فى صباح يوم جديد تستيقظ بطلتنا كالعادة. ذهبت حتى تتوضأ وتصلى وتناجي ربها بأن يساعدها على إيجاد عمل حتى تستطيع علاج أمها المريضة. فليست لها أي أحد سواها بعد موت والدها. ظلت تدعو وتبكي إلى أن انتهت وأدت فرضها وذهبت إلى أمها للمطبخ. "يا صباح الفل على عيونك يا فيري." "صباح الفل على عيونك يا حبيبتي." "تحبي أساعدك في حاجة؟ "آه يا حبيبتي اقفي حمّري البطاطس." "أي ده يا فيري، إنتي صدقتي ولا إيه؟ أنا بهزر معاكي مش أكتر."
"يلا من هنا يا بنت الجزمة، ده إن... "والنبي ما انتي مكملة. عنك إنتي الطالعة دي. أحم أحم. ده أنا لو كنت مربية كلب كان نفعني عنك. عارفة عارفة." "بت انتي، امشي من هنا. جاتك الارف. مش عايزة منك حاجة." "هههههه، لي بس كده يا فيفي؟ ده أنا كنت بهزر. طب بصي أنا هحمر البطاطس أهو عشان خاطر عيونك يا جميل." "لا والله، كتر خيرك. تعبتك." "ماما متقوليش كده، إحنا أهل." "بقى كده؟ طب خدي." وهوب!
أبو وردة كان لافف الشقة ورا أسيل، وفي الآخر جه في قفاها. "آآآآه يا ماما، حرام عليكي. والله هتعمي في مرة بسبب الشبشب ده. والله." "تستاهلي. ويلا عشان تفطري." "لا يماما مش هفطر. عندي محاضرة بدري إنهاردة. مش هلحق أفطر معاكي. يلا باي." "ماشي حبيبتي، ربنا معاكي." "أيوه ادعيلي يا ماما. وادعيلي كمان ألاقي شغل، ها؟ ألاقي شغل. مش ملاقيش. أحسن أنا عارفاكي." "أنا يا بنتي؟ أخص عليكي. ده أنا بدعيلك على طول. متلاقيش...
أقصد تلاقي شغل." "تصدقي، صدقتك. على العموم أنا ماشية. يلا سلاموز." وذهبت أسيل. وظلت فريدة تدعو لابنتها أن يحفظها من كل سوء وشر ويحميها ويقف معها. *** بينما في قصر فهد السيوفي، فقد كان استيقظ وارتدى ملابسه وارتدى ساعته ونثر عطره المفضل. وبينما هو نازل الدرج، قد قابل دادة أنعام. هي خادمة في القصر، حنونة للغاية وتحب فهد مثل ابنها، فهي ليس لديها أبناء. "فهد بيه، تحب أحضرلك الفطار؟
"لا يا دادة، أنا مش هفطر. وبعدين كام مرة أقولك متقوليش بيه دي، قوليلي فهد عادي من غير ألقاب." "بس مينفعش برضو يا... "يا أي! متقوليش بيه دي. وبعدين مفيش حاجة اسمها مينفعش. إنتي عارفة إني بعتبرك زي أمي وأنا مش بحب أعيد كلامي. وإنتي عارفة. خلاص، انتهينا." "حاضر يبني، زي ما تحب." "تمام يا دادة. أنا هروح الشركة بقى. مع السلامة." "مع السلامة يبني."
خرج فهد من القصر. استقل سيارته الـ BMW. وبينما هو في الطريق، كاد أن يصدم فتاة مارة من شدة سرعته، ولكن... *** في نفس وقت خروج فهد من قصره، كانت أسيل قد خرجت من منزلها. وبينما كانت تقطع الطريق، كادت أن تصدمها سيارة، ولكن توقفت السيارة في آخر لحظة. "أي ده! أنا لسه عايشة. أنا ماموتش." وظلت تكرر تلك الجملة وليست منتبهة لمن ينظر لها بزهول وصدمة وغيظ وغضب. مشاعر كثيرة، ولكن المؤكد أنه يود كسر رأسها. "هااااااي! إنتي!
يا بنتي! إنتي يامجنوة إنتي! وقد انتبهت أخيراً. "إنت بتكلمني أنا؟ "والله أنا مش شايف حد غيرك هنا." "إنت إزاي تقولي أنا مجنونة؟ ها! إنت أهبل يلا؟ "لاااااا، ده إنتي اتجننتي رسمي. إنتي بتقوليلي أنا أهبل؟ إنتي عارفة إنتي بتكلمي مين؟ "لا والله، محصلناش الارف." "أنا فهد السيوفي يا شاطرة. ولو مش عارفة مين فهد السيوفي، اسألي عنه وانتِ تعرفي."
"فعلاً معرفش مين الكائن اللي انت بتقول عنه ده، ومش حابة أعرف لأنه ميهمنيش في حاجة. ثانياً، إنت يا أسد ولا قطة ولا أي كان، مش مهم. إنت المفروض تعتذرلي وحالا." "اعتذر! ليه بقى إن شاء الله؟ "لأنك كنت هتخبطني بعربيتك وكنت هتتسبب في موتي يا أستاذ." "إنتي اللي كنتي بتعدي الطريق ومش واخدة بالك من العربية. ده مش ذنبي. بالعكس، المفروض إنتي اللي تعتذريلي." "نننننننعم؟ يعني إنت اللي كنت هتخبطني وكمان غلطت فيا؟
وفوق كل ده عايزني أعتذرلك؟ لا، إنت يا مجنون يا أهبل. وف الحالتين مفيش فرق. عن اذنك." وتركته وكادت أن تذهب، ولكنها وجدت قبضة فولاذية تقبض على ذراعها وتسحبها إليه. فكان فهد الذي كان الشرر يتطاير من عينه. فقال لها وهي تقريباً في أحضانه، حيث كانت ملاصقة لصدره: "اعتذري حالا عن اللي قلتيه دلوقتي." نفذت أسيل يدها، وهوت صفعة على وجه فهد مما أصابه بصدمة كبيرة. بينما هي قالت له: "إنت إزاي تتجرأ وتمسك إيدي يا حيوان إنت؟
أوى تفكر تعملها تاني. ده أولاً. ثانياً بقى، أنا مش هعتذر لأن إنت اللي غلطان مش أنا." وفرت من أمامه هاربة، فهي رغم قوتها أمامه إلا أنها شعرت ببعض الخوف من نظرات عيونه لها. بينما هو كان في عالم آخر. كان مازال تحت تأثير صدمته. فهو الفهد الذي يهابه أعتق الرجال، تأتي مثل هذه الفتاة وتصفعه وتنعته بالمجنون بدون أن يرف لها جفن. وعند تذكره كل هذا، فقد أعصابه وأصبح غاضباً بشدة. واستقل سيارته وذهب إلى شركته بسرعة رهيبة.
بينما أسيل، فكانت تركض إلى أن وصلت جامعتها وقابلت صديقتها لمار. "إيه يبنتي مالك بتجري كده ليه؟ وباين عليكي إنك خايفة. في إيه؟ "حصل معايا موقف زي الزفت." "طب احكيلي." "استنى هحكيلك اهو." وقصت عليها كل ما حدث. لمار: يخربيتك! ضربتي الراجل بالقلم؟ يجبروتك يا مفترية! أسيل: ما هو اللي مسك إيدي، كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ وبعدين بطلي ضحك بقى.
لمار: مش قادرة أبطل ضحك، كل ما أتخيل شكلك وإنتي بتضربيه بالقلم وعاملة فيها سوبر وومن، وإنتي أصلاً من جواكي مرعوبة وشبه الفار المبلول. أفطس على نفسي من الضحك. أسيل بغيظ: الله يارب تنحطي في موقف زيه. لمار بضحك: ليه هو أنا هبلة زيك عشان لو اتحطيت في موقف زيه أضربه بالقلم؟ أسيل باستغراب: أومال هتعملي إيه؟ لمار: هعكسه وأجوزه طبعًا. أسيل: والنبي إنتي تافهة وبايخة. لمار: يختي اتوكسي! شايفني عملت كده فعلاً؟
وبعدين هو إنتي فاكرة طول ما إحنا في الكلية المخروبة دي هنتجوز أصلاً؟ بلا وكسة. أسيل: هههههههه ضحكتيني والله. لمار: أيوه كده اضحكي وفكك. هو إنتي يعني هتشوفيه تاني فين؟ أسيل: على رأيك، هو أنا هشوفه تاني فين؟ تعالي يلا نخش المحاضرة. لمار: أوك يلا... اوف نسيت أقولك على حاجة مهمة أوي تهمك. أسيل بإنتباه: إيه هي؟ قولولي. لمار: لقيت إعلان الصبح في الجرنال، مطلوب سكرتيرة بمرتب حلو أوي وفي شركة كبيرة. أسيل بفرحة: بجد يا لمار؟
طب اسمها إيه الشركة دي؟ لمار بفرحة لفرحة صديقتها: أيوه والله بجد، بس اسم الشركة بصراحة مش فكراه أوي، تقريبًا شركات السيوفي. أنا لما بحثت عنها، لقيتها شركة كبيرة أوي وليها اسمها في السوق، دي من أكبر الشركات في الشرق الأوسط. أسيل: مش مهم تكون كبيرة أو أي حاجة من دي، أهم حاجة إنها شركة محترمة، وكمان إنتي بتقولي مرتبها حلو، وده المهم عشان عملية ماما وعلاجها، إنتي عارفة.
لمار: عارفة طبعًا، ومتقلقيش، هي فعلاً مرتبها حلو أوي زي ما قولتلك. أسيل: خلاص، هروح أقدم ويارب يقبلوني. لمار: إن شاء الله يقبلوكي يا قلبي، يلا بقى المحاضرة بدأت، يخربيت معرفتك. أسيل: هههههههه يلا بينا. ***
بينما عند فهد، فكان كالبركان الثائر، ولا أحد يستطيع إخماده. فمنذ وصوله للشركة وهو في حالة هياج، يصيح في الموظفين، وقد طرد بعضهم أيضًا من شدة غضبه. وأي خطأ يصدر من أي موظف مهما كان صغير، يوبخه عليه أو يطرده، لدرجة أن الموظفين أصبحوا خائفين من الدلوف له، إلى أن أتى سيف. سيف: فيه إيه يا فهد؟ سمعت إنك قالب الشركة وعمال تطرد الناس وهايج فيهم، إيه اللي حصل؟ فهد بعصبية شديدة: قصدك إيه بهايج فيهم؟
هو أنا طور ولا مجنون عشان تقول كده؟ إنت اتجننت يا سيف ولا إيه؟ عدّل كلامك. سيف بهدوء ويحاول امتصاص غضبه، فهو يعلمه عند غضبه: أنا مقصدش كده يا فهد، وإنت عارف. أنا أقصد إنك متعصب شوية، بس التعبير خانّي، أنا آسف. فهد وقد انتبه لكلامه هدأت عصبيته قليلاً: متزعلش مني يا سيف، أنا كنت متعصب شوية وبقول أي كلام وخلاص. حقك عليا.
سيف بمرح: ولا يهمك يا كبير. قولي بقى إيه اللي عصبك وخلاك شايط في الكل زي الطور كده، على رأيك. فنظر له فهد نظرة أرعبته، فتراجع سيف على الفور: احححم، أنا مقصدش، أنا بس أقصد إيه اللي عصبك بالشكل ده. هدأ فهد قليلاً وقص له عما حدث بالكامل، فأنفجر سيف ضاحكًا: ههههههههههه مش قادر، هههههههه. بقى حتة بنت لا راحت ولا جت ضربتك بالقلم في وسط الشارع، وكمان قالتلك مجنون وأهبل؟ هههههه، لا دي تتسجل في التاريخ يا جدعان. هههههههه.
فهد بعصبية: جرى إيه يا سيف؟ هو أنا بحكيلك عشان تضحك وتعصبني زيادة؟ سيف وهو يحاول كبت ضحكاته ولكنه فشل: هههههه، مهو بصراحة مش قادر أصدق. ههههههه كل ما أتخيل منظرك وإنت بتضرب وواقف مصدوم، أفطس ضحك. ههههههههههه. فهد بعصبية: تصدق وتأمن بآية؟ أنا ابن كلب أصلاً عشان حكيتلك. إنت بني آدم مستفز أصلاً. اطلع برة يا حيواااااااان. سيف
وهو يحاول التحكم في نفسه: خلاص خلاص، أنا آسف. اهدى إنت بس. على فكرة إنت فعلاً غلطان، لأنك كنت هتدوسها يا فهد وتموتها. فهد وكأنه جن جنونه: غلطااااان؟ أنا غلطااااان؟ إنت أهبل؟ بقولك طلعتتتتتت في وشي زي العفرييييييت وتقولي غلطان؟ إنت مع مييييييييين؟ يلااااااا. سيف وقد تفاجأ برد فعل فهد: اهدى يا فهد، فيه إيه لكل ده؟ يعني وبعدين قول الحقيقة، طلعت في وشك ولا إنت اللي كنت سايق بسرعة كالعادة وواخد في وشك. صمت فهد بضيق،
فأكمل سيف: طالما سكت، يبقى أنا معايا حق وإنت فعلاً اللي غلطان، مش البنت. بس غرورك وكبريائك مانعينك إنك تعترف. طبعًا كالعادة، فهد بيه السيوفي مستحيل يغلط أو يعتذر. فهد محاولاً تغيير الموضوع: آخر صفقة أخبارها إيه؟ تنهد سيف بضيق، فهو يعرف صديقه عند هذه النقطة لا يفضل التحدث، لهذا جرى في تغيير الموضوع: كل حاجة تمام، المفروض بس نحدد ميعاد مع شركة يونيك عشان نمضي العقود ونتمم كل حاجة قانوني.
فهد بإستغراب: طب ليه معملناش الاجتماع لغاية دلوقتي؟ أنا فاكر إني حددت ميعاده. سيف بجدية: فعلاً إنت حددت الميعاد، بس للأسف إنت طردت السكرتيرة قبل ما تبلغهم. فهد بغضب: وإنت لغاية دلوقتي ملقتش سكرتيرة جديدة ليه؟ إنت لسة منزلتش الإعلان؟ سيف بهدوء: أنا بالفعل نزلته، وكمان جه يتقدم كذا حد، بس يا أما مش محترمين يا أما مش كفء.
فهد: اتصرف يا سيف وهاتلي سكرتيرة، أنا مواعيدي ملخبطة وبايظة خالص. وكمان اتصل إنت بشركة يونيك وحدد معاهم معاد الاجتماع، خلينا نخلص بقى. سيف: تمام، هحاول أخلص موضوع السكرتيرة ده، وهكلم شركة يونيك أحدد معاهم معاد. إنت لسة هتقعد ولا هتمشي؟ فهد: لا همشي، مش طايق نفسي وحاسس إني عايز أولع في الشركة باللي فيها. سيف بضحك: عشت وشوفت الفهد بنت عاملة فيك كده. هههههههه.
حدفه فهد بشيء غليظ على المكتب صارخًا: اطلع بررررررة يا حيوااااااااان. سيف بإستفزاز ومستمر في الضحك: هههههه، برضه مش هتقدر تغير الحقيقة. ههههه. جرى سيف من أمامه لأنه يعلم إذا أمسكه الفهد لن يرحمه، وسيجعل أكبر شيء به في حجم عقلة الإصبع. بينما فهد كان يتنهد بغيظ وضيق من صديقه، وتلك الفتاة التي تحدته وأهانته ولم تخف منه. وفي الآخر غادر المكتب والشركة بأكملها عائدًا إلى قصره، فقابلته الدادة أنعام.
أنعام: أحضرلك الغدا يا ابني؟ فهد: لا يا دادة شكراً، أنا هطلع أريح شوية. دادة أنعام: مالك يا فهد يا ابني؟ باين عليك متضايق. فهد: مفيش، شوية مشاكل في الشغل مش أكتر. دادة أنعام بحنية: ربنا يعينك يا حبيبي ويقويك. فهد بإبتسامة زادته وسامة: ربنا يخليكي يا دادة. عن إذنك. دادة أنعام: اتفضل يا حبيبي.
صعد فهد إلى غرفته وهو يفكر بتلك القطة الشرسة التي فعلت ما لم يستطع اعتقال الرجال أن يفعلوه، وهو تحدي الفهد. والأدهى أنها صفعته على وجهه. وعند تذكر هذا، ابتسم لا إراديًا. لا ينكر أنه أعجب بقوتها واحترامها، ولكن ما زال غروره وكبرياؤه يرفض أن يعلن أنه من أخطأ، ويصر على أن ينتقم منها: هلاقيكي وهدفعك تمن القلم ده غالي أوووووي. وذهب في ثبات عميق. ***
بينما أسيل، فقد انتهت هي ولمار من محاضرتهما. وحينما كانوا يمشون إلى خارج الجامعة، اعترض طريقهم شخص وهو حسام زميلهم في الجامعة. حسام: آنسة أسيل، آنسة أسيل. أسيل: أفندم. حسام: أنا حسام، زميلك في الكلية ومعاك في نفس السنة. أسيل: أيوه، أهلاً وسهلاً. فيه حاجة؟ حسام بإحراج: كنت حابب بس آخد كشكول حضرتك أنقل منه محاضرة كنت غايب فيها. أسيل: طب ما تاخدها من أي حد من زمايلك. حسام: ما هما كمان كانوا غايبين.
أسيل: سوري، بس أنا مش بدي كشكولي لحد. يلا يا لمار. كاد حسام أن يتكلم، ولكنها كانت قد ذهبت بالفعل. حسام: وبعدين بقى؟ مش هعرف أكلمها ولا أقرب منها خالص. أوووووف. لمار: كسفتي الواد بس يستاهل. ههههه. أسيل: فكك منه، ده واد منحنى أصلاً. وبعدين تلاكي قديمة أوي يعني. هههه. لمار: معاكي حق. أسيل: فكك منه يلا، أنا ماشية. ومتنسيش بكرة هتجيني معايا عشان أقدم على الوظيفة دي. لمار: أوكي، تمام. باي. أسيل: باي.
وصلت أسيل لبيتها: مااااااماااااااا، ماما، يا فرى إنتي يا ولية. فريدة بغضب: فيه إيه يا حيوانة؟ بتجعرى ليه؟ أسيل: باركيلي، لقيت شغل وهقدم بكرة. فريدة: مبروك يا حبيبتي، إن شاء الله هتتقبلي. أسيل: أيوه، ادعيلي والنبي أتقبل في الشغل. فريدة: إن شاء الله تتقبلي يا حبيبتي. يلا عشان تتعشي. أسيل: لا مش جعانة، أنا هخش أنام. تصبحي على خير.
ودخلت إلى غرفتها وأبدلت ملابسها وأدت فرضها، ولكنها تذكرت فجأة هذا الرجل الذي تشاجرت معه صباحًا، ولكنها نفضت الفكرة قائلة: أنا مش هشغل دماغي بيه، كده كده مش هشوفه تاني أصلاً. وذهبت في سبات وهي تعتقد أنها لن تراه مجددًا، لكن هل للقدر رأي آخر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!