ياسين بانفعالٍ وحدة: "أنت بتقول إيه؟ جلال: "يا باشا الرجالة كانوا وراها لحد ما طلعت عمارة، وكلموا رمزي بيه، راح رمزي بيه وقلب العمارة كلها مش ليها أثر." ياسين: "والله يا جلال فيها رقبة رجالتك كلهم لو ما رجعتش كويسة." جلال: "حاضر يا فندم." ياسين: "أروي هانم ما تعرفش أي حاجة، ولو سألتك ما تردش." جلال: "تحت أمرك." ياسين: "رمزي فين؟ جلال: "الرجالة بيقولوا طلع على بيت عم الهانم." ياسين: "صح، جمال، يلا بينا بسرعة وراه."
خرج ياسين وجلال، ولكن قبل ما ياسين يركب العربية كانت أروي بتنادي عليه. رجع ليها ياسين. ياسين: "في حاجة يا أروي؟ أروي: "منة مش بترد عليا خالص، أرجوك اسأل رمزي." ياسين وهو بياخد نفس عميق: "حاضر، نامي أنتِ بس وارتاحي." أروي: "هتطمني وبعدين أنام؟ أنت رايح فين أصلاً الوقتي؟ ياسين: "أروي يا حبيبتي، ادخلي جوا وأنا لما أرجع هطمنك." أروي: "ماشي." قالتها أروي وهي مش مركزة في أي حاجة غير كلمة "حبيبتي" لما سمعتها منه.
مشي ياسين مع جلال وهي دخلت أوضتها تاني ورجعت تحاول توصل لمنة. *** وصل ياسين مكان رمزي وكان رمزي في قمة غضبه. دخل ياسين ورمزي ماسك واحد من الحراسة وبيضربوا. مسك ياسين رمزي وأخده بعيد. رمزي وهو بيقاوم ياسين: "سيبني يا ياسين، سيبني." ياسين: "اهدى عشان نعرف نفكر ونتصرف." رمزي بانفعال: "دول شوية بهايم، قلت ليهم إن لو شافوا جمال يمسكوه مش يسيبوه ياخدها." ياسين: "اهدأ بقى." جاء جلال ووقف قدام ياسين.
جلال: "ياسين بيه، العمارة ليها سلم من المطبخ وهما أكيد نزلوا من هناك." رمزي: "إزاي؟ وما فيش ولا شقة فاضية أقول كانوا فيها؟ جلال: "لأن هما نزلوا من السطح وكان في عربية في الشارع اللي ورا مستنياهم." ياسين: "أنت عرفت دا إزاي؟ جلال: "المراقبة الخاصة وراها ومستني بس يبلغوني مكانها بالظبط." ياسين: "طيب." رمزي: "مراقبة خاصة؟ ياسين: "هفهمك بعدين، يلا بس نتحرك." اتحرك ياسين ورمزي مع جلال للمكان الموجود فيه منة.
رمزي: "أنت عرفت المكان بالظبط؟ جلال: "هما لسه ما وقاموش في مكان محدد بس هما على الطريق الصحراوي." ياسين: "طب يلا اتحرك." *** كانت أروي بتلف في القصر مش عارفة تنام ولا ترتاح، منة مش بترد عليها وياسين ما رجعش. أروي: "لا بقى، أنا هجرب أكلم ياسين واللي يحصل يحصل." طلعت أروي تلفونها ورنت على ياسين، ورد بسرعة. أروي: "أنا آسفة لو بزعجك بس منة مش بترد، أنت وصلت لحاجة؟ ياسين: "منة متخانقة مع رمزي ونايمة، ما تقلقيش."
أروي: "طب الحمد لله طمنتني." ياسين: "ممكن تنامي بقى أنتِ." كانت أروي لسه هتتكلم لكن سمعت صوت في الدور اللي فوق. أروي: "هو المنوم مفعوله قد إيه؟ ياسين: "ليه؟ أروي: "هيصحوا امتى يعني؟ ياسين: "على بكرة الضهر." أروي: "إزاي؟ في حد بيتحرك في الدور اللي فوق." ياسين: "أنتِ فين يا أروي؟ أروي: "في الصالون." ياسين: "ادخلي ورا أي كنبة لحد ما تشوفي مين اللي بيتحرك، وبهدوء وما تعمليش صوت." أروي بخوف وهمس: "أنا خايفة."
ياسين: "اهدي يا حبيبتي أنا معاكِ." قامت أروي ودخلت ورا كنبة. رمزي: "في إيه يا ياسين؟ ياسين: "استنى يا رمزي." أروي بهمس: "الصوت بيقرب من هنا." ياسين: "اهدي بس تلاقي حد منهم صحي." كانت أروي مستخبية ورا الكنبة، وفجأة حست بإيد مسكتها وشدتها. وكان آخر حاجة ياسين سمعها صوت أروي وهي بتقول: "الحقني يا ياسين." ياسين بقلق وخوف: "أروي، أروي ردي عليا، أروي." ياسين بغضب: "نزلني يا جلال حالاً." جلال: "يا فندم إحنا نعتبر في صحراء."
ياسين: "هاخد عربية من الحرس." رمزي: "في إيه يا ياسين؟ ياسين: "في حد في قصري يا رمزي، حد هيأذي أروي." وقف جلال ونزل ياسين، ركب مع الحرس وأخدهم ورجع. رمزي: "جلال كلم حرس القصر." جلال: "ما فيش حد بيرد." حط رمزي إيده على دماغه وهو مش قادر يستوعب حياتهم اللي اتقلبت. *** كان ياسين في قمة غضبه وخوفه على أروي، ومش قادر يتخيل إن ممكن تضيع منه. عقله صور ليه ألف سيناريو وكلهم أسوأ من بعض.
ياسين بغضب للسواق: "سوق أسرع يا تسيني أنا اللي أسوق." زادت سرعة السواق، في الوقت دا لو كان غضب ياسين نار كان حرق الأرض كلها. وصل ياسين القصر أخيراً وشاف البوابات مفتوحة والحراسة كلها مقتولة. دخل ياسين يلف في القصر زي المجنون. لحد ما وصل جناحه وشاف على سريره ورقة مكتوب فيها: "لو عايزها عايشة تعالَ من غير حراستك، خدها من العنوان دا........... قرأ ياسين الورقة وكان حاسس إن هو ممكن يقتل أي حد في اللحظة دي.
نزل ياسين المكتب وأخد سلاحه وخرج ركب عربيته واتجه للعنوان. *** كانت أروي قاعدة على الأرض بتعيط، وقاعد قصادها شخص لابس قناع. الشخص: "خلاص بقى صدعتيني من وقت ما فوقتي." أروي بعياط: "أنت عايز إيه مني؟ الشخص: "أنا مش عايزك، أنا عايز ياسين، وأنتِ اللي هتجيبي لي ياسين، ومن حظك بقى إنك وقعتي في إيدي." أروي: "عايز إيه من ياسين؟ الشخص: "هكون عايز إيه يعني؟ هخلص عليه." أروي: "لا أرجوك، اقتلني أنا وسيبه."
ضحك الشخص بسخرية: "تصدقي أنتِ صح! أنا أستنى لما يجي وأخبطه خبطة تسيب فيه الروح، وألعب معاكِ شوية وبعدين أخلص عليكِ، وهو هيموت براحته بقى بعد ما يشوف اللي بيحصل فيكِ." أروي: "أرجوك." قاطعها الشخص: "بس بقى، أهو شكله جاء أهو، واللعب هيحلو." *** كان رمزي وجلال وصلوا المكان اللي وصلت فيه منة. دخل جلال ورمزي بهدوء من ورا الحراسة الموجودة، كانت فيلا شكلها شيك جداً. رمزي: "جلال خليك في ضهري وأنا هدخل." جلال: "تمام يا فندم."
دخل رمزي شاف منة نايمة على الأرض وحمزة قدامها قاعد على الكرسي وبيص عليها وشكله شارب. دخل رمزي بهدوء وجلال وراه. حمزة للخدم: "سيبوا القصر وامشوا." مشي الخدم وبدأ يتحرك حمزة لمنة، ولسه هيحط إيده عليها مسكه رمزي ولفه ليه بعنف. رمزي بغضب: "مش قلت لك ما تحطش إيدك على حاجة مش بتاعتك تاني؟ ضرب رمزي حمزة بالبوكس وبدأ يضرب فيه بكل قوته. *** خرج الشخص من عند أروي وهي بدأت تعيط وتدعي ربنا ينجيها هي وياسين.
بعد وقت قليل دخل الشخص: "شكله مش هو ياسين، يلا نستنى تاني، إحنا مش ورانا حاجة، ما تيجي نتسلى شوية." بدأت أروي تعيط وتقول: "أرجوك ابعد عني، أرجوك." كان هو بيقرب منها أكتر. أروي بعياط: "لا وحياة أغلى حاجة عندك بلاش." غمضت أروي عينيها وانتظرت اللي هيحصل فيها. لكن فجأة فتحت عينيها أول ما سمعت صوت ياسين. دخل ياسين وشاف المنظر ما قدرش يتحكم في نفسه وهجم عليه كالأسد اللي بينقض على فريسته. ***
شال جلال رمزي من على حمزة قبل ما يقتله بالعافية. رمزي: "سيبني يا جلال أخلص عليه، لازم أخلص عليه." جلال: "اهدى بقى يا رمزي بيه، أنا هربيهولك ونسلمه للقسم كمان وقتها اعمل فيه اللي أنت عايزه هناك." وقف رمزي وراح لمنة اللي كانت بدأت تفوق. رمزي: "جلال كلمهم يأمنوا خروجنا، يلا." قام جلال بمكالماته لرجاله عشان يخرجوا. جلال: "رمزي بيه الشرطة وصلت ونقدر نخرج." قرب رمزي من منة وشالها وخرج من الفيلا.
مسك جلال حمزة وسلمه للظابط وركب مع رمزي واتحرك. كان رمزي راكب جنب منة وأخدها في حضنه ويبوس دماغها. رمزي: "جلال اطلع على الفيلا بتاعتي وحاول توصل لياسين." جلال: "للأسف يا فندم ياسين بيه خرج ومن غير الحراسة وما فيش حد عارف هو فين الوقتي." رمزي: "اتصرف يا جلال بدل ما يحصل ليه حاجة." جلال: "حاضر." *** كان ياسين بيضرب في الشخص بكل قوة عنده، ما وقفهوش غير صوت أروي. أروي ببكاء: "ياسين كفاية، يلا نمشي."
وقف ياسين وأخدها في حضنه. ياسين: "أنتِ كويسة؟ عمل فيكِ حاجة؟ هزت أروي رأسها بالنفي. طلع ياسين تلفونه وكلم جلال. جلال: "أنت فين يا باشا؟ ياسين: "هقولك على عنوان تعالَ فيه، لو قدامك كتير ابعت لي رجالة عشان نأخذ الكلب دا، وأنا هروح مع أروي المستشفى." جلال: "حاضر." قال ياسين لجلال العنوان وقفل. أروي: "أنا خايفة، يلا نمشي من هنا لحد ما جلال يجي." ياسين: "حبيبتي اهدي، خلاص كل حاجة خلصت وهنروح القصر." بدأت أروي تعيط بهدوء.
ياسين: "مالك بس يا أروي؟ أروي: "كنت مرعوبة، كنت خايفة يأذيك، كنت خايفة ما ألحقش أشوفك تاني." ياسين بحب: "خلاص صفحة واتقفلت وهنقضي بقية حياتنا سوا." أروي: "بس مين دا؟ إحنا ما شفناش وشه لحد الآن." ياسين: "فكرتيني." قرب ياسين من الشخص عشان يرفع القناع. *** وصل رمزي بمنة الفيلا ونزل من العربية. رمزي: "جلال طمني أول بأول، أنت سامع؟ أنا بس عايز أفضل جنبها لحد ما تفوق." جلال: "حاضر يا فندم."
دخل رمزي الفيلا وسط اندهاش الخدم من اللي رمزي شايلها. رمزي: "إلهام جهزي أوضة لمنة هانم، وعايز أكل كويس يجهز ليها، وكلمي الدكتور المفروض تفوق بقى." أخدها وطلع جناحه وحطها على السرير وقعد جنبها يبص ليها وأطلق لدموعه العنان. فهو كان متماسك كل الوقت دا، هو الوقتي محتاج يخرج كل الخوف والقلق والوجع من فكرة إن هي ممكن بس يحصل ليها حاجة ويخسرها. بعد وقت طويل إلى حد ما. استعاد قوته لما خبط باب الأوضة.
رمزي من غير ما يفتح الباب: "في إيه يا إلهام؟ إلهام: "الدكتور وصل." رمزي فتح الباب: "خليه يدخل." دخل الدكتور وبدأ يفحص منة تحت نظر رمزي اللي مركز في كل حركة. أنهى الدكتور الفحص. رمزي: "ها طمني، ما فاقتش ليه؟ الدكتور: "اهدى يا رمزي بيه، هي تقريباً اتعرضت لصدمة مع المخدر مخلي عقلها رافض يفوق من المخدر دا." رمزي: "يعني إيه؟ الدكتور: "يعني هي هتفضل كدا لحد ما تفوق لوحدها، وبالكتير بليل هتكون فايقة." رمزي: "ولو ما فاقتش؟
الدكتور: "وقتها للأسف هنضطر ناخدها المستشفى عشان الأجهزة ما يحصلش ليها حاجة." رمزي بحزن: "شكراً." خرج الدكتور ورجع رمزي تاني جنبها. رمزي بحزن ودموع: "أوعي أنتِ كمان تسيبيني، لو سبتيني مش هكلمك تاني يا منة." باس رمزي إيد منة. وخرج يكلم جلال. رمزي: "طمني يا جلال." جلال: "رمزي بيه إحنا في طريقنا للمستشفى." رمزي: "ليه؟ في إيه يا جلال؟ انطق." جلال: "ياسين بيه انضرب بالنار، وأروي هانم فقدت الوعي من وقتها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!