الفصل 10 | من 43 فصل

رواية القاسي و القوية الفصل العاشر 10 - بقلم مريم هاني

المشاهدات
19
كلمة
1,836
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

الدكتور: في الحقيقة مامتك عضلة القلب بتاعتها ضعفت أكتر ومحتاجة تعمل العملية خلال الأسبوع دة بالكتير أوي، ولغاية ما تعملها هتتحجز في المستشفى عشان نطمن عليها ونتابعها. أسيل بصدمة: طب يا دكتور، نقدرش نستنى حتى لآخر الشهر دة؟ أكون بس جمعت فلوس العملية. الدكتور: للأسف مينفعش، والدتك مش هتستحمل. ها، أي رأيك أجهز أوضة في المستشفى عشان أحجز والدتك ولا إيه؟ أسيل: أيوه، اتفضل احجز الأوضة. إحنا هنعمل العملية خلال الأسبوع دة.

فريدة: أسيل، انتي بتقولي إيه؟ أسيل: إيه يا ماما؟ هنعملك العملية خلال الأسبوع دة. اتفضل يا دكتور، خلص كل حاجة. الدكتور: تمام، أنا هروح حالا أحجز لكم في المستشفى. عن إذنكم. وتركهم بمفردهم. قليل من الوقت وجاء الطبيب وأخذهم إلى الغرفة التي حجزها لهم في المستشفى. فريدة: أسيل، إيه الكلام اللي انتي قولتي للدكتور ده؟ إزاي موافقة إن العملية تبقى الأسبوع ده؟ هتجيبي فلوسها منين بس يا بنتي؟

أسيل: اطمني يا ماما، هتصرف وهجيب الفلوس. متشليش هم. فريدة: مش هشيل هم يعني إيه يا أسيل؟ هتجيبي الفلوس منين وإزاي؟ كل دي أسئلة ومش عايزاني أسأل؟ انتي اتهبلتي ولا إيه؟ انطقي يلا! أسيل: اهدي يا ماما عشان صحتك. فريدة بغضب: صحتي إيه وزفت إيه؟ انطقي يلا! أسيل: معرفش يا ماما، معرفش. بس هتصرف وخلاص.

فريدة: شوفي يا أسيل، أنا بثق فيكي جداً وعارفة إنك عاقلة وراسية وبتفكري في أي قرار بتاخديه بعقلك الأول. عشان كده عايزيكي حتى في الموقف ده تفكري بعقلك مش مشاعرك، يا أسيل. تمام؟ أسيل: حاضر يا ست الكل. أنا هقوم بقى أروح الشغل عشان اتأخرت وهبقى أكلمك أطمن عليكي. فريدة: ماشي يا حبيبتي، روحي. ربنا معاكي ويحميكي ويحفظك يا رب.

ابتسمت أسيل لأمها وذهبت إلى عملها ورأسها يكاد ينفجر من كثرة التفكير. والدتها محقة، كيف ستدبر هذا المبلغ وفقط خلال أسبوع؟ حتى إذا فكرت أن تأخذ سلفة، فهذا لن يفلح، فهي لم تكمل شهراً حتى. أي معتوه هذا سيوافق على سلفة لها، وأيضاً بمبلغ كبير مثل هذا؟ ظلت تفكر وهي ماشية. إلى أن رن هاتفها وكانت لمار، فردت عليها. أسيل بحزن: الو يا لمار. لمار: الو يا أسيل، عاملة إيه؟ أسيل بنفس نبرة الحزن: مش كويسة خالص يا لمار.

لمار بقلق: مالك؟ في إيه؟ متقلقنيش عليكي. أسيل: ماما يا لمار تعبانة أوي ولازم تعمل العملية خلال الأسبوع دة وإلا... ولم تستطع أن تكمل كلامها. لمار: معلش يا حبيبتي، هتتحل. أنا واثقة. أسيل: هتتحل إزاي بس يا لمار؟ أنا هجيب المبلغ ده منين وإزاي في أسبوع كمان؟ لمار: ما تطلبي سلفة من الشغل. أسيل: فكري يعني؟ مفكرتش في كده؟

أكيد طبعاً فكرت، بس مين ده اللي هيديني سلفة مليون جنيه وأنا أصلاً مكملتش شهر شغل ولا حتى متثبتة في الشغل ده؟ ما تفكري شوية وبلاش غباء. لمار: يا بنتي جربي، انتي هتخسري إيه يعني؟ أسيل: لا مش حابة أحرج نفسي مع دراكولا ده، انتي عارفة ماهيصدق. لمار: أسيل، ما تنسيش انتي اشتغلتي ليه أساساً وإيه اللي جبرك إنك استحملي دراكولا. ودلوقتي لنفس السبب انتي مضطرة تروحي له وتستحمليه كمان.

أسيل بتنهيدة: معاكي حق فعلاً. خلاص هجرب وأنا وحظي. سلام بقى عشان وصلت الشركة وأنا أصلاً متأخرة. لمار: ماشي حبيبتي، وابقي طمنيني عليكي. أسيل: ماشي، باي. لمار: باي. أغلقت أسيل الهاتف ودلفت إلى الشركة. عندما دلفت وجدت من ينتظرها بالمكتب. ولم يكن واحد فقط، بل كانوا اثنين. كانوا... ***

أما عند فهد، في القصر، كان قد استيقظ وارتدى ملابسه المكونة من بدلة زرقاء وقميص أبيض وكراڤت زرقاء وجزمة سوداء، وارتدى ساعته من نفس لون الحذاء. ونثر عطره وتوجه للأسفل. رأته دادة أنعام ينزل الدرج، فندهت عليه: فهد بيه، مش هتفطر قبل ما تروح الشغل؟ فهد: مفيش فايدة فيكي يا دادة. المهم أنا ماليش نفس أكل. أنعام: طب أحضرلك قهوتك؟ هنا تذكر فهد قهوة أسيل وكم أحبها: لا يا دادة، هشربها في المكتب عشان متأخر على الشغل.

أنعام: ماشي يا حبيبي، ربنا معاك. فهد بابتسامة: ومعاكي. باي. وذهب فهد من قصره واتجه لسيارته الـ BMW. ركب سيارته واتجه إلى الشركة. بمجرد وصوله، خطف أنظار الفتيات. ودب الرعب أيضاً فيهم، فهم يخافونه كثيراً لأنه حاد الطباع ولا يتهاون مع أحد إذا أخطأ. لم يلقي لهم بالاً واتجه إلى مكتبه. وعندما دلف، لم يجد أسيل على مكتبها. فهد: حلو أوي، كمان متأخرة على الشغل. فجأة دخل أحد إلى المكتب، وكان حسام. حسام: فهد بيه، إزيك؟

فهد: تمام. كويس؟ في حاجة؟ مفتكرش إنك واخد معاد عشان تقابلني. حسام: لا بصراحة، كنت جاي لآنسة أسيل. (أنا مش عارفة انت مستعجل على موتك ليه 😂) فهد بغضب: نعم؟ جاي لأسيل ليه؟ مفكر إن هنا كافيه الحب؟ دي شركة يعني مكان للشغل وبس. وأظن إني نبهتك المرة اللي فاتت إنك تبعد عنها ومتضايقهاش تاني. وبعدين مش هي قالتلك كمان مالكش دعوة بيها وشبه طردتك من المكتب يومها؟

حسام: بس يا فهد بيه، ده شيء ميخصكش. انت مش وصي عليها ولا تقربلها من أي جهة عشان تقول لي ابعد عنها ومالكش دعوة بيها. فهد بعيون تتطلق الشرار: أنا قولتلك قبل كده إنها تخصني، لأنها شغالة عندي في الشركة. ومقبلش إن حد يضايقها أو يضايق أي حد في الشركة. وقبل أن ينطق حسام، كانت أسيل قد جاءت. *** عندما دخلت أسيل مكتبها، وجدت فهد وحسام. وباين إن الجو متوتر. أسيل: احم، في حاجة؟ أنا آسفة على تأخيري يا فهد بيه.

فهد: تأخيرك ده ليه كلام تاني. إنما دلوقتي المفروض نتكلم بخصوص الأستاذ اللي جايلك مخصوص. ممكن أفهم انتي معتبرة المكان ده شركة للشغل ولا كافيه للمقابلات؟ نظرت أسيل بغضب واستغراب لحسام، فقال: فهد بيه، أنا مسمحلكش أبداً إنك تتكلم كده مع أسيل. وبعدين هي ماكنتش تعرف إني جاي أصلاً، يعني هي مالهاش أي ذنب.

فهد بزعيق: وأنا موجهتش أي كلام ليك عشان تتكلم. أنا كلامي مع أسيل، يعني هي اللي ترد. وبعدين أنا حر أكلمها زي ما أنا عايز وبالطريقة اللي تعجبني. انت فاهم؟ ولا أفهمك بطريقتي؟ حسام بزعيق هو الآخر: لا مش فاهم ومش هفهم. وبعدين لا طبعاً، انت مش حر تكلمها زي ما انت عايز. هي صحيح موظفة عندك، بس ده ميدلكش الحق إنك... قاطعته أسيل بعصبية: بااااااس!

انتوا الاتنين. أولاً كده، فهد بيه معاه حق، دي شركة يعني مكان للشغل وبس مش للمقابلات يا أستاذ حسام. وأظن إني قولتلك الكلام ده قبل كده. ثانياً، أنا اتأخرت على الشغل وده يديك الحق يا فهد بيه إنك تعاقبني وأنا مش هتكلم. ثالثاً، وده الأهم، إني مكنتش أعرف إن الأستاذ حسام جاي أصلاً. ولو كنت أعرف كنت رفضت.

انتهت كلامها وأخذت شهيق عميق. وعم الصمت للحظات، إلى أن قطعه فهد قائلاً: سمعت دلوقتي. اتفضل بقى من هنا عشان ما أعملش تصرف ما يعجبكش. حسام: تمام، أنا همشي. بس أسيل، بما إنك مش حابة نتقابل هنا، هنتقابل في الجامعة. أسيل: لا الجامعة ولا الشركة. أنا أقابلك ليه أصلاً؟ حسام: انتي عارفة إني عنيد وأنا عايز أقابلك عشان أتكلم معاكي في موضوع مهم. فهشوفك في الجامعة، تمام؟

أسيل ببرود: إنشاء الله. ودلوقتي اتفضل، كفاية اللي حصل لحد كده. فهد بعصبية: هو إيه اللي إنشاء الله؟ طرطور واقف أنا؟ حسام: وانت مالك بقى؟ الكلام ده هيبقى بره شركتك. أسيل: حسام، امشي دلوقتي من فضلك. حسام بهيام: تعرفي أنا أول مرة أعرف إن اسمي حلو أوي كده لما نطقتيه. (انت في إيه ولا إيه؟ الله يحرقك يا ممحون 😹) لم يتمالك فهد أعصابه وأمسكه أوسع ضرباً، بينما أسيل كانت واقفة تتفرج فقط.

فهد: تعرف أنا لو شفتك هنا تاني، أنا هخلص عليك. والصفقة اللي بينا اعتبرها اتلغت وشركة أبوك هتتساوى بالأرض... يا أمن، خدوا الزبالة ده بره وميدخلش الشركة تاني، مفهوم؟ أخذ الأمن حسام. أما فهد، نظر إلى أسيل وقال: مش هتقولي حاجة تدافعي عنه؟ أسيل ببرود: لا خالص. هو أصلاً يستاهل لأنه ممحون أساساً. وأنا كنت هرد عليه، بس انت قمت بالواجب. فهد بتعجب: يعني انتي متضايقتيش من اللي عملته؟

أسيل: لا خااااااالص. ده أنا معجبة باللي عملته أصلاً 😁😹. بصراحة أول مرة تصرف منك يعجبني 😅. فهد وهو ينظر لعيونها: ومش آخر مرة على فكرة. أسيل بأرتباك: طب هو حضرتك فعلاً هتنفذ اللي قولته للأستاذ حسام؟ فهد: غيري الموضوع براحتك. على العموم، أنا قولت كلام كتير، انتي قصدك أنهي؟ أسيل: إنك هتلغي الصفقة وتدمر شركة أبوه.

فهد ببرود: مالكيش دعوة بالموضوع ده. وقبل ما تقولي لا، ليكي دعوة. لأن المشكلة دي بسببك. ف أحب أقولك إنها مش بسببك. وإذا كنت أنا هسببله ضرر في شغله هو وأبوه، فده لأنه اتجرأ ورد عليا وكلمني بالأسلوب ده، وكمان ضايق حد من اللي بيشتغلوا عندي. وإذا كنتي انتي مسامحة في حقك، فأنا مش مسامح.

أسيل: تمام، أنا ماليش دخل. بس كمان أبوه مالوش دخل في اللي حصل. اللي غلط معاك حسام مش أبوه. وأعتقد إن أبوه لو كان هنا ماكنش هيسمحله بده أبداً. فهد: أنا عارف بعمل إيه، ومتدخليش في اللي مالكيش فيه. وآه، بالمناسبة، موضوع تأخيرك ده أنا منستوش. أنا بس مستني أفوق له. أنهى كلامه ودلف مكتبه. بينما هي تنهدت بغيظ من ذاك المغرور المتعجرف وجلست على مكتبها تعمل قليلاً، إلى أن جاء سيف. سيف: أسيل، إزيك؟ أسيل: الحمد لله يا سيف بيه.

سيف: مالك يا أسيل؟ شكلك مضايق. في حاجة؟ أسيل: لا أبداً، مافيش حاجة. سيف: بصي يا أسيل، أنا بعتبرك أختي الصغيرة. وياريت انتي كمان تعتبريني أخوكي. ولو في أي حاجة مضايقاكي أو محتاجة مساعدة، قوليلي وأنا مش هتأخر عنك أبداً. أسيل بابتسامة: شكراً جداً لحضرتك. وأنا أكيد لو احتجت مساعدة هبلغ حضرتك. سيف: تمام يا أسيل. قوليلي بقى، هو فهد جوة؟ أسيل بضيق: آه، جه من شوية. سيف بضحك: ههههه، باين على وشك. طب أنا هدخله.

أسيل: اتفضل يا فندم. دلف سيف إلى فهد، بينما أسيل ظلت تعمل قليلاً، إلى أن رن هاتفها وكانت لمار، فردت عليها: الو يا لمار. لمار: الو يا بنتي، مش قولتلك كلميني لما توصلي الشركة وطمنيني عشان موضوع السلفة ده. أسيل بتذكر: أووف، أنا أصلاً نسيت الموضوع يا لمار ولسة مقولتش حاجة لدراكولا. كويس إنك فكرتيني. لمار: ودي حاجة تتنسى برضه يا أسيل؟ أسيل: ما انتي ما تعرفيش حصل إيه النهاردة. لمار: إيه اللي حصل؟ قوللي.

أسيل: لا يستي، ده موضوع كبير. هبقى أحكيهولك بعدين. إنما دلوقتي هدخل لفهد بيه الأول عشان أشوف الموضوع ده. لمار: خلاص، أشطا. ولما تخلصي رني عليا. أسيل: أشطا، باي. لمار: باي. وأغلقوا الهواتف. وما إن أغلقت أسيل، كانت ستدخل إلى مكتب فهد، ولكنها سمعت صراخ سيف قائلاً... *** أما عند فهد، في الداخل، سمع طرقاً على الباب، فأذن للطارق بالدخول، وكان سيف طبعاً. سيف: صباح الخير. فهد: صباح النور. خير، جاي مش بتهزر زي العادة؟ مالك؟

سيف: مفيش حاجة، بس إنهاردة مينفعش هزار. لأن المفروض أعرف انت بتفكر في إيه عشان أساعدك. فهد: اااااه، يعني انت جاي عشان الموضوع ده. سيف: آه، ممكن تقولي بقى انت بتفكر في إيه؟ فهد: بص يا سيدي، هو مش الوصية بتقول إني لازم أتـجوز قبل الـ 31؟ سيف: أيوه. فهد: تمام. أنا بقى هتجوز ومش هتجوز. سيف بضيق: يالهووووووووي! فهمت أنا كده مثلاً؟ انت ليه بتعاملني على إني زيك دماغي كبيرة؟ يبني عاملني على إني غبي.

فهد: ههههه. حاضر. اسمع، أنا بفكر في إيه؟ أنا بفكر... سيف بصدمة وعصبية: نعععععععععم! انت اتجننت يا فهد ولا إيه؟ فهد بعصبية هو الآخر: انت اللي اتجننت ولا إيه يا سيف؟ إزاي تكلمني كده؟ سيف: يعم اقعد بقى. انت خليت فيا عقل. أنا فعلاً اتجننت بسببك يا ابن السيوفي. اسمع، أما أقولك أنا ماليش دعوة بالموضوع ده، فاهم؟ لحد هنا ولا يا فهد السيوفي؟ انت خلاص مابقاش في قلبك رحمة ولا بقى عندك ضمير؟ أنا ماشي. اوعى كده.

خرج سيف من مكتب فهد. وعند خروجه، وجد أسيل واقفة أمام الباب. نظر لها نظرة لم يفهمها، وترك المكان ورحل. بينما أسيل حمحمت وقالت: أستاذ فهد، ممكن أدخل؟ عايزة حضرتك في موضوع. فهد بهدوء مزيف: اتفضلي يا أسيل، خشي. دلفت أسيل وظلت واقفة أمامه مترددة أن تقول له أم لا. إلى أن قطع الصمت هو: إيه يا أسيل؟ انتي جاية تسمعيني الصمت؟ قولي عايزة إيه؟

أسيل: بصراحة، أنا كنت حابة أقول الأول سبب تأخيري النهاردة، لأنه ليه علاقة بالطلب اللي هطلبه. فهد: تمام، قولي. أسيل: هو إنهاردة... وقصت عليه كل شيء عن مرض والدتها وموضوع العملية... وبصراحة، أنا كنت طالبة من حضرتك سلفة بالمبلغ ده. وممكن تخصمهم من مرتبى، أو أكتبلك وصل أمانة، أو أي حاجة. أنا موافقة. فهد: أنا مستعد أديكي الفلوس ومش عايزك ترديهم. أسيل باستغراب: بجد؟ أنا مش مصدقة.

فهد بخبث: لا صدقي. بس أنا عندي شرط. وافقتي هديكي الفلوس وأتكفل بكل مصاريف والدتك كمان. أما إذا رفضتي، ماتحلميش حتى إني أديكي الفلوس. أسيل بهدوء ظاهري: وأي الشرط ده؟ فهد بابتسامة خبيثة: الشرط هو... أسيل بصدمة وصراخ: نعععععععععم! انت اتجننت ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...