لمار بصدمة: انت بتعمل إيه هنا؟ .... : إيه دا يا لمار؟ هي دي المقابلة اللي تقابليني بيها؟ دا بدل ما تطمنيني عليا وتقوليلي حمدلله على سلامتك. لمار: سلامة مين يا معتوه أنت؟ هو أنت فاكر لما ترجع كويس وسليم هبقى مبسوطة مثلاً؟ ..... : أنا عارف إنك لسه مضايقة مني ومجروحة، بس صدقيني أنا لسه بحبك. لمار بذهول: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنت عبيط يبني؟ ..... : أنا مبقولش هبل يا لمار، أنا بقول الحقيقة وبس.
لمار: آه الحقيقة اللي في خيالك واللي أنت عمال تحلم إنك لما تشوفني هجري عليك وأحضنك وأقولك وحشتني موت، مش كده؟ يا أخي حضنك وحشك قطر يفرمك ويهرسك 300 حتة، يبعيد يبني أنت فاكر إني كنت بموت وأنت بعيد عني مثلاً؟ أنت بالنسبالي صفر على الشمال، يعني ولا ليك أي 60 لازمة أساساً. ..... : أنتِ بقيتي قاسية كده ليه يا لمار؟ لمار بضحكة استهزاء: بقيت قاسية ليه وبتسأل كمان؟
يا بجاحتك يا أخي بجد ماشوفتش كده في حياتي. أنت عايز إيه مني يا أدهم؟ أنا مش فاهمة. أدهم: أنا عايزك أنتِ يا لمار، أنا لسه بحبك. لمار: لا يا حبيبي معلش، كان على عيني خلاص شطبنا، كان فيه وخلص، منعطلكش بقى، يلا وريني عرض كتافك الجميلة دي. أدهم: أنا مش همشي من هنا غير لما ترجعلي. لمار: وماله، خليك واقف. أنا اللي هغور من هنا أصلاً، المكان بقى خانقة فجأة. غور من وشي، أوعى كده. أدهم: بقولك مش همشي من وشك غير أما ترجعلي.
لمار: أنت عارف لو ما وعيتش من سكتي حالا أنا هعمل فيك إيه هااا؟ أدهم: هتعملي إيه يعني يا لمار؟ أنا عارفك، متقدريش تعملي حاجة لأنك خجولة وخوافة كمان. لمار: أولاً كدة ده كان زمااااان أوي، اللي أنت بتقوله ده. أنا دلوقتي اتغيرت. ثانياً بقى اللي هعمله إني هصوت وألم عليك الشارع كله، أخليه يرنك علقة محترمة ماخدهاش حمار في مطلع. أدهم بتحدي: وريني هتعمليها إزاي؟ يلا أنا مستني. لمار بتحدي أكبر: تمام، أنا هوريك.....
الحقوناااااااااااي، الراجل ده بيعااااكسنييييييي، الحقووووووووناااااااااي. أدهم بصدمة وخوف: بس بس اسكتي يخربيتك. لمار بنظرة انتصار: لا مش هسكت، مش أنت اتحدتني؟ اشرب بقى..... يا ناااااااااس الحقوووووووونااااااااي، بيتحرش بيااااااا، الحقوووووووونااااااااي. الناس جم واتلموا حول أدهم وأمسكوه، أوسعوه ضرباً مبرحاً. رجل1: ماتحترم نفسك يا أخي، إيه معندكش إخوات بنات ترضى حد يتحرش بيهم؟ رجل2: خلاص مابقاش فيه رجولة ولا نخوة.
لمار بعياط مصطنع: أهئ أهئ، أيوه اضربوه، الحيوان كان بيتحرش بيا وعايز ياخدني معاه بالعافية. امرأة1: ماتخافيش يبنتي، الرجالة مش هيسبوه وهيربوه، اهدى يا حبيبتي. رجل1: تعالي يا آنسة معانا على القسم لو عايزة تعمليلوا محضر. لمار بارتباك: لالالا مالوش داعي يا عمو، انتوا خلاص علمتوه الأدب. رجل2: بس ده أمان ليكي يبنتي عشان ميتعرضلكيش تاني ولا لأي بنت غيرك. أدهم: لا خلاص حرمت والله، مش هكلم أي بنت تاني.
لمار: أهو شوفتوا خلاص بقى، أنا مش حابة أعمل مشاكل وأخش قسم. امرأة2: خلاص يا جماعة سيبوها براحتها، وأنتي يبنتي خلي بالك على نفسك. لمار: حاضر يا طنط، وشكراً ليكوا كلكوا. رحلوا الجميع وظلوا وحدهم، فقال أدهم: أنا مستعد أضرب تاني وتالت وعاشر يا لمار، بس مستحيل هتنازل عنك أبداً، أنتِ بتاعتي أنا. لمار
ببرود عكس النار بداخلها: إن شاء الله تولع يا أدهم، اعمل مابدالك ولا يفرق معايا، بس أحب أقولك إن نجوم السما أقربلك مني. وبعدين أنا مش لعبة عشان أكون بتاعتك أو بتاعة غيرك، أنا بتاعة نفسي وبس، وأنا الوحيدة اللي أتحكم فيا. سلام. رحلت لمار وهي تغلي من الغضب، كيف يتجرأ ويعود بعد كل هذه المدة ويقول إنها له هو وملكه؟ من يظن نفسه؟ وصلت إلى منزلها وجدت عمار وصفاء جالسين يشاهدون التلفاز. لمار: السلام عليكم.
وذهبت لغرفتها، ولكن أوقفها عمار. عمار: استني يبت أنتِ، مالك قالبة خلقتك ليه؟ ما كنتي نازلة كويسة وبتستظرفي، إيه اللي حصل؟ لمار: ما فيش حاجة حصلت، أنا بس حاسة إني تعبانة وعايزة أخش أريح كويس. صفاء: تعبانة مالك؟ فيكي إيه؟ لمار بزهق: ما فيش حاجة، حاسة إني مصدعة وعايزة أنام شوية. عن إذنكوا بقى. وتركتهم ودلفت لغرفتها. عمار بذهول: مالها البت دي؟ إيه اللي حصلها فجأة؟
صفاء: والله ما عارفة يا ابني، سيبها دلوقتي، يمكن كمان شوية تهدى وتحكي من نفسها. عمار: ماشي يا صفصف، مع إن مش مطمن، بس يلا. وجلسوا سوياً يشاهدون التلفاز. أما عند أسيل، فهي كانت في حالة صدمة رهيبة عند سماعها ما قاله فهد. فهد: أسيل مالك؟ أنتِ كويسة؟ في إيه؟ أسيل ومازالت تحت تأثير الصدمة: لا لا ابداً، ما فيش، أنا كويسة، أنت كويس؟ فهد: أنا كويس، بس أنتِ مردتيش عليا. أنا قولتلك إني بحبك، المفروض تردي عليا.
أسيل: آه أكيد، ما أنا هرد، بس لحظة يعني. فهد: مالك يا أسيل؟ في إيه؟ أنا كنت فاكر إنك ملاحظة حبي ليكي من تصرفاتي، وكنت فاكر إن تصرفاتي بينتلك أنا بحبك قد إيه. أسيل: خلاص خلاص، عرفت إنك بتحبني، ماتقولهاش تاني بقى عشان بتوترني ومش مخلياني عارفة أرد. ممكن خلاص بقى ثانية؟ (قومي يبت اديله قلمين أحسن) فهد: مش ملاحظة إنك أخدتي عليا لدرجة إنك بتكلميني بالأسلوب ده؟ أنا حتى مش قادر أوصفه.
أسيل: أنا آسفة، بس أنت بتوترني بالكلام ده. أنا أصلاً عمري ما تخيلت إنك ممكن تحبني. إحنا كنا طول الوقت في خناق ومشاكل، وانتهت بموضوع الاتفاق ده. كل ده لازم يخليني أتوتر. وكمان عايزني أرد عليك في وقتها؟ صعب، صعب أوووي يا أستاذ فهد. فهد بتنهيدة: أنا عارف إن كل ده لازم يخليكي تتوتر وتتلخبطي كمان، بس أنا كنت فاكر إن تصرفاتي خليتك تفهمي مشاعري ناحيتك.
أسيل: أستاذ فهد، نظراً للتعامل اللي كان بينا قبل كده والمشاكل دي كلها، حتى لو شكيت بنسبة واحد في المية إن سبب تغيرك هو إنك بتحبني، هكدب نفسي طبعاً. هو حضرتك ناسى اللي كان بينا ولا إيه؟ فهد: لا يا ستي مش ناسي، بس زي ما بيقولوا، ما محبة إلا بعد عداوة، ولا إيه؟ أسيل: مع إني مش بقتنع بالمقولة دي، بس همشيها يعني. جاء النادل ووضع طلبهم على الطاولة وذهب، فقال فهد: وأنتي ليه مش بتقتنعي بالمقولة دي؟
أسيل: أصل بصراحة مش قادرة أقتنع إن ممكن اتنين يكون بينهم مشاكل وخلافات قد كده، وفي الآخر يحبوا بعض. يعني إزاي أنا أحب حد كان بيني وبينه مشاكل كتير جداً وبنكره بعض كره العمى، وفي الآخر أحبه ويحبني؟ مش داخلة دماغي الصراحة. فهد: أفهم من كده إنك مش ممكن تحبيني زي ما بحبك؟ أسيل بارتباك: أستاذ فهد، بخصوص الموضوع ده أنا مقدرش أديك كلمة فيه. أنا مش عارفة هقدر أحبك أو لأ، هي حاجة مش بإيدي. فهد: يعني أنتِ مش بتحبيني أصلاً؟
أسيل: أنا بحترم حضرتك جداً، خصوصاً من ساعة ما ابتديت تتغير وتعاملني بمعاملة مختلفة. ومش هقدر أنكر كمان إني معجبة بشخصيتك. (قالتها بخجل) بس كمان مقدرش أقول إن ده حب. يمكن يتحول الإعجاب لحب، بس مش أكيد. فهد بابتسامة جميلة: ودي مهمتي إني أخليكي تعشقيني، مش بس تحبيني. ولحد مادة يحصل، أنا هسيبك براحتك لغاية ما أنتِ بنفسك تيجي تقوليلي الكلام ده، تمام؟ أسيل بنفس الابتسامة: تمام..... أستاذ فهد....... قاطعها فهد: إيه يا أسيل؟
أستاذ؟ وحضرتك؟ في واحدة في الدنيا تقول لجوزها أستاذ؟ وحضرتك؟ أسيل: أنت قولت هتديني وقتي، مش كده؟ فهد: تمام، وأنا لسه عند كلمتي. بس لو هتفضلي تعامليني بالرسمية دي، عمرك ما هتحبيني ولا تاخدي عليا. وبعدين النقطة دي مافيهاش آخد وقتي، إحنا أوريدي اتجوزنا يا أسيل. أسيل: ماهو أنا مش متعودة الصراحة، مش جاية معايا. فهد بابتسامة هادئة: حاولي، واحدة واحدة هتجي وتتعودي عليها كمان. أسيل: تمام، هحاول.
فهد: تمام، قوليلي بقى كنتي عايزة تقولي إيه؟ أسيل: كنت حابة أسأل على أخبار المناقصة وكده. فهد باستغراب: تمام، بس بتسألي ليه؟ أسيل: أصل بصراحة، كنت هقول لو مش محتاجني في المكتب، ممكن بس آخد إجازة الفترة دي عشان الامتحانات آخر السنة بتاعتي قربت، وأنا فيه حاجات كتير واقعة مني ولازم ألمها. فهد بتفكير: مش عارف أقول إيه، أنا فعلاً محتاجك جداً في المكتب، وهدى مش هتقدر تتحمل أكتر من كده شغل مكتبي وشغل مكتب سيف كمان.
أسيل: خلاص، لو مش هينفع، أنا هتصرف. فهد: لا، بصي، أنتِ خليكي في البيت واذكري عادي، والشغل اللي هبقى محتاجك فيه أوي هبعتهولك على النت وخلصيه أنتِ وابعتهولي، وأعتقد كده مش هيأثر على دراستك، صح؟ أسيل بابتسامة: آه، مش هيأثر. ميرسي جداً بجد. فهد: ميرسي على إيه؟ ده مستقبلك يعني أهم حاجة في الدنيا بالنسبالك، وكمان أهم حاجة بالنسبالي. أسيل بغباء: وإيه مهمة بالنسبالك دي؟ دراستي أنا؟
فهد: يخربيتك، بني آدمة فصيلة، كلي يا أسيل، كلي. أسيل: طيب، بس هنروح فين بقى بعد كده؟ فهد: لا، خليها مفاجأة، بس صدقيني هتنبسطي أوي. أسيل بابتسامة: هنشوف. ابتسم لها وأكلوا الطعام، وبعدها أخذها فهد إلى مدينة الملاهي وقال: ها، إيه رأيك في المفاجأة دي؟ نظرت له وقالت: فهد. فهد بتوتر: إيه؟ مش عاجبك المكان؟ أسيل بصراخ: أنتتتتت بتقووووول أيييييي؟ ده رووووووووعة بأمانة، أنت في قلبي أوووووووووي.
فهد بضحك: خلاص يا مجنونة، خرمتيلي ودني. يلا العبي كل الألعاب اللي أنتِ عايزاها. أسيل: بس أنت هتيجي تلعب معايا. فهد: نعم؟ لا طبعاً، أنتِ عايزة فهد السيوفي يركب مراجيح؟ مستحيل. أسيل بإلحاح: بليز بليز بليز، عشان خاطري. فهد برفض قاطع: مستحيل يا أسيل، أنا لا يمكن أركب اللعب دي، مسسستحيييييل. بعد قليل، كان فهد يركب قطار الموت مع أسيل، أو بمعنى أدق، لقد ركب كل الألعاب ولم يترك واحدة. (يخربيت السيطرة يا واد يا فهد)
أسيل بضحك: ههههههه، مالك بس متعصب لي؟ فهد بعصبية: متعصب ليه؟ وكمان بتسألي؟ أنا فهد السيوفي اللي الكل بيخاف بس من اسمه، أركب الدودة يا أسيل؟ الدودة؟ وكمان أركب الطبق الدوار؟ لحظة بس، ده كان عمال يتنطط، مسمينه دوار إزاي؟ أنا اتبهدلت البهدلة دي. أسيل وهي فطسانة ضحك: هههههههه، مش قادرة، ههههه، شكلك مسخرة، هههههه، وأنت في الطبق الدوار، هههههه، كنت قمرررررر وأنت بتتنطط كده، ههههههه.
فهد بغيظ: بتضحكي عليا طبعاً، ما أنتِ سبتيني وخلعتي حضرتك. أسيل وهي مازالت تضحك: ههههههه، كان لازم مركبش أنا عشان أصورك، ههههههه. فهد بصدمة: أنتِ صورتيني في الوضع المذري ده؟ (ينهار أسود على الكسفة اللي أنت فيها يا حازم) أسيل: آه. فهد: أسيل، الفيديو ده يتمسح فوراً. أسيل بعند: ده بعينك، لو جدع خد الفون امسحه، اهو. كان سيمسك الهاتف ولكنها هربت من أمامه وظلت تجري وهو يجري وراءها لفترة ليست قصيرة، وفي الآخر قرر خداعها.
فهد بتمثيل التعب: آه آه، أسيل، الحقيني. أسيل بخوف وهي تجري عليه: مالك؟ في إيه؟ فهد: مش عارف، قلبي واجعني أوي. أسيل بخوف أكبر وهي على وشك البكاء: أكيد من الجري، أنا آسفة، حقك عليا، فهد، فهد، أنت كويس؟ رد بقى عليا. فهد: أنتِ مديني فرصة أرد أصلاً؟ اااااه، مش قادر. أسيل ببكاء: لا يا فهد، عشان خاطري قوم، بلاش كده، أنت كويس، صح؟ استنى أنا هشوف حد يجي ينقلك المستشفى. لاحظ فهد أن بكاءها هستيري،
فأوقف تلك التمثيلية: أسيل، أسيل، اهدئي، أنا كويس والله، اهدئي. أسيل ببكاء هيستيري: لا لا، أنت مش كويس، أنت تعبان، استنى أنا هطلب الإسعاف. فهد بصراخ حتى تستوعب أنه بخير: آآآسييييل، اهدئييييي، أنا كويس أهو قدامك، أنا كنت بهزر. وأخذها في حضنه وظل يهدهدها مثل الطفل الصغير، إلى أن هدأت. وبعد أن هدأت. فهد: أنتِ كويسة دلوقتي؟ أومأت له، فقال: مالك؟ مش بتردي ليه؟
خرجت أسيل من حضنه: عايزني أرد عليك وأقولك آه كويسة بعد ما كنت هتتسببلي في سكتة دلوقتي؟ فهد: بعد الشر عليكي، أنا مكنتش أقصد، أنا كنت بهزر معاكِ مش أكتر. أسيل وعيونها امتلأت دموع مرة أخرى: ماتهزرش كده تاني، ممكن؟ فهد وهو يأخذها في حضنه مرة أخرى: حاضر، مش هعمل كده تاني. ممكن بقى أنتِ متعيطيش تاني؟ خرجت أسيل من حضنه بخجل: حاضر. فهد بابتسامة: يعني خلاص مش زعلانة؟ أسيل بغضب طفولي: لاااا، زعلللللللاااااانة ها.
وربعت يديها عند صدرها وقلبت شفتيها مثل الأطفال، فكانت حقاً طفلة بجسم شابة جميلة. فهد بابتسامة على مظهرها: اممممم، يبقى لازم أصالِحك، مش كده؟ أسيل: أنت أدرى. تركها ورحل قليلاً ورجع مع صندوق كبير به كل أنواع الشيكولاتات الفخمة واللي تحبها أسيل وتعشقها، وأيضاً دبدوب كبير من اللون البينك. عندما رأتهم فتحت فمها من الصدمة وصرخت بحماس. أسيل: واااااااااااو، إيه ده؟ كل ده ليا؟ فهد بابتسامة: طبعاً، كله لبنوتي القمر.
أسيل بخجل: بنوتك؟ فهد: طبعاً بنوتي وأمي وحبيبتي وكل حاجة في حياتي. ابتسمت له بخجل دون أن تنطق، فقال هو: بس تعرفي، لما نطقتي اسمي حسيت بسعادة غريبة، وكمان حسيت إن اسمي حِلو أكتر. أسيل بخجل وصدمة: هو أنا نطقت اسمك؟ فهد بضحك: ههههههه، آه، لما كنتي خايفة عليا. أسيل: طب روحني بقى عشان اتأخرنا. فهد: اتأخرنا إيه يا أسيل؟ لسه سبعة يا حبيبتي، اقعدي اقعدي، ربنا يهديكِ. أسيل: لا بجد، يلا لازم نروح.
فهد بتنهيدة: ماشي يا ستي، يلا نروح. وركبوا هما الاثنان وأوصلها منزلها، وانتظرها حتى تصعد لشقتها وتطمئنه عليها، وبعدها هو توجه إلى قصره. دلف وجد سيف جالس. فهد: أنا اتوقعت إنك هتمشي وترجع فيلتك. سيف: أعمل إيه؟ في ناس هنا فارضة عليا الإقامة الجبرية ومش مخلياني أمشي. فهد: لا، تقدر ترجع فيلتك، أنت عارف إن أسيل هتبتدي تيجي عشان تشوف إيه اللي محتاج يتغير وكده. توقع سيف أن لمار ستكون موجودة أيضاً،
فقال: مش لازم أكون موجود معاهم، افرض يعني احتاجوا حاجة مثلاً، وأنت أكيد في الشغل، فأنا لازم أكون موجود. فهد بخبث: لا بجد، على العموم أنا هبقى موجود، وحتى لو مش موجود، عمار هييجي معاهم، أصل أنا عرفت إنه قريب منهم أوي، خصوصاً لمار ومامتها، تحسه من العيلة، يجدع، فبلاش تتعب نفسك أنت. سيف بغضب: يعني عمار جاي مع لمار؟ فهد بخبث أكبر: الله؟ هو أنا قولت إن لمار جاية أصلاً؟
أنا بقول جاي معاهم، يعني أسيل ومامتها. أنا معرفش لمار هتيجي ولا لا، ومجبتش سيرتها أصلاً. أنت بقى جبت سيرتها ليه؟ سيف بارتباك: لا ابداً، عادي يعني، أصلها صاحبة أسيل الأنتيم، ف أكيد هتكون معاها دايماً، مش كده؟ فهد: معاك حق، على العموم، حابب تقعد براحتك، ده بيت أخوك. مش حابب برضه براحتك. سيف: ماشي يا عم، ماهو من لقى أحبابه، صح؟ فهد ببرود: الله ينور عليك. يلا تصبح على خير. سيف: وأنت من أهله، يا مس.
تركه ولم يهتم له، وصعد غرفته، أخذ حماماً، وأبدل ثيابه إلى ثياب مريحة أكثر، وتسطح على سريره، وظل يفكر في تفاصيل يومه مع أسيل، ولكن ما كان يشغل عقله سبب بكائها الهستيري هذا، صحيح هي كانت خائفة عليه، ولكن لا يصل إلى درجة البكاء الهيستيري. قرر أن يعرف ما يحدث معها، ولكن ليس الآن، سوف ينتظر قليلاً للوقت المناسب، وذهب في ثبات عميق بسبب إرهاقه.
أما عند أسيل، عندما وصلت منزلها وجدت فريدة تجلس أمام التلفاز تشاهد مسلسل "لن أعش في جلباب أبي". (مش فاهمة إيه سر حب الأمهات في أم المسلسل ده) أسيل: مساء الخير يا فري. فريدة: مساء النور يا حبيبتي، تحبي أحطلك تتعشي؟ أسيل بتعب: لا يا ماما، مش قادرة، أنا هخش أنام. فريدة: ماشي يا حبيبتي، خشي ارتاحي. أسيل وهي تقبل فريدة: ماشي، يلا تصبحي على خير. فريدة بابتسامة: وأنتِ من أهله. دخلت أسيل إلى غرفتها وأشعلت الضوء، فسمعت صوتاً
من سريرها يقول: ..... : اطفي النور عايزة أخمد أنام.
أسيل بخضة وصرااااخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!