تانى يوم استيقظت أسيل على صوت هاتفها، أخذت الهاتف ووجدته فهد هو المتصل. ارتبكت ولم تعرف كيف تتصرف، إلى أن انقطع الخط، فتنهدت براحة. ولكن لم تدم راحتها طويلاً لأن فهد اتصل مرة أخرى، فأضطرت أنها تجيب على مكالمته. أسيل: السلام عليكم. فهد: أحلى صباح في الدنيا دي ولا إيه؟ أسيل بخجل: إنت كنت متصل لي؟ فهد بضحك: هههههه، واضح إنك بتحبي اتصالاتي أوي. أسيل: مش قصدي اللي إنت فهمته، بس إنت مش بتتصل إلا لما يكون في حاجة يعني.
فهد: أيوه، لأن في الأول ما كانش ينفع أكلمك، لكن دلوقتي الوضع اختلف، إنتي بقيتي مراتي. دق قلب أسيل لتلك الكلمة، ولكنها تكلمت بجدية: أستاذ فهد، أنا مش قصدي أجرحك باللي هقوله، بس أنا مش عارفة إنت عايز مني إيه بالظبط. أعتقد إن اللي بينا مجرد اتفاق، بس إنت تصرفاتك مش بتدل على كده، وأنا حقيقي اتلخبطت ومش فاهمة حاجة، فممكن توضحلي إنت عايز إيه بالظبط؟
فهد: بصي، أنا عارف إن معاكي حق، وعشان كده كلمتك عشان أقولك إني جايلك، لأن فيه حاجات كتير لازم نتكلم فيها ونوضحها. أسيل: تمام، أنا هجهز وأستناك، بس هقول لماما الأول. فهد: اطمني، أنا أخدت إذنها امبارح وهي وافقت. أنا نص ساعة بالظبط وهكون عندك. أسيل: أوكي، يلا باي. فهد: باي. أغلقت أسيل الهاتف مع فهد، وكانت ستذهب للحمام حتى تغتسل وتبدل ثيابها، ولكن أوقفها صوت هاتفها. أمسكته فرأت أن المتصل لمار، فردت عليها.
أسيل: السلام عليكم. لمار بسرعة: وعليكم السلام، هاااا كلمك؟ أسيل بأستغراب: مالك بتتكلمي بسرعة كده ليه؟ ومين ده اللي كلمني؟ أنا مش فاهمة منك حاجة. لمار: يخربيت أم الغباوة، قصدت على فهد طبعًا، هيكون مين غيره يا أم مخ تخين. أسيل: وإنتي ليه متأكدة إنه هيكلمني؟
لمار: عشان امبارح قال قصادنا إنه هياخدك انهاردة عشان يخرجك، فكيد هيتصل بيكي يقولك إنه هيعدي عليكي، أجهزي كده يعني. بلس إن امبارح كان كتب كتابكوا يا أذكى أخواتك، يعني لازم يكون فيه حبة نحنحة على الصبح كده. أسيل: إنتي اتخطبتي من ورايا يبت إنتي قبل كده؟ لمار: وحياتك أبدًا يا أوختشي، إنتي بس اللي مخك تخين مش أكتر.
أسيل: شكراً على وصلة التهزيق اللي على الصبح دي، وأحب أقولك إنه كلمني ولسه قافلة معاه حالا، يدوب قفلت معاه وإنتي رنيتي، كأن قلبك دليلك. وفعلاً قال لي أجهز عشان نخرج سوا، وكمان عشان فيه كلام كتير أوي لازم نتكلم فيه. لمار: أوبااااا، واضح إنه موضوع كبير. احكيلي قالك إيه بالظبط؟ وإنتي كمان قولتي إيه؟ أحسن تكوني عكيتّي الدنيا زي المرة اللي فاتت.
أسيل: اطمني، ما عكيتش الدنيا ولا حاجة، بس مش هقدر أحكيلك دلوقتي، لأنه قال نص ساعة ويوصل ولازم أجهز. لما أرجع هكلمك أحكيلك، إشطا؟ لمار: خلاص إشطا، أول ما ترجعي كلميني، يلا باي. أسيل: باي. أغلقت الهاتف مع أسيل وذهبت حتى تتجهز إلى أن يصل فهد. قليل من الوقت، جرس الباب كان يرن. ذهبت فريدة حتى تفتح الباب، ووجدته فهد ومعه علبة شيكولاتة من النوع الفاخر وباقة ورود حمراء. فريدة: اتفضل يبني ادخل. فهد: شكراً يا طنط.
فريدة: تعب نفسك لي بس حبيبي، ما كانش ليه لزوم. فهد: ما فيش تعب ولا حاجة يا طنط، وبعدين دي حاجة بسيطة يعني مش مستاهلة. ابتسمت له فريدة وقالت: طب حبيبي تشرب إيه لحد بس أسيل ما تجهز؟ فهد: لا متشكر ولا أي حاجة خالص. فريدة: لا طبعًا، إزاي؟ لازم تشرب حاجة، استنى هقوم أجيب لك حاجة تشربها. فهد: يا طنط اقعدي ارتاحي، أنا مش حابب أتبعك، وبعدين هو الدكتور مش منبه عليكي ما تعمليش مجهود؟ إنتي مش بتسمعي الكلام ليه بقى؟
فريدة بابتسامة واستغراب: إنت هتعملي زي أسيل بقى؟ وبعدين إنت عرفت تنبيهات الدكتور ليا منين؟ فهد: طبعًا هعمل زي أسيل وأكتر كمان، هو مش أنا زي ابنك ولا إيه؟ وعرفت منين؟ أنا كنت متابع حالة حضرتك أول بأول، وكنت بطمن عليكي من الدكتور، بس من غير ما حد يعرف عشان أسيل كانت هتضايق. واعتقد حضرتك كمان، خصوصًا إن كان لسه ما فيش حاجة بينا رسمي.
فريدة: ربنا يحميك ويحرسك يبني، وفعلاً إنت في مقام ابني بالظبط، بس برضه هقوم أجيب لك حاجة تشربها، وبعدين ما فيهاش تعب يعني. فهد: بس..... فريدة وهي تقوم: إنت لسه هتبسبس؟ يلا إنت، أنا خلاص قمت، أوعى بقى. فهد بابتسامة: وعيت أهو، اتفضلي. ذهبت فريدة وأحضرت له كأس حاجة ساقعة وقدمته له. فريدة: اتفضل حبيبي. فهد: شكراً يا طنط. فريدة: هو مش إنت بتقول إنك زي ابني، وأنا كمان زي أمك؟ قول لي ماما لو تحب يعني.
فهد: طبعًا أحب جدًا.. أنا كنت عايز أسأل سؤال فضولي شوية معلش. فريدة: اسأل براحتك، إنت مبقتش غريب. فهد: هو عمار ده يقربلكوا إيه بالظبط؟ أصل أنا شايف إنه واخد راحته إزاي في التعامل معاكوا، وخصوصًا لمار ومامتها.
فريدة: اهااااا، بص يا سيدي، عمار ده يبقى ابن خالة لمار، وأخوها في الرضاعة. وأسيل ولمار وعمار، هما التلاتة مع بعض من لما كانوا في إعدادي، بس عمار أكبر منهم بكام سنة. وعمار بقى في مقام أخو أسيل كمان، بس طبعًا تعامله معاها في حدود أكتر من لمار، لأن زي ما قلت لك لمار وعمار إخوات في الرضاعة. فهد بخبث: يعني عمار أخو لمار في الرضاعة. فريدة: أه... ثواني هروح أشوف أسيل اتأخرت. فهد: أه طبعًا اتفضلي. ذهبت فريدة،
أما فهد فقال لنفسه بخبث: يعني طلع أخوها؟ أقول لسيف ولا أخليه على عماه؟ لا أنا هخليه على عماه عشان يحس إنها ممكن تضيع منه ويعترف بقى ويخلصنا، وبالمرة خليه يتعذب حبة. جاءت فريدة: أهي جاية ورايا أهو يا فهد.
أومأ برأسه وابتسم، وبعدها تطلع ناحية غرفة أسيل وانصدم من مظهر أسيل، فهي كانت جميلة وفاتنة، حيث أنها كانت ترتدي فستان طويل من اللون البيج الفاتح وبه شريط من المنتصف بنفس اللون، وطرحة بيضاء، وحذاء من لون الفستان، ولم تضع أي مساحيق تجميل سوى كحل فقط.
أما أسيل فحالها لم يكن أحسن من فهد كثيرًا، حيث أنها أيضًا عندما رأته ذهلت من مظهره، خصوصًا أنها لم تراه يرتدي مثل هذه الثياب من قبل، فكان يرتدي قميص أبيض اللون، وبنطال من اللون الرصاصي وبه حزام، وحذاء من اللون الجملي، وساعته الفخمة، وكان يصفف شعره بطريقة مميزة، وبالطبع لم ينسى أن يضع عطره الذي يفقدها عقلها. أفاقوا الاثنان على صوت فريدة وهي تقول: أخيرًا خلصتي يا سنيورة، إيه كل ده؟ أسيل: الله يا ماما، مش لغاية ما خلصت.
فهد: خلاص يماما عادي، وبعدين هي حقها تتأخر براحتها. فريدة بهزار: أه إنت من دلوقتي بتدافع عنها يعني؟ أطلع منها أنا بقى. فهد: لا طبعًا يا ماما، مقصدش، دي بنتك قبل ما تكون مراتي، وليكي حق تقولي لها اللي إنتي عايزاه، بس أنا لازم أقف جمبها، إنتي عارفة هعيش معاها عمري كله، وأنا مش حمل نكد الصراحة. فريدة بضحك: ههههههه، لا بتفهم يا وله، فاتت عليا دي. أسيل بغضب مصطنع: إيدا إيدا إيدا، إنتوا اتفقتوا عليا؟
وبعدين أنا نكدية يا أستاذ فهد؟ طب ما فيش خروج، شطبنا، اتفضل بقى. فهد: مش قولتلك يا طنط... ووجه كلامه لأسيل... لا طبعًا يستي، إنتي مش نكدية، إنتي أكتر واحدة فرفوشة في الدنيا كلها، ممكن بقى ما تزعليش مني؟ أنا مقدرش على زعلك على فكرة. أسيل بخجل: طب خلاص مش زعلانة، هتوديني فين بقى هااا؟ فهد بمزاح: إنتي مش كنتي زعلانة يا بنتي ومقموصة؟ إيه اللي غير رأيك؟ مش فاهم.
أسيل: أوووف بقى، هو مش إنت اللي جاي تخرجني يا جدع انت، ولا أنا اللي اتحايلت عليك هااا؟ فهد: جدع طنط، هو مين الأخ؟ فريدة بضحك: ههههه، الأخ يبقى أسيل جوزك، قصدي مراتك اللي إنت هتاخدها دلوقتي وتخرجوا، عشان جبتولي صداع، يلا من هنا. فهد: واضح إننا بنترد، يلا بينا يا أسيل. أسيل: أوكي يلااا. فريدة: ما تتأخروش يا فهد، صح، إنتوا متجوزين بس لغاية ما نعمل فرح كبير، المفروض إنكوا مخطوبين. فهد: عارف يا طنط، اطمني مش هأخرها.
فريدة: ماشي حبيبي، روحوا ربنا يحرسكوا. وذهبوا فهد وأسيل إلى مشوارهم. أما على الناحية الأخرى، كانت لمار تود أن تخرج قليلاً، فذهبت لأمها حتى تخبرها. لمار: صفصف، بقولك إيه؟ أنا هخرج شوية وراجعة. صفاء: هتخرجي مع مين؟ لمار: هخرج وحدي أتمشى شوية عشان مخنوقة. صفاء: ماشي، بس خدي بالك من نفسك، وبلاش تعملي تليفونك صامت عشان لما أرن عليكي تسمعيه وتردي، وما أقلقش عليكي. لمار: إيه ده؟ إيه ده؟ في إيه يا صفصف؟
الحنية اللي مرة واحدة دي؟ وبعدين ما أنا على طول بنزل أتمشى، إيه اللي جد جديد يعني؟ صفاء: أولاً قبل كده كنتي بتنزلي مع أسيل، فكنت مطمنة عليكي. ثانيًا أنا طول عمري بخاف عليكي وبحبك، وإنتي عارفة كده كويس. لمار: أيوه، بس ساعات بسبب كلامك ليا كل شوية بحس إنك مبتحبنيش. صفاء: تعالي يا لمار هنا...
بصي يا حبيبتي، أنا عارفة إن أسية معاكي حبتين تلاتة، ومش دايماً بقولك حبيبتي والكلام ده، بس إنتي عندك شك واحد في المية إني بحبك وبموت فيكي. لمار: ولا حتى واحد في المليون، بس...... قاطعتها صفاء: أنا عارفة هتقولي إيه؟
بدعي عليكي وبأطمنك دايماً، وكاسرة نفسك، بس كل ده من ورا قلبي يبت، ده إنتي بنتي، حتة مني ونور عيوني اللي مقدرش أستغنى عنه. عارفة يبت يا لمار، لما بس بتتعبى ولا حتى بتاخدي دور برد بسيط، ببقى هتجنن عليكي، ولما بقعد أزق فيكي بيبقى من خوفي عليكي، يهبلة إنتي. لمار بضحك: هههه، ما تعرفيش تكلميني غير أما تشتمي لي كده؟ ده حتى الشتيمة حرام يا صفصف، الله عليكي. صفاء: شوفتي مين اللي بيستفزني بقى؟
بس ما علينا، بصي يا ليمو، أنا دي طبيعتي، مينفعش حبيبتي ماشتمكيش في وسط الكلام، ده غلط على صحتي. لمار: لا وأنا ما يرضيني إن صحتك تضر، اشتمي براحتك، هو إحنا عندنا كام صفصف يعني؟ بقولك إيه، ما تجيبي حضن. صفاء بضحك: ههههه، وماله، بس كده، خدي يستي حضن. واحتضنوا بعض، وفي هذه اللحظة دخل عمار ووجدهم هكذا. عمار: إيه ده؟ إيه ده؟ بتحضنوا بعض من غيري؟ استنوا أجي أنا كمان.
لمار: لا والنبي مش ناقصة خنقة، وبعدين يبني هو إنت مش ناوي تروح بيتك بقى بدل الإقامة اللي في بيتنا دي؟ هااا؟ أنا على ما أتذكر إن ليك بيت، صح؟ عمار باستفزاز: أيوه صح، عندي بيت، وهفضل هنا برضه غصبن عنك، اتفرجي بقى. لمار: لا كده كتير، أنا هكلم خالتي تشوفلها حل فيك، يلا يا صفصف أنا نازلة. صفاء: ماشي، بس ما تعمليش فونك صامت. لمار: حاضر، يلا باي. عمار: هو إيه اللي يلا باي؟ إنتي راحة فين يا جزمة؟ كده كيس جوافة؟ أنا إيه؟
أنا كيس جوافة؟ لمار: لا طبعًا، إنت شوال بطاطس يا حبيبي، وبعدين أنا نازلة أتمشى شوية عشان مخنوقة، أوعى كده. عمار: طب استنى هغير وأجي معاكي. لمار: يبني إنت مبتفهمش؟ بقولك عايزة أتمشى لوحدي شوية عشان مخنوووووقة. عمار: ماشي، بس نص ساعة والاقي هنا، مفهوم؟ لمار: أوكي أوكي، يلا باي. ذهبت لمار حتى تتمشى قليلاً، وذهبت تجلس في حديقة عامة تنظر للورود والأطفال حولها وهي تبتسم. ولكن فجأة سمعت صوت آخر شخص كانت تتوقع أنها ستقابله.
......... : ضحكتك جميلة، شبهك. لمار بصدمة: إنت بتعمل إيه هنا؟ أما عند فهد وأسيل، كان الصمت سيد الموقف في السيارة. فأسيل كانت خجلة ومرتبكة، لا تعرف ما تقول. وفهد أيضًا لم يعرف بما يجب أن يبدأ الحديث، ولكنه قرر كسر حاجز الصمت هذا. فهد: على فكرة إنتي طالعة حلوة أوي في الطقم ده. أسيل بخجل: شكراً، وعلى فكرة إنت كمان طالع حلو، أول مرة أشوفك بكاجوال، طالع عليك أحلى من الفورمال بكتير.
فهد: إيدا إيدا إيدا، أسيل هانم بنفسها تكرّمت عليا وقالت لي كلام حلو زي كده؟ لا أنا مش مصدق نفسي. أسيل بخجل: وبعدين بقى. فهد بضحك: ههههههه، خلاص خلاص مش هكسفك تاني، بس هو إنتي مش بتبصيلي لي؟ ده حتى بيقولوا إن عيوني جميلة. أسيل نظرت له وسرحت في جمال عيونه: الحقيقة فعلاً عيونك جميلة جداً، أنا أول مرة آخد بالي من لونهم، مزيج من الأخضر والزيتوني، تحسها فيها سحر، تسحر أي حد يبصلها ويتوه فيها، بجد مش قادرة أوصفها من جمالها.
فهد بخبث: أنا أول مرة أعرف إنك معجبة بعيوني أوي كده، ده إنتي متنحة فيها ومش عايزة تنزلي نظرك، وأنا بصراحة بضعف. أسيل: ااا هههو، إحنا هنروح فين؟ فهد: عندك سرعة في تغيير المواضيع غير طبيعية، بس يستي إحنا دلوقتي هنروح مطعم نفطر الأول، وبعدها هخرجك خروجة تعجبك أوي. أسيل بهزار: طالما بدأنا بأكل، مش مهم الباقي، ولاهي إنت في قلبي يا جدع. فهد بصدمة: إنتي قولتي إيه؟
أسيل وقد انتبهت لما قالت: ما قولتش حاجة، أنا مكنتش أقصد، ده كان هزار، بس أنا متعودة إن أي حد يعزمني على أكل أقوله كده. فهد: طيب يا أسيل، ماشي، يلا وصلنا، انزلي. أسيل: إنت زعلت؟ فهد بابتسامة: لا مزعلتش، أنا مقدرش أزعل منك أبدًا، بس إحنا فعلاً وصلنا، يلا ندخل. أسيل: تمام، يلا. نزلوا، وانبهرت أسيل من تصميم المطعم، فكان رائع وفخم، ولكن ما أثار استغرابها أنه كان فارغ تمامًا. فهد: عجبك المطعم؟
أسيل: أه حلو جدًا، بس هو فاضي ليه؟ فهد: لأني حجزته لينا إحنا بس، مش عايز حد يكون معانا، عايز نفضل وحدنا. وجلسوا على طاولتهم، وجاء النادل أخذ منهم طلباتهم، وبعدها تحدث فهد. فهد بجدية: دلوقتي إنتي حابة تعرفي إيه سر تغيرك معايا صح؟ أسيل بجدية مماثلة: صح، لأني فعلاً ملغبطة. فهد أخذ نفس عميق وقال: أسيل، أنا بحبك. أسيل بصدمة: إيييي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!