سارة بتوتر: أنا مش عايزة حد يعرف إني مراتك. آسر باستغراب: ليه؟ سارة: عشان مش عايزة حد يعاملني حلو عشان مراتك، عايزة الكل يعاملني بحرية. أعجب آسر بتفكيرها لذلك وافق على طلبها. آسر: أوكي موافق. سارة بفرحة: ميرسي أوي. مر أسبوعان سريعًا وأثبتت سارة كفاءتها وبراعتها في العمل، وتعرفت على كل من في الشركة وأحبتهم وهم أيضًا، ما عدا منى التي كانت تحقد عليها لقربها من آسر ولا تعرف من هي.
وفي يوم كانت سارة واقفة مع زميلها محمد ويضحكان بصوت عالٍ، وفجأة تسمرت سارة مكانها عندما رأت آسر ينظر إليها والشرر يتطاير من عينيه ويتقدم نحوها. خافت سارة منه جدًا واستأذنت من محمد وركضت بسرعة للخارج وهو ورائها، ولكن أوقفه أحد الموظفين ليسأله عن شيء ما في العمل. موظف ما: بعد إذنك يا بشمهندس هنا فـ... ولكن آسر لم يستمع له وتركه وغادر وراء سارة.
دخلت سارة الفيلا وهي تمسك حذاءها بيدها وتبحث عن مكان تختبئ به. نظر لها الجميع باستغراب. مرفت: في إيه يا سارة مالك؟ عز الدين: سارة حبيبتي بتستخبي من مين؟ ولكن سارة لم تجبهم وظلت تبحث عن مكان للاختباء وهي تكلم نفسها. سارة لنفسها بصوت منخفض: يلهوي آسر هيموتني، ما كانش يومك يا سارة يا صغيرة يا سارة على اللي هيعمله فيكي آسر.
كان الجميع ينظر لها بذهول حتى دخل آسر وهو غاضب جدًا والشرر يتطاير من عينيه. وعندما رأته سارة ركضت واختبأت خلف مرفت. ذهب آسر ورائها ووقف أمام أمه. آسر بغضب: اطلعي من عندك. سارة وهي ما زالت مكانها: طيب اهدى بس هفهمك. آسر بحدة وصوت عالٍ: تفهميني إيه يا هانم! اطلعي تعالي هنا. مرفت: اهدى بس يا ابني إيه اللي حصل. عز الدين: براحة يا ابني. آسر: معلش يا والدي سيبني دلوقت...
ثم نظر لسارة بغضب: وأنتِ اطلعي من عندك وتعالي هنا قدامي حالًا. تقدم آسر نحوها لكي يخرجها ولكنها ركضت سريعًا إلى أعلى وهي ما زالت تمسك حذاءها بيدها. نظر لها آسر بغضب ثم صعد ورائها. أما عن عز الدين ومرفت فانفجرا في الضحك على تصرفاتهم الطفولية. مرفت بضحك: هههههههه يلهوي على سارة وطفولتها، عمرها ما هتكبر أبدًا. عز الدين بمرح: سيبيها خليها تجننه. مرفت بمرح هي الأخرى: هههههه أكثر من كده أنت ما شفتش منظره...
ثم ضحكا هما الاثنين. أما عن سارة فذهبت للجناح ودخلت غرفة النوم وأغلقت الباب عليها. آسر وهو يطرق الباب: افتحي يا سارة. سارة بخوف وعند: لا مش هفتح. آسر: افتحي أحسن لك هكسر الباب. سارة بعند أكبر: برضو لا مش فاتحة. طرق آسر الباب بقوة وكأنه سيكسره فعلًا. خافت سارة جدًا. سارة بخوف: طيب هفتح بس اهدى. آسر: طيب ماشي افتحي. فتحت سارة الباب و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!