مضى أسبوع لم يحدث به أي تغيير سوى تقرب فهد وأسيل من بعضهما، وأيضًا تقرب سيف ولمار. وبالتأكيد هذا التقرب لم يمنع شجارهم وجنون لمار. واليوم هو أهم يوم بحياة فهد وأسيل، فاليوم هو يوم زفافهم. لمار: يختــــــــــــــــــــــــــــــاي، انتي لسه نايمة؟ قومي الله يحرقك، الساعة 11، قومي يا منيلة. أسيل بنوم: يوووه بقى، سيبيني أنام سيكا.
لمار بسخرية: طبعًا، وانتي هتصحي إزاي وانتي طول الليل عمالة تكلمي أستاذ فهد ومش عايزة تنامي؟ أسيل: 😴😴😴 لمار بنظرة خبث: مااااشي، أنا عارفة هصحيكي إزاي. (طب ما كان من الأول يا حاجة 😒) آآآآآآآآآآآآآآسيل، الحقـــــــــــــــــــــــــــــي، فريــــــــــــــــــــــي، اغمى عليهااااااااا يا آآآآآآآآآآآآآآآسيل. قامت أسيل بفزع وخرجت تجري لأمها: إيه ماااااااماااااااا، ماما، انتي كويسة؟ ماما، ماما، انتي كويسة؟ قولي فيكي إيه؟
فريدة باستغراب: في إيه يا بت مالك؟ أنا كويسة أهو. صفاء باستغراب: بسم الله الرحمن الرحيم، مالك يا بنتي، في إيه؟ صرعتينا، مالك؟ أسيل ولم تستوعب بعد: أصل، أصل لمار قالت... صفاء: اااه، هي فيها لمار تلاقيها ميتة ضحك جوه. لمار بضحك: هههههههه، أحبك يا صفصف، يا فهماني انتي. هههههههه، شكلك مسخرة يا بت. هههههههه، مش قادرة. هههههههه. أسيل بغيظ: أما أوريكِ يا كلبة البحر انتي. لمار: أعملك إيه، ما انتي اللي مش عايزة تصحّي.
صفاء: تقومِ مصحيّاها كده يا بقرة. فريدة: أيوه، هي فعلًا ما بتجيش غير بكده. جدعة يا بت يا لمار، هعملك حاجة حلوة. لمار: حبيبتي يا فري، يا اللي نافصاني دايماً. أسيل: وأنا يعني بنت البطة السودا؟ صفاء: ولا يهمك يا روحي، تعالي حبيبتي في حضني، سيبك منهم. فريدة: طب خلاص بقى، يلا نفطر عشان ورانا حاجات كتير أوي النهارده، وخصوصاً حضرتك يا أستاذة أسيل. أسيل باستغراب: ليّه، ورانا إيه؟ لمار بصدمة: يقلب أمك، فقدت الذاكرة خلاص؟
دي مش فاكرة إن النهارده فرحها؟ يقلب أمها! أسيل بحنق: لا، ظريفة. فاكرة، بس برضه مش فاهمة أي العلاقة. فريدة لصفاء: قومي معايا نعمل الفطار، أنا ضغطي عالي خلقة، مش ناقصة. صفاء: يلا... بت يا لمار، فهميها عشان الضغط، ها؟ لمار: يعني ضغطكوا انتوا لأ، وأنا عادي يعني؟ أسيل: الأاه، مش صاحبتي يجدع؟ لمار: صحوبية مهببة ومنيلة بنيلة... تعالي أما أفهمك يا قدري الأسود في الحياة. أسيل: معلش، هنزعج سيادتك. اتفضلي اشرحي.
لمار بغرور: لا، مافيش حاجة. اتفضلي، هتكرم واعطف عليكي وهشرح. بصي يستي.... دلوقتي انتي عروسة. يعني بعد ما تفطري وتجهزي كده، نعملك كام ماسك لوشك المقشف ده، وبعدها نروح للكوافير، تعملك شعرك وتظبطك، وبعدها نعمل بروڤا للفستان. أسيل بصدمة: لحظة لحظة، الفستان لسه ما جبناهوش. لمار بصدمة أيضًا: نهارك أسوح! أومال انتي وفهد بقالكوا أسبوع بتلفوا على إيه يا روح أمك؟ أسيل بتوتر: ماهو مافيش حاجة عجبتني، أعمل إيه؟
ما جبناش حاجة، وآخر يومين اتلاهيت في بقيت اللبس ونسيته. لمار: نسيتيه؟ نسيتيه إيه يا موكوسة؟ هو ده حاجة تتنسي؟ ده الفستان يروح الفرح وانتي ما تروحيش، عادي جدًا. أسيل: لا، مش للدرجادي يا لمار، الأاه. لمار: الأاه عليا وعلى اللي خلفوني وخلفوكي نفر نفر يا بعيدة. أسيل: طب وبعدين؟ لمار: ولا قبلين يا حيلة أمك. هنروح لأي بوتيك نأجر منه الفستان وخلاص، وما تقوليش لفرى عشان ما تخافش على الفاضي، ها؟ أسيل: ماشي.
لمار: قعدتي تقولي ده مش عاجبني وده مش عارف إيه، لغاية ما هتأجري واحد والسلام. أسيل: خلاص بقى، أبو شكلك يشيخة. لمار: خلصنا يختي. صفاء: يلا يا بنات عشان نفطر. أسيل: أومال فين فري؟ فريدة: أنا هنا أهو، يلا ناكل. تناولوا إفطارهم، وذهبت لمار وأسيل كي يحضروا الفستان، وبقيت فريدة وصفاء قائلين إنهم سيلحقون بهم. ***
أما عند فهد، استيقظ من نومه وارتدى ملابسه، وكان على وشك الخروج من المنزل، ولكنه وجد سيف أمامه يبتسم باتساع كالابله. فهد باستغراب: في إيه مالك؟ وإيه اللي جايبك لغاية أوضتي كمان؟ سيف بمرح: أكيد مش هتحرش بيك يعني. فهد: تعرف يا سيف، بقالي فترة كبيرة ما اتمرنتش. تيجي نتمرن سوا؟ سيف وهو يبلع ريقه: لا يحبيبي، تسلم. اتفضل انت. فهد: انجز وقولي جاي ليّه. سيف: الأاه، مش النهارده فرحك يجدع؟ جيت عشان أبقى معاك من أول اليوم.
فهد: يبني، انت أي بني آدم براس بقرة. الكلام ده يتقال لأسيل، هي اللي بتحتاج وقت. لكن أنا ممكن أخلص الشغل اللي ورايا كله، أو حتى أقعد براحتي، وقبل الفرح بساعتين كده هبقى جاهز وزي الفل. سيف: انت اتجوزت من ورايا قبل كده؟ يلا. فهد بسخرية: حضرتك ساعتها كنت شاهد على العقد، بروح أمك. سيف: خلاص عم، يخربيت اللي يهزر معاك يا أخويا. فهد: ها، في حاجة تاني؟ سيف: عم، جاي أقضي معاك اليوم، توديع عزوبية وكده يعني.
فهد: أيوه، اللي هو هنعمل إيه يعني؟ مش فاهم. وبعدين توديع العزوبية ده بيبقى قبلها بيوم. سيف: عم، نعمل إيه حاجة؟ انت خنيق كده ليّه؟ ومش شرط يوم كامل، ممكن نصاية كده. فهد: تصدق، فكرة حلوة فعلًا. سيف بفرح: أيوه بقى... ها، هنعمل إيه؟ فهد: في كام ملف كده عايزك تراجعهم وتخلصهم وتوديهم الشركة. سيف: أنا بقول إنك لازم ترتاح سيكا قبل الفرح. سلام. فهد بسخرية: اقعد، اقعد. هنخلص كل حاجة على اللاب توب.
سيف: أيوه كده يا شيخ، ارحم وخلي رحمة ربنا تنزل. فهد: كلمة تاني وهخليك تمسك شغل الشركة كله لمدة شهرين يا سيف. سيف: خلاص، هسكت اهو. مش هفتح بوقي. فهد: جدع. خلص انت بقى الشغل ده، وأنا عندي مشوارين كده هخلصهم وأجي على طول. سيف: ماشي، بس متتأخرش. فهد: ماشي، سلام. سيف: سلام. خرج فهد من القصر وركب سيارته وتوجه إلى المخزن الذي يحتجز به صافي، وعندما دخل وجدها كما هي مقيدة. فهد: إزيك يا صافي؟ يارب تكون ضيافتي عاجباكي.
صافي بسخرية: بصراحة، مافيش أحسن من كده. طول عمرك صاحب واجب وبتقدر الصراحة. فهد بابتسامة سمجة: طب والله ده شيء يسعدني إنك مبسوطة عندي. بصي بقى، هنتفق أنا وانتي اتفاق. وافقتي عليه، هتخلصي من القرف ده، ومش انتي بس، انتي وسوزي هانم. صافي بتوتر: سسوزي؟ وأنا مالي بيها؟ دي مرات باباك انت.
فهد بسخرية: لا يشيخة، صدقتك أنا كده. أوعى تكوني فاكرة إني مش عارف إنها هي اللي بلغتِك بكل حاجة كانت بتحصل معايا من فترة، من ورث وخطوبة وكل الحاجات دي. صافي بصدمة: انت عرفت كل ده إزاي؟ فهد: عيب، أما تسألي سؤال زي ده للفهد. بصي، زي ما قولتلك، وافقتي هتستفادي انتي وسوزي، إنما لو رفضتي، هجبها هنا جنبك. وأنا أقدر، وهوريكوا انتوا الاتنين اللي عمركوا ما شفتوه في حياتكوا كلها. هطلع عليكوا القديم والجديد. ها، أي رأيك؟
صافي: طب، مش أعرف إيه هو الاتفاق الأول؟ فهد: مافيش الكلام ده. أنا عايز الموافقة أو الرفض دلوقتِ. ها، رأيك إيه؟ أنا مش فاضيلك. صافي بتفكير: ماشي، موافقة. إيه هو الاتفاق بقى؟ فهد: ...... فهمتي. صافي بابتسامة واسعة: أه فهمت، وفهمت كويس. فهد: طبعًا مش محتاج أقولك إنك لو لعبتي بديلك، هعمل فيكي إيه، مش كده؟ صافي بدلع مقرف: وده معقول برضه يا حبيبي؟ فهد بقرف: بقولك إيه، مش عايز الحركات دي. انتي فاهمة؟
ومتحاوليش تلعبي عليا كده. جتك الارف. فكوها انت وهو، واعملوا اللي قلتلكوا عليه. الحرس: تحت أمرك يا باشا. خرج فهد ووجه حديثه لحارسه الشخصي: مش عايز سيف يعرف أي حاجة عن اللي حصل النهارده. انت فاهم؟ لو عرف حاجة، راسك الجميلة دي مش هتفضل على جسمك. الحارس: اطمن يا باشا، مش هيعرف حاجة. فهد: تمام. قولي، هو فريد لسه بيدور عليها؟ الحارس: أه، لسه يا باشا. قالب عليها الدنيا وعايز يلاقيها بأي تمن، ومش عارف لغاية ما هيتجنن.
فهد: كويس. مش لازم يعرف مكانها على الأقل لغاية دلوقتي. عشان كده عايزك تاخد بالك كويس من الهبابة اللي جوه دي، انت فاهم؟ هي مستحيل تحاول تهرب، بس ممكن فريد يعرف مكانها وييجي ياخدها. عشان كده لازم تفتح عينك. مفهوم؟ الحارس: اطمن يا باشا، كل حاجة هتبقى تمام. صحيح يا باشا، الحاجة اللي انت طلبتها وصلت خلاص في المطار. فهد: تمام. هروح أنا أجيبها، وانت نفذ اللي قولتلك عليه الصبح. الحارس: حاضر.
مشى فهد وتوجه للمطار، استلم الطرد الذي طلبه من قبل، وأنهى كل الإجراءات المطلوبة، واستقل سيارته، وكان متوجهًا لأسيل، لكنه قرر الاتصال بها أولًا. *** أما عند أسيل ولمار، كانتا ما تزالان يبحثان عن فستان زفاف، ولكن لم يحالفهما الحظ. لمار بتعب: أشوف فيكي يوم يا أسيل يا بنت فريدة، يارب. أسيل بتعب أيضًا: في إيه يا لمار؟ هو انتي بتلفي لوحدك؟ ما أنا بألف معاكي أهو، وبرضه تعبت. يستي، روحي انتي. امشي.
لمار: إيه يا أسيل، شغل العيال ده؟ أنا مش قصدي، وانتي عارفة. أنا بس مضايقة عشانك. أسيل: خلاص يا لمار، فكك. خلينا نروح نشوف أي محل تاني. لمار: يلا، وصدقيني هنلاقي واحد جميل يليق بالقمر بتاعي. يخلاثي على الحلاوة يا ناس! أسيل بابتسامة: ما نيجي حاجة جنبك يجمرى. لمار بغرور مصطنع: عارفة، ده شيء أكيد طبعًا. أسيل: 😒 امشي يا لمار، بدل ما أتعافى عليكي. يلا. لمار: يلا يا معلمي.
ضحكت أسيل عليها، وانطلقوا هما الاثنان يبحثون عن ذلك الفستان، وفيما هما يبحثان، وجدت أسيل أن فهد يتصل بها. أسيل: لمار، استني، فهد بيرن عليا. لمار بتعب: ماشي، ردي عليه وأنا هقعد هنا أرتاح شوية. أسيل: ماشي... السلام عليكم. فهد: وعليكم السلام... انتي فين دلوقتي؟ أنا اتصلت بالبيوتي سنتر، قالولي إنك لسه موصلتيش. أسيل بتوتر: ااااصل يعني، لسه بدور على فستان. فهد بصدمة: انتي بتهزري يا أسيل؟ بتدوري عليه فين؟
أوعي تقوليلي إنك ناوية تأجري أو تجيبيه من أي حتة وخلاص. أسيل: أومال هعمل إيه يعني يا فهد؟ نأجل الفرح يعني؟ فهد: ما تخلينيش أقول لفظ يضايقك. قوليللي انتي فين عشان أجي آخدك. أسيل: أنا عند **** عارفه. فهد: أه، عارفه. ربع ساعة وأكون عندك. أنا قريب من هناك أصلًا. أسيل: ماشي، أنا مستنياك. فهد: سلام. أسيل: سلام. لمار: قالك إيه؟ وكان متصل ليّه؟
أسيل: كان متصل عشان يعرف أنا فين، لأنه كلم البيوتي سنتر وقالولوا إنها لسه ما روحتش. لمار: وطبعًا قولتيله السبب، مش كده؟ أسيل: أه، واتنرفز عليا وقال لي إنه هييجي ياخدني دلوقتي. لمار: ربنا يستر. أسيل: يارب. وبالفعل، ما إن مرت الربع ساعة، كان فهد يقف أمامهم بسيارته، ففتح شباك سيارته حتى يراهم. فهد: يلا، تعالوا اركبوا. أسيل/لمار: حاضر. ركبوا هما الاثنان، وكان الصمت هو سيد الموقف، إلى أن قطعته لمار قائلة: وحدوووووووووه!
أسيل/فهد: لا إله إلا الله. لمار: مالكم يا جدعان ساكتين كده؟ زي ما يكون ميتلكوا ميت. فهد: قوللي انتي، لو مكانك كنتي عملتي إيه؟ دي حتى ما كلفتش نفسها تتصل بيا تقول لي. أسيل: ما انت عارف إني لسه ما لقيتش فستان لحد النهارده، فبديهي كده هيكون ده تصرفي.
فهد: أولًا كده، ده مش ذنبي أنا. فضلت أسبوع وأكتر آخدك أفخم وأحسن أماكن، وكان فيه فساتين جميلة جدًا، بس انتي اللي مرضتيش ولا واحد. ومع ذلك، قولت عادي، ده فستان فرحها ومن حقها تختار اللي يعجبها، دي مرة واحدة في العمر. وآخر مرة لما كنا بنلف، قولتلك خلاص، متحطيش ف دماغك وأنا هتصرف، صح ولا لأ؟ أسيل بتوتر: أيوه، بس انت ما كلمتنيش. افتكرتك نسيت.
فهد: ولنفرض إن ده اللي حصل، كلميني. قوللي. اتأكدي، مش تتصرفي من دماغك كده وخلاص. أي رأيك يا لمار، مين اللي غلطان فينا؟ لمار: سمعت بودانك يا سيف، عشان لما أقولك الفرح هيتأجل، يبقى تسمعي كلامي. سيف بضحك: هههههه، لا دول كده بيصبحوا على بعض عادي، متشغليش بالك. ههههههه. لمار بضحك: هههههه، طمنتني يجدع. فهد: واضح إنك حابب تمسك شغل الشركة شهرين. أسيل: وواضح كمان إنك حبانى أسلط صفصف عليكي. سيف/لمار: حبيبى/حببتى.
أسيل: أيوه كده، ناس ما بتجيش غير بالعين الحمرا. فهد: اقفل يا زفت، أنا هوصلهم وأيجي على طول أراجع الشغل اللي سبتهولك ونجهز. سيف: اشطا يكبير..... سلام يا ليمو. لمار بغضب: ليمو في عينك، جتك ضربة في لسانك يا شيخ. سيف: أأهون عليكي يا ليمو برضه؟ فهد بغضب: ثانية بالظبط، لو سمعت حسك، أنا هتدرب عليك شهر بحاله مع شغل الشركة تلات شهور قدام، انت فاااااهم؟
لم تفت حتى الثانية، وكان سيف قد أغلق الهاتف بالفعل، فظلت لمار وأسيل يضحكون عليه كثيرًا، وبعدها وصلوا إلى البيوتي سنتر. فهد: يلا، انزلوا. أسيل: فهد، طب والفستان؟ لمار: صحيح، أسيل لسه ما جبتهوش. فهد: ما تشغليش بالك، خشي انتي بس، وانتي هتلاقي كل حاجة تحتاجيها. يلا. أسيل: ماشي يفهد، باي. لمار: عارف لو الفستان ما جاش، قول على الفرح ده يا رحمن يا رحيم. ماشي يكبير.
فهد: انتي لو منزلتش من العربية دلوقتي، قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. انزلي يبت. لمار بخضة: خلاص يجدع، نزلت أهو. يخربيت اللي يهزر معاك. بت يا أسيل، انتي هتتجوزي دراكولا؟ ربنا يكون في عونك يبنتي. أسيل: احترمي نفسك، ما تقوليش كده. وبعدين انتي اللي استفزتيه. لمار بصدمة: انتي بتدافعي عنه وبتوقفي ضدي أنا؟ أسيل: الأاه، مش زوجي قرة عيني؟ لازم أقف في صفه. وأكملت بخبث: وبعدين مضايقة ليّه؟
ما تشوفي لك قرة عينك انتي كمان. الأاه، ده انتي غريبة. فهد بخبث أيضًا: والله موجود، بس هي تحن أحسن. أتجنن خالص والله يا أسيل. لمار: اااااااه، واضح إن الحفلة عليا مش كده؟ طب هسبقكوا أنا على جوه بقى. ظلت أسيل تضحك عليها، فقال فهد: يلا، انتي كمان ادخلي عشان لسه في حاجات كتير لازم تعمليها. أسيل: فهد، انت مضايق مني؟
فهد: أسيل، الفكرة إني مش حابب أكون آخر حاجة تفكري فيها لما تواجهك مشكلة. المفروض لما تواجهك مشكلة، أنا أول واحد يجي ف بالك وتطلبي منه المساعدة، مش أعرف بالصدفة. أسيل: أنا آسفة، صدقيني، دي آخر مرة ومش هعمل كده تاني. فهد: انتي عارفة كام مرة تقولي الكلام ده؟ أسيل: صدقيني، وحياتك عندي ما هعمل كده تاني. فهد بتنهيدة: ماشي يا أسيل. يلا بقى ادخلي عشان في مفاجأة جوه هتعجبك أوي. أسيل بفرحة: بجد؟ اى هى هاااا فهد بأبتسامة
لا تليق سوا به هو: لو قولتلك هتبقى مفاجأة إزاى... خشّي وانتي هتعرفي يلا. اسيل: أوكي. نزلت من السيارة وكانت تتوجه ناحية البيوتي سنتر، وجدت لمار واقفة تنظر لها بغضب. لمار بغضب: ما لسه بدري يا هانم، بتعملي إيه كل ده ها؟ اسيل: كنت بصالحه الله. لمار: والله يا بنتي الراجل ده صعبان عليا، سبحان اللي مخليه مستحملك لحد دلوقتي. اسيل: خليكي ف حالك يلا بقى عشان هو قالي إن فيه مفاجأة جوة هتعجبني أوي.
لمار بغمزة: أيوه يا عم مين قدك 😉. يلا يستي ندخل. دخلت لمار واسيل، وجدوا سيدة في منتصف الأربعين تقريبًا، تقف بأنتظارهم بابتسامة ودودة. السيدة: أهلاً مدام أسيل، أنا حنان مديرة البيوتي هنا. اسيل: أهلاً بيكي. لمار: قوللي يا حنون، هو المكان فاضي كده ليه؟ حنان بابتسامة: فهد بيه حاجز المكان كله لمدام أسيل، ومأكد علينا إننا ندخل أي حد غيرها عشان اهتمامنا كله يبقى ليها هي وبس. لمار: أيوه بقى الله يسهلواااااا يا ست أسيل.
اسيل: اخرسي الله يفضحك. حنان بضحك: ههههه، اتفضلي معايا، فيه حاجة مهمة لازم تشوفيها. اسيل: حاضر، تعالي يا ليمو. لمار بغضب: ما تقوليش الاسم ده تاني. اسيل بضحك: ههههه، خلاص مش هقوله تاني، تعالي يلا. ساروا هما الاثنين خلف حنان إلى أن وصلوا إلى غرفة بها شيء كبير ومغطى، فقالت حنان: فهد بيه مدينا أوامر إن حضرتك اللي تفتحيه أول ما توصلي. لمار: يلا افتحيه بسرعة، الفضول هيموتني، يلاااااا. اسيل بضحك: ههههه، حاضر حاضر.
ذهبت أسيل باتجاه ذلك الشيء، وشهقت هي ولمار من الصدمة. فكان فستانًا ملائكيًا بكل معنى الكلمة، فكان مصنوعًا من طبقات من التويل المنفوش المطرز بالورود على الصدر وتنورة الفستان، بالإضافة إلى طرحة الفستان الشيفون المطرزة بالجيبور، مع تاج يشبه تاج المليكات رائع. فكان يتميز بالفخامة والأناقة والاحترام، حيث إنه لا يكشف أيًا من أجزاء الجسم، فكان حقًا يخطف الأنفاس. لمار بانبهار: واااااااااو، فستان روععععععة بجد.
حنان: أستاذ فهد طلبه مخصوص من أشهر دار أزياء في فرنسا عشان حضرتك، ولسه واصل من نص ساعة بالطيارة. اسيل بصدمة: مش قادرة أصدق، الفستان جميييييل جداً. وفيما هي تحت صدمتها، اتصل بها فهد، فردت عليه وهي ما تزال تحت الصدمة: الو. فهد بابتسامة: باين من صوتك إنك شفتي الفستان، ها إيه رأيك عجبك؟ اسيل: عجبني؟ ده أنا مصدومة من جماله بجد، جمييييييل جداً ورووووعة😍. فهد: طب كويس إنه عجبك يا حبيبتي. اسيل: فهد.
فهد بانتباه: نعم، فيه حاجة ناقصة ف الفستان؟ اسيل بابتسامة: لا، بس كنت عايزة أقولك... إني بحبككككك موت يا فهدى. وأغلقت الهاتف فورًا دون أن تستمع لرده، وظلت تبتسم كالبلهاء، ولم تفق إلا على صوت لمار. لمار: هيييييييييييح، طب إيه مش هنخلص انهاردة ولا إيه؟ اسيل بخجل: أه أه، يلا بينا. حنان بضحك على خجل أسيل: اتفضلوا معايا يلا. خرجوا ثلاثتهم ووجدوا فريدة وصفاء، فذهبت إليهم لمار وأسيل. اسيل: عرفتوا تيجوا لوحدكم إزاي؟
صفاء: ومين قالك إننا جينا لوحدنا، سيف هو اللي وصلنا. لمار باستغراب: سيف؟ فريدة: أه سيف، فهد مأكد عليه إنه يوصلنا بنفسه، لأن فهد كان مشغول بحاجة وكمان كان بيوصلكوا مش كده؟ اسيل: أه فعلاً. لمار: أما فهد ده طلع حبيب درجة أولى، ده جاب لأسيل حتة فستان خراااافة، ولا بتوع الملكات، تيجوا تشوفوه. صفاء: لا نشوفه أما تلبسه هي، إحنا اتأخرنا، خلينا نخلص بقى عشان نلحق. فريدة: أه معاكي حق، يلا بينا.
وبدأوا يجهزون أسيل والكل بالطبع، لم يخلُ الجو من مرح لمار ومشاكستها مع أسيل. أما عند فهد، كان مصدومًا مما قالته أسيل، فقال في نفسه: هتموتيني في مرة بسبب عاملك دي. وابتسم واتجه نحو قصره، وعندما دلف وجد سيف ما زال يعمل على الملفات كما طلب منه فهد. فهد: وصلت طنط فريدة وطنط صفاء. سيف: أه وصلتهم، ولسه جاي من شوية أهو. فهد: تمام، يلا سيب اللي في إيدك وتعالى نجهز. بالمناسبة، الفستان اللي في أوضتك أعتقد لازم يروح لصاحبته.
سيف بتوتر: ااااانهي فستان، مش فاهم قصدك. فهد بخبث: مش فاهم ولا عامل نفسك مش فاهم، على العموم براحتك، ده شيء يخصك انت، باي. تركه فهد وصعد إلى غرفته، أما سيف ظل واقفًا مكانه: نفسي أفهم بيعرف كل حاجة عني إزاي وامتى بس... لكن كمان معاه حق، لازم أبعتهولها، مهو مش هحتفظ بيه عندي وأنا جايبهولها أصلاً، إيه هلبسه أنا. أما اطلع أنا كمان ألبس.
تجهزوا هما الاثنان وارتدوا بذلاتهم، فكانوا عنوانًا للأناقة والوسامة بالفعل. فكان فهد يرتدي بدلة من اللون الأسود مع قميص أبيض وكرافت أسود وجزمة من نفس اللون، مع ساعته الأنيقة وعطره الرائع وتصفيفة شعره الرائعة. أما سيف فقد ارتدى بدلة مكونة من بنطال وقميص أبيض وجاكيت كحلي، ولم يضع شيئًا حول رقبته بالمرة، وبالطبع وضع عطره المميز وصفف شعره كالمحترفين، وكان أكثر من رائع.
وتوجهوا لأخذ أسيل من البيوتي سنتر، وحين خرجت أسيل، انبهر فهد بها، فكانت تشبه الأميرات في فستانها الملكي والتاج الذي يزين رأسها ويشبه تاج الأميرات أو الملكات، وبالطبع مساحيق التجميل التي لم تكن مبالغ بها، ولكنها زادتها جمال فوق جمالها. فريدة: فهد، أنا بديك حياتي وروحى، حافظ عليها. فهد بابتسامة لا تليق سوا به هو: أسيل دي عمري كله، ماتخافيش، هحطها جوة قلبي وعيوني.
أخذها من فريدة وتوجهوا ناحية مكان الزفاف، وبمجرد دخولهم سُلط الضوء عليهم وتوجهوا إلى منصة الزفاف (الكوشة يا شباب😂) . وبالطبع كان زفافًا ضخمًا يحضره أشخاص كثيرون مهمون ومسؤولون كبار. اسيل: إيه كل الناس دي؟ ده ولا فرح العمدة يا جدع. فهد بضحك: هههههههههههه، فرح العمدة يا بنتي، انتي جوزك من أهم رجال الأعمال في العالم كله، متوقعة لما يعمل فرحه هيبقى عامل إزاي يعني ها؟ اسيل: انت صح.
طلب منهم منسق الأغاني أن يقوموا حتى يؤدوا رقصة الثنائي سوياً، فقاموا بالفعل يؤدون تلك الرقصة. فهد: عارفة أنا مكنتش متخيل إن الفستان هيطلع حلو عليكي أوووي كده، بجد شبه الأميرات. اسيل: انت كمان أمور أوي، طالع شبه ممثلين بوليوود. فهد: ههههه، يعني أنا بقولك إنك شبه الأميرات وإنتي تقوليلي شبه بوليوود، حرام عليكي. اسيل: الله، وهما بتوع بوليوود وحشين ولا إيه؟
فهد بابتسامة: لا ياستي. أسيل، اوعي في يوم تسيبيني، انتي الحاجة الوحيدة البيضة والنضيفة في حياتي، اوعي تسيبيني لأي سبب من الأسباب، انتي فاهمة؟ اسيل: مقدرش أصلاً، فهد انت بقيت روحي وحياتي كلها. فهد: بحبك. اسيل بابتسامة جميلة: بحبككككك موت يا فهدى. حملها ودار بها كثيراً تحت تصفيق حار من جميع الحضور، وتحت نظرات صفاء وفريدة الفرحة من أجل أسيل، وأيضاً لمار كانت تنظر لهم بسعادة بالغة. سيف: عقبالك. لمار: بعد الشر عليا.
سيف: قصدك بعد الشر عليا أنا يختي. لمار: وانت مالك بالموضوع؟ سيف: لي، هو انتي فاكرة إنك هتتجوزي حد غيري ولا إيه يا روح أمك؟ لمار: احترم نفسك، وبعدين أنا حرة، أتزوج اللي يعجبني. سيف: هنشوف. أكمل كلامه بغمزة: كنت عارف إن الفستان هيطلع قمر عليكي عشان ذوقي حلو 😉. وتركها ورحل، فقالت بغيظ: غلس... بس معاه حق فعلاً، الفستان حلوووو اوووي.
كانت لمار ترتدي فستانًا من اللون الكاشمير وطرحة من اللون البيج الغامق، طويل يغطي قدميها وبكم طويل، وكانت تضع ميك أب رائع وبسيط في نفس الوقت، فكانت مثل الملائكة حقاً. انتهى الفرح وأخذ فهد أسيل وتوجه لقصره، وعندما وصلا نزلت أسيل من السيارة ولكنها تفاجأت من...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!