الفصل 16 | من 40 فصل

رواية القاسي العنيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
20
كلمة
357
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

غضبت سارة بشدة من طريقته معها، ولكنها كظمت غيظها لأنها بمفردها معه، وتوعدت أن ترد له ذلك. سارة بغيظ: موافقة. كتم آسر ضحكته على مظهرها الطفولي الغاضب، وأراد أن يغيظها أكثر. آسر وهو يمسك وجنتها وبنبرة مستفزة: شطورة يا طفلتي. اشتاطت سارة غيظًا منه ودبت على الأرض بطفولة. سارة بغيظ: أنا مش طفلة. آسر وهو يحاول كتم ضحكته: لا طفلة... طفلتي أنا... وبجدية يلا بقى عندنا شغل.

دخل آسر وسارة المكتب المجاور، وكان يوجد به ثلاث مهندسين، وقف الجميع عند دخوله. آسر بجدية وهو يشاور على سارة الواقفة بجانبه: دي المهندسة سارة هتدرب هنا... ثم نظر لسارة وقال: دي المهندسة ريتاج ودي المهندسة ندى وده المهندس محمد. رحب بها الجميع ثم ذهب آسر لمكتبه وجلست سارة على مكتبها وهي سعيدة جدًا. ريتاج بابتسامة: نورتينا يا سارة، إن شاء الله هتكوني سعيدة معانا.

ندى بابتسامة وغرور مصطنع: طبعًا يا بنتي هتبقي سعيدة، هو في حد يبقى قاعد معايا وميبقاش سعيد؟ ضحك الجميع عليها. محمد بمرح: يا بنتي ارحمي الناس من لسانك ده. سارة ضاحكة: هههههه بالعكس باين عليها دمها شربات. ندى: ربنا يخليكي، أنتي اللي رافعة من معنوياتي. وبينما هم يتحدثون، دخل ياسين وهو ينظر لبعض الأوراق. ياسين: بشمهندسة ندى... ثم رفع رأسه فوجد سارة أمامه مبتسمة. ياسين باستغراب: بت يا سو بتعملي إيه هنا؟

سارة بابتسامة: هشتغل معاكوا يا ياسو إيه رأيك؟ ياسين بمرح: يلهوووووي يعني الشركة هتفلس. سارة وهي تضربه على كتفه بغيظ: بس يا رخم. كان الجميع ينظر لهم بدهشة من طريقة تعاملهم ما عدا ندى التي كانت تنظر لهم بغضب شديد وغيرة واضحة ولاحظت سارة ذلك. ياسين باستغراب: مالكم بتبصونا كده ليه؟ ... ثم ضرب جبهته بخفة وبمرح: آآآه نسيت أقولك إني سارة بنت عمي و... قاطعته سارة قائلة: صحيح يا ياسين أنت كنت جاي ليه؟

ياسين: آه صح نسيت ده في شغل مهم. ثم بدأ الحديث في العمل. بعد قليل ذهبت سارة لمكتب آسر. سارة: لو سمحتي عاوزة أقابل البشمهندس. منى: ثواني هشوف... ودخلت مكتب آسر بعد أن أذن لها. منى بدلال: المهندسة سارة عاوزة تقابل حضرتك يا بشمهندس. آسر بجدية: دخليها وفي أي وقت تيجي تدخل من غير إذن، مفهوم؟ منى بضيق: مفهوم يا فندم. دخلت سارة لآسر ووقفت أمامه. آسر: اقعدي واقفة ليه؟ جلست سارة وظلت تفرك يديها بتوتر، نظر لها آسر باستغراب.

آسر: مالك يا سارة في إيه؟ سارة: ..............................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...