الفصل 8 | من 43 فصل

رواية القاسي و القوية الفصل الثامن 8 - بقلم مريم هاني

المشاهدات
15
كلمة
3,099
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد ملئ بالمفاجأت على جميع أبطالنا، تستيقظ أسيل وتفعل روتينها المعتاد. ترتدي فستان بني وطرحة من نفس اللون، وشال تايجر على كتفها، وجزمة بكعب بسيطة من اللون الكشمير. ذهبت أسيل لوالدتها في المطبخ، ولكن وجدتها واقعة على أرض المطبخ مغمى عليها. فهرعت إليها تحاول أن تفيقها قائلة: "ماما ماما بالله عليكي ردي عليا عشان خاطري قومي الله يخليكي." رشت عليها بعض الماء، وبعد مدة من الوقت فاقت فريدة وقالت:

"إيه في إيه اللي حصل يا أسيل؟ أسيل بلهفة: "ماما انتي كويسة؟ إيه اللي حصلك؟ أنا دخلت عليكي المطبخ لاقيتك واقعة في الأرض مغمى عليكي كده. بتخضيني عليكي يا ماما، إيه اللي حصل؟ فريدة: "اهدّي يا حبيبتي أنا كويسة، أنا بس حسيت إن قلبي وجعني فجأة واتخنقت ومحستش بحاجة تاني." أسيل: "بصي يا ماما، من النهارده مفيش شغل في البيت، مفهوم؟ والمرة دي بجد مش زي كل مرة. وبكرة نروح للدكتور عشان أطمن عليكي." فريدة: "يا بنتي مفيش...

قاطعتها أسيل: "بس، مش عايزة نقاش. أنا قولت اللي عندي. ودلوقتي أنا هقوم أحضر الأكل ونفطر سوا." وبالفعل حضرت أسيل الفطار لها ولوالدتها، وفطروا سوياً. فريدة: "هتروحي الشغل على طول يا أسيل؟ أسيل: "لا يا ماما، هعدي على الجامعة الأول أشوف لمار، وكمان أشوف جدول النهاردة إيه نظامه." فريدة: "ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي ويحميكي." أسيل:

"يديمك ليا يارب. آه صح، أنا عاملة أكل للغدا كمان عشان لو اتأخرت في الشغل. سخني بس وكلي، وماتتعبيش نفسك في شغل البيت، مفهوم؟ فريدة: "حاضر. يلا روحي بقى عشان متتأخريش." أسيل: "ماشي، سلام يا فري." وذهبت أسيل إلى جامعتها. ظلت تبحث عن لمار لبعض الوقت، ولكن لم تجدها بأي مكان، لا في الكافتيريا ولا المدرج. فقررت أن تتصل بها. لمار: "ألو يا أسيل." أسيل: "ألو يبنتي، انتي فين؟ مجتيش الجامعة ولا إيه؟ لمار:

"آه، أنا مش رايحة النهاردة عشان مفيش محاضرات مهمة، وبصراحة تعبانة شوية." أسيل بخضة: "إيه؟ تعبانة؟ مالك؟ فيكي إيه؟ لمار: "اهدّي، اهدّي، أنا كويسة. شوية برد بس مش أكتر." أسيل: "خلاص، أنا هعدي عليكي النهاردة بعد الشغل أطمن عليكي." لمار: "يبنتي مافيش داعي تتتعبي نفسك وتيجي." أسيل: "لا طبعاً، إيه الهبل اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا لازم أجلك، ولا انتي مش عايزاني أجلك بقى؟ لمار: "لا طبعاً، إيه الهبل اللي انتي بتقوليه ده؟

أنا بس مش عايزة تتتعبي لأن أنا عارفة إنك بترجعي من الشغل مهدودة." أسيل: "لا يستي مش هتتعبي ولا حاجة، وبعدين تعبك راحة يا ليمو." "خلاص أنا قررت، هخلص الشغل وأجيلك." لمار: "اشطا، وأنا هستناكي يروحي." أسيل: "يلا باي." لمار: "باي." قفلت أسيل مع لمار، وكانت على وشك المغادرة، ولكن أوقفها صوت تعرفه جيداً، ومن غيره هو. حسام: "أسيل، استني، أخبارك إيه؟ أسيل: "نعم؟ إيه أسيل دي؟ ياريت بلاش نشيل التكليف بينا يا أستاذ حسام، تمام؟

حسام: "بس إحنا مش في الشغل عشان أقولك آنسة، وانتي تقوليلي أستاذ." أسيل: "مش فارقة كتير، جوة الشغل أو برا، لأن أصلاً إحنا مالناش علاقة ببعض، ولا عمره هيكون. وانت عارف كده كويس. فلو سمحت شلني من دماغك، وكفاية قوي اللي حصل امبارح في الشركة." حسام: "طب انتي ليه مش عايزة تديني فرصة؟ طيب؟ أسيل: "يا سيدي أنا حرة، هو بالعافية؟ ده إيه الغلاسة دي؟ حسام بابتسامة جذابة: "لا مش عافية، هيبقى بمزاجك على فكرة. أوعدك."

وأنهى كلامه بغمزة ورحل، وترك أسيل واقفة مكانها مزهولة من حركته. دقائق وفازت لنفسها، ورأت أنها ستتأخر على العمل، فأسرعت بالذهاب إلى عملها، وهي تدعي ربها أن يكون فهد لم يصل بعد. وصلت الشركة بعد نصف ساعة، ولكن للأسف كانت متأخرة. دخلت مكتبها ولم تسمع أي صوت، فظنت أن فهد لم يأت بعد. أسيل: "أوووف، الحمد لله دراكولا لسه مجاش... ":لا بجد." تسمرت أسيل مكانها عندما استمعت للصوت. التفتت ورائها، فكان... ***

بينما على الجانب الآخر، في قصر السيوفي، استيقظ فهد، وأخذ حماماً ينعش به نفسه، وارتدى ملابسه المكونة من بدلة سوداء، وقميص أزرق، وكراڤت بني، وجزمة من نفس اللون. ولكن لم يرتدي ساعته هذه المرة، ونثر عطره المعتاد.

وكان متوجهاً إلى شركته، ولكن أتت له رسالة، ففتحها وقرأ محتواها. وليته لم يقرأها أبداً. فبمجرد أن قرأها، خرج الوحش الذي بداخله، وظل يحطم كل ما يقابله في الغرفة. وبعدها خرج من غرفته، وجد الدادة أنعام في وجهه، والقلق باين على وجهها. وقبل أن تنطق بحرف واحد، قاطعها هو قائلاً: "دادة أنعام، انتي عارفة انتي غالية عندي إزاي؟ فلو سمحتي بعد إذنك سيبني في حالي، عشان ما أقولش حاجة أندم عليها بعدين، إذا سمحتي."

كان يتكلم بنبرة لا تتحمل أي نوع من أنواع النقاش، لذلك الدادة أنعام فضلت الصمت. بينما هو ركب سيارته الجيب، وتوجه بسرعة رهيبة إلى شركته. عندما وصل إلى مكتبه، وجد أسيل تقف مع سيف، والخوف بادٍ على وجهها. فهد بصراخ: "إيه اللي بيحصل هنا؟ وانت يا سيف، هو مكتبي عاجبك اليومين دول ولا إيه؟ وانت كمان مالك مرعوبة كده كأنك عاملة مصيبة؟ أسيل بعصبية بسبب لهجته: "انت اللي إيه؟ داخل شايط...

ولم تكمل كلامها بسبب أن فهد مسكها من ذراعها بقوة، وقربها منه وقال بصوت كالرعد: "أقسم بالله، حرف تاني لهتشوفي وش انتي عمرك ما شفتيه في حياتك. ولا هتشوفيه حتى. هتشوفي مين هو فهد السيوفي بجد. ماهو مش عشان سكتلك مرة هتسوقي فيها. انتي فاااااااهمة؟ قال آخر كلمة بصراخ، ودفعها بعيداً عنه، والتفت إلى سيف قائلاً: "وانت كمان شوف كنت جاي ليه وتعالى ورايا، عايزك في زفت موضوع مهم." سيف:

"حاضر، أنا كنت جايلك أصلاً. ثواني وجاي وراك." نظر له فهد نظرة غريبة لم يفهمها سيف، وبعدها توجه إلى داخل مكتبه وأقفل الباب بقوة ارتج لها المكان. بينما سيف توجه إلى أسيل التي كانت واقفة مذهولة ومصدومة من الذي فعله فهد قبل قليل. سيف: "أسيل، انتي كويسة؟ إيه يا بنتي؟ أسيل: "كويسة؟ كويسة مين؟ هو إيه اللي حصل؟ هو اتجنن؟ إزاي يتكلم معايا كده ويمسكني كده؟ وأنا إزاي سكت؟ إزاااااي؟ سيف بزهول: "نعم؟ هو ده كل اللي همك؟

إزاي مردتيش عليه؟ على العموم، وطّي صوتك، لأن بجد لو وقعتي تحت إيده السعادي مش هيرحمك. فتجنبيه النهاردة خااااالص، وحاولي تنفذي كل حاجة من غير نقاش." وتركها ودلف إلى مكتب فهد. فقال فهد له: "خلصت النحنة بتاعتك؟ سيف: "نحنة؟! نحنة إيه يا جدع انت؟ فهد: "كنت بتعمل إيه كل ده بره مع أسيل؟ ممكن أفهم؟ سيف بخبث: "الله، وانت يهمك إيه؟ لتكون غيران ولا حاجة، لا سمح الله." فهد بضحكة سخرية:

"هههههه، لا يا حبيبي، دماغك راحت لبعيد أوي. اللي انت عايزه اعمله. أنا مشكلتي الوحيدة إن الكلام ده يبقى برة شركتي، مفهوم؟ سيف بضيق من صديقه العنيد: "ماشي يا خويا. قوللي بقى جاي شايط ليه؟ ممكن أفهم؟ انت مافيش يوم واحد يعدي وانت رايق؟ فهد: "اقرأ الرسالة دي، جتلي النهاردة الصبح قبل ما أجي الشركة." أخذ فهد منه الهاتف وقرأ الرسالة. سيف:

"يعني بما إنها رجعت، عايزة تفتح الوصية اللي هي بتقول إن باباك كاتبها وانت متعرفش عنها حاجة أصلاً؟ فهد: "بالظبط. جاية بعد 3 سنين تقولي إن فيه وصية." سيف: "وانت معقول هتصدقها؟ فهد: "ليه يعني؟ فاكرني أهبل؟ لا طبعاً مصدقتش. في الأول، بس بعدين كلمت محامي بابا، انت عارفه كان مخلص جداً لبابا، وأكد الكلام ده فعلاً." سيف: "طب وانت متعصب ليه؟ إيه المشكلة إن فيه وصية؟ أنا مش فاهم." فهد بعصبية: "يا ابني انت غبي ولا إيه؟

افرض كان كاتب لها حاجة من أملاكه؟ أقسم بالله لو ده صح، ما هيكفيني فيها إعدام." سيف: "يا عم انت اهدى، انت على طول إيدك سابقة تفكيرك. ماتهدى ونفكر بهدوء شوية." فهد: "اديني اتزفت هديت. قوللي بقى أعمل إيه؟ سيف: "بص يا سيدي، انت اعمل اللي هي عايزاه. وقبل ما تتعصب عليا، إحنا لازم نعرف الوصية دي مكتوب فيها إيه عشان نعرف نتصرف. لأن في حالة عدم وجودك في فتح الوصية، حتى لو كان باباك كاتب لك حاجة، مش هتاخدها. فهمت يا ذكي؟

(هما بيتكلموا عن الست اللي ظهرت في البارت الخامس، ومعرفنهاش لو فاكرين) ظل فهد صامتاً لبعض الوقت يفكر في كلام سيف، ووجد أنه معه حق، فقال: "خلاص، النهاردة نخلص بدري ونروح مكتب فوزي محامي بابا، ونشوف إيه اللي مكتوب في المخروبة دي." سيف: "اشطا، يلا. أنا هروح مكتبي." فهد: "ماشي، روح." سيف بمشاكسة: "مش عايزني أندهلك أسيل؟ قذفه فهد بشيء من على المكتب، ولكنه تفاداه وخرج مسرعاً من مكتب فهد وهو يضحك. ***

أما عند أسيل، فكانت تستشيط من الغضب بسبب ما فعله فهد، وأيضاً لأنها لم ترد عليه. وما ضايقها أكثر أنها خافت منه ومن تهديده لها. هي لا يجب أن تخاف من أحد. وفي ظل شرودها، كان سيف خرج من عند فهد وذهب لها. سيف: "احححم، أسيل، انتي يا حاجة." أسيل بانتباه: "ها، أفندم، حضرتك." سيف بمزاح: "لا، ده انتي مش هنا خالص. مين اللي واخد عقلك؟ أسيل بغيظ: "اللي واخد عقلي ربنا ياخده ياربي." سيف: "آه كده، أنا عرفته. دراكولا صح؟

مش كفاية إنك جاية متأخرة ومسمياه دراكولا، وكمان بتدعي عليه! ده انتي جبارة، أقسم بالله." أسيل: "الله! ما هو اللي بيجر شكلي. إنما أنا، أنا كيوت أصلاً، صح؟ سيف: "أيوه، أيوه صح. ده انتي مصيبة. المهم، أنا مش عايزك تزعلي منه. هو كان متعصب، وانت زودتيها لما ردتي عليه. حاولي تسايري أمورك معاه عشان هو روحه في مناخيره ومش مستحمل." أسيل: "يارب يعطس ونرتاح." سيف بضحك: "هههههه، لا لا بجد، انتي فظيعة. أنا ماشي."

وذهب سيف، وظلت تعمل على باقي الملفات التي تركتها بالأمس. وعندما كانت تعمل، وجدت هاتف مكتبها يرن، وعندما ردت، كان فهد. فهد: "هاتيلي قهوة مظبوط، وانتي اللي تعمليها، مفهوم؟ أسيل: "بس ااا... ولم تكمل كلامها لأنه ببساطة قفل الخط. (يخربيت الاحترام) نفخت بضيق، وذهبت حتى تصنع له القهوة. دقائق وذهبت له بالقهوة. طرقت باب مكتبه، فسمعت صوته يأذن لها بالدخول. فدخلت إلى المكتب قائلة: "القهوة اتفضل." فهد:

"تمام، سبيها وروحي كملي شغلك." أسيل: "أنا كنت عايزة أقول حاجة، اللي حصل الصبح... قاطعها فهد بقوله: "اللي حصل الصبح، لو اتكرر تاني، انتي هتشوفي رد فعل العن مليون مرة من اللي شوفتيها، عشان انتي سوقتي فيها أوي. وهرجع أقولها تاني، مش عشان سكتلك مرة هتسوقي فيها. مفهوم كلامي يا قطة انتي؟ لحد دلوقتي مشوفتيش فهد السيوفي اللي الكل بيعمله ألف حساب." أسيل ببرود: "خلصت كلامك؟

اسمع انت بقى يا فهد السيوفي، اللي حصل الصبح ده لو اتكرر تاني، أنا اللي مش هسكت، وهتشوف مني وش انت نفسك ماتتخيلهوش. انت فاهم؟ أنا مش مشكلتي أتحمل مزجيات حضرتك. أنا ماليش دعوة. اللي مضايقك في بيتك ده ميخصنيش، ومينفعش حضرتك تطلع خنقتك فيا، مفهوم؟ أنا مش مجبورة استحملك. عشان كده، من الأفضل إننا نتعامل مع بعض أحسن من كده. عن إذنك." تركته وسط ذهوله من قوتها هذه. كيف لتلك الفتاة أن تكون بهذه القوة؟

استشاط غضباً منها لدرجة أنه رمى كل محتويات مكتبه على الأرض. بينما هي في الخارج، كانت مبتسمة على ما سببته من غضب لذلك الفهد. واتسعت ابتسامتها أكثر عندما سمعت صوت تحطيم أشياء من داخل مكتبه. تبعه خروج فهد من مكتبه كالرعد. ظلت هي مبتسمة باتساع على منظره، وظلت تكمل عملها إلى أن جاء موعد انصرافها. فلملمت أشياءها وذهبت إلى صديقتها لمار، ولكن اتصلت تخبر والدتها في الأول. أسيل: "ألو يا فري." فريدة:

"ألو يا أسيل، إيه خلصتي شغل؟ أسيل: "آه يحبيبتي خلصت. بس هروح للمار الأول عشان تعبانة شوية." فريدة: "ماشي يا حبيبتي. وابقي قولي لها ماما بتقولك ألف سلامة." أسيل: "حاضر يحبيبتي. المهم انتي عاملة إيه؟ كويسة؟ اتغديتي وخدتي دواكي؟ فريدة: "اهدّي، واحدة واحدة، خليني أعرف أرد عليكي. أنا كويسة ومستنياكي نتغدى سوا، وبعدها هاخد الدوا. وقبل ما تتكلمي، لسه شوية على معاد الدوا، وبعدين حتى لو اتأخرت شوية مش هيجرى حاجة." أسيل:

"خلاص، أنا هحاول أجي بدري ونتغدى سوا." فريدة: "ماشي حبيبتي، خلي بالك من نفسك." أسيل: "حاضر. يلا باي." فريدة: "باي." قفلت أسيل مع مامتها، وذهبت إلى صديقتها لمار. *** بينما عند فهد، عندما خرج من مكتبه، توجه إلى مكتب سيف وقال له: "يلا نروح لفوزي المحامي." سيف: "بدري كده؟ مش نستنى شوية؟ فهد: "لا مش بدري، ويلا بقى عشان أنا أصلاً مش طايق نفسي، وممكن أنفجر فيك انت." سيف: "لا لا، وعلى إيه؟ يلا بينا." (وفي

نفسه: واضح إن أسيل قامت بالواجب وأخدت حقها) وذهبوا إلى مكتب فوزي المحامي. وعندما وصلوا، وجدوا تلك المرأة جالسة، وهي واضعة قدم فوق الأخرى. نظر لها فهد نظرة استحقار، ولم يعطِ لها اهتمام، ووجه كلامه لفوزي: "إزيك يا أستاذ فوزي؟ فوزي: "أهلاً يا فهد، إزيك يا سيف؟ سيف: "الحمد لله يا أستاذ فوزي." المرأة: "مش هتسلم على مرات باباك يا فهد؟ ولا إيه؟ ده أنا حتى في مقام مامتك." فهد: "أوعى تجيبي سيرة أمي على لسانك القذر." سيف:

"فهد، اهدى، متردش عليها." فوزي: "سوزي هانم، لو سمحتي، مافيش داعي للكلام وحركات حضرتك دي. خلينا نخلص اللي جايين عشانه من غير مشاكل." سوزي: "تمام، ياريت بقى نفتح الوصية ونخلص." فوزي: "تمام. اتفضلوا اقعدوا. احم، أولاً كده، كلنا عارفين إن ثروة السيوفي قد إيه، وطبعاً شركاته ليها فروع في كل حتة. وكل ده بعيداً عن شركاتك يا فهد طبعاً." فهد: "أستاذ فوزي، ممكن تخش في صلب الموضوع؟ فوزي:

"تمام. بص يا فهد، دلوقتي أبو حضرتك كتب كل حاجة باسمك انت." تلّت ابتسامة نصر على وجه فهد، الذي رأى شحوب وجه سوزي. ولكن تلك الابتسامة لم تدم طويلاً بسبب كلام فوزي: "لكن الكلام ده بشرط، وإذا رفضت إنك تنفذه، نص الثروة هتروح لسوزي هانم." فهد باستغراب: "وإيه الشرط ده بقى؟ فوزي: "الشرط إنك... فهد بعصبية: "نعععععععععم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...