استيقظ فهد على صوت المنبه، أغلقه وقام. أخذ حمامًا وارتدى ملابسه المعتادة، ونزل إلى الأسفل وطلب من انعام تحضير الإفطار له. وبالفعل حضرت انعام الإفطار، وجلس ليتناوله. وبينما هو يتناول فطوره، اتاه اتصال من سيف. سيف: الو، انت في البيت ولا مشيت؟ فهد: لا، لسة في البيت بفطر. سيف: طب هتطلع على الشركة الأول ولا هنطلع على طول على المناقصة؟ فهد: لا، هروح على طول على المناقصة. سيف: مش المفروض تراجع الملفات يا ابني؟
فهد: راجعتهم امبارح أنا وأسيل، وهراجعهم دلوقتي وأنا في الطريق. المهم، أنا خمس دقايق وأمشي، ياريت انت كمان تمشي من عندك بدري بدل ما اعلقك. مش عايز غلطة النهاردة، فاهم؟ سيف بتنهيدة: مع إني مش موافقك على اللي انت عايزه ده، بس حاضر يا فهد، اللي تشوفه. فهد: أيوه كده شاطر، بلاش نناهد مع بعض. يلا، أنا هقفل وأمشي دلوقتي، حصلني انت كمان على هنا. سيف: حاضر، يلا سلام. فهد: سلام.
أغلق معه الخط وانتهى من فطوره، وقام متوجهًا نحو سيارته ليذهب إلى مكان المناقصة. ركب سيارته وانطلق نحو وجهته، ولكنه تذكر شيئًا. فهد بتذكر: أووووووف، ملف عرض المناقصة سبته مع أسيل امبارح. هرن عليها، يارب تكون صاحية. اتصل بها كثيرًا ولكنها لم تجب عليه، فقرر الذهاب إليها في منزلها. وعند وصوله، صعد وطرق الباب، ففتحت له أسيل. صدم عندما رآها، كان من الواضح أنها استيقظت للتو من نومها. أسيل
وهي مغلقة عينيها بنوم: عايزة إيه يا لمار؟ الكلب، مش قولتلك ما تنسيش حاجة وانتي نازلة؟ نسيتي إيه ده؟ انتي نهار أبوكِ أسود معايا. فهد بعيون حمراء من الغضب: لو كانت النظرات تقتل لكانت ماتت في الحال. ده انتي اللي نهار أبوكِ وعيلتك كلها نفر نفر أسود ومنيل بنيلة. انتي إزاي تفتحي كده؟ انتي اتجننتييييييي. أسيل بخوف: في إيه يا فهد، مالك؟
فهد بغضب أمسكها من ذراعها وأدخلها للداخل، وأغلق الباب. وبعدها سكت قليلاً حتى يسيطر على أعصابه. أسيل بتوتر: فـ فـهد. فهد وقد انفجر بها: فهد إيه وزفت إيه دلوقتي؟ انتي إزاي تخرجي بمنظرك ده؟ هاااا؟ انتي اتجننتي ولا إيه بالظبط؟ مش فاهم. أسيل: أنا مش فاهمة كدة اللي هو... لم تكمل كلامها لأنها نظرت إلى نفسها وشهقت من الصدمة، فهي تذكرت أنها ترتدي بيجامة نص كم وشورت قصير يصل إلى أعلى ركبتها بقليل، وأيضًا لم ترتدي حجابها.
فهد بزعيق: إيه يا هانم؟ سكتي لي؟ ما تكملي كلامك. ولا مالكيش عين تتكلمي، صح؟ خرج على صوته صفاء وفريدة. فقالت فريدة: إيه يا فهد، مالك عمال تزعق كده ليه؟ فهد: بزعق لأن من الواضح إن الأستاذة أسيل اتجننت واتهبلت ومابقاش فيها عقل. فريدة بعصبية: فهد، اسمع أما أقولك. مش معنى إنك جوزها تقعد تزعقلها وتهينها، فاهم؟ انت جوزها بس ده ما يديكش الحق في كده أبداً. ولو هنبتديها كده يبقى نفضها سيرة أحسن.
فهد بهدوء عكس اللي بداخله: ماشي يا طنط، بس قوليلي، لما ألاقي مراتي فاتحة الباب بالمنظر ده، المفروض رد فعلي يبقى إيه؟ ولنفرض إنه ما كانش أنا وكان حد غريب، ساعتها إيه هيبقى الموقف؟ ها؟ نظرت فريدة لأسيل ووجدتها بهذا المنظر، فنظرت لها بصدمة وقالت: انتي فتحتي كده؟ أسيل بتوتر: والله يا ماما كنت فاكرة إن لمار هي اللي على الباب، افتكرتها نسيت حاجة ورجعت تاخدها زي العادة. صفاء: ولو برضه يا أسيل، مينفعش تفتحي كده.
لم تجب، ونظرت بخجل للأرض. فنظرت فريدة بخجل وندم لفهد وقالت: حقك... فهد بمقاطعة: بس يا طنط، ماتقوليش حاجة. أي حد في مكانك كان لازم يعمل كده فعلاً. وأنا برضه ما كانش ينفع أزعق لأسيل كده، بس لو سمحتي ممكن أتكلم أنا وأسيل وحدنا في أوضتها بعد إذنك. فريدة: ماشي يا حبيبي، اتفضل. خدي جوزك يلا وخشوا الأوضة. أسيل: حاضر. اتفضل. دخلا هما الاثنان معًا إلى الغرفة. وعند دخولهما، كانت أسيل ستتحدث ولكن قاطعها فهد.
فهد: قبل ما تقولي أي حاجة، أنا آسف. بس مش بعتذر عشان زعقتلك، لا. أنا بعتذر عشان زعقتلك قدام مامتك وطنط صفاء. أنا عارف إن ده غلط، لأن حتى لو دي مامتك، المفروض أحترمك قدامهم، ودي غلطتي إني قللت من احترامك قدامهم. أسيل: أنا عارفة إني غلطت، بس والله كنت فاكرة لمار، صدقني. فهد: ويا ترى ده مبرر؟
وبعدين انتي بتقولي إنك كنتي فاكرة، يعني كمان ما كنتيش متأكدة. أسيل، انتي عارفة أنا بحس بإيه كل ما أتخيل إن كان ممكن حد غيري هو اللي يكون واقف على الباب مش أنا؟ كل ما أتخيل ببقى عايز أولع فيكي وفي اللي لابساه ده. أسيل: والله أنا... فهد بمقاطعة: لا انتي ولا أنا. ممكن تديني ملف عرض المناقصة؟ عشان اتأخرت ولازم أمشي دلوقتي. أومأت أسيل بحزن وذهبت تحضر له الملف. قدمته له قائلة بحزن: اتفضل.
انفطر قلبه بسبب نظرة الحزن التي بداخل عينيها، ولكن بالطبع لم يظهر ذلك، بل قال بكل برود: شكراً، عن إذنكم. خرج من الغرفة والشقة بأكملها. ركب سيارته وتوجه لمكان المناقصة. وعند وصوله، وجد سيف في انتظاره. سيف: إيه يا ابني؟ اتأخرت ليه؟ فهد: كنت بجيب ملف من عند أسيل. سيف بغمزة: آآآه، عشان كده. لا يبقى ليك حق تتأخر براحتك يا عم. فهد ببرود: مفيش حاجة من اللي في دماغك. اتفضل بقى قدامي، خلينا نخلص.
سيف: شكلكوا اتخانقتوا مع بعض، صح؟ فهد بغضب: فيه إيه يا سيف؟ ما عندناش سيرة غير كده يعني؟ وبعدين ما تدخلش بيني وبين أسيل. ما تخافش، إذا كان فيه مشكلة أو لأ، إحنا هنعرف نحلها سوا، ماشي؟ ممكن نقفل الحوار ده بقى. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل. وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية.
ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي. فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟
مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده. فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم.
فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده.
فريد بتوتر: قصدك إيه؟ مش فاهم. فهد بابتسامة خبيثة: قصدي إنك لما اتجوزت صافي، كنت فاكر إني هنهار وهقع بعد كده، بس اللي حصل العكس، وبقيت أقوى من الأول. فريد بارتياح: آهاااا. فهد: أنت كنت فاكر إيه؟ هو السبب كان حاجة تانية؟ فريد: لا أبداً، انت فاهم صح. فهد: ده طبيعي. سيف بتدخل: ياااااشيخ، أخيراً افتكرت تتدخل. دول هيولعوا في بعض، يجدع. فهد: ماشي يلا. سيف: خلاص يا فهد، اهدى. أنا آسف. اتفضل يلا ندخل.
وأكمل بصوت منخفض: هما يتخانقوا ويتعصبوا على اللي خلفوني. أنا يخربيت، طب أنا مالي؟ فهد بزعيق: يلااااااا يا زفت، سامع؟ سيف بذهول: يخربيتك على حاسة سمع مش طبيعية. ودلفا الاثنان إلى القاعة التي يقام بها المزاد. وفي طريقهم، قابلوا فريد. وبالطبع، كلا من فريد وفهد ينظرون لبعضهم نظرات تحدي تحت نظرات التوتر والخوف من سيف. فريد: أخبارك إيه يا فهد؟ فهد: أكيد أحسن منك. فريد بضحك: ههههه، واضح إنك واثق من نفسك أوي.
فهد بغرور: طبعًا واثق من نفسي. أنا فهد السيوفي يا شاطر. فريد: تعرف يا فهد، إيه مشكلتك؟ مشكلتك إنك دايماً واثق من نفسك، ودايماً معتقد إنك تعرف كل حاجة، وإنك دايماً صح. وهو ده سبب مشاكلك في الحياة. فهد: مش يمكن أكون أنا فعلاً اللي صح، واللي قدامي هو اللي غلط أحياناً؟ يا أستاذ فريد، بنعمل حاجات ونتصرف تصرفات غريبة، ونعتقد إن الأمور كلها مشيت زي ما إحنا عايزين، بس الحقيقة غير كده خالص. زي مثلاً جوازك من صافي كده. فريد بت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!