آسر ببرود: اللي سمعتيه، يا إما تنامي على السرير يا إما تنامي في حضني. سارة بارتباك وخجل: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ آسر وهو يتجاهل كلامها: هتنامي على السرير... وبخبث ولا الأفضل تنامي في حضني. سارة: أنت قليل الأدب. آسر وهو يتقدم ناحيتها وهي تتراجع للوراء حتى اصطدمت بالحائط وحاصرها بذراعيه: أنا قليل الأدب؟ سارة بخوف وتردد

وبنبرة حاولت أن تكون قوية: أيوه أنت قليل الأدب. آسر وهو يقترب منها أكثر: امممم، بقى أنا قليل الأدب؟ سارة بتوتر وخجل بسبب قربه الشديد منها: لو سمحت ابعد عني. آسر باستفزاز: ولو مابعدتش هتعملي إيه؟ سارة بارتباك: هااا. قبلها آسر على وجنتها التي صارت شديدة الحمرة من خجلها. آسر بابتسامة مستفزة: نامي على السرير يا سارة وبلاش تعاندي معايا، وتركها وذهب للأريكة لينام.

أما سارة فكانت مصدومة بشدة من فعلته وصارت وجنتها كالدم من الخجل، وذهبت ونامت على السرير بدون ولا كلمة. في صباح اليوم التالي، استيقظ آسر وسارة ونزلا إلى الأسفل. في الأسفل على السفرة كان يجلس عز الدين وعلى يمينه مرفت وبجوارها ياسين، وعلى يساره آسر وبجواره سارة التي تتجنب الحديث معه أو النظر إليه. مرفت بسعادة: بجد وحشتوني أوي يا ولاد. سارة بابتسامة: وأنتِ كمان يا ماما، ما تتخيليش وحشتيني قد إيه.

ياسين بمرح: بت يا سو، يلا علشان نلعب ماتش، من ساعة ما مشيتي مش لاقي حد يغلبني. سارة ضاحكة: بس كده، يلا يا ياسو علشان أغلبك ما دام وحشتك الهزيمة. ياسين: يلا يا أختي. وصعد ياسين وسارة إلى الأعلى. أما آسر فظل ينظر لهم باستغراب وضيق من طريقة تعاملهم البسيطة، فهو لم يكن يجلس في المنزل كثيرًا ولا يعرف عنها شيئًا ولم يكن يرى سارة بالأيام. قطع شروده صوت والده. عز الدين: إيه يا آسر، هترجع الشغل إمتى؟

آسر: بكرة إن شاء الله يا بابا، وكمان عاوز أشوف الشقة خلصت ولا لأ. مرفت بحزن: ليه كده يا آسر، خليكم قاعدين معانا. عز الدين: سيبيهم براحتهم يا مرفت. آسر: وبعدين يا ست الكل، إحنا مش هنبعد، كلها ربع ساعة بالعربية نكون قدامك، إحنا نقدر نبعد عنك يا جميل. مرفت بابتسامة: ديما بتعرف تأكل عقلي بكلمتين. آسر ضاحكًا: وأنا أقدر برضه. ثم استأذن وصعد للأعلى ليرى سارة.

في الأعلى كان ياسين وسارة يلعبون ويمزحون كعادتهم. صعد آسر وسمع صوت ضحكاتهم العالية وتضايق كثيرًا. أيُمكن أن يغار عليها من أخيه؟ وهنا لم يتحمل الفكرة وخرج من الفيلا سريعًا واتصل بصديقه حاتم وطلب رؤيته. في إحدى الكافيهات كان يجلس آسر وحاتم. حاتم بمرح: مالك يا عم شايل طاجن ستك ليه؟ آسر: ................... يا ترى آسر هيقول إيه؟ وهيعمل إيه مع سارة؟ وحياتهم هتفضل كده ولا هتتغير؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...