الفصل 9 | من 43 فصل

رواية القاسي و القوية الفصل التاسع 9 - بقلم مريم هاني

المشاهدات
17
كلمة
3,383
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

فهد بصدمة وصريخ: نعم! بينما سوزي كانت تنظر له نظرة شماتة وفرحة في نفس الوقت، وقد لاحظها سيف فقال لفهد: اهدى يافهد واقعد. وشاور بعينيه على سوزي، ففهم فهد مقصده فجلس مرة أخرى بغضب كبير. فهد: ممكن تقولي هو انت متأكد إنه كان في كامل قواه العقلية لما كتب الشرط ده؟

فوزي: طبعًا كان في كامل قواه العقلية، وأنا شاهد على كده كمان. ودلوقتي يافهد بيه الشرط واضح وهو إنك تتجوز وتخلف كمان، والكلام ده قبل ما تكمل 31 سنة، يعني معاك بالضبط 3 شهور. ها موافق وكل حاجة تبقى ليك وبتاعتك ما عدا فيلا صغيرة في الساحل و 5 مليون جنيه هيبقوا لمدام سوزي، ولا رافض وكل حاجة تبقى النص بالنص بينكم انتوا الاتنين.

بالتأكيد سوزي كانت فرحة للغاية لأنها تعلم أن فهد لن يقبل بهذا الشرط لأنه يرفض فكرة الزواج تمامًا. ظل الحال هكذا لفترة، فقط الصمت هو سيد الموقف. إلى أن قطعه سيف بقوله: أستاذ فوزي ممكن بعد إذنك تسبني أنا وفهد شوية وبعد كده هنبلغك قرارنا. فوزي: أكيد طبعًا، خدوا راحتكم. اتفضلي معايا مدام سوزي شوية نسيبهم يتناقشوا. سوزي بابتسامة مصطنعة: آه، أكيد. فهي لا تطمئن لهذا سيف لأنه دائمًا بجانب فهد وينصحه دائمًا.

سيف: آه أكيد اتفضلوا. خرج الاثنان من الغرفة. كانت سوزي تنوي أن تتنصت عليهم، ولكن فوزي لم يترك لها الفرصة لهذا. فوزي: مدام سوزي اتفضلي الكرسي هناك أهو، مش جنب الباب، اتفضلي استريحي. سوزي بابتسامة صفراء: آه شكرًا أوي يا فوزي. فوزي بنفس الابتسامة: لا شكر على واجب، ويا ريت منشلش التكليف اللي بينا. عن إذنكم. تركها تقف تغلي من غيظها. حاولت أن تسمع أي شيء ولكن لا فائدة. بينما في الداخل كان سيف وفهد جالسين مقابل بعضهما،

فقال سيف: طبعًا انت هتوافق على الشرط ده. فهد: انت اتجننت يا سيف؟ لا طبعًا مستحيل. سيف: طب بالعقل كده تعالى نحسبها، انت عندك استعداد تسبلها نص الثروة بحالها؟ فهد: لا طبعًا، ده أنا لو أطول آخد روحها بإيدي كنت عملتها. سيف: حلو أوي كده، يبقى تستحمل الشرط ده وتنفذه، وساعتها تبقى انت اللي فزت. وبعدين انت ماشوفتش هي كانت بتبصلك إزاي دي، متأكدة إنك هترفض عشان كده هي مطمئنة. ومعتقدش إنك تحب تشوفها مطمئنة ومرتاحة. ولا إيه؟

فهد: معاك حق، أنا عايزها تموت من القهر. ده غير اللي هعمله فيها طبعًا، بس الأول هسويها على الهادي زي ما بقولك. سيف: أيوه كده، أنا هنده فوزي وأقوله إنك موافق. فهد: مش بالظبط. سيف: يعني إيه مش بالظبط؟ مش فاهم قصدك. فهد بخبث: أنا هتجوز ومش هتجوز ومش هخلف كمان، وكده هبقى نفذت شرطه وكمان معملتش حاجة غصب عني. سيف باستغراب: أنا مش فاهم حاجة، إزاي هتتجوز ومش هتتجوز؟ يعني إيه تعويذة دي؟

وبعدها نظر له بشك قائلاً: ناوي على إيه يا ابن السيوف؟ أنا مش مستريحلك، والابتسامة دي كمان مش مطمناني خالص. فهد: ولا إيه؟ كل اللي ناوي عليه انفذ وصية أبويا بس بطريقتي أنا. انت عارف محبش أكسر كلام والدي ولا إيه؟ يلا روح اندهلي فوزي والزبالة التانية. سيف: تمام، بس ياريت تمسك أعصابك قصادها. وقام سيف نده على فوزي وسوزي، فدخلا الاثنان إلى المكتب. كان فهد وسوزي ينظران لبعضهما البعض بنظرات تحدي وغضب وسخط.

(ناقص تقوموا تدوا بعض بالكراسي😂) وأخيرًا نطق فهد وهو موجه نظره إلى سوزي بتحدي: أنا موافق على الشرط يا أستاذ فوزي، لكن أنا كمان عندي شرط. فوزي باستغراب: إيه هو الشرط ده؟ فهد: أنا اللي أختار العروسة اللي تعجبني وتريحني. سوزي بسخرية: وأنت بيعجبك العجب أصلًا؟ وبعدين مين دي اللي هترضى بواحد زيك شبه المعقدين؟ فهد ببرود: هو انتي حد خد رأيك؟

لا سمح الله ولا حد طلب منك تتكلمي. معتقدش كده خالص، يبقى نقطينا بسكاتك بقى عشان مترجعيش تندمي في الآخر، وانتي فاهمة قصدي. مفهوم.. قال آخر كلماته بتحذير جعلها ترتبك قليلاً. فوزي: خلاص بقى يا مدام سوزي، خلينا نخلص من الموضوع ده. وانت يافهد أنا قابل شرطك، لأن والدك مشترطش إنها تكون عروسة معينة، بالعكس كان حابب إنك انت اللي تختارها بنفسك عشان مترجعش تندم بعدين. بس فيه حاجة كمان لسه ما قولتهاش.

فهد باستغراب: فيه إيه تاني مطلوب؟ أخلف كمان قبل ما أكمل 31؟ ولا إيه؟ ما هو مش ناقص غير كده بس دي حاجة في إيد ربنا، اعترضوا بقى! حاول سيف وفوزي التحكم في أنفسهم حتى لا يضحكون. فقال فوزي بعد أن سيطر على نفسه قليلًا: احم، لا طبعًا. بص انت مش هتاخد أي حاجة من الثروة، لا انت ولا المدام سوزي، غير لما يعدي على جوازك على الأقل سنة. فهد وهو يقف: تمام، مفيش مشكلة. يلا يا سيف عن إذنك يا أستاذ فوزي.

سيف: يلا بينا، مع السلامة أستاذ فوزي. فوزي: مع السلامة، اتفضلوا. وذهبوا كلاهما. بينما سوزي ظلت مكانها تغلي من الغضب. ما إن خرجوا من المكتب حتى انفجرت في فوزي: يعني إيه اللي بيحصل ده؟ يعني هو يكتب لابنه كل حاجة وأنا يكتبلي شوية ملاليم؟ إزاي بعد ما ضيعت عمري معاه؟ لا يمكن، أنا مش هسمح بكده.

فوزي بهدوء وبرود: ولا هي محدش جبرك تعيشي معاه وتضيعي عمرك اللي انتي زعلانة عليه أوي كده، ده أولًا. ثانيًا بقى، انتي فاكرة إنه كان هيكتبلك حاجة ويسيبك تشاركي ابنه؟ أكيد لا طبعًا. ثالثًا، احمدي ربك إنه سابلك حاجة أصلًا. انتي عارفة كويس في آخر فترة من حياته كان إيه اللي بيحصل. فاهدى كده واحمدي ربك. ارتبكت سوزي قليلاً: أنا مش... قاطعها فوزي بقوله: سوزي، مفيش داعي تلفي وتدوري، خصوصًا عليا، انتي فاهمة؟

ودلوقتي يلا برة، أنا مش فاضي. بررررررة. خرجت من مكتبه وهي تسب وتلعن بأبشع الألفاظ وتتوعد كثيرًا لفهد: ماشي يا ابن السيوف، وديني ماسيباك في حالك. مش بعد كل اللي عملته السنين اللي فاتت دي كلها تيجي انت وتلهف كل حاجة؟ أنا هوريك مين سوزي الصياد. *** أما عند أسيل فقد وصلت إلى منزل صديقتها لمار. طرقت الباب لتفتح لها والدة لمار (صفاء) مرحبة بها: أسيل حبيبتي عاملة إيه؟ ومامتك أخبارها إيه؟ أسيل: الحمد لله كويسة وبتسلم عليكي.

صفاء: الله يسلمها، سلميلي عليها كتير. ولا هي كنت بفكر أجيلها بس للأسف مفضتش. أسيل: ولا يهمك يا طنط، تعالي في أي وقت تشرفي. صحيح يا طنط هي لمار جوه؟ صفاء: آه يا حبيبتي جوه، خشيلها. هي قاعدة على السرير عاملة زي شوال البطاطس أهي. فسمعوا صوت قادم من الداخل: سمعتك على فكرة يا مرات أبويا انتي. صفاء: بس يبنت الجزمة، وطّي صوتك. خشي يبنتي. أسيل بضحك: هههه، ماشي يا طنط. عن إذنك. صفاء: اتفضلي يا حبيبتي.

لمار: أيوه أيوه، عاملة إيه حلو كأنها هي اللي بنتك مش أنا. ااااااه فينك يا طنط؟ فري انتي اللي بتنصفيني دائمًا. اهئ اهئ اهئ. صفاء ببرود: خلصتي وصلة النواح بتاعتك؟ خدي أسيل يلا وخشوا أوضتكم يا آخرة صبري. لمار: احم، أسيل حبيبتي عاملة إيه؟ تعالي عايزك في موضوع مهم. أسيل بضحك: هههه، مش قادرة. انتي وطنط ولا كأنكم ضراير. 😹 لمار بضيق: ولا هي يبنتي لو كنت ضرتها بجد ما هتعمل معايا كده. أسيل: المهم، قولولي مالك؟ تعبانة في إيه؟

ما انتي زي القردة أهو. لمار ببراءة مصطنعة: أبدا، حاجة بسيطة شوية برد على كحة ناشفة وسخونية عالية حبة صغننة ومش راضية تنزل مهما آخد في خافض. بس أسيل بخوف وصدمة: بتقولي بسسس؟ يخربيتك! كوروناااااا! الحقينييييي يا طنط! بنتك عندها كوروناااا! ياااااا طاااااانط! خرجت صفاء من المطبخ فزعة: في إيه يا أسيل؟ بتصرخي كده ليه؟ ومين عنده كورونا؟ أسيل: بنتِك يا طنط عندها كورونا. صفاء باستغراب: بنتي أنا؟ ... ثواني وقد

فهمت ما حدث فقالت لأسيل: طب بصي وراكي كده. نظرت أسيل خلفها وجدت لمار واقعة على الأرض وماسكة بطنها من شدة الضحك: هههههه، لا لا بجد مش قادرة. هههههههه. شوفتي شكلك كان عامل إزاي؟ هههههههه. كان حتة فيديو تحفة. هههههههه. أسيل بغضب: آه يا حيوانة! بقى بتضحكي عليا؟ طب وربنا لأوريكي.. وجرت ورائها وهم يضحكون، وكانت تراقبهم صفاء وهي تقول: كأنهم لسه أطفال، مش بنات كبار في جامعة، لا وكمان هندسة. أنا هخش أجهز الأكل أحسن.

بينما أسيل ولمار ظلوا هكذا لفترة حتى أنهكت قواهم على الأخير، فقالت لمار: لا لا خلاص مش قادرة، هلكت. أسيل: وأنا كمان خلاص مش قادرة. صحيح، يبت ماما بتسلم عليكي وبتقولك ألف سلامة. لمار: الله يسلمها. صحيح هي عاملة إيه؟ أسيل بحزن: مش كويسة خالص يا لمار. الصبح لقيتها مغمى عليها في المطبخ. ومن يومين رجعت البيت لقيتها وشها مصفر والتعب باين عليها جامد. أنا خايفة عليها أوي، لو حصلها حاجة مش هقدر أعيش.

لمار: اهدى يا أسيل، إن شاء الله هتكون كويسة. طب روحتوا لدكتور؟ أسيل: هنروح بكرة. أنا حجّزت عند الدكتور اللي متابعة معاه لسه، هنروح بكرة ونشوف هيقول إيه. لمار: إن شاء الله خير، اطمني. أسيل: يارب يا لمار. لمار وهي تحاول أن تخرج صديقتها من حزنها: قوليلي صح، عملتي إيه النهارده؟ ولما روحتي الجامعة إيه اللي حصل؟ وفي الشركة كمان؟ احكيلي كل حاجة، عايزة التفاصيل. يلا احكيييي. ابتسمت أسيل على صديقتها، فهي تعرف أنها

تريد أن تخرجها من حزنها: بصي يا ستي، اللي حصل... وادّت كل حاجة حصلت من وقت ما روحت الجامعة لغاية دلوقتي. لمار: بجد بجد بجد؟ انتي جبّارة. واللي بتشتغلي عنده دراكولا جنبه ولا حاجة. انتوا الاتنين هتيجوا في مرة تولعوا في بعض وفي الشركة كلها. 😂😂 أسيل: ولا هي هو يستاهل. لا ولا هي فاكرني عشان بنت هسكتله؟ ده بعينه. وبعدين كده أحسن عشان يتعلم إزاي يتكلم مع الناس باحترام شوية ويفصل بين حياته الشخصية والعملية.

لمار: معاكي حق، وفعلاً انتي عملتي الصح. بس يارب ميحطكيش في ماغه أكتر ماهو حاطك أصلًا. أسيل: يستي يحطني براحته، شكله بيموت في الصداع. صح كلامي؟ لمار: هههه، فعلاً. أسيل: بقولك إيه؟ أنا همشي بقى. لمار: لا خليكي شوية، انتي ملحقتيش تقعدي. أسيل: معلش يا ليمو عشان ماما مستنياني على الغدا، وانتي عارفة إنها لازم تاخد الدوا بعد الغدا. لمار: خلاص روحي عشان طنط. ومتنسيش بكرة تكلميني وطمنيني عملتي إيه. أسيل: ماشي حبيبتي، يلا باي.

لمار: بااااي. وذهبت أسيل من عند لمار. وصلت منزلها وفتحت الباب حتى تدلف شقتها. وعندما دلفت وجدت... *** أما عند فهد ف عندما خرج هو وسيف من مكتب فوزي المحامي، ركبا سيارة فهد. فقال سيف: قولي بقى ناوي على إيه بالظبط؟ أنا مفهمتش منك حاجة فوق. فهد: سيف ممكن تبطل زن زي الستات وتسكت شوية. سيف بغيظ: زي الستات يا فهد؟ ده جزاتي عشان خايف عليك يعني وعايز أطمن عليك.

فهد بضحك: هههه، يعم متزعلش أوي كده، بس انت من ساعة ما خرجنا من مكتب فوزي وانت مافيش على لسانك غير الموضوع ده، صدعتني. سيف: أقولك الحق عليا؟ يارب تولع بجاز وسخ أوسخ من دماغك اللي شبه الحجر دي. فهد: مش ملاحظ إن لسانك طول شوية؟ سيف: لا يا قلبي، ده انت اللي بيتهيألك... وفضل يسبل بعينيه زي البنات. فهد باستغراب: في إيه يلا مالك؟ ماتظبط كده، أقسم بالله أرميك من العربية ولا يهمني حاجة، لا أخويا ولا أبويا حتى، فاهم؟

سيف بضحك: ههههههه، واطي وتعملها يا حبيبي. 😂 فهد: ولا أنزل؟ ياه! أنا أصلًا مش مستريحلك من بدري. انززززززل. سيف: هههههه، لا لا خلاص بجد نتكلم جد شوية. قولي فعلاً ناوي على إيه؟ على الأقل عشان أقدر أساعدك في اللي انت عايزه. فهد بتنهيدة: ولا هي يا سيف، أنا نفسي لسه مش عارف. محتاج أرتب أفكاري الأول، وبعدها أكيد هقولك. أومال مين اللي هيساعدني يعني؟

سيف: ماشي يا فهد، بس حاول تسرع في تفكيرك. إديك شايف مافيش قدامنا غير 3 شهور مش أكتر. فهد: اطمن، أنا عارف أنا بعمل إيه وعامل حساب كل حاجة. متشلش هم حاجة. سيف: ماشي يا كبير... يلا أطير أنا بقى. سلاموز. فهد: هه، سلام. رحل سيف ودخل إلى فيلته، بينما فهد توجه إلى قصره. وعندما وصل نده على الدادة انعام. الدادة انعام: أيوه يا فهد بيه. فهد: أقسم بالله انتي الوحيدة اللي لما تقولي بيه ببقى عايز أولع في نفسي.

انعام بابتسامة: لا لا، بعد الشر عليك يا فهد. فهد بابتسامة: أيوه كده، كده أحس. انعام: ماشي، قولي كنت عايز إيه بقى؟ فهد: آه معلش، هتعبك. حضريلي الغدا وطلعيهولي فوق مع القهوة بتاعتي. انعام: حاضر، ثواني والأكل يكون جاهز. وأومأ لها فهد وصعد إلى غرفته. أخذ حمامًا وابدل ملابسه إلى ملابس بيتيه مريحة. ثواني ودلفت انعام بالطعام والقهوة وخرجت بعدها من الغرفة. بينما هو تناول طعامه وعند شربه للقهوة تذكرها.

تذكر صاحبة العيون الزرقاء التي تشبه البحر، وتذكر أيضًا شجارهم صباحًا وكيف تحدثت معه في المكتب، كيف لا تهابه أو تخاف منه، كيف لا ترتجف عندما تراه أو تسمع اسمه مثل البقية. كان يغلي من الغضب عند تذكره هذا. وفجأة خطرت بباله فكرة: بس هي دي لاقتها، ولا هي لأخليكي تبكي بدل الدموع دم يا أسيل. هخليكي تلعني الساعة اللي شوفتيني فيها، لا اللي اتولدتي فيها أصلًا. ابتسم ابتسامة خبيثة لا تدل على الخير.

وبعدها ظل يعمل قليلاً على حاسوبه إلى أن انتهى وغط في سبات عميق. *** بينما عند أسيل عندما دخلت المنزل وجدت أمها ترتب المنزل وتنظفه، مما جعلها تغضب بشدة. أسيل: ماااااااماااااااا! فريدة بخضة: في إيه يجزمة؟ انتي خضتيني. أسيل بغضب: أنا قولت إيه الصبح قبل ما أنزل؟ قولت ماتعمليش حاجة في البيت، صح؟ ومع ذلك برضه عملتي اللي في دماغك وبتنضفيه. فريدة: يبنتي اتخنقت من القاعدة، قولت أقوم أعمل أي حاجة بدل قعدتي دي.

أسيل: يا ماما يا حبيبتي، أنا عارفة إن القاعدة بتخنق، بس ده لمصلحتك صدقيني. يا ماما أنا مش هستحمل لو جرالك حاجة، ولا هي أموت بعدك. 😢 فريدة: بعد الشر عليكي، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ وعلى العموم خلاص يستي، هسمع الكلام. حلو كده؟ أسيل: آه حلو. يلا أنا هسخن الأكل وناكل سوا، إشطة. فريدة: ماشي يستي، يلا مستنياكي. ذهبت أسيل بدلت ملابسها وأدت فرضها وذهبت لتحضر الطعام وأكلوا سويًا، وبعدها أعطت أمها الدواء وظلت معها حتى غفت.

بينما هي ظلت تذاكر قليلاً إلى أن تأخر الوقت وغطت في سبات عميق. *** في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث والمفاجآت. تستيقظ بطلتنا، تأخذ حمامها وتؤدي فرضها وتبدل ملابسها. ارتدت فستان أزرق وشال على الكتف من اللونين الأزرق البيج، به حزام ذهبي من الخصر يمسك بالشال، وطرحة بيج وكوتشي من نفس اللون وحقيبة زرقاء. ذهبت لوالدتها حتى توقظها قائلة: ماما ماما، انتي فين؟ فريدة: إيه يا أسيل؟ أنا هنا في المطبخ. أسيل: برضه يا ماما؟

مفيش فايدة فيكي. فريدة: بقولك إيه؟ اخلصي. تحضير الفطار بيتعب ف إيه؟ أسيل: خلاص خلاص، إني آسف. فريدة: أيوه كده، ناس مبيجيش غير بالعين الحمرا. أسيل بضحك: هههه، قصدك زرقا؟ فريدة: يلا يا كلبة من هنا. وتناولوا الإفطار سويًا. وبعدها ذهبوا إلى الطبيب. قام ببعض الفحوصات لفريدة. وبعد ما يقارب الساعة. أسيل: خير يا دكتور؟ في إيه؟ الدكتور ببعض التوتر: فـ... في الحقيقة مش عارف أقولك إيه، بس انتي لازم تبقي قوية.

فريدة: في إيه يا دكتور؟ ماتتكلم. أسيل بخوف: اتكلم يا دكتور، سيبت ركبنا في إيه؟ الدكتور: في الحقيقة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...