دخلت مني مكتب آسر بدون أن تطرق الباب، ووجدتهم في هذا الوضع. نظرت لهم بصدمة وذهول. ابتعدت سارة عن آسر سريعًا، واحمرت وجنتاها بشدة من الخجل. أما عن آسر فقد غضب من مني لدخولها بهذه الطريقة. آسر بغضب: مش تخبطي يا بني آدمه؟ في حد يدخل كده؟ مني وهي تنظر لسارة بغل وكره: آسفة يا فندم. عن إذنك. آسر بضيق: اتفضلي، وتاني مرة تخبطي قبل ما تدخلي. مني: أكيد يا فندم. ثم خرجت سريعًا وهي تشتعل من الغضب.
أما عن سارة فظلت منكسة الرأس وهي خجلة جدًا من هذا الموقف، وأرادت الخروج، ولكن آسر منعها. آسر: أنتي رايحة فين؟ سارة بخجل وهي ما زالت منكسة الرأس: رايحة المكتب. رفع آسر رأسها ونظر لها بحب: مكتب إيه بس؟ أنا ما صدقت إنك نطقتي. ارحميني بقي، جننتيني معاكي. خجلت سارة جدًا من مغزى كلامه، واحمرت وجنتاها أكثر. فالذي يراها يقسم أنها ستنفجر من شدة الحمرة. سارة بخجل شديد: بس بقي يا آسر، إحنا في المكتب.
آسر وهو يغمز لها: طيب ما تيجي نروح. سارة وجنتاها تكاد تنفجر من حمرة الخجل: بس بقي.. سافل. ثم أفلتت منه وخرجت سريعًا، أما هو فانفجر في الضحك على خجلها الشديد منه. خرجت سارة من مكتب آسر، ووجدت مني تنتظرها وتنظر لها بكره وحقد شديد. مني بسخرية: وعاملة لي فيها الخضرة الشريفة. لم تعرها سارة أي انتباه، وأكملت طريقها إلى مكتبها مما أغاظ مني أكثر. مني بتوعد: ماشي. أنا هوريكي. دخلت سارة مكتبها وجلست، وأخذت تهدئ من روعها.
ندى باستغراب: مالك يا سارة؟ وشك أحمر كده ليه؟ سارة بتلعثم: هاا، لا لا، مفيش. ندى بخبث: أنتي كنتي عند آسر صح؟ تذكرت سارة ما حدث وقبلة آسر لها، وخجلت بشدة. سارة بارتباك: هااا، آه. لا لا. ضحكت ندى بشدة عليها. ندى ضاحكة: بس بس اهدي. خلاص. انتهى باقي اليوم بخير بدون أي أحداث جديدة. وفي المساء، ذهب ياسين وعائلته لطلب ندى. وبعد السلام والترحاب، جلس الجميع ليتحدثوا عن الموضوع الذي أتوا من أجله. مرفت: أمال فين عروستنا الحلوة؟
زينب (والدة ندى) : حالًا تيجي. دخلت ندى وهي خجلة للغاية، وتكاد تتعثر في مشيتها من شدة الخجل. قدمت العصير للجميع وجلست بجانب والدها. أما عن ياسين فظل ينظر لها بانبهار، ولم يستطع رفع عينيه عنها. ولاحظت هي ذلك مما زاد احمرار وجنتاها. ياسين بمرح: بصراحة مش قادر. يخربيت كده قمررر. وكزته سارة بخفة: اتلم. ياسين: آآه حاضر اتلمينا. ثم وجه حديثه لوالده: أحم إيه يا حاج اتكلم. عز الدين ضاحكًا بهمس لابنه: حاضر يا ابني اصبر.
ثم وجه حديثه لوالد ندى. عز الدين: أنا يشرفني أطلب إيد الآنسة ندى لابني ياسين. أحمد (والد ندى) : وأنا مش هلاقي أحسن من ياسين أديله بنتي. بس نشوف إيه رأي العروسة. ندى بخجل وهي مطرقة الرأس: اللي تشوفه يا بابا. أحمد: يبقى على بركة الله. نقرأ الفاتحة. بعد قراءة الفاتحة، رفعت ندى عينيها لتصدم بعيني ياسين التي تنظر لها بحب شديد. غمز لها ياسين بمرح. خجلت ندى وأخفضت رأسها سريعًا.
سارة: مش هنسيب العرسان يقعدوا مع بعضهم شوية ولا إيه؟ ثم غمزت لياسين بمعنى (عد الجمايل) . ابتسم ياسين لها بفرح. انتقل الجميع إلى مكان آخر قريب منهم بحيث يستطيعون رؤيتهم. ياسين: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!